المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : ماتكسر .. بالعكس قوتْ لي الظهر (^_^)


نبض إنسان
15-06-2013, 02:42 AM
مرحبًا بكم
~
يقول شاعرُ / ~
:ضربتك ما تكسر إحساسي أنا.... ضربتك بالعكس قوت لي الظهر:
:showoff::showoff::showoff::showoff:
قرأت هذا البيت وتمعنته جيدًا فراق لي لا سيما وأن من نكهة الشعر النبطي (والذي له إيقاع خاص في نفوسنا )
هذا البيت قد نهديه للطلبة الحاصلين على مستويات لم تؤهلهم للانتقال في الصف الأعلى أم منحتهم ( الدور الثاني )
مع نتائج التقديرات النهائية
ليرددونه في حالة الفشل (سواء في الرسوب أم الدور الثاني )
أسئلتي في المحور المطروح وفق ماتقرأونه من واقع أبنائكم وذويكم
1- هل ينظر الطالب للرسوب أو الدور الثاني بما يتوافق مع البيت ( لم تكسر إحساسًا بل تقوي ظهرًا )
أم هناك ثقافة ( العيب ) و( تقليل شأن فشل الطالب ) بما يجعله لا يقاوم الفشل بل يكرره وقد يكره ذاته لأنه آل إلى هذا القرار؟
2- ما مدى تفعيل ثقافة التعلم من الفشل في مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة ؟
أنتَ كولي أمر
3- هل تتقبل فشل ابنك وتحث خطواته لتقديم الأفضل أم تحمل قصاص اللوم عليه وتثبطه ؟
/////////////////////
سؤال آخر في مضمون تكاملي مع المضمون السابق
4- لم نلمس التفاوت واضحًا بين درجات الطالب في التقويم المستمر ودرجاته في الاختبارات النهائية ( التقويم النهائي)
طبعًا السؤال ينتظر الجواب منكم
إن لمستم عن كثب هذا التفاوت
:::::::::::::::
فمن واقع تجربتي ألمس هذا التفاوت بشكل ملوحظ
ويمكن أن نتحاور لنرصد أسبابه لتلافيها من مواقعنا الحالية
فهذا التفاوت يؤثر على مخرجات أداء الطالب والخلل قد يكون معلومًا لو تعمقنا في الواقع
::::::::
ولنفعّل رسالة
( ما تكسر:icon1366:.. بالعكس قوت لي الظهر:mpr9_15:)
:showoff::showoff:
ولكم خالص الشكر والامتنان
ونرجو التوفيق لطلبتنا الأعزاء

سحس
15-06-2013, 07:04 AM
موضوعك رائع يا أخت نبض إنسان ، لكن في الحقيقة ومن وجهة نظري ، أن التقويم المستمر لم يؤتي ثماره على الوجه المطلوب ، بل للاسف ضَعّف بعض المهارات ومن اهمها مهارة الخط لدى الطالب ، لكن السؤال هنا ، على مانرى من تطوير التعليم ، وتطوير المناهج ، والدورات التدريبية للمعلمين ، والزحمة هذه اللي نشوفها في تعليمنا ، لكن يظل تعليمنا يراوح مكانه ، ياترى لماذا ؟! في موضوع قرأته من 2006 وهو عن ترتيب الجامعات السعودية عالميآ ، تخيل ؟! ترتيبنا 2998 من 3000 !! كارثة ، فإذا كان هذا الساس فما بالك بما دونه ، الله يرحمنا بس .
كل التقدير على طرح هذا الموضوع ... وآسف على الشطحة .

ليـالي نجد
15-06-2013, 04:54 PM
حياكِ الله أ/ نبض موضوع هام بارك الله بفكرك وقلمك

أسئلتي في المحور المطروح وفق ماتقرأونه من واقع أبنائكم وذويكم
1- هل ينظر الطالب للرسوب أو الدور الثاني بما يتوافق مع البيت ( لم تكسر إحساسًا بل تقوي ظهرًا )
أم هناك ثقافة ( العيب ) و( تقليل شأن فشل الطالب ) بما يجعله لا يقاوم الفشل بل يكرره وقد يكره ذاته لأنه آل إلى هذا القرار؟
2- ما مدى تفعيل ثقافة التعلم من الفشل في مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة ؟
أنتَ كولي أمر
3- هل تتقبل فشل ابنك وتحث خطواته لتقديم الأفضل أم تحمل قصاص اللوم عليه وتثبطه ؟

- مازالت ثقافة العيب مسيطرة على عقليات الطلاب / ات والاحباط الذي يلازمهم مع كل فشل ويتعودون على ذلك
- وحتى تاريخه من واقعنا التعليمي اعتقد ان ثقافة التعلم من الفشل لم تُفعل لازالت غير مفعله حتى ماوصلنا اننا نقول في طور التفعيل
وقياسا على ذلك انه لازال المجتمع ينظر لمن دخل القسم العلمي هو الناجح والمميز ومن دخل القسم الادبي هو الكسول
-كولية امر اتقبل فشل ابني واعتبره فشل لي لعدم مقدرتي على مساندته وتقديم الدعم له وطبعا لااجرده من المسؤولية

سؤال آخر في مضمون تكاملي مع المضمون السابق
4- لم نلمس التفاوت واضحًا بين درجات الطالب في التقويم المستمر ودرجاته في الاختبارات النهائية ( التقويم النهائي)
طبعًا السؤال ينتظر الجواب منكم
إن لمستم عن كثب هذا التفاوت

اعتقد ان التفاوت الحاصل بين درجات الطالب في التقويم المستمر ودرجاته في الاختبارات النهائية ( التقويم النهائي)

سببه الاول عائد للمعلم / ة فمعلمي / ات التقويم المستمر ومن واقع ماشاهدته في مدرستي من كثرة الاعداد لاتكون المعلمة دقيقة في امر التقويم
ومن الاسباب ايضا غياب الامانه العلمية لدى المعلم /ة

تقديري

عدوان الغامدي
16-06-2013, 03:12 AM
حياك الله نبضة عُمان
ولو كنت اعرف لقبك العائلي لأطلقته عليك
إقتداء بما تسميني به " الغامدي "

راح أتكلم بالعامية وسوف اترك التفنن اللغوي لك
فلا استطيع مجارات موجك العارم في اللغه

قصتي مع الفشل
في الصف الثالث ثانوي رسبت في مادة الكيمياء
وكان معلم الكيمياء يضرب بفشلي المثل الأعلى بين الفصول
ولا أنسى كلمته " عدوان مافي راسو كيمياء " .

وكانت مشكلتي معاه هو عداء شخصي سببه شعبيتي العالية في المدرسة
ولا اعلم لماذا كانت تزعجه هذه الشعبية فهو من الجيل القديم الذي يرى أن الطالب
لابد أن يمشي بجوار الجدار مطأطأً رأسه .. المهم دخلت الدور الثاني ونجحت على الحافة .

تقدمت لجامعة الملك سعود وقُبلت بكلية العلوم ولم يتم تحديد التخصص في البداية
حيث أن السنة الأولى لغه إنجليزية ومواد عامه وبناءً على تحصيلك في هذه السنة يتم
تحديد تخصصك ( فيزياء ، كيمياء ، أحياء ، رياضيات ....... الخ من تخصصات كلية العلوم )

وبعد نهاية السنة الإنجليزية قررت أن أدخل تخصص كيمياء ودخلت ورسبت
بجميع مواد الكيمياء وحصلت على إنذار بالطرد من الجامعة .
وضعت يدي ع المشكلة الحقيقة وهي ان أساسي العلمي في مادة الكيمياء سيء
جداً من المرحلة الثانوية .. فكيف يكون أساسي جيد وقد كُنت على خلاف شخصي مع المعلم ؟!

فكرت كيف أتجاوز هذه المرحلة وأنقذ وضعي الجامعي وكانت أولى خطواتي
أن أدرس في ذلك الصيف دروس تقوية في مادة الكيمياء وبحثت عن معلم خصوصي
ولم أجد معلم خاص إلا ذلك المعلم الذي درسني بالثانوية وذهبت له وقابلني مقابلة
ساخرة وقال لي " يا ابني أنت ما في راسك كيمياء تدخل تخصص كيمياء ليه "
المهم رفض تدريسي في صيف ذلك الرسوب الأغبر .

قررت أن أذهب لمدير مدرسة ثانوية نظام مطور آنذاك وهم يقدمون فصل صيفي
لطلاب النظام المطور واطلعت على خطتهم ووجدت ضمنها دروس كيمياء وطلبت
المدير الحضور مع مجموعات الكيمياء ورفض بحجة أنني ليس طالب رسمي .
وعليه أُغلقت أمامي جميع الأبواب ومن هنا كانت الانطلاقة .

جمعت ملخصات وكتب الكيمياء التي رسبت بها في الجامعة واعتكفت قرابة الشهرين
اعتكاف كامل لا أضيع دقيقة من وقتي في غير الدراسة ومتطلبات الحياة الأساسية
حتى أول أيام العيد كنت على كتبي لأودع هذا الهاجس ..
حفظت الكتب والملخصات والمعادلات والقوانين والأمثلة والمسائل والنظريات
واشتقاقات القوانين ووووووو الخ .. زرعت بعقلي الأساس الكيميائي بفعل ذراعي .

انتهت الإجازة الصيفية وبدأ عاماً جديداً ... بدأته بأساس كيميائي عالي وإنذار طرد جامعي .
انطلقت بقسم الكيمياء بقوة فائقة وتجاوزت الإنذار بتفوق لا مثيل له .
وتوالت الفصول الدراسية ... وإذا بي على أبواب التخرج
ووقت كنت طالب بالكلية كان يستعين بي زملائي بالقسم لأقوم بتدريسهم أصعب
المسائل الكيميائية بقاعات الجامعة الفارغة يجتمعون وأقوم بالشرح لهم خطوه خطوه .

تخرجت التاسع ع الدفعة وكانوا قرابة الأربعين خريجاً والحمد لله رب العالمين .
حملت شهادتي من الرياض للطائف لذلك المعلم أخبره بما وصلت له وفوجئت بخبر وفاته .
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ...
اعتذر ع الإطالة

نبض إنسان
18-06-2013, 12:33 PM
موضوعك رائع يا أخت نبض إنسان ، لكن في الحقيقة ومن وجهة نظري ، أن التقويم المستمر لم يؤتي ثماره على الوجه المطلوب ، بل للاسف ضَعّف بعض المهارات ومن اهمها مهارة الخط لدى الطالب ، لكن السؤال هنا ، على مانرى من تطوير التعليم ، وتطوير المناهج ، والدورات التدريبية للمعلمين ، والزحمة هذه اللي نشوفها في تعليمنا ، لكن يظل تعليمنا يراوح مكانه ، ياترى لماذا ؟! في موضوع قرأته من 2006 وهو عن ترتيب الجامعات السعودية عالميآ ، تخيل ؟! ترتيبنا 2998 من 3000 !! كارثة ، فإذا كان هذا الساس فما بالك بما دونه ، الله يرحمنا بس .
كل التقدير على طرح هذا الموضوع ... وآسف على الشطحة .
لكم الشكر ولحضوركم أخي الكريم
كيف يضعف التقويم المستمر مهارة الخطّ لدى الطالب؟
وكيف ترونه تفعيله في المدارس
هل يطغى عليه الجانب الشفوي أم الكتابي؟
وهل يمكن أن يكون اعتماد النسبة الكبيرة للدرجة للاختبارات النهائية هو حل لذلك ؟
فالبعض يجد التقويم المستمر غير منصف وغير مفعل بطريقة صحيحة مما يضيع جهد المعلم والمتعلم هباء منثورا
فيحبذ تركيز الدرجات على الاختبارات النهائية مع تدريب الطالب للاستعداد له باستراتيجات التقويم المستمر والتغذية الراجعة دون توثيق وإنهاك للمعلم والطالب
والبعض يرى في ذلك صعوبة
لأن مستقبل الطالب قد يضيع تحت وطأة الرسوب
لأن بعض المعلم قد يتهاونون في التدريب فلايكون المتعلم شغلهم الشاغل
فهم يؤدون الاختبارات وفق اجتهاداتهم فحسب
!!!!!
متااااااااابعون

نبض إنسان
18-06-2013, 12:41 PM
حياكِ الله أ/ نبض موضوع هام بارك الله بفكرك وقلمك



- مازالت ثقافة العيب مسيطرة على عقليات الطلاب / ات والاحباط الذي يلازمهم مع كل فشل ويتعودون على ذلك
- وحتى تاريخه من واقعنا التعليمي اعتقد ان ثقافة التعلم من الفشل لم تُفعل لازالت غير مفعله حتى ماوصلنا اننا نقول في طور التفعيل
وقياسا على ذلك انه لازال المجتمع ينظر لمن دخل القسم العلمي هو الناجح والمميز ومن دخل القسم الادبي هو الكسول
-كولية امر اتقبل فشل ابني واعتبره فشل لي لعدم مقدرتي على مساندته وتقديم الدعم له وطبعا لااجرده من المسؤولية



اعتقد ان التفاوت الحاصل بين درجات الطالب في التقويم المستمر ودرجاته في الاختبارات النهائية ( التقويم النهائي)

سببه الاول عائد للمعلم / ة فمعلمي / ات التقويم المستمر ومن واقع ماشاهدته في مدرستي من كثرة الاعداد لاتكون المعلمة دقيقة في امر التقويم
ومن الاسباب ايضا غياب الامانه العلمية لدى المعلم /ة

تقديري
مرحبًا بك عزيزتي نهلة
شرفتنا مشاركتك المثرية
ومعكِ فيما ذكرتِ إلا سطوة ثقافة الفشل ( والعيب باللهجة الخليجية )
هي من المجتمع والأسرة بالدرجة الأولى قبل انطلاقتها من المتعلم
فهو يجد الأب يردد له أنتَ فاشل / والمجتمع فلان بن فلان راسب ولم يجد التربية الصحيحة وإلا لما رسب
يربطون التربية والتهذيب بالرسوب وكأنه عار
وكأن القدرات والنفسيات واحدة
في حين أن الفشل قد يكون نقلة لنجاح متألق ويشهد له التاريخ
كما سرد لنا المبدع الغامدي ففشله كان بداياته الصحيحة التي أهلته للظفر بما يرغب في عالم أمنياته وتطلعاته
///////////
مامقترحاتك على مستوى الوزارة وعلى مستوى المديريات وعلى مستوى المدارس أولا
وعلى مستوى المجتمع وعلى مستوى الأسرة
للنهوض بالعقليات التي تجمد ثقافة الفشل خطوة من خطوات النجاح
؟؟؟؟
في مضمون ذلك أجدك تردين سبب العشوائية مابين التقويم المستمر والاختبارات هو المعلم
حيث عدم الدقة وعدم الأمانة مع كثافة أعداد الطلبة
إذن المشكلة مشكلة
سياسية وزارة / وكفاءة مقيم / وحياة ضمير بالإضافة إلى عدم تفعيل برنامج المحاسبة ضد الخطأ المرتكب ضد المتعلم
بقصد وبدون
ومنها التركيز على الكم لا الكيف
وتخريج طاقات هزيلة لا تملك حتى قناعة واقتناع بذواتها
وتكون هشة أمام المعضلات والبحث والتحدث والظفر بكافة تفاصيل المعارف والعلوم النظرية والتطبيقية
وفي إطار ذلك أنتظر منك المزيد من الأنين والمزيد من الحلول التي تجعلنا نعاين الخلل ونتجاوزه
شكرًا لكِ بلاحدود أيتها الغالية

نبض إنسان
18-06-2013, 12:53 PM
حياك الله نبضة عُمان
ولو كنت اعرف لقبك العائلي لأطلقته عليك
إقتداء بما تسميني به " الغامدي "

راح أتكلم بالعامية وسوف اترك التفنن اللغوي لك
فلا استطيع مجارات موجك العارم في اللغه

قصتي مع الفشل
في الصف الثالث ثانوي رسبت في مادة الكيمياء
وكان معلم الكيمياء يضرب بفشلي المثل الأعلى بين الفصول
ولا أنسى كلمته " عدوان مافي راسو كيمياء " .

وكانت مشكلتي معاه هو عداء شخصي سببه شعبيتي العالية في المدرسة
ولا اعلم لماذا كانت تزعجه هذه الشعبية فهو من الجيل القديم الذي يرى أن الطالب
لابد أن يمشي بجوار الجدار مطأطأً رأسه .. المهم دخلت الدور الثاني ونجحت على الحافة .

تقدمت لجامعة الملك سعود وقُبلت بكلية العلوم ولم يتم تحديد التخصص في البداية
حيث أن السنة الأولى لغه إنجليزية ومواد عامه وبناءً على تحصيلك في هذه السنة يتم
تحديد تخصصك ( فيزياء ، كيمياء ، أحياء ، رياضيات ....... الخ من تخصصات كلية العلوم )

وبعد نهاية السنة الإنجليزية قررت أن أدخل تخصص كيمياء ودخلت ورسبت
بجميع مواد الكيمياء وحصلت على إنذار بالطرد من الجامعة .
وضعت يدي ع المشكلة الحقيقة وهي ان أساسي العلمي في مادة الكيمياء سيء
جداً من المرحلة الثانوية .. فكيف يكون أساسي جيد وقد كُنت على خلاف شخصي مع المعلم ؟!

فكرت كيف أتجاوز هذه المرحلة وأنقذ وضعي الجامعي وكانت أولى خطواتي
أن أدرس في ذلك الصيف دروس تقوية في مادة الكيمياء وبحثت عن معلم خصوصي
ولم أجد معلم خاص إلا ذلك المعلم الذي درسني بالثانوية وذهبت له وقابلني مقابلة
ساخرة وقال لي " يا ابني أنت ما في راسك كيمياء تدخل تخصص كيمياء ليه "
المهم رفض تدريسي في صيف ذلك الرسوب الأغبر .

قررت أن أذهب لمدير مدرسة ثانوية نظام مطور آنذاك وهم يقدمون فصل صيفي
لطلاب النظام المطور واطلعت على خطتهم ووجدت ضمنها دروس كيمياء وطلبت
المدير الحضور مع مجموعات الكيمياء ورفض بحجة أنني ليس طالب رسمي .
وعليه أُغلقت أمامي جميع الأبواب ومن هنا كانت الانطلاقة .

جمعت ملخصات وكتب الكيمياء التي رسبت بها في الجامعة واعتكفت قرابة الشهرين
اعتكاف كامل لا أضيع دقيقة من وقتي في غير الدراسة ومتطلبات الحياة الأساسية
حتى أول أيام العيد كنت على كتبي لأودع هذا الهاجس ..
حفظت الكتب والملخصات والمعادلات والقوانين والأمثلة والمسائل والنظريات
واشتقاقات القوانين ووووووو الخ .. زرعت بعقلي الأساس الكيميائي بفعل ذراعي .

انتهت الإجازة الصيفية وبدأ عاماً جديداً ... بدأته بأساس كيميائي عالي وإنذار طرد جامعي .
انطلقت بقسم الكيمياء بقوة فائقة وتجاوزت الإنذار بتفوق لا مثيل له .
وتوالت الفصول الدراسية ... وإذا بي على أبواب التخرج
ووقت كنت طالب بالكلية كان يستعين بي زملائي بالقسم لأقوم بتدريسهم أصعب
المسائل الكيميائية بقاعات الجامعة الفارغة يجتمعون وأقوم بالشرح لهم خطوه خطوه .

تخرجت التاسع ع الدفعة وكانوا قرابة الأربعين خريجاً والحمد لله رب العالمين .
حملت شهادتي من الرياض للطائف لذلك المعلم أخبره بما وصلت له وفوجئت بخبر وفاته .
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ...
اعتذر ع الإطالة
نسأل الله فسيح جناته وأن يلهمه الخير في دار الخلد
//////
رائعٌ أنتَ أيها الغامدي
وسطورك جرعات تعزيزة تعليمية تعلمية في غاية الروعة والجمال
حيث يكون للفشل طعم رائع وللتحدي طعم أروع
رااااااائع أنتَ كإنسانٍ مقبل إلى مستقبل تشرق عليه طاقة التحدي
وتقديم الأفضل وتجاوز العثرات والتي سطرتْ لك ( مافي رأسك كيماء ) وظفرت بها بــ ( أنتَ أنموذج الاعتلاء)
نحن نقتدي بروائعه وبقناعاته وبروحه الشاحذة للجوارح لتعمل وتبدع وتتقن لأنها في دائرة الشكر لله تعالى
استثمارًا لما وهبنا إياه من خير علينا أن نستثمره خير استثمار
//////////
ونبض ( مافي رأسها كيمياء ) ولكنها ( تعشق الكيمياء العلمية واللغوية )
بكل ازواجية الأيونات الحياتية وتركييات المدخلات وأوزانها المعززة للمدخلات بأكسجين التحدي
والحرص على الفشل بغية تجنب الفشل
يقول المفكر الفرنسي جان جاك روسو
( إن لكل إنسان الحق في أن يغامر بحياته في محاولة منه لإنقاذها )
أتتفقون معه أم تختلفون؟
أم النسبة والتناسب لهما وقْعٌ هنا؟