المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : عطـاءّ علىَ حافةِ غيمــــةٌ...+


ريم العُمري
28-06-2013, 11:43 PM
يغنّى العطاء شدْوا جميلاً
على حافّة غيْمة ويُهدهد صبْحًا لطيفًا..
بكَى فرحًا فالقلبُ رقّت بطانته
للصبح حين أتى وارْتدى عباءته،
والبياض قد انْهمر، من مرايَا مقْلته
وبات يسْقي ترْبة الفجْر الجميل، ماء من سرور بسمته
طعْمها مِيسم كالسلْسبيل،
فهذَا العَطاء، نهْر الصّفاء
من مدّ يداه لأجْل العناق
تسلل إليه ربيعُ اشْتياق، كدفْء الشّتاء
كقصّة أمي قبْل المنام


هكذَا يأتي..
كريمًا كسيْل الفرات
حميمًا حُلو المذاق،
فترى الزّهر يضاحك غيْم العطَاء
وخدّ الأرْض تورّد بالنّماء
لينْبت عن جانبيها لوز الجبال، وورْدٌ تنامى بلوْن المُنى،
يرْوي شذاه حُسْنا بدا.. أثرًا نما.. لرحيله فاض الحنين،
كلّ شبْر فيه جنّة،
كل غُصْنٍ من أجُورٍ يكبر، يمتد يعانق أبْواب السّماء
بالخيْر يزْهر.
وقطوفه الدّانيات تؤتي أكْلها كلّ حين.



العطَاء صفْحة أخْرى من دفاتر حيَاتِك،
عمرٌ ورديّ ترْسمه أنْت لا غيْرك.. بما تقدّم وتمْنح وتُسْعِد في كلّ آن ووقْت
بما تهبُه للآخرين حتى من ابْتساماتك العذْبة،
يا رواية نورانيّة الفصول سنَاها لا يبْهت وإنْ مِت.



العطَاء بمثابة جرّة طعْم الأجْر فيها مخْتلفًا عمّا سواه،
تجدهُ هانئًا، باردًا، رطْبًا لكل كبد عطْشى تلتحفُ أماني الجنان
إنْ كان لله وحْدهُ في عُلاه.

هُو رِيف لا تكفّ سماواته عن الاتّساع،
سيُصْبح يومًا مدينة.. بأيْدٍ كريمة،
بقلوب لا تملّ زراعة الخيْر في أرْصفة الدّنيا،
تقرأ في عيونهم حبّا لا يشيخ،
يحْملون على أكْتافهم أكْياس "نُور" تتقاطر كما الأمْطار
فيتفتح ورْد، وتُوت وشيْء من الأماني الحُلوة على صدْر الحيَاة.


فما تراك ترى العطَاء: إلا أعْمالاً دافئة، تزجّ بروحك للأعالي،
تقفُ معك على عتبات السّماء، وتحْمل أشْواقك إلى باب الجنّة بإذْن الله






راقت لي

زينب السعد
29-06-2013, 12:41 AM
وأيضا راقت لي

سلمتي على مانقلتيه لنا

تحياااااتي

نجود البلوي
29-06-2013, 01:11 AM
فما تراك ترى العطَاء: إلا أعْمالاً دافئة، تزجّ بروحك للأعالي،
تقفُ معك على عتبات السّماء، وتحْمل أشْواقك إلى باب الجنّة بإذْن الله


كلام راقي ونقل رائع ,,,, أ\ريم


يسلمــوو

الرميصاء
30-06-2013, 01:33 AM
http://up.3dlat.com/uploads/128711985915.gif