المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : القيم التربوية.. أساس المواطنة


ورود الهدا
24-06-2012, 09:42 PM
ينقصنا الكثير من الفهم والتحضر

ليس العقاب والجزاء هي الوسيلة لردع افراد المجتمع صغيراً كان أو كبير وهذا الاسلوب هو اسلوب تقليدي

قد رفضته الحضارة واصبح رخيص ممزوج هو ما جعل الحركات القائمة تتوالى وتتابع وتظهر المعارضات ورفض

الفكر التعتيمي ، وما يحتاجه المجتمع هو انماء واحياء الشعور الحسي الاجتماعي فالدور كبير على الجميع

ويكون في حق المؤسسات التعليمية التربوية أكبر وهذا ما يلاحظ في الغرب حيث أكتسبوا صفات السماحة

وكل ما يحقق البنية الاجتماعية وبينما العرب بعدوا عن هذه السمات فاصبحت في حقل هش هين ...

نجود البلوي
25-08-2012, 01:56 AM
بــارك الله فيك ,, طـــررح أكثر من رائع ,,,



ولي عودة بإذن الله ,

عدوان الغامدي
26-08-2012, 12:01 AM
رائع ورود الهدا
بارك الله فيك
القيم التربوية أساس كل شيء
وليت الوزارة تترك المشاريع التجريبية وتهتم بتدريب
المعلمين/ات على طرق انماء واحياء الشعور الحسي الاجتماعي لدى الطلاب
فيتحقق المطلوب
تحياتي لرقي طرحك

لطيفة الهاشمي
27-08-2012, 11:34 AM
ورود الهدا ...


لو اتبعنا منهج الاسلام الصحيح في حياتنا الاجتماعية لكان التميّز صفة لاتغادرنا

الترغيب قبل الترهيب في التعليم يعطي نتائج أفضل

لكن للأسف لايوجد ترغيب ولا ترهيب ولاعقاب رادع كما يجب

وفي تدرج العقوبات في الارشاد خير دليل أن لاجزاء رادع ولا توجيه سليم

نحتاج صقل الضوابط في العمل التربوي

نحتاج مربين ومعلمين يستوعبون متغيرات المجتمع التي تشكل شخصية الطلاب

نحتاج ضمير حي وعقل واع وعطاء لامحدود

نحتاج نوافذ مشرعة للمواهب والطاقات والابداعات المغمورة

.........................


ورود الهدا / بالعامية (جبتها ع الجرح)


الغيث

نبض إنسان
10-03-2013, 06:51 PM
لقاؤكم في أجواء إعمال الفكر وصقل الذات وريّها بزلال القيم لهو خير للجميع من الكثير
راااااااااائعون كروعة مقاصدكم السامية
الحسي الاجتماعي وقبله الحس الذاتي الطاهر يمثلان الانتماء الوطني
بما يحقق تغذية حس المسؤولية وصحوة الضمائر وكل ذلك يصب في قالب الاعتزاز وحب هذا الاعتزاز
والتضحية لمن نحب ( فالتضحية لمن نحن ارتواءات حب لا تضاهى )
ويجب أن يغذى هذا الحب بري الانتماء
وكما ذكر مبدعتنا بحس لطيف هاشمي
بأن الترغيب قبل الترهيب
ونؤكد على تفعيل العقاب الإيجابي لا السلبي
فهو المجدي وهو حصاد مثمر لغرس لها أبعاد عميقة الأثر
لنا عودة عسى أن يكتبها الرحمن قريبًا
على صفحتكم ناصعة البياض

سحس
27-08-2013, 01:00 AM
تظل التربية الاجتماعية والذاتية، ومخزون الوعي والثقافة، ومكتسب القيم والأخلاقيات الجيدة عند الإنسان، عوامل محصنة له من الانزلاق في الأخطاء، والخطايا المسلكية على صعيد المسؤولية الاجتماعية، وأمانة الوظيفة، والتعامل مع منجز الوطن في بناه الاقتصادية، والتنموية، وهي عوامل مؤثرة بشكل كبير في الشعور بمعنى الهوية، والانتماء، والإحساس بقيمة الإرث الجغراسي، وبالتالي تأصيل الصدق في التعامل مع كل قضايا الوطن، وصيانة مكتسباته، والدفع بكل توجه يخدم تطوره، وتكامل قطاعات تنميته، وتسييج فضائه الاجتماعي من كل الداءات، والأوجاع، والأمراض السلوكية ليعيش سوياً، مشرقاً، متحفزاً نحو صياغة مستقبلاته على كل الصعد.

ولعل الانهيارات الاجتماعية، وتفشي الخلل، وما هو أمراض تنخر في الجسم الاجتماعي، وتُعيق التنمية، إن لم نقل تسقطها، وتشل كل توجه يرنو إلى الحداثة، وإحلال الوطن في مكانته المؤثرة والفاعلة، هو غياب التربية والثقافة الوطنية في بعض الطيف الاجتماعي، وانعدام الشعور بالوطن كقيمة وهوية وانتماء وإرث ومكتسب نضالي كان طريق تأسيسه وتوحيده مزروع بالمسامير الحادة، وتشابك حالات وانفعالات ظروف اختلطت فيها الدموع، والإحبطات، والانتصارات، والفرح، والحزن، حتى تحقق هذا الكيان الشامخ والمتماسك من مياه الخليج العربي شرقاً حتى سواحل البحر الأحمر غرباً.

والخلل في التربية التي يشارك في صياغتها، وتأصيل قيمها جهات كثيرة منها البيت، والمدرسة، والمجتمع، والنظم والقوانين التي تحدد التعاملات بين الفرد والوطن والمنجز، الخلل هذا يجعل الإنسان هشاً ضعيفاً ليس عنده الممانعة والتحصين والقوة المفترضة، فإذا استطاع المخالفة، أو القيام بعمل غير قانوني، أو الاستيلاء على ما هو ليس حقاً له، أو العبث بما هو حق عام، أو الحصول على مكاسب شخصية، أو ارتكاب خيانة من نوع ما للأمانة والمسؤولية فسيفعل ذلك دون تردد، بل دونما شعور بتأنيب ضمير، أو خجل من ممارسة سلوك هابط، لأن انعدام الحس التربوي الذي يجعل الوطن والأمانة قيمتين مهمتين يتحدد من خلالهما مدى أن يكون المواطن مواطناً حقيقياً يعتز بهويته وانتمائه، وتراب أرضه.

إن كسر القوانين، والقفز فوقها إذا كان الشخص ذا مكانة اجتماعية كبيرة، ونفوذ قوي، أو المرور من تحتها إذا كان لا يتمتع بأي قدرة أو نفوذ، هو حالة ثقافة اجتماعية متدنية في التعامل مع القوانين والنظم الاجتماعية والمؤسساتية، وبالتالي مع الوطن ومنجزه الحضاري، وتدمير كامل لمفاهيم المؤسسات التي تقونن وتنظم كل العلاقات مع الدولة ومع مضامين الحياة، وجهود التنمية، وليس لنا أن نخلط بين أن يكون الخوف من العقاب هو الحافز في تجنب الإنسان الخطأ، وبين أن تكون ثقافة احترام القانون، والتقيد بالنظام، والشعور بعمق المواطنة والحرص على مكتسبات وإنجازات الوطن هي الدافع لرفض الخلل، وتحصين ثروات الوطن من العبث، وممارسات الفساد.

إن الشعوب المتحضرة هي التي تمارس مواطنتها كسلوك وفعل وثقافة وحياة، وتحافظ على الوطن كمكتسب وانتماء.

مقال للاستاذ/ راشد الراشد ، صحيفة الرياض

شعاع
07-09-2013, 08:45 AM
موضوع راااااااااااااائع وهادف ............ أ / ورود الهدا

عندما نتحدث عن الحس الاجتماعي فنحن نتحدث عن تلك المسئولية التي يناط الجميع بواجب القيام بها

( إحساسنا بأننا مسؤولون أمام الله وأمام أنفسنا تجاه قضايا وطنية وعامة تخدم الجميع ويستفيد منها الكل هو الذي يدفعنا إلى التضحية بجزء من وقتنا وراحتنا والسعي من أجل إنجاز تلك المسؤوليات بصورة تامة.

فالمسؤولية الاجتماعية هي التي تدفعنا إلى العمل التطوعي والى الخدمة العامة والى العمل الخيري والإنساني والى أداء واجباتنا العامة حين لا يوجد

حسيب أو رقيب سوى ضمائرنا. هذه المسؤولية هي التي تحركنا لأداء واجباتنا الوطنية والمجتمعية والتي لا نلقى عليها أجراً سوى الإحساس بأننا أدينا خدمة عامة يستفيد منها غيرنا.

ونظراً لما للمسؤولية الاجتماعية من أهمية لذا يأتي غرسها وتعزيزها في نفوس النشء ذا أولوية قصوى وأهمية كبيرة.

فغياب تلك المسؤولية هو المتسبب الأكبر في الانحراف القيمي والاجتماعي الذي يصيب النشء.

إن وجود حس المسؤولية الاجتماعية ضروري لحياة كل منا.

فهو الذي يحمينا من تلك الاتكالية واللامبالاة التي تستهدف توحيد جهودنا ووضعها في الإطار الصحيح.

لقد باتت المسؤولية الاجتماعية غائبة لدى الكثيرين ويجب تفعيلها، إن تفعيل الحس الاجتماعي يبدأ من الأسرة التي يجب أن تعود الطفل منذ نعومة أظافره على أنه يعيش في بيئة اجتماعية تفرض عليه واجبات

ومسؤوليات عليه القيام بها دون انتظار أجر أو مكافأة، كما أن على الأسرة أن تعلم الطفل أن يتماهى مع محيطه الاجتماعي متى ما كان هناك داع. مناهجنا الدراسية أيضاً عليها دور كبير في تعليم النشء القيم

وتنشئته على تحمل مسؤوليات عدة يأتي على رأسها المسؤولية الاجتماعية ونبذ الاتكالية واللامبالاة ودعم فكرة التكافل والتعاون المجتمعي هي أساس تقدم المجتمعات.

علينا أن نعلم الأجيال الناشئة أن الوطن أمانة وكلنا راع وكلنا مسؤول ) .

جزء من مقال لــ
د. فاطمة الصايغ
التاريخ: 01 يناير 2012

جزااااااكـ الله خيراً