المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : قضاة ....وشهود


لطيفة الهاشمي
25-09-2012, 12:10 PM
نسمع حواراً , نقاشاً . حديثاً ودياً أو غير ذلك

نشاهد موقفاً ما مشادة , مضاربة , قسوة , طيش , لمسة حنان , شقاوة طفل

نعيش مشكلة ما نعرف أطرافها نشترك في حل المشكلة


في هذا كله هل نحن منصفون ؟؟؟

متى تنصّب نفسك حكماً وقاضياً ومتى تنفذ حكمك ..؟؟

وهل العقل يسبق عاطفة الانفعال دائماً ؟؟

وهل نراجع أحكامنا لنتراجع فيها أم تعمينا عزة النفس وإن غررت بنا أحياناً ...؟؟




انتظركم ....



الغيث

نجود البلوي
25-09-2012, 06:04 PM
أ\لطيفة الهاشمية ,, أشكررك على طرح مثل هالموضوع الحساس ,



ولي عودة بإذن الله ,

الواثقة بربي
26-09-2012, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام على النبي محمدصلى الله علية وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردعن الحبيب محمدعلية وعلى آلة أفضل الصلاة وأتم التسليم مايغنيك عن طرح مثل هذا التساؤل عندماذكربإنه في حال تخاصم إثنان أحدهماقوي الحجة والآخرلا فيحكم للقوي الحجة بالحق فإن كان لايستحقه فإنما هي نارعلية يوم القيامة أوكماقال صلى الله علية وسلم .
ليس الإنصاف بالأمرالهين وخصوصآ إذا وكل لغيرأهلة
والأمرفي هذاواسع فلاينصب نفسه حاكمآ إلا من عرف نفسه في قوة الحق وفي الإستقصاءوالتحري عن كل طرف وعدم الميل تحت أي ظرف لطرف وترك الآخرعندهافقط يستطيع الإنسان تنفيذالحكم وهوواثق ان لانقاش ولاعودة لهذاالتنفيذ الإفي حال أستجدأمركان لايعلمة منذالبداية وقديساعدة في تغييرمجرى التنفيذ.
من المفترض بل من الواجب أن يسبق العقل عاطفة الإنفعال وماحدث مع سيدنايعقوب كان العكس تمامآ فدموع أولاده جعلت الحزن يغيرمجرى حياتة بل لفقدنعمه البصر .
وكانت نهايه القصه إرتدادبصره إلية لإنه حكم العقل قبل العاطفه عندماذهب أولادة مره أخرى لمصربسبب الجدب فقال الله خيرحافظآ .وقدذكرالمفسرون لهذه الآيه أنه عندما طلب أخوة يوسف من أبيهم أن يخرج سيدنايوسف معهم سبقت العاطفة عنده العقل فقال أخاف أن يأكله الذئب فعوقب بفقدانه وعندما طلب أخوتة في المره الأخرى أخذ أخاهم الأصغربنامين قال الله خيرحافظآ فحكم العقل قبل العاطفه فرزقه الله بعودتهم سالمين وكذلك قصه سيدناموسى عندما ذبح الرجل الذي أعتدى على القبطي وغيرها من القصص الكثير .
فالإنسان الذي تسبق عاطفته عقله من الأولى به ترك الإنصاف نهائيآ والإكتفاءبالإستماع فقط لاغير .
كان الإمام أحمدبن حنبل رضي الله عنه يكرة الإنتصارلنفسه وكان يحب أن يتنازل عن حقه ويقول نصره لدين الله حتى لايقولوا فتى ابن حنبل من أجل كذا وكذا
وسيدنا الفاروق عمرابن الخطاب ضرب مثلافي ذلك عندما ذكرت له المرأه في عدم تحديدالمهر فقال أخطأعمروأصابت إمرأه
عزة النفس أرى من وجة نظري أنهاتكون شخص لايفقه شيئآ من أمورالدين والدنيا يزعجه أن يكون الآخرأفضل منه لجهلة بقدرنفسه وظنه الكمال
وقدقيل رحم الله إمرؤأهدى إلي عيوبي
عزيزتي
كلآمنا له قرآه من زاويه مختلفه أتشوق لرددود غيري حتى أعرف مدى بعدهذه الزوايا
وآخيرآ إستمتعي بهذه القصة
دجاجة القاضي
جاء الى محل الدجاج في المدينة رجل ومعه دجاجة مذبوحة
كي يقطّعها فقال له صاحب محل الدجاج : حسنا اتركها وارجع بعد ربع ساعة وستلقى الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا
فمر قاضي المدينة على صاحب محل الدجاج
وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ماعندي الا هذي الدجاجة وهي لرجل سيرجع ليأخذها
قال القاضي : أعطني اياها واذا جاءك صاحبها قل له ان الدجاجة طارت
قال صاحب محل الدجاج : لا يجوز ؟؟ لقد احضرها وهي مذبوحة.. كيف ذلك ؟؟؟
قال القاضي : إسمع ما أقول لك وقل له كذا ودعه يشتكي ولا يهمك
قام صاحب محل الدجاج بالتفكير : وتردد الرجل ثم قال حسناً خذها.. الله يستر
جاء صاحب الدجاجة الى محل الدجاج كي يأخذ دجاجته وقال لصاحب المحل اين دجاجتي هل جهزتها
قال صاحب محل الدجاج : لا اعرف ماذا اقول لك ولكن دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : ماذا تقول كيف ؟؟؟ هل انت مجنون لقداحضرتها وهي مذبوحة كيف تطير وهي ميتة
واشتد بينهم الكلام
فقال صاحب الدجاجة : هيَا نذهب معا للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يظهر الحق
وعند ذهابهم للقاضي مرُّوا برجلين يقتتلان
واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد صاحب محل الدجاج أن يفصل بينهم ولكن
اصبعة دخل في عين اليهودي ففقأتها
تجمع الناس وامسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا الذي فقأ عين اليهودي
فصارت القضية قضيتين فوق رأسه
فجرّوه عند القاضي وعندما إقتربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب
جروا وراءه.. لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه
صعد فوق المنارة فلحقوا به.. فقفز من فوق المناره فوقع على رجل كبير في السن
فمات الرجل أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه
جاء أبن هذا الرجل ورأى أبوه ميت فلحق بصاحب محل الدجاج وأمسكه هو وباقي الناس
وذهبوا به إلى القاضي
فلما رآه القاضي تذكر حادثةالدجاجة فضحك
وهولا يدري أن عليه ثلاث قضايا
1) سرقة الدجاجة
2) فقئ عين اليهودي
3 ) قتل الرجل كبير السن
عندما علم القاضي بالقضايا الثلاث أمسك راسه

وجلس يفكر ويفكر ثم قال دعونا نأخذ القضايا واحدة واحدة
نادوا أولاً على صاحب الدجاجة
قال القاضي : ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا ياقاضى سرق دجاجتي وأنا أعطيته إياها وهي مذبوحة
ويقول إنها طارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضي ؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : يحيي العظام وهي رميم
قم فمالك شيء عند الرجل
احضروا المدعي الثاني
جاء اليهودي وقال القاضي : ما دعواك على هذا الرجل
فقال اليهودي يا قاضى هذا الرجل فقأ عيني
فكرالقاضي طويلا
ثم قال لليهودي : العين بالعين والسن بالسن لكن دية المسلم لأهل الذمة النصف
يعني نفق عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم
فقال اليهودي : لا لا أنا أتنازل عن الإدعاء علية ولا اريد منه شيئا
فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل المسن الذي توفي وقال : يا قاضي هذا الرجل قفز على والدي من فوق منارة المسجد وقتله
ففكر القاضي ثم قال : اذهبوا بالمتهم الى نفس المكان و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز
عليه
فقال الشاب : لكن ياحضرة القاضي إذا ما تحرك يمينا أو يسارا يمكن ان أموت أنا
قال القاضي : والله هذه ليست مشكلتي ، لماذا لم يتحرك والدك يمينا او يسارا
فقال الشاب : لا لا أريد شيئا منه واتنازل عن الإدعاء

نبض إنسان
27-10-2012, 11:28 AM
شهود وقضاة
يقال في المحاكم يجلس في الوسط الأقدم خبرة وعن يمنيه من يليه أقدمية وخبرة وعن يسار أصغرهم وثالثهم رتبة وخبرة
فنحن حين نصدر أحكامًا نعطي الأولويات والترتيب الثلاثي لجوانب ما في ذاواتنا
صدارتها للحق والضمير ثم ما يليه من اعتبارات أخرى ذات صلة بالعقل وما يقبله من حيثيات
لي عودة في تفاصيلكِ الرائعة أيتها المبدعة

عدوان الغامدي
29-10-2012, 12:03 AM
نسمع حواراً , نقاشاً . حديثاً ودياً أو غير ذلك
نشاهد موقفاً ما مشادة , مضاربة , قسوة , طيش , لمسة حنان , شقاوة طفل
نعيش مشكلة ما نعرف أطرافها نشترك في حل المشكلة
في هذا كله هل نحن منصفون ؟؟؟

نعم نستطيع بكل سهولة أن نكون منصفين



متى تنصّب نفسك حكماً وقاضياً ومتى تنفذ حكمك ..؟؟

عندما أضع نفسي مكان كل طرف من الاطراف وأنظر من الزاويه التي ينظر منها



وهل العقل يسبق عاطفة الانفعال دائماً ؟؟

بالتأكيد طالما أنا رجُل


وهل نراجع أحكامنا لنتراجع فيها أم تعمينا عزة النفس وإن غررت بنا أحياناً ...؟؟

الرجوع للحق أقوى من التمادي في الباطل وإن كان على حساب عزة النفس

لطيفة الهاشمي
25-11-2012, 01:49 PM
قاض منصف ....


حكم عادل ....


لااحكم على نفسي أنني هذا الشخص ؟؟

لإنني انسان وقد يعميني اعتدادي بنفسي عزتي , ثقتي . بإنني الافضل


من اطلقت حكمي عليه هو من سيصفني من يعطيني دافع لاستمر في اطلاق احكامي او الجم عقلي وفمي


الغيث

مهموم
29-11-2012, 12:19 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

زينب السعد
11-12-2012, 08:57 PM
اكون منصفه دائما, او التزم الصمت في حال كان االطرفين من الغاليين وابحث لهم عن من ينصفهم.
----------------
اذا طلب مني ذلك وانفذه فورا
-----------------
احيانا عاطفتي تغلبني
-----------------
اذا حسيت ان حكمي خطا اتراجع ولا افكر في عزة النفس لان الاعتراف بالحق فضيلة

زينب السعد
11-12-2012, 09:51 PM
دجاجة القاضي
جاء الى محل الدجاج في المدينة رجل ومعه دجاجة مذبوحة
كي يقطّعها فقال له صاحب محل الدجاج : حسنا اتركها وارجع بعد ربع ساعة وستلقى الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا
فمر قاضي المدينة على صاحب محل الدجاج
وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ماعندي الا هذي الدجاجة وهي لرجل سيرجع ليأخذها
قال القاضي : أعطني اياها واذا جاءك صاحبها قل له ان الدجاجة طارت
قال صاحب محل الدجاج : لا يجوز ؟؟ لقد احضرها وهي مذبوحة.. كيف ذلك ؟؟؟
قال القاضي : إسمع ما أقول لك وقل له كذا ودعه يشتكي ولا يهمك
قام صاحب محل الدجاج بالتفكير : وتردد الرجل ثم قال حسناً خذها.. الله يستر
جاء صاحب الدجاجة الى محل الدجاج كي يأخذ دجاجته وقال لصاحب المحل اين دجاجتي هل جهزتها
قال صاحب محل الدجاج : لا اعرف ماذا اقول لك ولكن دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : ماذا تقول كيف ؟؟؟ هل انت مجنون لقداحضرتها وهي مذبوحة كيف تطير وهي ميتة
واشتد بينهم الكلام
فقال صاحب الدجاجة : هيَا نذهب معا للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يظهر الحق
وعند ذهابهم للقاضي مرُّوا برجلين يقتتلان
واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد صاحب محل الدجاج أن يفصل بينهم ولكن
اصبعة دخل في عين اليهودي ففقأتها
تجمع الناس وامسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا الذي فقأ عين اليهودي
فصارت القضية قضيتين فوق رأسه
فجرّوه عند القاضي وعندما إقتربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب
جروا وراءه.. لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه
صعد فوق المنارة فلحقوا به.. فقفز من فوق المناره فوقع على رجل كبير في السن
فمات الرجل أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه
جاء أبن هذا الرجل ورأى أبوه ميت فلحق بصاحب محل الدجاج وأمسكه هو وباقي الناس
وذهبوا به إلى القاضي
فلما رآه القاضي تذكر حادثةالدجاجة فضحك
وهولا يدري أن عليه ثلاث قضايا
1) سرقة الدجاجة
2) فقئ عين اليهودي
3 ) قتل الرجل كبير السن
عندما علم القاضي بالقضايا الثلاث أمسك راسه

وجلس يفكر ويفكر ثم قال دعونا نأخذ القضايا واحدة واحدة
نادوا أولاً على صاحب الدجاجة
قال القاضي : ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا ياقاضى سرق دجاجتي وأنا أعطيته إياها وهي مذبوحة
ويقول إنها طارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضي ؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : يحيي العظام وهي رميم
قم فمالك شيء عند الرجل
احضروا المدعي الثاني
جاء اليهودي وقال القاضي : ما دعواك على هذا الرجل
فقال اليهودي يا قاضى هذا الرجل فقأ عيني
فكرالقاضي طويلا
ثم قال لليهودي : العين بالعين والسن بالسن لكن دية المسلم لأهل الذمة النصف
يعني نفق عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم
فقال اليهودي : لا لا أنا أتنازل عن الإدعاء علية ولا اريد منه شيئا
فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل المسن الذي توفي وقال : يا قاضي هذا الرجل قفز على والدي من فوق منارة المسجد وقتله
ففكر القاضي ثم قال : اذهبوا بالمتهم الى نفس المكان و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز
عليه
فقال الشاب : لكن ياحضرة القاضي إذا ما تحرك يمينا أو يسارا يمكن ان أموت أنا
قال القاضي : والله هذه ليست مشكلتي ، لماذا لم يتحرك والدك يمينا او يسارا
فقال الشاب : لا لا أريد شيئا منه واتنازل عن الإدعاء

[/quote]

قصه غريبه تنم عن دهاء ومكر و خبث القاضي الشرير
فالحكمة قد يستخدمها الخيرون كما يستخدمها الأشرار ايضًا!!

فعند الأشرار تتحول الحكمة إلى ألوان من الدهاء والمكر والخبث فالأشرار- بكل حكمة أو دهاء -
يريد أحدهم الشر بغيره، و يتظاهر بغير ما ينوى ,ذلك ان ما في قلبه لا يعرفه أحد وكل افعاله هي في طىَ الكتمان.ولكن هدفه هو الوصول إلى غاية معينة .
والمهم انه يعمل إلى غايته بجميع الوسائل.

نجود البلوي
29-01-2013, 03:21 AM
نسمع حواراً , نقاشاً . حديثاً ودياً أو غير ذلك

نشاهد موقفاً ما مشادة , مضاربة , قسوة , طيش , لمسة حنان , شقاوة طفل

نعيش مشكلة ما نعرف أطرافها نشترك في حل المشكلة


في هذا كله هل نحن منصفون ؟؟؟

متى تنصّب نفسك حكماً وقاضياً ومتى تنفذ حكمك ..؟؟

وهل العقل يسبق عاطفة الانفعال دائماً ؟؟

وهل نراجع أحكامنا لنتراجع فيها أم تعمينا عزة النفس وإن غررت بنا أحياناً ...؟؟




انتظركم ....



الغيث


هلا بك وآآآسفه حييييل على التأخيرر ........


---------------------------


عــادة لا أٌنصب نفسي حكمآ ولا أتدخل إلا في حاله وااحده

أن يكون الحكم المقام حكمآ ظالمآآ ,,, في هذه الحاله


يكون تدخلي إجباري وإن خسرت جميع الأطرااف ,,,


لأن العقل يغلب عاطفتي في مثل هذه الأمور ,,,وإن شعرت أن حكمي


كان فيه شيء من الخطأ أترااجع فورآآآآ وأوضح الخطأ والصوااب ,,فلا تعنيني


عزة نفسي أبدآآآ في سبيل راحة الضمير ,,,




أتمنى أن أكوون وفيت ,,,, يسلمووو :)

سحس
29-01-2013, 11:20 AM
حوار جميل ، استمعت بقرأته ،، الحكمة ضالة المؤمن ،اللهم ارشدنا طريقها .