المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : رضا الناس غاية لا تدرك !


ورود الهدا
06-07-2013, 03:35 PM
تأمل هذه الحكمة الشهيرة فوقفت عندها كثيراً اتسائل هل فعلاً رضا الناس غاية لا تدرك

فأخذت أبحث في مخيلتي وبما مر عليه خلال سنيني التي مضت من حياتي فوقفت عند

أمورلعلي أتطرق لها وإياكم من خلال مقالي هذا ..

أقول أيها القارئ هل يلزمك أن تكون مثالياً في كل أفعالك لكي ترضي الناس أم ماذا ؟

نضرب مثل لعل الصورة تكون أوضح لكم ...

أنت عندما تحب شخصاً ألست ممن يمدحه عند القريب والبعيد عند من تعرف ومن لا

تعرف تنزله منزلة الكرم وتعطيه كل ما بوسعك كل ذلك لأنك أحببته ، اليس هذا صحيح

بل قد تراه ملكاً وهذا ما نراه في وقتنا الحالي في شخص رئيس مصر ((مرسي)) ...

وعندما تكرهه لأمر ما أو حدث شيء لم تتوقعه منه خاصة اذا كان لشخصك هنا سوف

ينقلب السحر على الساحر فينقلب الحب كرهاً والمدح ذماً وقد تراه شيطاناً ..

فحقيقة هذا الشخص أيها الاحبة لم تتبدل ولم يكن ملكا ولا شيطاناً ، أذا من الذي تبدل

بين يوم وليلة ، كيف تغير الحب إلى كره والملك إلى شيطان ، نقول :

كل ابن آدم خطاء وكلنا ذلك الرجل الذي يحسن يوماً ويخطأ أياماً فالذي تبدل هو في

الحقيقة (( الحالة النفسية )) لدى الكثير من الناس ، فهذا الانسان إذا كان في سرور

وارتياح يرى الدنيا ضاحكة ويقدم عليها بكل حب وتفاني يبذل المستحيل من أجلها

ويرى من فيها هم اطيب الناس ، ثم يراها وهو في كدر وحزن وضيقة باكية مهما تزينت ...

( ما ضحكت الدنيا ولا بكت ولكن كنت انت الضاحك الباكي )

أذا نحن من يدير عجلة الحياة بعد توفيق الله ولكن كيف ؟

أقول مسكين أبن أدم عندما يظن أن الكراهية تجعله قوياً ، وأن الحقد يجعله قوياً

وأن الكبريا والقسوة والجفاء هي ما تجعله انساناً محترماً ..

لو كل منا تعلم كيف يعيش في هذه الحياة لعرف كيف المخرج منها فلو كل منا

احتوى كل ما يمر به وتعايش معه عرف كيف يسير الحياة ، فلا تصرخ عندما

يفوتك شيء ولا تجزع حين تفقد شيئاً يخصك ، لماذا ؟ لآنه مكتوب في لوح

القدر قبل أن تكون بين ملايين البشر ..

فإن خسرت شيئاً تذكر أنك كسبت أشيا ، وأن فقدت حبيباً تذكر أنك عوضت

بغيره أحبة ، مهما كان القادم مجهولاً لا تغمض عيناك فالقادم أجمل ...

لا يلزمك أن تكون وسيماً لتكون جميلاً ، ولا غنياً لتكون سعيداً ، ولا مداحاً

لتكون محبوباً ، يكفي أن ترضي ربك وهو سيجعلك عند الناس جميلاً ومحبوباً

وسعيداً ، هذه هي الحقيقة التي عفل عنها الكثير ..

فالاحداث التي نراها بمصر لا تخرج عن ما ذكرنا ولن تجد من الناس من يرضى

عنك فلو أصبت تسعة وتسعون مره وأخطأت مرة واحده لعاتبوك بالواحدة وتركوا

التسعة والتسعون مره هؤلاء هم البشر ولو اخطأت تسعة وتسعون مرة واصبت

مرة واحدة لغفر الله التسعة والتسعون مرة ما أعظمك ربي ، من كان مع الله كان

الله معه ، ولنكمل الحكمة :

(( رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك فاترك مالا

يدرك وأدرك مالا يترك ))

....

ليـالي نجد
06-07-2013, 04:00 PM
بالفعل أ/ ورود الهدا :
(( رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك فاترك مالا

يدرك وأدرك مالا يترك ))


اسال الله تعالى لنا جميعا ان نكون ممن غايته وهمه رضا الله سبحانه وتعالى

سلمت الايادي على هالمقال القيم

تقديري

الرميصاء
06-07-2013, 04:12 PM
مهما حاول المرء أن يرضي الناس و لو على حساب الحق أو الواجب فلن يصل إلى ذلك لأنهم
في الغالب لا يرضون إلا بما يوافق أهواءهم و يخدم مصالحهم فإذا سلكت مسلكاً أو عملت عملاً فلا تلتفت
إلى كلام الناس إذا كنت متأكداً من أنك على هدىً أو صواب فلا تكترث لهم إذا انتقدوك فقد يكون ذلك حسداً
أو فضولاً أو...وهذا لا يلغي أن تحسن معاملتهم و تبش في وجوههم وتجاملهم وتتعامل مع إساءتهم بحكمة
ولين دون أن يؤثر ذلك على ما أنت فيه من عمل...
وصدق القائل:
ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم****بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتسم!!
بسمتُ فقالوا يُرائي بها****عبستُ فقالوا بدا ما كتم!!
صمتُّ فقالوا كليل اللسان****نطقتُ فقالوا كثير الكَلِم!!
حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان *** ولو كان مقتدراً لانتقم!!
يقولون شذ إذا قلتُ لا *****وإمَّعةً حين وافقتهم!!
فأيقنت أني مهما أردت***رضا الناس لابد من أن أذم!!
كلام جميل اخوى وجعلنا من ذوى الاخلاق الحسنه

لا تحرمناا طلاتك بمواضيع مميزه اخوى
تحياتى لك
http://up.3dlat.com/uploads/128711985914.gif

ورود الهدا
08-07-2013, 04:03 PM
أ. نهله

أ. الرميصاء

اشكر مروركما وتعليقاتكما الرائعة

لا حرمني الله من طلتكما

تحياتي وتقديري

زينب السعد
09-07-2013, 04:16 AM
وصدق الشافعي -رحمه الله- حين قال :

” رضا الناس غايةٌ لا تدرك, وليس الى السلامة من ألسنة الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه .

فما أجمل أن نحيا بنفسٍ سامية ، لا تأبه ( بالقيل والقال ) مادامت على الحق ، تمضي بثقةٍ وعزم ، لا تُشغلها سفاسفُ الأمور بل تعمل بما ينفعها فتلزمه ، حتمًا حينها ستسعَد وتُسعِد !

طرح موفق أ/ ورود الهدا

وسلمت الانامل

تحيااااتي

ورود الهدا
09-07-2013, 03:34 PM
شكراً استاذه : زينب

مرورك اسعدني

وتعليقك كفاني

تحياتي لطلتك

منيرة علي
28-10-2013, 10:37 AM
ورود الهدا


رضا الله هو غاية يسعى لها المؤمن


اسال الله ان يحقق لنا رضاه والجنة