المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله (متجدد)


مفور الهامور
09-03-2014, 01:41 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم التمسح بحيطان الكعبة وفي كسوتها، وبالمقام والحجر

ما حكم التمسح بحيطان الكعبة وفي كسوتها، وبالمقام والحجر؟

بدعة، كله بدعة لا يجوز؛ لأن الرسول ما فعل ذلك، ويقول الرسول: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ويقول رسول - صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ويقول: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، وإذا قصد أن التمسح بالجدار أو بالكسوة يحصل له البركة من نفس الكسوة أو من الجدار؛ شرك أكبر، أما إذا ظن أنها مباركة وأن الله شرع هذا، يحسب أن شرع هذا، مشروع أنه يقبل هذا الجدار أو الكسوة؛ فهذه بدعة تصير بدعة، أما إذا فعله يطلب البركة شركٌ أكبر نسأل الله العافية، إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، يقبل الحجر يستلمه يقبله، هذا سنه فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهكذا الركن اليماني يستلمه بيده ويقول: بسم الله والله أكبر ولا يقبله، لما قبل عمر - رضي الله عنه – الحجر قال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما قبلتك)، فنحن نقبله تأسياً بالنبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا نطلب البركة من الحجر، إنما تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، واتباعاً له وعملاً بسنته، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (خذوا عني مناسككم)، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، فنصلي كما صلّى ونحج كما حج عيه الصلاة والسلام، ولا نتمسح بمقام إبراهيم ولا بالجداران ولا بالشبابيك ولا بالكسوة كل هذا لا أصل له من البدعة، أما الملتزم .. هذه عبادة، جعل وجهه يُقصد الملتزم من الركن إلى الباب هذا عبادة لله، مو بطلب من الكعبة ولا تبرك بها بل خضوع لله عند الباب وهكذا في داخل الكعبة إذا طاف بنواحيها وكبر في نواحيها أو التزمها، جعل صدره عليها ويديه ودعا كما فعله النبي-صلى الله عليه وسلم-؛كل هذا لا بأس به، هذا من باب التعبد والتقرب إلى الله جل وعلا.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9819 (http://www.binbaz.org.sa/mat/9819)
===============================================
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

السؤال: يقول أيضاً ما حكم التمسك بالكعبة المشرفة ومسح الخدود عليها ولحسها باللسان ومسحها بالكفوف ثم وضعها على صدر الحاج؟
الجواب

الشيخ: هذا من البدع التي لا ينبغي وهي إلي التحريم أقرب لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وغاية ما ورد في مثل هذا الأمر هو الالتزام بحيث يضع الإنسان صدره وخده ويديه على الكعبة فيما بين الحجر الأسود والباب لا في جميع جوانب الكعبة كما يفعله جهال الحجاج اليوم وأما اللحس باللسان أو التمسح بالكعبة ثم مسح الصدر به أو الجسد فهذه بدعة بكل حال لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذه المناسبة أود أن ألفت نظر الحجاج إلا أن المقصود بمسح الحجر الأسود والركن اليماني هو التعبد لله تعالى بمسحهما لا التبرك بمسحهما خلافاً لما يظنه الجهلة حيث يظنون إن المقصود هو التبرك ولهذا ترى بعضهم يمسح الركن اليماني أو الحجر الأسود ثم يمسح بيده على صدره أو على وجهه أو على صدر طفله أو على وجهه وهذا ليس بمشروع وهو اعتقاد لا أصل له ففرق بين التعبد والتبرك ويدل على أن المقصود التعبد المحض دون التبرك أن عمر رضي الله عنه قال وهو عند الحجر إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وبهذه المناسبة أيضاً أود أن أُبين أن ما يفعله كثير من الجهلة يتمسحون بجميع جدران الكعبة وجميع أركانها فإن هذا لا أصل له وهو بدعة ينهى عنه ولما رأى عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما معاوية رضي الله عنه يستلم الأركان كلها أنكر عليه فقال له معاوية ليس شيء من البيت مهجوراً فأجابه ابن عباس (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين فرجع معاوية إلى قول ابن عباس رضي الله عنهما فدل هذا على أن مسح الكعبة أو التعبد لله تعالى بمسحها أو مسح أركانها إنما هو عبادة يجب أن تُتبع فيه آثار النبي صلى الله عليه وسلم فقط.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_715.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_715.shtml)

مفور الهامور
09-03-2014, 10:03 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

هل يجوز للمرأة في حال العذر الشرعي مراجعة القرآن عن ظهر قلب خوفاً من النسيان

هل يجوز استغلال فترة العذر الشرعي لمراجعة القرآن الكريم لمن تحفظه؛ خوفاً من النسيان؟


الصواب أنه لا حرج في ذلك، أن تقرأ عن ظهر قلب حال الحيض والنفاس؛ لأنها ليست مثل الجنب، الجنب في إمكانه أن يغتسل بسهولة إذا فرغ من حاجته اغتسل وقرأ وصلى، أما الحائض والنفساء فليس في إمكانهما ذلك؛ لأن المدة تطول، فإذا قرأت عن ظهر قلب فلا بأس بذلك -على الصحيح-, وبعض أهل العلم ذهب إلى منعها من ذلك كالجنب، والصواب أنها لا تمنع من ذلك، لكن ليست من المصحف بل تقرأ عن ظهر قلب، وإذا دعت الحاجة إلى مراجعة المصحف من وراء حجاب من وراء قفازين ونحوها فلا حرج عند الحاجة، وهذا هو الصواب، أما حديث: (لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن)، فهو حديثٌ ضعيف، إنما الثابت في الجنب خاصة، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة، ويقول -صلى الله عليه وسلم- لما خرج لأصحابه ذات يوم قرأ وهو على غير طهارة قال: (هذا لمن لم يكن جنباً، أما الجنب فلا ولا آية)، المقصود أن الجنب لا يقرأ حتى يغتسل. أما الحائض والنفساء فمدتهما تطول، والصحيح من قولي العلماء أنه لا بأس أن تقرأ الحائض والنفساء عن ظهر قلب؛ لأن المدة تطول وفي ذلك مشقة وحرج وتفويت لمصالح كثيرة في حق الحائض والنفساء بدون دليل، والقياس لا يصلح، القياس بحال الجنب لا يصح؛ لأن الجنب مدته لا تطول وفي إمكانه الغسل متى فرغ من حاجته، أما الحائض فليس في إمكانها الغسل؛ إلا بعد انتهاء المدة، وهكذا النفساء ليس في إمكانها الغسل حتى ينقطع الدم وتطهر أو تبلغ الأربعين. جزاكم الله خيراً.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11198
http://upload.7bna.com/uploads/2a1f5d2077.gif

مفور الهامور
10-03-2014, 09:53 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


هل يلزم الأطفال الوضوء لمس المصحف؟

سؤال من المستمعة (ج.م.ع) تقول: أنا معلمة في مدرسة ابتدائية أقوم بتدريس مادة القرآن الكريم لطالبات الصف الثاني الابتدائي، وهؤلاء الطالبات صغار في السن ولا يحسن الوضوء، وربما لا يبالين بذلك، وهن يلمسن المصاحف ويتابعنني فيه وهن على غير وضوء، فهل يلحقني إثم في ذلك؟ وأنا قد أوضحت لهن كيفية الوضوء وعرفنها، أم لا؟

إذا كن بنات السبع فأعلى يعلمن الوضوء حتى يعرفنه، ثم يمكن من مس المصحف، أما إذا كن دون ذلك فإنهن لا يصح منهن الوضوء، وليس من شأنهن الوضوء، ولكن يكتب لهن المطلوب في ألواح أو أوراق، ولا يلمسن المصحف، ويكفي ذلك إن شاء الله، ويجاهدن في هذا الشيء، وعليك التوجيه والإرشاد والتعليم لهن، جزاكم الله خيراً.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء العاشر.
http://www.binbaz.org.sa/mat/2256



http://upload.7bna.com/uploads/2a1f5d2077.gif

مديرة مختبر
11-03-2014, 06:29 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
12-03-2014, 02:30 AM
106 - بيان معنى النفاق


س: ما هو النفاق ؟ وكيف الخلاص منه ؟

ج : النفاق نفاقان : نفاق أكبر ونفاق أصغر ، النفاق الأكبر كون الإنسان يتعاطى الدين ، ويتظاهر بالدين وهو يكذب ، لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يؤمن بالدين ، ولكن يصلي مع الناس ، أو يذكر الله مع الناس رياء كفعل المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلا لا يؤمن بالدين ، ولا يؤمن بالجنة ، ولا بالنار ، ولا بتوحيد الله ، هذا كافر كفرا أكبر ، أعظم من الكفار من اليهود والنصارى ، قال الله في حقهم : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ نسأل الله العافية ، وهناك نفاق أصغر وهو من صفات المنافقين ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 281)

آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان ، هذه من خصال المنافقين ، وقال صلى الله عليه وسلم : أربع من كن فيه كان منافقا خالصا نفاقا عمليا معنى إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر ، وإذا عاهد غدر ، هذه من أعمالهم التي تجعله نفاقا أصغر ، كذلك التكاسل عن الصلاة ، وعدم الإكثار من ذكر الله من خصال المنافقين : كما قال تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا ، هذه خصالهم ، لكن هذا يسمى النفاق الأصغر ، ما يخرج من الإسلام ، مسلم ، لكن ناقص الإيمان ، ناقص التوحيد ، فهو مسلم لكن يعتبر بهذه الخصال منافقا نفاقا أصغر ، نسأل الله العافية ، ويخشى عليه من النفاق الأكبر .
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaC...eNo=1&BookID=5 (http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?languagename=ar&View=Page&PageID=107&PageNo=1&BookID=5)

نبض إنسان
12-03-2014, 06:45 PM
رحم الله شيْخيْنا ابن باز والعثيمين وأسكنهما الفردوس الأعلى
....
بارك الله فيك

مفور الهامور
12-03-2014, 07:51 PM
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه



http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif

مفور الهامور
12-03-2014, 07:52 PM
رحم الله شيْخيْنا ابن باز والعثيمين وأسكنهما الفردوس الأعلى


....

بارك الله فيك

بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه



http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif

مفور الهامور
12-03-2014, 08:13 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم صلاة من نسي تكبيرة الإحرام

إذا نسي الإنسان تكبيرة الإحرام فهل يستمر في الصلاة حتى ينتهي ثم يعيدها أو يقطعها ثم يعيدها؟

إذا نسي تكبيرة الإحرام أو شك في ذلك فعليه أن يكبر في الحال، ويعمل بما أدرك بعد التكبيرة، فإذا كبر بعد فوات الركعة الأولى من صلاة الإمام اعتبر نفسه قد فاتته الركعة الأولى فيقضيها بعد سلام الإمام، وإذا أعاد التكبيرة في الركعة الثالثة اعتبر نفسه قد فاتته ركعتان فيأتي بركعتين بعد السلام من الصلاة، هذا إذا كان ليس لديه وسوسة، أما إن كان موسوساً فإنه يعتبر نفسه قد كبر في أول الصلاة ولا يقضي شيئاً مراغمة للشيطان ومحاربة لوسوسته، والحمد لله.
من ضمن أسئلة تابعة لتعليق سماحته على محاضرة بعنوان ( الصلاة وأهميتها ) في الجامع الكبير ، بالرياض - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر
http://www.binbaz.org.sa/mat/999 (http://www.binbaz.org.sa/mat/999)


http://upload.7bna.com/uploads/2a1f5d2077.gif

الرميصاء
12-03-2014, 09:29 PM
لك الشكر والتقدير
ارق التحايا

مفور الهامور
13-03-2014, 09:09 AM
فتاوى ابن باز

من قام بعد طلوع الفجر فإنه يصلي السنة ثم الفريضة


(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 377)


من قام بعد طلوع الفجر فإنه يصلي السنة ثم الفريضة


س: ما حكم سنة الفجر إذا قام المسلم للصلاة بعد طلوع الفجر هل يستحب أن يؤديها أم يجب عليه أن يؤدي صلاة الفجر على الفور ثم يصلي سنتها؟

ج: السنة للمؤمن أن يقدم سنة الفجر فيصليها في البيت ثم يخرج إلى المسجد، فإذا جاء والصلاة لم تقم صلى تحية المسجد ركعتين هذا هو السنة، فإن لم يصل في البيت بل جاء إلى المسجد صلى السنة الراتبة في المسجد ركعتين عن تحية المسجد، وإن نواهما جميعًا فلا بأس أعني سنة الفجر والتحية، أمَّا إن فاتته هذه السنة بأن نام مثلاً ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر فإنه يبدأ بسنة الفجر ثم يصلي الفريضة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما نام هو وأصحابه في بعض الأسفار عن صلاة الفجر.

http://www.alifta.net/fatawa/fatawaD...=1&PageID=1927 (http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=4&View=Page&PageNo=1&PageID=1927)

مفور الهامور
14-03-2014, 08:37 PM
تهاوت ذرا الإسلام وانهد ركنها = فرحماك بالإسلام رحماك يا ربي



فواز عبد العزيز اللعبون



هو الخطبُ ويل للزمان من الخطب
00000000سيُبني الزمان اليوم ما لم يكن يُنبي
فما غفلة الأحداث الا انتباهة
0000000000وما بعدها إلا دليل على القرب
تمر خطوب الدهر عجلى سريعة
000000000وتمضي على آثارها لوعة القلب
ولكن خطباً يسلب الدين شخصه
00000000000حرى بأن يبقى البيب بلا لب
تقول الصروف والسود إذ نالت المنى
0000000ظفرت فحسبي ما رزيتم به حسبي
فما غاية عندي أجل مصيب
00000من الرزء منقضا على الخلق كالعضب
إلى الله نشكو من رزايا زماننا
000000مصاب تمادى في الإساءة والشغب
تهاوت ذرا الإسلام وانهد ركنها
00000000فرحماك بالإسلام رحماك يا ربي
غفلنا ولم نأخذ لذلك عدة
00000000وخلنا المنايا لا تصيب ولا تصبي
فلما دهانا الموت في خير والد
000ودوى صدى الناعين في الشرق والغرب
ذهلنا فمبهوت وآخر مطرق
000000يخط حروف النعي في صفحة الترب
ومستجمع يرجو قواه صلابة
000000تهاوى على جنب وأوفى على جنب
وباك توالى دمعه في انسكابه
00000000فما يلتقي جفناه من شدة السكب
ومصطبر يخفي الأسى في فؤاده
00000000ليظهر جلداً بين أهليه والصحب
رأى منهم ما كان اخفاه فانثنى
00000000يبوح بما أخفى ويشتد في الندب
ورحنا إلى السلوان نرجو عزاءه
000000فعدنا وفي الوجدان كرب على كرب
عزاء عزاء قدر آمالنا التي
0000توارت وقدر الضعف والحزن والرعب
فماذا عسى الأيام تخفي وراءها
000000وقافلة الماضي حادت عن الدرب ؟
وكيف لركب حائر الرأي والخطا
0000نجاة إذا الموت اصطفى قائد الركب ؟
سيمضي على أعقابه الركب هائما
0000000فكم سبع ضار سيسطو وكم ذئب
إذا الأب الحاني مضى لسبيله
00000فمن لرقيقي العود في زمن صعب ؟
ألا أيها الماضي إلى خير وجهة
0000مضيت إلى الرضوان والمنهل العذب
لتهنك دار الخلد دار إقامة
00000000نزلت بها بعد المحولة والجدب
ختمت مع التسعين آمال أمة
000000وكانت مع الآمال في مرتع خصب
ترحلت عنها والمآسي محيطة
00000000بها ورحى الآلام دائرة القطب
ولم ترتحل إلا وطلعك باسق
00000ومجك في الآفاق موف على لشهب
وحبك في كل القلوب مخيم
000000فويلاه كم تشكو القلوب من الحب
إذا الله ألقى في قلوب عباده
0000000قبول امرئ فالحب ألو ما يسبي
وإلا فمن أجرى الدموع ؟ ومن أتى
000بتلك الجموع الدهم من واسع رحب ؟
أتوا ليسيروا خلف نعشك قبل أن
000 يسيروا مع الأهواء حزبا على حزب
فلله هل أحسست نعشك سابحاً
00000يجول على سيل من الدمع منصب؟
تهدهده الأمواج حينا وتارة
0000000تحط به فوق الأرائك والهضب
وهل سمعت أذناك صيحات جمعهم ؟
0000000كأن نعي الموت داع إلى حرب
مضوا بك والأقوام بين مصدق
000000وبين كسيف يجتذي سلوة الكذب
إلى غاية ما بعدها اليوم غاية
000000يزيد بها همي ويدنوا لها نحبي
كأنك إذ واروك فيا للحد كوكب
00000يلوح وإن غشاه جيش من الجحب
ووالله ما أهذي بذلك عابثا
00000ولكن باب الفأل يدعو إلى العجب
مصابي عظيم في الإمام فخففوا
0000000ملامكم واستعتبوني من العتب
وقولوا إذا أودعتم جسمي الثرى
00000قضيت ولم نعرف لدائك من طب
ويا زمني إن ألبسوك جنايتي
0000000 فذلك ذنب من ذنوبك لا ذنبي
http://www.binbaz.org.sa/mat/21437

مفور الهامور
15-03-2014, 12:52 PM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفرالله له ولوالديه وللمسلمين


باب سجود السَّهو

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...er_18057.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/books/printer_18057.shtml)

مديرة مختبر
15-03-2014, 06:11 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
16-03-2014, 01:09 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حكم التصفيق في الحفلات

ما حكم التصفيق للرجال في المناسبات والاحتفالات؟

التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية وأقل ما يقال فيه الكراهة ، والأظهر في الدليل تحريمه لأن المسلمين منهيون عن التشبه بالكفرة وقد قال الله سبحانه في وصف الكفار من أهل مكة وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً[1].
قال العلماء المكاء الصفير والتصدية التصفيق والسنة للمؤمن إذا رأى أو سمع ما يعجبه أو ما ينكره أن يقول : سبحان الله أو يقول : الله أكبر كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ، ويشرع التصفيق للنساء خاصة إذا نابهن شيء في الصلاة أو كن مع الرجال فسهى الإمام في الصلاة فإنه يشرع لهن التنبيه بالتصفيق أما الرجال فينبهونه بالتسبيح كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا يعلم أن التصفيق من الرجال فيه تشبه بالكفرة وبالنساء وكلا ذلك منهي عنه. والله ولي التوفيق.
----------------------------------------------

[1] سورة الأنفال الآية 35.
نشرت في فتاوى سماحته ضمن صفحة- اسألوا أهل الذكر- التي تصدر من سماحته بالمجلة العربية شهرياً-مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

http://www.binbaz.org.sa/mat/54

مفور الهامور
16-03-2014, 09:11 AM
لك الشكر والتقدير
ارق التحايا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه



http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
16-03-2014, 09:12 AM
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه



http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

سحس
16-03-2014, 12:38 PM
جهود قيمة للنهوض بالمنتدى الديني ، وفقكم الله أ. مفور .

مفور الهامور
16-03-2014, 08:20 PM
جهود قيمة للنهوض بالمنتدى الديني ، وفقكم الله أ. مفور .
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه






http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
18-03-2014, 05:33 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم الصلاة في السجادة المزخرفة

يسأل هذا السائل من الجزائر عن حكم الصلاة في السجادة المزخرفة, هل هي بدعة؟

لا، مكروهة؛ لأنها تشوش عليه صلاته، فالأفضل أن يصلي سجادة عادية سادة ليس فيها نقوش حتى لا تشغله عن صلاته، أو يصلي على الأرض الطيبة، أما السجادات المنقوشة فقد تشوش عليه صلاته، تركها أولى وأفضل.
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14365 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14365)

ما حكم الصلاة على السجادة المزخرفة؟

ما حكم الصلاة على السجادة المعتاد الصلاة عليها والمرسوم عليها بعض المساجد، إذ أني سمعت أن الصلاة عليها لا تجوز؟

الصلاة على السجادة صحيحة, ولو كان عليها رسم المسجد أو أي رسم، الصلاة صحيحة، لكن يشرع للمصلي أن تكون سجادته بعيدة عن النقوش ليس فيها رسوم, لا مسجد ولا غيره؛ حتى لا تشوش عليه صلاته، تكون السجادة ساذجه ليس فيها شيء، هذا هو الذي ينبغي, وهذا هو الأحوط للمؤمن, ولهذا لما صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في خميصة لها أعلام بعدما سلم بعث بها إلى أبي جهم إن أعلامها شغلتني عن الصلاة، فالمقصود أن المؤمن يتحرى في صلاته الملابس السليمة من شغله والسجادة السليمة، تكون بعيدة عن اللهو والإشغال ليس فيها من النقوش ما يشغله.
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14366 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14366)

مديرة مختبر
18-03-2014, 07:44 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
20-03-2014, 03:09 AM
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه
http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
20-03-2014, 04:03 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


بول الطفل نجس ولا مطهر له غير الماء

أحياناً تكون ثياب ابني الصغير مبللة بالنجاسة، فيلمس بثيابه تلك دون شعور ثياب أخيه الكبير أو ثيابي، ولكن آثار البلل لا تظهر على ثياب الكبير نتيجة الملامسة، فهل يلزم الكبير غسيل ثيابه لتطهيرها أم أنها لا تعتبر نجاسة؛ لأنها لم تظهر عليه آثار البلل، وهل هناك طريقة للتطهير من النجاسة غير الغسيل كالتعريض للشمس مثلاً، وهل هناك سنٌ يكون فيها بول الولد غير نجس أم أنه نجس منذُ الولادة؟


بول الطفل نجس مطلقا من حين الولادة إلى آخر حياته يكون نجس، لكن في حال الطفولة وعدم آكل الطعام تكون نجاسته مخففة يكفيها الرش والنضح حتى يأكل الطعام ويتغذى بالطعام، فإذا تغذى بالطعام صار يغسل لقول النبي-صلى الله عليه وسلم -: (بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل), فالمقصود أنه ما دام لا يتغذى بالطعام فبوله نجاسة خفيفة يكفي فيها الرش والنضح ، وإذا كان بول الصبي مبلل بالنجاسة, ثم باشر ثوباً آخر طاهر فإن هذا البلل ينجس الثوب الذي يلامسه؛ لأنه رطب إذا كان رطباً, أما إذا كانت رطوبته خفيفة ولم يؤثر في الثوب الذي يلامسه فلا باس لا يتنجس, لكن إذا كانت رطوبته واضحة وبينه فإنه لا بد تؤثر في الثوب الذي تلامسه ولو ما بان ذلك بينونة ظاهرة، فينبغي غسل ما أصاب الثوب الجديد الطاهر من هذا البلل, يتحراه ويغسله بالماء, وليس هناك طريق غير الماء ، الشمس ما تكفي لا بد من غسله بالماء, ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم-إذا أصابه بول الصبي صب عليه الماء- عليه الصلاة والسلام- وإذا كان صغيراً أتبعه الماء ولم يغسله بل يكفي رشه بالماء كما تقدم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/16887

مديرة مختبر
20-03-2014, 11:29 AM
جزاكم الله خيرا

سحس
20-03-2014, 11:31 AM
معلومة قيمة كانت تخفى علي بارك الله بكم أ. مفور .

مفور الهامور
20-03-2014, 10:29 PM
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه
http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
20-03-2014, 10:32 PM
معلومة قيمة كانت تخفى علي بارك الله بكم أ. مفور .
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه
http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
21-03-2014, 01:53 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


قيء الطفل هل له حكم بوله أم لا

إن طفلي يرضع الحليب الاصطناعي، وهو يسترجع باستمرار عدة مرات في الساعة الواحدة، وقد يصيب ملابسي بعض الأحيان، وأنا أصلي بها دون غسل، فهل يلزمني أن أجدد وضوئي أو أغير ملابسي، وهل صلاتي جائزة دون ذلك؟



كأنها تعني القيء، أنه يقيء من هذا الحليب الذي يشربه، المشروع لك أن تغسلي ما أصابك لأن بعض أهل العلم يرى هذا القيء كبوله، فالمشروع لك أن تغسلي هذه الملابس التي يصيبها إذا كان الشيء كثيراً، أما إن كان يسيراً يعفى عنه هذا هو المشروع والأحوط أنك تغسلين ما أصابك أما الطهارة صحيحة الطهارة هنا ما تنتقض الطهارة لكن ما أصاب الثوب من بوله وقيئه يغسل هذا هو الأحوط خروجاً من خلاف العلماء
http://www.binbaz.org.sa/mat/16877

مديرة مختبر
21-03-2014, 07:25 AM
مهم هذا الأمر للأمهات خاصة
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
22-03-2014, 02:03 PM
مجلة البحوث الإسلامية

الفصل الأول تعريف البدعة وأنواعها وأحكامها > حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها


3 - حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها :

كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وقوله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . وفي رواية : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فدل الحديث على أن كل محدث في الدين فهو بدعة . وكل بدعة ضلالة مردودة .
ومعنى ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ، ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة ، فمنها ما هو كفر صراح ؛ كالطواف بالقبور تقربا إلى أصحابها ، وتقديم الذبائح والنذور لها ، ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم .
وكمقالات غلاة الجهمية والمعتزلة ، ومنها ما هو من وسائل الشرك ؛ كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها ، ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقادهم المخالفة للأدلة الشرعية ، ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائما في الشمس ، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع .

(الجزء رقم : 23، الصفحة رقم: 352)

تنبيه :
مَن قَسَّم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو غالط ومخطئ ومخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : فإن كل بدعة ضلالة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة . قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : فقوله صلى الله عليه وسلم : كل بدعة ضلالة من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ، فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة ، والدين بريء منه .
وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة . انتهى .
وليس لهؤلاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه ) . وقالوا أيضا : إنها أحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل جمع القرآن في كتاب واحد . وكتابة الحديث وتدوينه .
والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة - وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد البدعة اللغوية لا الشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه إذا قيل إنه بدعة فهو بدعة لغة لا شرعا ؛ لأن البدعة شرعا : ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه . وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابة القرآن ، لكن كان مكتوبا متفرقا فجمعه الصحابة رضي الله عنهم في مصحف واحد حفظا له .

(الجزء رقم : 23، الصفحة رقم: 353)

والتراويح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي ، وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلونها أوزاعا متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلف إمام واحد ، كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا بدعة في الدين ، وكتابة الحديث أيضا لها أصل في الشرع ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه لما طلب منه ذلك ، وكان المحذور من كتابته بصفة عامة في عهده صلى الله عليه وسلم خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلما توفي صلى الله عليه وسلم انتفى هذا المحذور ؛ لأن القرآن قد تكامل وضبط قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ، فدون المسلمون السنة بعد ذلك حفظا لها من الضياع ، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الضياع وعبث العابثين .


http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...eNo=1&BookID=2 (http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=3380&PageNo=1&BookID=2)

مفور الهامور
23-03-2014, 09:23 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

مدافعة الأم الأطفال أثناء الصلاة

يقوم أطفالي باللعب أمامي أثناء الصلاة، وشد الجلال من على رأسي، بحيث يخرج شعري أحياناً، وأحياناً أشده من تحتهم حتى أستطيع إكمال صلاتي، وأقوم بكثير من الحركة، إما إبعادهم أو إرجاع الجلال على شعري وجسمي، أو الانتظار حتى ينزلوا من على ظهري، وأحياناً يقومون بدفعي؛ مما يجعلني أتحرك وأمشي خطوات للإمام أو الخلف، هذا رغم تحذيري لهم، ولكن لصغر سنهم لا يستطيعون ولا يفهمون، وأحياناً يشتد الغضب في أثناء الصلاة، وأدفعهم بقوة حتى أستطيع إكمال صلاتي، ما حكم ذلك؟

كل هذا حسن وهذا جهاد منك وأمر مشكور وطيب, وإذا تيسر أن تخرجي في محل بعيد عنهم حتى تسلمي من أذاهم, في غرفة أو حجرة بعيدة عنهم يكون هذا أسلم, وإلا فلا يضرك هذا, هذه الحركة التي لدفعهم لا حرج في ذلك, وكذلك الشعر إذا بدا ثم أعدت الجلال بسرعة لا يضر ذلك, وقد ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه في بعض صلواته وهو ساجد ارتحله الحسن أو الحسين فأطال السجود بعض الشيء من أجل ارتحاله إياه، وقال كرهت أن أبعده -عليه الصلاة والسلام-. فالمقصود أن معالجة الصبية وقت الصلاة بدفعهم عن الأذى أو ما أشبه ذلك لا يضر -إن شاء الله-ولا حرج في ذلك
http://www.binbaz.org.sa/mat/14403

مديرة مختبر
24-03-2014, 07:24 AM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
24-03-2014, 08:00 AM
جزاكم الله خيرا
http://1-ps.googleusercontent.com/x/www.hawamer.com/uploads.sedty.com/imagehosting/155761_1316702660.gif.pagespeed.ce.-reuRhNph-.gif










http://1-ps.googleusercontent.com/x/www.hawamer.com/xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/305702639/name/get-7-2010-mxsqeors.jpg.pagespeed.ce.ZLlDIyjLgQ.jpg





(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)

مفور الهامور
24-03-2014, 08:21 AM
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى

أحوال سجود السهو
السؤال:
يقول المستمع أيضاً ح. س. س. من الظهران: هل هناك حالات لسجود السهو قبل السلام وحالات بعد السلام، وإذا كان ذلك فما الحكم من يسجد للسهو قبل السلام والحكم أن يسجد بعده والعكس أعني بالسلام التسليمتين آمل أن توضحوا ذلك مأجورين بشيء من التفصيل؟
الجواب:

الشيخ: هذا السؤال مهمٌ جداً؛ وذلك لأن الحكم في سجود السهو يخفى على كثيرٍ من الناس، والواجب على المرء أن يتعلم من دينه ما يقوم به دينه لا سيما في هذه المسألة، ولا سيما في الأئمة؛ سجود السهو سببه إما زيادة، أو نقص، أو شك، فأما الزيادة فيكون السجود فيها بعد السلام، وأما النقص فيكون السجود فيه بعد السلام، وأما الشك ففيه تفصيل إن بني على ظن، فالسجود بعد السلام، وإن بني على شك، فالسجود قبل السلام هذه القواعد العامة في السجود.
المقدم: لو سمحت فضيلة الشيخ أعد القاعدة؟
الشيخ: أي نعم تأتي بالتفصيل؛ فأما الزيادة فمثل أن يزيد الإنسان ركوعاً بأن يركع مرتين أو سجوداً بأن يسجد ثلاثة مرات أو قياماً بأن يقوم إلى الخامسة في الظهر مثلاً، ثم يذكر، أو إلى الرابعة في المغرب، ثم يذكر، أو إلى الثالثة في الفجر، ثم يذكر، ويرجع هذه الزيادة إذا حصلت من الإنسان نسياناً، فإنه يسجد بعد السلام، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم إحدى صلاتي العشي؛ يعني إما الظهر أو العصر، فسلم لركعتين، ثم ذكروه، فأتم صلاته، وسلم، ثم سجد سجدتين بعد السلام، والزيادة هنا هي زيادة السلام، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام سلم في أثناء صلاته فهذه زيادة. زيادة ركن فسجد بعد السلام، وصلى ذات يومٍ الظهر خمساً، فلما سلم قيل: أزيد في الصلاة؟ قال: لا. فقالوا: صليت خمساً، فاستقبل القبلة، وثنى رجليه، وسجد سجدتين، ووجه كون السجود في السهو بعد السلام في الزيادة ألا يجتمع في الصلاة زيادتان الزيادة التي سها فيها وزيادة السجدتين، فكان من الحكمة أن تكون السجدتان بعد السلام، وأما النقص فهو أن ينقص الإنسان واجباً من واجبات الصلاة؛ فإذا نقص واجباً من واجبات الصلاة، فالسجود فيه قبل السلام، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ذات يوم، فقام من الركعتين، ولم يجلس؛ يعني لم يجلس للتشهد الأول، فلما قضى الصلاة، وانتظر الناس تسليمه، سجد سجدتين، ثم سلم، ومثل ذلك لو أن الإنسان نسي أن يقول: سبحان ربي العظيم في الركوع، أو نسي أن يقول: سبحان ربي الأعلى في السجود، أو نسي تكبيرةً من التكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، فإنه يسجد قبل السلام؛ لأن ذلك عن نقص والحكمة من كون السجود عن نقص قبل السلام؛ هو أن الصلاة نقصت بهذا النقص، فكان من الحكمة أن يكون جبر النقص قبل الخروج منها، وأما الشك فهو السبب الثالث؛ لسجود السهو، فإن بنى الإنسان فيه على الظن فالسجود بعد السلام، وإن بنى على الشك فالسجود قبل السلام، مثال الظن أن يشك الإنسان هل صلى ثلاثاً أو أربعاً؛ ولكن يغلب على ظنه أنها أربعاً، فليتم على أنها أربع، ويسلم، ويسجد للسهو بعد السلام، أو شك هل هي أربع أو ثلاث، فغلب على ظنه أنها ثلاث، فليأت بالرابعة، وليسلم، وليسجد بعد السلام، ودليل ذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عند الشك أن يتحرى الصواب، ويتم عليه، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتين، والحكمة من ذلك أن هذا الشك الذي طرأ عليه وفيه ظنٌ راجح كان المرجوح وهماً، والوهم أمرٌ زائد؛ الوهم أمرٌ زائد، ولذلك كان السجود فيه بعد السلام، وأما البناء على الشك، وهو إذا لم يترجح عنده شيء، فيبني على اليقين، وهو الأقل ويسجد سجدتين قبل أن يسلم؛ مثال ذلك؛ رجلٌ شك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، ولم يترجح عنده شيء فإنه يبني على الأقل وهي الثلاث، ويأتي بالرابعة، ويسجد للسهو قبل أن يسلم، يأتي بالسجود قبل أن يسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلى أثلاثاً أم أربعاً فليطرح الشك وليبني على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، والحكمة من ذلك أن هذا الشك الذي حصل له لم يؤثر شيئاً في الواقع؛ ذلك؛ لأن الزيادة موهومة وغير مضمونة، ولا غالبة على الظن، فكان السجود فيها قبل السلام؛ لأن ذلك نوعٌ من نقص الصلاة، فتبين بذلك الآن أن أسباب سجود السهو ثلاثة؛ زيادة، ونقص، وشك، وأن الزيادة يكون السجود فيها بعد السلام، والنقص يكون السجود فيه قبل السلام، والشك إن غلب على ظنه ورجح أحد الطرفين، فالسجود بعد السلام، وإن لم يغلب على ظنه أحد الطرفين، فالسجود قبل السلام، ولكنه يبني في هذه الحال على المتيقن، وهو الأقل.
السؤال:
بعض العامة يا شيخ محمد يقولون بأنكم مخير سواءً بعد السلام أو قبل السلام؟
الجواب:

الشيخ: نعم والآن ذكرتني في السؤال فقرة يقول فيما إذا سجد قبل السلام في سجودٍ بعد محله بعد السلام، أو بالعكس نقول: إن أكثر أهل العلم على أن كون السجود قبل السلام أو بعده من باب الأفضلية فقط، وليس من باب الوجوب، وبناءً على ذلك فإنه لو سجد فيما قبل فيما محله قبل السلام بعد السلام، أو فيما محله بعد السلام قبله؛ فلا إثم عليه؛ ولكن ذهب بعض أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية أنما كان محله قبل السلام يجب أن يكون محله قبل السلام، وما كان محله بعد السلام يجب أن يكون بعد السلام وبناءً على ذلك، فإن الإنسان لو سجد قبل السلام فيما محله بعده أو بعد السلام فيما محله قبله لكان بذلك آثماً، وأما ما أشرت إليه من قول العامة إن الإنسان مخير، فهذا لا أصل له، ولا وجه له من حيث الأدلة الشرعية، بل الأدلة الشرعية تدل على أن لكلٍ محلاً؛ ولكن هل هذا المحل على سبيل الوجوب، أو على سبيل الأفضلية فيه الخلاف الذي ذكرت.
http://zadgroup.net/bnothemen/content/9285

مديرة مختبر
24-03-2014, 11:30 AM
جزاكم الله خيرا

مهموم
24-03-2014, 05:41 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
30-03-2014, 10:48 AM
فتاوى اللجنة الدائمة

تصفح برقم المجلد > المجموعة الأولى > المجلد السابع عشر (الحجاب والزينة) > حجاب المرأة ولباسها > بيان حول ما نشر في الصحف عن المرأة


بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
حول ما نشر في الصحف عن المرأة


التاريخ 25 / 1 / 1420 هـ.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى الله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
فمما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه، ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام، وفي هذه البلاد خصوصًا، من كرامة وحشمة وعمل لائق بها، ونيل لحقوقها الشرعية التي أوجبها الله لها، خلافًا لما كانت تعيشه في الجاهلية، وتعيشه الآن في بعض المجتمعات المخالفة لآداب الإسلام، من تسيب وضياع وظلم.
وهذه نعمة نشكر الله عليها، ويجب علينا المحافظة عليها، إلا أن هناك فئات من الناس، ممن تلوثت ثقافتهم بأفكار الغرب، لا يرضيهم هذا الوضع المشرِّف، الذي تعيشه المرأة في بلادنا من
(الجزء رقم : 17، الصفحة رقم: 245)

حياء، وستر، وصيانة، ويريدون أن تكون مثل المرأة في البلاد الكافرة والبلاد العلمانية، فصاروا يكتبون في الصحف، ويطالبون باسم المرأة بأشياء تتلخص في:

1 - هتك الحجاب الذي أمرها الله به في قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ، وبقوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ، وبقوله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، وقول عائشة رضى الله عنها في قصة تخلفها عن الركب، ومرور صفوان بن المعطل رضي الله عنه عليها، وتخميرها لوجهها لما أحست به قالت: وكان يراني قبل الحجاب ، وقولها: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن محرمات، فإذا مر بنا
(الجزء رقم : 17، الصفحة رقم: 246)

الرجال سدلت إحدانا خمارها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه ، إلى غير ذلك مما يدل على وجوب الحجاب على المرأة المسلمة من الكتاب والسنة، ويريد هؤلاء منها أن تخالف كتاب ربها وسنة نبيها، وتصبح سافرة يتمتع بالنظر إليها كل طامع، وكل من في قلبه مرض.
2 - ويطالبون بأن تمكن المرأة من قيادة السيارة رغم ما يترتب على ذلك من مفاسد، وما يعرضها له من مخاطر لا تخفى على ذي بصيرة.
3 - ويطالبون بتصوير وجه المرأة، ووضع صورتها في بطاقة خاصة بها تتداولها الأيدي، ويطمع فيها كل من في قلبه مرض، ولا شك أن ذلك وسيلة إلى كشف الحجاب.
4 - يطالبون باختلاط المرأة والرجال، وأن تتولى الأعمال التي هي من اختصاص الرجال، وأن تترك عملها اللائق بها والمتلائم مع فطرتها وحشمتها، ويزعمون أن في اقتصارها على العمل اللائق بها تعطيلاً لها.
ولا شك أن ذلك خلاف الواقع، فإن توليتها عملاً لا يليق
(الجزء رقم : 17، الصفحة رقم: 247)

بها هو تعطيلها في الحقيقة، وهذا خلاف ما جاءت به الشريعة من منع الاختلاط بين الرجال والنساء، ومنع خلو المرأة بالرجل الذي لا تحل له، ومنع سفر المرأة بدون محرم؛ لما يترتب على هذه الأمور من المحاذير التي لا تحمد عقباها.
ولقد منع الإسلام من الاختلاط بين الرجال والنساء حتى في مواطن العبادة، فجعل موقف النساء في الصلاة خلف الرجال، ورغب في صلاة المرأة في بيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ، كل ذلك من أجل المحافظة على كرامة المرأة وإبعادها عن أسباب الفتنة.
فالواجب على المسلمين أن يحافظوا على كرامة نسائهم، وأن لا يلتفتوا إلى تلك الدعايات المضللة، وأن يعتبروا بما وصلت إليه المرأة في المجتمعات التي قبلت مثل تلك الدعايات وانخدعت بها، من عواقب وخيمة، فالسعيد من وعظ بغيره، كما يجب على ولاة الأمور في هذه البلاد أن يأخذوا على أيدي هؤلاء السفهاء، ويمنعوا من نشر أفكارهم السيئة؛ حماية للمجتمع من آثارها السيئة وعواقبها الوخيمة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ، وقال عليه الصلاة والسلام: استوصوا
(الجزء رقم : 17، الصفحة رقم: 248)

بالنساء خيرًا ، ومن الخير لهن المحافظة على كرامتهن وعفتهن، وإبعادهن عن أسباب الفتنة.
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
http://www.alifta.net/fatawa/fatawaD...eNo=1&BookID=3 (http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=6530&PageNo=1&BookID=3)

مفور الهامور
01-04-2014, 09:41 PM
فتاوى نور على الدرب

تصفح برقم المجلد > المجلد الخامس > كتاب الطهارة > باب السواك وسنن الفطرة > حكم استعمال السواك للنساء


24- حكم استعمال السواك للنساء

س : تقول السائلة : سمعت بأن السواك حرام بالنسبة للنساء ، هل هذا صحيح ؟

ج : ليس بصحيح ، السواك مشروع للجميع ؛ الرجال والنساء عند الصلاة ، وعند الوضوء ، وعند الدخول في الصلاة ، وعند دخول المنزل ، وعند تغير الفم عند القيام من النوم مشروع ، يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ويقول عليه الصلاة والسلام : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل
(الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 41)

صلاة وفي اللفظ الآخر : مع كل وضوء ولم يخص الرجال ، بل عم الأمة ، فهو مشروع للرجال والنساء جميعا ، ولكن كثيرًا من الناس يقول على الله بغير علم ، ويكذب ولا يبالي ، نسأل الله العافية ، والواجب على المؤمن والمؤمنة الحذر مما حرم الله من الكذب ، فلا يقول الإنسان : هذا حرام وهذا حلال ، إلا عن دليل وبينة ، ولا يجوز للمرأة أو الرجل أن يقول على الله بغير علم لا في السواك ، ولا في غير السواك .
يقول سبحانه : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، فجعل القول عليه بغير علم فوق الشرك ، فوق المرتبة التي هي أعظم خطرًا وهي الشرك بالله عز وجل ، فالمقصود أن القول على الله بغير علم له خطر عظيم حتى ذكره الله في هذه الآية فوق مرتبة الشرك ؛ لأن الشرك قول على الله بغير علم ، وفي سورة البقرة أن الشيطان يأمر بذلك ، فقال سبحانه في الشيطان : إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، هكذا أخبر سبحانه وتعالى ، وقبلها قوله تعالى :
(الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 42)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، هذا هو أمر عدو الله ، يأمر الناس بأن يقولوا على الله بغير علم ، لما يترتب على ذلك من الضلال والإضلال والفساد الكبير ، نسأل الله العافية .
http://www.alifta.net/fatawa/fatawaD...o=3&PageID=556 (http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=5&View=Page&PageNo=3&PageID=556)

مديرة مختبر
02-04-2014, 12:58 AM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
02-04-2014, 10:43 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم لبس المحرم الشراب

إذا كان الإنسان محرماً ثم فسخ الشراب ثم لبسه, وكان هذا في الإحرام، فما حكم ذلك؟

المرأة لا بأس أن تلبس الشراب وتفسخ وتلبس اللباس؛ لكن لا تغطي يدها بقفازين وهي محرمة، لا تلبس القفازين, ولا تغطي وجهها بالنقاب، تغطي وجهها بالشيلة ونحوها، أما كونها تلبس في رجليها جوارب, أو ... أو خفين لا بأس، الرجل يمنع إذا كان محرماً لا يلبس الخفين إلا عند فقد النعلين إذا لم يجد نعلين يلبس، أما المرأة فلها أن تلبس الخفين والجوربين في هذه إحرامها في الحج والعمرة لا بأس عليها.
http://www.binbaz.org.sa/mat/20413

مديرة مختبر
02-04-2014, 11:00 AM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
03-04-2014, 01:34 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


فضل الذكر

توجد بعض الأذكار في بعض الأحاديث النبوية الشريفة من يقولها بعددٍ معينٍ من المرات كانت له عتق عددٍ من الرقاب، كما جاء في الحديث النبوي: ((من يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد هو على كل شيء قدير)) من يقول ذلك مائة مرة في اليوم كانت كعتق عشر رقاب، فهل يمكن لمسلم أن يكفر عما يرتكبه من أخطاء عن طريق قول هذه الأحاديث الشريفة، إذا كان إثمه يكفر بعتق عدد من الرقاب قد يكون أقل من عشر رقاب، وهل يقصد في قوله في الحديث مائة مرة في اليوم أيقولها في يوم واحد فقط أم ينبغي أن يردد هذا الحديث طوال حياته في كل يوم مائة مرة، أفيدونا أفادكم الله؟


هذا الحديث من جملة الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال في يوم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله))، وهذا فضل عظيم وخير كثير من الله عز وجل، وإذا كان هذا الذكر عن إيمانٍ وصدقٍ وإخلاص حصل له هذا الخير العظيم، والرسول صلى الله عليه وسلم بيَّن عن الله أنه يمحو به مائة سيئة ويكتب به مائة حسنة ويكون عدل عشر رقاب، يعني: يعتقها، لكن ذكر جمع من أهل العلم أن هذا في غير الكبائر من الذنوب؛ لقوله تعالى: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا[1]، فالعبد إذا اجتنب الكبائر؛ كانت صلاته وطهوره ودعواته وأذكاره كفارةً لسيئاته الصغائر، وقد يمنُّ الله جل وعلا على العبد بالإكثار من الذكر فيمحو الله به عنه حتى الكبائر، ولاسيما إذا اقترنت بذلك التوبة النصوح. فينبغي للمؤمن أن تكون له نية صالحة وقصد صالح بهذه الأذكار وإخلاص لله، وصدق في قولها، مع التوبة إلى الله سبحانه، مع الصدق في توحيد الله والإخلاص له وعبادته وحده دون كل ما سواه، ثم يحمله هذا الإيمان وهذا الإخلاص على أداء الفرائض، وترك المحارم، والوقوف عند حدود الله، حتى تكفر خطاياه كلها متى قال ذلك عن صدقٍ وإخلاص وإيمانٍ صادق وتوبةٍ نصوح، وبكل حال هذه بشرى من الله عز وجل وخير عظيم للمؤمنين والمؤمنات.
والمقصود من الحديث: أن هذا الثواب يحصل للمؤمن بهذا الذكر كل يوم إذا قال ذلك صادقاً مخلصاً، ولا يجوز له أن يقيم على المعاصي، ويتعلق بهذا الحديث وأمثاله؛ لأن ذلك من أسباب حرمانه من هذا الثواب؛ للآية السابقة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر))[2]، وفي لفظ: ((إذا اجتنبت الكبائر)) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، والله ولي التوفيق.

----------------------------------------------
[1] سورة النساء الآية 31.
[2] أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة برقم 233.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السادس والعشرون
http://www.binbaz.org.sa/mat/3430

مفور الهامور
04-04-2014, 04:10 PM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


سئل فضيلة الشيخ:عن حكم مسابقة الإمام؟

فأجاب فضيلته بقوله:مسابقة الإمام محرمة لقول النبي صلي الله عليه وسلم (أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار,أو يجعل صورته صورة حمار)) (1) . وهذا تهديد لمن سابق الإمام,ولا تهديد إلا على فعل محرم ,أو ترك واجب.
وثبت عنه أنه قال صلي الله عليه وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به,فإذا كبر فكبروا,ولا تكبروا حتى يكبر,وإذا ركع فاركعوا,و لا تركعوا حتى يركع)) (2) .الحديث
وأقول بهذه المناسبة:إن المأموم مع إمامه له أربع حالات:
مسابقة.
موافقة.
متابعة.
تخلف.
(209/60)

------------------------------------------------------------
فالمسابقة:أن يبدأ بالشيء قبل إمامه,وهذا حرام,وإذا كان في تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته إطلاقاً,ويجب عليه أن يعيد الصلاة من جديد.
والموافقة:أن يكون موافقاً للإمام يركع مع ركوعه,ويسجد مع سجود,وينهض مع نهوضه,وظاهر الأدلة أنها محرمة أيضاً لقوله صلي الله عليه وسلم (لا تركعوا حتى يركع)) .
وبعض العلماء يرى أنها مكروهة وليست محرمة إلا في تكبيرة الإحرام فإنه إذا وافق إمامه فيها لم تنعقد صلاته وعليه الإعادة.
والمتابعة:أن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه بدون تأخر,وهذا هو المشروع.
والتخلف:أن يتخلف عن إمامه تخلفاً يخرجه عن المتابعة وهذا خلاف المشروع
* * *
فصل
قال فضيلة الشيخ – جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء - :
بسم الله الرحمن الرحيم
خلاصة الكلام في سبق المأموم إمامه:أن جميع أقسامه حرام أما من حيث بطلان الصلاة به فهو أقسام:
الأول:أن يكون السبق إلى تكبيرة الإحرام,بأن يكبر للإحرام قبل إمامه أو معه,فلا تنعقد صلاة المأموم حينئذ,فيلزمه أن يكبر بعد تكبيرة غمامه,فإن لم يفعل فعليه إعادة الصلاة.
الثاني:أن يكون السبق إلى ركن,مثل أن يركع قبل الإمامه,أو يسجد قبله, فليزمه أن يرجع ليأتي بعد ذلك إمامه.
الرابع:أن يكون السبق بركن غير الركوع مثل أن يسجد ويرفع قبل أن يسجد إمامه,فإن كان عالماً ذاكراً بطلت صلاته,وإن كان جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة.
الخامس:أن يكون السبق بركنين مثل أن يسجد ويرفع قبل سجود إمامه,ثم يسجد الثانية قبل إمامه من السجدة الأولى,أو يسجد ويرفع ويسجد الثانية قبل سجود إمامه,فإن كان عالماً ذاكراً بطلت صلاته,وإن كان جاهلاً أو ناسياً بطلت ركعته فقط,إلا أن يأتي بذلك بعد إمامه.
هذه خلاصة أحكام السبق على المشهور على المذهب.
(209/61)

------------------------------------------------------------
والصحيح:أنه متى سبق إمامه عالماً ذاكراً فصلاته باطلة بكل أقسام السبق,وإن كان جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة إلا أن يزول عذره قبل أن يدركه الإمام,فإنه يلزمه الرجوع ليأتي بما سبق فيه بعد إمامه,فإن لم يفعل عالماً ذاكراً بطلت صلاته,وإلا فلا.
وأما التخلف عن الإمام فعلى قسمين:
الأول:أن يدرك الإمام في الركن الذي سبقه به,فصلاته صحيحة,مثل أن يتأخر عن الإمام في السجود,ولكنه يسجد قبل أن يرفع الإمام فصلاته صحيحة,ولكنه خلاف السنة؛لأن السنة المبادرة في متابعة الإمام.
الثاني:أن لا يدرك الإمام في الركن بحيث ينفصل منه الإمام قبل أن يصل إليه,فإن كان لعذر أتى بما تخلف فيه إلا أن يصل الإمام إلى مكان تخلفه فيبقى مع إمامه وتكون له ركعة ملفقة.
مثال ذلك:مأموم لم يسمع تكبير إمامه للركوع ,فلما قال:سمع الله لمن حمده,سمعه فحينئذ يركع ويتابع إمامه,لأن إمامه لم يصل إلى مكان تخلفه.
ومثال آخر:مأموم لم يسمع تكبير إمامه للركوع في الركعة الأولى فبقي قائماً حتى قام إمامه للركعة الثانية فحينئذ يبقى مع إمامه وتكون ثانية إمامه أولاه,وتكون ركعته ملفقه من ركعتي إمامه الأولى والثانية؛لأن إمامه وصل إلى مكان تخلفه.
وإن كان تخلفه عن إمامه لغير عذر فكالسبق على ما تقدم من التفصيل,ولا يخفى أن الصحيح أن الصلاة تبطل إذا تخلف بركن,أو أكثر لغير عذر سواء كان الركن ركوعاً أم غيره,والله أعلم.

http://www.islamport.com/b/4/aammah/%DF%CA%C8%20%DA%C7%E3%C9/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4%20147.html (http://www.islamport.com/b/4/aammah/%DF%CA%C8%20%DA%C7%E3%C9/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4%20147.html)

979 سئل فضيلة الشيخ: عن علافة المأموم بإمامه؟
فأجاب فضيلته بقوله:علاقة المأموم بإمامه,علاقة متابعة,ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به,فلا تختلفوا عليه,فإذا كبر فكبروا,وإذا ركع فركعوا,وإذا سجد فاسجدوا,وإذا قال:سمع الله لمن حمده فقالوا:ربنا ولك الحمد,وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً,وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين)) (1) . ومقام المأموم مع إمامه في هذه الناحية يتنوع إلى أربع مقامات:متابعة,وموافقه,ومسابقة,وتأخر.
(209/62)

------------------------------------------------------------
فأما المتابعة:فأن يأتي الإنسان بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة,إذا ركع ركع بدون تأخر,وإذا سجد,سجد بدون تأخر,وهكذا في بقية أفعال الصلاة.
وأما الموافقة:فأن يفعل هذه الأفعال مع إمامه,يركع مع ركوعه,ويسجد مع سجود ,ويقوم مع قيامه,ويقعد مع قعوده.
وأما المسابقة:فأن يتقدم إمامه في هذه الأفعال,فيركع قبله,ويسجد قبله,ويقعد قبله.
وأما التأخر:فأن يتوانى في متابعة الإمام,فإذا ركع الإمام, بقي واقفاً يقرأ,وإذا سجد بقي قائماً يحمد وهكذا.وكل هذه المقامات مذمومة إلا مقام المتابعة.
فالموافق لإمامه مخالف لقول الرسول عليه الصلاة والسلام (لا تكبروا حتى يكبر الغمام ولا تركعوا حتى يركع)) (2) .
والسابق له,واقع
في التحذير الشديد الذي حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله (إذا كبر الإمام فكبروا,وإذا ركع فاركعوا)) (3) .
جملة شرطية تقتضي أن يقع المشروط فور وجود الشرط,وأن لا يتأخر عنه,فهو منهي عنه.
فالمسابقة:حرام,والموافقة:قيل:إنها مكروهة,وقيل:إنها حرام,والتأخر:أقل أحواله الكراهة,أما المتابعة فهي الأمر الذي أمر به النبي صلي الله عليه وسلم.
وهنا مسألة:أي الحالات أشد:المسابقة,أم الموافقة ,أم التخلف عنه؟
الجواب: المسابقة أشدها؛لأنه ورد فيه الوعيد المتقدم؛ولأن القول الراجح؛أن الإنسان إذا سبق إمامه عالماً ذاكراً,بطلت صلاته,سواء سبقه إلى ركن أو بالركن,لأنه إذا سبق إمامه فقد فعل فعلاً محرماً في الصلاة .
* * *
http://www.islamport.com/b/4/aammah/...%E4%20147.html (http://www.islamport.com/b/4/aammah/%DF%CA%C8%20%DA%C7%E3%C9/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4/%DF%CA%C8%20%E6%20%D1%D3%C7%C6%E1%20%E1%E1%DA%CB%E D%E3%ED%E4%20147.html)

مهموم
05-04-2014, 03:31 AM
جزيت خيرا

مديرة مختبر
05-04-2014, 12:58 PM
أحكام مهمة للمسلم
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
08-04-2014, 08:54 PM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

ركعتا الدخول على الزوجة

س - ما حكم صلاة الركعيتن ليلة الزواج عند الدخول على الزوجة ؟

ج- الركعتان عند الدخول على الزوجة في أول ليلة فعلها بعض الصحابة ، ولا أعرف في هذه سنة صحيحة عن رسول الله ، - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن المشروع أن يأخذ بناصية المرأة ويسأل الله خيرها وخير ما جبلت عليه ، ويستعيذ بالله من شرها وشر ما جبلت عليه ، وإذا كان يخشى في هذه الحال أن تنفر منه المرأة فليمسك بناصيتها كأنه يريد أن يدنو منها ويقبلها ويدعو بهذا الدعاء سراً بحيث لا تسمعه ، لأن بعض النساء قد يخيل لها إذا قال أعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه ، فتقول هل في شر ؟
الشيخ ابن عثيمين
* * *
(3/144)
http://islamport.com/w/ftw/Web/3451/1761.htm

مفور الهامور
09-04-2014, 10:57 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

علاج قلق وخوف الفتاة من الزواج

أنا فتاة في بداية العشرينيات، وأنا وكأي فتاة تحلم بأن يمن الله عليها بزوج صالح وذرية صالحة، ولكن المشكلة هنا أنني عندما أسمع بأن شخصاً قادماً إليّ أفرح كثيراً وأشكر الله، ولكني فجأة أرى نفسي حزينة لا أريد الزواج، وكأن شيطاناً دخل إلى قلبي وأخافني، وأُصبح قلقة بسبب وبغير سبب، وحزينة وأرفض هذا الشخص، ولكنني لا أعلم لماذا؟!! سماحة الشيخ: أنا والحمد لله أحب ختم المصحف، وأحب سماع القرآن الكريم كثيراً، وأتوكل على الله في كل وقت، ولكن أشك أن هناك من عمل لي عملاً لهذا الموضوع حتى لا أتزوج وحتى لا أفرح، أرجو توجيهي جزاكم الله خيراً، كيف أتصرف وإن كنت أعلم أن النفع والضر بيد الله - سبحانه وتعالى - ؟

هذا من الشيطان، هذا - يا ابنتي - من الشيطان، فعليك أن تتعوذي بالله من الشيطان، وأن تعتمدي على الله - سبحانه وتعالى -، وأن تحسني الظن به - جل وعلا -، فإذا خطبك من ترضين دينه وخلقه، ومدح لك في دينه وأخلاقه بواسطة الثقات العارفين به، تستعينين بالله ، وتتزوجي ، ودعي عنك هذه الوساوس ، وهذه الأفكار الرديئة ، فإنها من الشيطان من عدو الله، يثبطك بذلك حتى تبقين في تعب ومشقة وحرمان من الزواج والذرية ، والشيطان يحب كل شر للإنسان ، ويدعوه إلى كل شر، ويسره أن تبقي عانسة لا زوج لك، وربما عرضك بعد هذا لما حرم الله - عز وجل -. فالواجب عليك تقوى الله ، والمبادرة إلى الزواج إذا جاء الكفء، وترك هذه الوساوس، وهذه الكراهة وهذه البغضاء وهذا التحرج، كل هذا من الشيطان عدو الله. ودعي عنك الوساوس أنه معمول لك فهذا كله من الشيطان، لم يعمل لك شيء ، ولكنه الشيطان يثبطكِ ، ويسعى في منعك من الزواج ؛ لأنه يحب أن كل إنسان لا يتزوج ، وأن يبقى في الفساد والتعب والمشقة - نسأل الله السلامة -.
http://www.binbaz.org.sa/mat/19754

مفور الهامور
11-04-2014, 03:30 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


التسليم مع الإمام

يقوم بعض الناس بالتسليم مع الإمام, والبعض الآخر يسلم بعد التسليمة الأولى للإمام, فهل صلاتهم صحيحة, وما الحكم في هذه الحالة؟

الواجب التسليم بعد الإمام، النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أن لا يسلم إلا بعد سلام الإمام، فلا يجوز للمأموم أن يسلم إلا بعد سلام إمامه، وإذا سلم عامداً قبل سلام إمامه أو قبل التسليمة الثانية بطلت الصلاة، وعليه أن يعيدها إذا كانت فريضة، أما إذا كان ساهي لا، إذا كان ساهي يعود ينوي الصلاة ثم يسلم بعد إمامه، ولا يضر إذا كان ساهي.
http://www.binbaz.org.sa/mat/16081

مفور الهامور
12-04-2014, 12:33 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


إعطاء الزكاة لفقير لا يصلي

إذا كان هناك فقير لكنه لا يصلي، هل يجوز أن نعطيه الزكاة أم نصرفها لزوجته ولأولاده؟

الفقير الذي لا يصلي لا يعطى من مال الزكاة لأنه كافر على الصحيح وإن لم يجحد الوجوب، فإذا كانت زوجته مسلمة ومحتاجة إلى النفقة لأنه لا ينفق عليها تعطى من الزكاة لذاتها، ولكن لا مانع أن يعطى من غير الزكاة تأليفاً له لعل الله يهديه، يعطى من غير الزكاة لا بأس.

http://www.binbaz.org.sa/mat/13934 (http://www.binbaz.org.sa/mat/13934)

مفور الهامور
12-04-2014, 02:53 PM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
12-04-2014, 02:55 PM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
15-04-2014, 02:20 PM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


إذا عطس المصلى في أثناء الصلاة فهل يقول الحمد لله في حينه أم لا وإذا دخل شخص على مصلى وألقى عليه السلام هل يرد المصلى عليه أم لا؟


فأجاب رحمه الله تعالى: إذا عطس المصلى فإنه يحمد الله لأن ذلك هو السنة كما في حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه أنه دخل في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعطس رجل من القوم وهو يصلى فحمد الله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه الناس بأبصارهم يعني جعلوا ينظرون إليه منكرين له هذا فقال وا ثكل أمياه يقوله معاوية فجعلوا يضربون على أفخاذهم يسكتونه فسكت فلما سلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاه قال معاوية فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه اللهم صلِّ وسلم عليه والله ما كهرني ولا نهرني وإنما قال (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ونستفيد من هذا الحديث أن المصلى إذا عطس فليحمد الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على العاطس الذي حمد الله ونستفيد منه أن كلام الجاهل في الصلاة لا يبطل صلاته لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يأمر معاوية بن الحكم أن يعيد الصلاة ونستفيد من ذلك حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعاملته للجاهلين فإنه صلوات الله وسلامه عليه بحكمته يعامل كل إنسان بما يستحق فيعامل الجاهل على حسب جهله فمعاوية رضي الله عنه أخطأ بلا شك حين تكلم في الصلاة لكنه لا يدري ولو كان يدري ما فعل ولهذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم بدون أن يكهره أو ينهره فينبغي لطالب العلم أو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يرفق بالجاهل حسب ما تقتضيه حاله وانظر إلى قضية أخرى تشبه هذه القضية وذلك حين جاء رجل فدخل المسجد وكان أعرابيا فتنحى ناحية فجعل يبول في المسجد فزجره الناس وصاحوا به فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تُزْرموه) يعني لا تقطعوا عليه بوله اتركوه يبول وينتهي فلما قضى بوله دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له (إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى أو القذر وإنما هي للصلاة وقراءة القرآن) أو كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم فما كان من الأعرابي إلا أن قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحداً فانظر إلى الحكمة في معاملة الجاهل هذا رجل يبول في أشرف بقعة على الأرض بعد المسجد الحرام وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتركوه حتى يقضي بوله ثم كلمه بهذا اللطف عليه الصلاة والسلام فلكل مقام مقال وانظر إلى الرجل الذي رأى عليه النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من الذهب فخلعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ورماه وقال (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار يضعها في يده) أو كما قال عليه الصلاة والسلام فهذا الرجل عامله الرسول عليه الصلاة والسلام بشيء من الشدة ولعله كان عليه الصلاة والسلام قد أعلن تحريم الذهب على الرجال وعلم من حال هذا الرجل أنه رضي الله عنه وعفا عنه فعل هذا إما تهاونا أو لتأويل المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام نزعه بيده بشدة ورمى به ولهذا أحث إخواني طلبة العلم والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يستعملوا الحكمة في إرشاد الناس وينزلوا كل إنسان منزلته ومن ذلك إذا جاء الرجل يستفتي عن شيء فعله وهو حرام لا تعبس في وجهه ولا تنتهره لأنه جاهل وجاء يستعتب كما هو هدي النبي عليه الصلاة والسلام فالرجل الذي جاء إليه وقال يا رسول الله هلكت قال ما أهلكك قال وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم وهذه مسألة عظيمة فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى خصال الكفارة يعتق رقبة إن لم يجد صيام شهرين متتابعين إن لم يجد فإطعام ستين مسكينا كلها يقول الرجل لا أجد لا أستطيع وجلس الرجل فجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتمر فقال خذ هذا تصدق به كفارة قال أعلى أفقر مني يا رسول الله فو الله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال أطعمه أهلك فتأمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهره ولا كهره ولا وبخه بل أعطاه في النهاية تمرا يأكله هو وأهله فلو أننا عاملنا الناس مثل هذه المعاملة لحصل خير كثير ولعرف الناس الإسلام وأهل الإسلام وأنهم أهل خير ودعوة إلى الحق وأن الإسلام دين اليسر والسهولة لكن أحيانا تأخذنا الغيرة فلا نتحمل إذا رأينا انتهاك حرمات الله فتجد الإنسان يغضب ويتكلم على صاحبه حتى وإن كان قد جاء مستعتبا لكن هذا خلق ينبغي أن نتخلى عنه وأن يعامل الناس كما عاملهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
***
(8/2)
http://sh.rewayat2.com/fatawae/Web/2300/004.htm

مفور الهامور
15-04-2014, 02:23 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

مهموم
15-04-2014, 03:02 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

مفور الهامور
16-04-2014, 12:17 AM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
16-04-2014, 11:39 AM
مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز
باب إخراج الزكاة


حكم تارك الزكاة
جحودا أو بخلا أو تهاونا
س: ما حكم تارك الزكاة؟ وهل هناك فرق بين من تركها جحودا أو بخلا أو تهاونا؟ (1) .
__________
(1) نشر في كتاب (تحفة الإخوان) لسماحته ص 139، وفي كتاب (مجموع فتاوى سماحة الشيخ) إعداد وتقديم د. عبد الله الطيار والشيخ أحمد الباز ج 5 ص 107، وفي نشرة رابطة العالم الإسلامي بتاريخ 13- 19 رجب عام 1419 هـ، وفي (جريدة الندوة) العدد (12225) في 25 \ 9 \ 1419هـ.
(14/226)

-------------------------------------------------

ج: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه، وبعد:
ففي حكم تارك الزكاة تفصيل، فإن كان تركها جحدا لوجوبها مع توافر شروط وجوبها عليه كفر بذلك إجماعا، ولو زكى ما دام جاحدا لوجوبها. أما إن تركها بخلا أو تكاسلا فإنه يعتبر بذلك فاسقا قد ارتكب كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب وهو تحت مشيئة الله إن مات على ذلك؛ لقول الله سبحانه: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } (1)
وقد دل القرآن الكريم والسنة المطهرة المتواترة على أن تارك الزكاة يعذب يوم القيامة بأمواله التي ترك زكاتها، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار. وهذا الوعيد في حق من ليس جاحدا لوجوبها. قال الله سبحانه في سورة التوبة : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (2) { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ } (3) ودلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ما دل عليه القرآن الكريم في حق من
__________
(1) سورة النساء الآية 48
(2) سورة التوبة الآية 34
(3) سورة التوبة الآية 35
(14/227)

-------------------------------------------------

لم يزك الذهب والفضة، كما دلت على تعذيب من لم يزك ما عنده من بهيمة الأنعام- الإبل والبقر والغنم- وأنه يعذب بها نفسها يوم القيامة.
وحكم من ترك زكاة العملة الورقية وعروض التجارة حكم من ترك زكاة الذهب والفضة؛ لأنها حلت محلها وقامت مقامها.
أما الجاحدون لوجوب الزكاة فإن حكمهم حكم الكفرة ويحشرون معهم إلى النار وعذابهم فيها مستمر أبد الآباد كسائر الكفرة لقول الله عز وجل في حقهم وأمثالهم في سورة البقرة : { كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } (1) وقال في سورة المائدة : { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ } (2) والأدلة في ذلك كثيرة من الكتاب والسنة.
__________
(1) سورة البقرة الآية 167
(2) سورة المائدة الآية 37
(14/228)

-------------------------------------------------

نصح وتذكير لمن لم
يخرج الزكاة على الوجه المشروع (1)
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد : فإن الباعث لكتابة هذه الرسالة هو النصح والتذكير بفريضة الزكاة التي تساهل بها الكثير من المسلمين ، فلم يخرجوها على الوجه المشروع مع عظم شأنها ، وكونها أحد أركان الإسلام الخمسة التي لا يستقيم بناؤه إلا عليها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت » (2) .
__________
(1) كلمة لسماحته بعنوان (بحوث هامة حول الزكاة) نشرت ضمن كتيب بعنوان (رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام) من مطبوعات رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1401هـ، وقنشرت في (مجلة الدعوة) العدد (1089) في 29 \ 8 \ 1407هـ
(2) رواه البخاري في (الإيمان) باب بني الإسلام على خمس برقم (8)، ومسلم في (الإيمان) باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم (16)، والترمذي في (الإيمان) باب ما جاء بني الإسلام على خمس برقم (2609) واللفظ له
(14/229)

-------------------------------------------------

وفرض الزكاة على المسلمين من أظهر محاسن الإسلام ورعايته لشئون معتنقيه ؛ لكثرة فوائدها ، ومسيس حاجة فقراء المسلمين إليها .
فمن فوائدها : تثبيت أواصر المودة بين الغني والفقير لأن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها .
ومنها : تطهير النفس وتزكيتها ، والبعد بها عن خلق الشح والبخل ، كما أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى في قوله تعالى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } (1)
ومنها : تعويد المسلم صفة الجود والكرم والعطف على ذي الحاجة .
ومنها : استجلاب البركة والزيادة والخلف من الله ، كما قال تعالى : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } (2) وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : يقول الله عز وجل : « يا ابن آدم أنفق ننفق عليك » (3) إلى غير ذلك من الفوائد الكثيرة .
وقد جاء الوعيد الشديد في حق من بخل بها ، أو قصر في إخراجها ، قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (4) { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ } (5)
__________
(1) سورة التوبة الآية 103
(2) سورة سبأ الآية 39
(3) صحيح البخاري النفقات (5037),صحيح مسلم الزكاة (993).
(4) سورة التوبة الآية 34
(5) سورة التوبة الآية 35
(14/230)

-------------------------------------------------

فكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز يعذب به صاحبه يوم القيامة ، كما دل على ذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار » (1)
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الإبل والبقر والغنم الذي لا يؤدي زكاتها ، وأخبر أنه يعذب بها يوم القيامة .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول أنا مالك أنا كنزك، ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : » (3)
__________
(1) رواه مسلم في (الزكاة) باب إثم مانع الزكاة برقم (987) .
(2) رواه البخاري في (الزكاة) باب إثم مانع الزكاة برقم (1403)
(3) سورة آل عمران الآية 180 (2) { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_002_0872.htm

مفور الهامور
16-04-2014, 11:43 AM
مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز
باب إخراج الزكاة

من ترك إخراج الزكاة لزمه إخراجها عما مضى من السنين

س: أنا إنسان لم أخرج الزكاة منذ أن ملكت النصاب قبل حوالي ثلاث سنوات، وقدرت أن ما أملكه بيدي أو في ذمة غيري لي هو مبلغ معين، فهل أدفع زكاة الثلاث سنوات التي مضت إذا حل الحول الثالث في هذا العام، علما بأنني قادر ومستطيع على ذلك، أم ما هو العمل؟ (1) .


ج: أخرج الزكاة عن الحولين الماضيين واستغفر ربك وتب إليه عما أخرت، وإذا تم الحول الثالث فأخرج زكاته، ولا تؤخر الزكاة بل عجل زكاة الحولين مع التوبة والاستغفار، فإذا تم الحول الثالث فأخرج زكاته.
__________
(1) من ضمن أسئلة مقدمة لسماحته عقب ندوة ألقيت في الجامع الكبير بعنوان '' الربا وخطره ''.
(14/238


http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_002_0872.htm

مفور الهامور
16-04-2014, 11:45 AM
فتاوى ابن باز
تصفح برقم المجلد > المجلد الرابع عشر > كتاب الزكاة > باب إخراج الزكاة > الجهل بفرضية الزكاة لا يسقطها


(الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 239)

الجهل بفرضية الزكاة لا يسقطها

س: الأخ و. م. ب. من الرياض، يقول في سؤاله:
عندي مبلغ من المال منذ حوالي خمس سنوات، وهذا المبلغ يزيد وينقص، وفي هذا العام جرى حديث مع أحد الإخوة عن زكاة المال، وذكر أن أي مبلغ يملكه الإنسان وحال عليه الحول ولو كان يدخره لزواج أو شراء مسكن عليه زكاة. سماحة الشيخ: هل عليَّ زكاة عن السنوات الماضية وأنا لا أعلم أن عليَّ زكاة، أم أزكي هذه السنة فقط التي علمت فيها أن عليَّ زكاة؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا .

ج: عليك الزكاة عن جميع الأعوام السابقة، وجهلك لا يسقطها عنك؛ لأن فرض الزكاة أمر معلوم من الدين بالضرورة، والحكم لا يخفى على المسلمين، والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، والواجب عليك المبادرة بإخراج الزكاة عن جميع الأعوام السابقة، مع التوبة إلى الله سبحانه من التأخير، عفا الله عنا وعنك وعن كل مسلم. والله الموفق.



http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=4&View=Page&PageNo=1&PageID=2665

مفور الهامور
17-04-2014, 07:39 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم دخول المسجد لآكل البصـل وشـارب الدخـان

ما هو وجه الكراهة في دخول المسجد لمن أكل ثوماً أو بصلاً، وما هو الفرق في نظر الإسلام بين رائحة الثوم والبصل ورائحة الدخان، حيث أن المصلين من المدخنين يرتادون المسجد للصلاة ورائحتهم نتنة من شرب الدخان، ولكنهم لا يبالون بذلك. أرجو إيضاح الفرق بين كراهة دخول المسجد للمدخن وآكل الثوم والبصل. جزاكم الله خيراً.[1]

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزل مصلانا وليقعد في بيته فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم))[2] والأحاديث في هذا كثيرة، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج من وجد منه ريح ثوم أو بصل من المسجد، والعلة في ذلك أن المصلين والقراء والملائكة كلهم يـتأذون من الرائحة الكريهة، وكل ما كان له رائحة كريهة كالدخان فإنه يلحق بالثوم والبصل ونحوهما بمنعهم من المسجد حتى يستعمل ما يزيل الرائحة الكريهة. ويلحق بذلك من كان به رائحة مؤذية من إبطيه ونحوهما، تعميماً للعلة التي نص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

--------------------------------------------------------------

[1] نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جمع محمد المسند ص13 ج2 .

[2] أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها مما له رائحة كريهة عن حضور المسجد حتى تذهب تلك الريح وإخراجه من المسجد، برقم 564.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثلاثون.

http://www.binbaz.org.sa/mat/4572

مفور الهامور
17-04-2014, 09:19 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


هل لف الشماغ أثناء الصلاة على الذقن والفم فيه شيء وذلك خشية من البرد وخصوصا في صلاة الفجر؟


فأجاب رحمه الله تعالى: هذا السؤال يعبر عنه باللثام أو التلثم واللثام أو التلثم في الصلاة مكروه وفي غير الصلاة موجب للريبة لكن إذا كان هناك حاجة بأن يكون الإنسان مزكوما يحتاج إلى التلثم فلا حرج عليه لأنه معذور وكذلك لو كان فيه حساسية يتأثر من البرد أو من الغبار أو من الريح وتلثم درءا لهذا فإن ذلك حاجة ولا يؤثر على صلاته.
***
(8/2)
http://sh.rewayat2.com/fatawae/Web/2300/004.htm

مفور الهامور
19-04-2014, 01:06 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
رحمه الله تعالى

الاقتصار على غسل الذراع فقط دون الكف

السؤال: س85

ما حكم من يغسل يده من الرسغ إلى المرفق دون غسل الكف، مكتفيا بغسلها أول الوضوء، وهل يلزمه إعادة الوضوء.

الجواب:-

لا يجوز في الوضوء الاقتصار على غسل الذراع فقط دون الكف، بل متى فرغ من غسل الوجه بدأ بغسل اليدين، فيغسل كل يد من رءوس الأصابع إلى المرافق، ولو كان قد غسل الكفين قبل الوجه، فإن غسلهما الأول سنة، وبعد الوجه فرض، فمن اقتصر في غسل اليدين من الرسغ إلى المرفق فما أكمل الفرض المطلوب، فعليه إعادة الوضوء بعد التمام، أو عليه غسل ما تركه إن كان قريبا ، فيغسل الكفين وما بعدهما.
http://www.ibn-jebreen.com/books/6-67--3627-.html (http://www.ibn-jebreen.com/books/6-67--3627-.html)

مفور الهامور
19-04-2014, 03:34 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

شروط الإسلام

ما هي شروط الإسلام؟

الجواب: شروط الإسلام شرطان:
الشرط الأول:
الإخلاص لله، وأن تقصد بإسلامك ودخولك في دين الله وأعمالك وجه الله عز وجل، هذا لا بد منه؛ لأن كل عمل تعمله وليس لوجه الله سواء كان صلاة أو صدقة أو صياماً أو غير هذا لا يكون نافعاً ولا مقبولاً، حتى الشهادتين لو فعلتهما رياءً أو نفاقاً لا تقبل ولا تنفعك وتكون من المنافقين.
فلا بد أن يكون قولك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله صدقاً من قلبك، تؤمن بالله وحده وأنه المعبود بالحق، وأن محمداً رسول الله صادق، وأنه رسول الله حقاً إلى جميع الثقلين، وأنه خاتم الأنبياء، فإذا كان ذلك منك صدقاً وإخلاصاً نفعك ذلك، وهكذا في صلاتك تعبد الله بها وحده، وهكذا صدقاتك، وهكذا قراءتك وتهليلك، وصومك، وحجك يكون لله وحده.
الشرط الثاني:
الموافقة للشريعة فلا بد أن تكون أعمالك موافقة للشريعة، وليس من عند رأيك ولا من اجتهادك، بل لا بد أن تتحرى موافقة الشريعة فتصلي كما شرع الله، وتصوم كما شرع الله، وتزكي كما شرع الله، وتجاهد كما شرع الله، وتحج كما شرع الله، وهكذا.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، والله يقول في كتابه العظيم: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ[1]، يعيبهم سبحانه بهذا العمل.
ويقول سبحانه: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا[2].
فالواجب اتباع الشريعة التي شرعها الله على يد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم الخروج عنها في جميع العبادات التي تتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، وهذه هي شروط الإسلام، وهي شرطان: الأول: الإخلاص لله في العمل، والثاني: الموافقة للشريعة، هذا هو الذي به تنتفع بعباداتك، ويقبل الله منك عباداتك إذا كنت مسلماً.

-------------------------------------------------

[1] الشورى: 21.

[2] الجاثية: 18، 19.
فتاوى نور على الدرب الجزء الأول
http://www.binbaz.org.sa/mat/4730 (http://www.binbaz.org.sa/mat/4730)

مفور الهامور
21-04-2014, 07:54 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين



السؤال: يقول هل سنة الفجر واجبة وهل عليَّ ذنبٌ إذا تركتها وإذا صليتها بعد صلاة الفجر فهل يجوز ذلك
الجواب


الشيخ: سنة الفجر ليست واجبةً لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله الأعرابي حين ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فلا يجب عليه سوى هذه الصلوات الخمس من الصلوات اليومية التي ليس لها سبب وعلى هذا فسنة الفجر ليست واجبة فلو تركها الإنسان لم يأثم ولكنها سنةٌ مؤكدة كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدعها حضراً ولا سفراً وكان يقول فيها ركعة الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها وإذا فاتته قبل الصلاة فإنه يقضيها بعد الصلاة وإن أخرها حتى ترتفع الشمس وصلاها في الضحى فهو حسن.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2101.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2101.shtml)

مديرة مختبر
21-04-2014, 11:29 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
22-04-2014, 10:36 PM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
23-04-2014, 12:47 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

من نسي قراءة سورة بعد الفاتحة هل عليه سجود السهو

سائل يقول: صليت الظهر وحدي وفي الركعة الثانية لم أقرأ سورة بعد الفاتحة نسياناً فتذكرت قبل السلام فسجدت للسهو فهل علي حرج في هذا؟

ليس عليك حرج ولا يجب عليك سجود السهو لأن قراءة سورة بعد الفاتحة أو ما تيسر من الآيات ليست واجبة وإنما الواجب قراءة الفاتحة ويستحب قراءة سورة بعدها في الأولى والثانية من كل صلاة وإن سجدت للسهو فلا بأس وصلاتك صحيحة.
من برنامج ( نور على الدرب ) الشريط رقم ( 64 ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر
http://www.binbaz.org.sa/mat/995 (http://www.binbaz.org.sa/mat/995)



مجموعة استفسارات حول سجود السهو (1)
__________
(1) من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ\ محمد الشايع في كتاب.
(11/268)

-------------------------------------------------

س : هل يشرع سجود السهو في المواضع الآتية :
1 - إذا قرأ في الأخيرتين من الرباعية مع الفاتحة ما تيسر من القرآن.
2 - إذا قرأ في سجوده أو قال : سبحان ربي العظيم بين السجدتين مثلا.
3 - إذا جهر في السرية أو أسر في الجهرية .

ج : إذا قرأ في الأخيرتين من الرباعية أو إحداهما آية أو أكثر ، أو سورة ساهيا لم يشرع له السجود ؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه قد يقرأ زيادة على الفاتحة في الثالثة والرابعة من الظهر ، وقد ثبت أنه أثنى على الأمير الذي كان يقرأ في جميع ركعات صلاته بعد الفاتحة : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } (1) ولكن المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يقرأ في الثالثة والرابعة سوى الفاتحة كما في الصحيحين من حديث أبي قتادة رضي الله عنه.
وثبت عن الصديق رضي الله عنه أنه قرأ في الثالثة من
__________
(1) سورة الإخلاص الآية 1
(11/269
http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_002_0847.htm

مفور الهامور
23-04-2014, 01:07 AM
فتاوى اللجنة الدائمة


السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 15065 )

س 3: هل يلزم لأداء صلاة السنة قراءة سورة أو بعض آيات من القرآن بعد قراءة الفاتحة؟

ج 3: كان صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى صلاة نفل يقرأ الفاتحة وسورة أو أكثر في كل ركعة، لكن لو صلى المسلم نافلة وقرأ الفاتحة فقط في كل ركعة - أجزأته، وإن قرأ سورة مع الفاتحة أو بعض سورة فهو أفضل وأولى؛ اتباعًا لفعله صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
عبد العزيز آل الشيخ
http://alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=685&PageID=12040&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=33923&MarkIndex=12&0#%d9%87%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%84%d8%a3 %d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9%d8%a7%d 9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8% a9

مفور الهامور
24-04-2014, 10:53 AM
فتاوى اللجنة الدائمة




السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 4769 )

س8: هل يجوز للإمام أو المنفرد قراءة سورتين في ركعة من صلاة الفريضة؟

ج8: نعم يجوز ذلك؛ لما رواه البخاري وغيره أن رجلاً من الأنصار كان يؤمهم بمسجد قباء، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ (قل هو الله أحد) حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى، فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال: يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما يحملك على لزوم
(الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 406)

هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: إني أحبها، فقال: حبك إياها أدخلك الجنة ، وروى البخاري أيضا عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود رضي الله عنه قال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال: هذًّا كهذ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل وسورتين من حاميم في كل ركعة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن قعود
http://alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=685&PageID=2156&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=23585&MarkIndex=7&0#%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%84%d9%84 %d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%84%d 9%85%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8% a1%d8%a9%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%81 %d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%b9%d8%a9

فتاوى اللجنة الدائمة



السؤال الثالث والخامس من الفتوى رقم ( 14240 )

س 3، 5: هل لا بد في صلاة النوافل من قراءة سورة أخرى غير الفاتحة، أم يكتفى بالفاتحة فقط؟ هل لا بد في صلاة النوافل من الدعاء بدعاء الاستفتاح وإذا كان لا بد من دعاء الاستفتاح
(الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 313)

في النوافل فهل علي إعادته أثناء الفرض؟ علمًا بأنني أصلي النوافل وأتبعها بصلاة الفرض أو أصلي النوافل بعد الفرض مباشرة.

ج 3، 5: يسن قراءة دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام في صلاة الفرض والنفل، وكذلك يسن قراءة سورة أو آيات من القرآن بعد الفاتحة في صلاة النافلة، وإذا ترك شيئًا من ذلك فلا إعادة عليه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
http://alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=685&PageID=12021&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=33901&MarkIndex=11&0#%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9%d8%b3%d9%88%d8%b1 %d8%a9%d8%a3%d9%88%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%85%d 9%86%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d8%a8%d8% b9%d8%af

مفور الهامور
25-04-2014, 09:22 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 15917 )

س 1: ماذا يفعل من لا يستوعب ما يقوله في صلاته هل يعيد القراءة مرة أخرى؟


ج 1: القراءة الواجبة في الصلاة والتي لا تصح إلا بها هي قراءة الفاتحة وما زاد عليها فهو سنة فمن شك في قراءته للفاتحة وهو في الصلاة فإنه يعيدها إلا أن يكثر ذلك الشك فيصير وسواسا فإنه لا يلتفت إليه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
العزيز بن عبد الله بن باز
عضو
صالح الفوزان
عضو
عبد العزيز آل الشيخ
عضو
بكر أبو زيد


(5/330)
http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0550.htm (http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0550.htm)

فتاوى اللجنة الدائمة


الفتوى رقم ( 14671 )

س: ما حكم قراءة السورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين وهل يجوز لمن نسيها أن يقرأها في الركعة الثالثة والركعة الرابعة أم يسجد سجود السهو؟

ج: يشرع للمصلي أن يقرأ بعد الفاتحة بسورة في الركعتين الأوليين، لما ثبت عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين ويطول الأولى ويقصر الثانية ويسمع الآية أحيانًا وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ، ومن نسيها فلم يقرأها في الركعتين الأوليين سقطت عنه ولم يجب لنسيانها سجود سهو؛ لأن قراءتها سنة وليست بواجبة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عضو
عبد الله بن غديان

http://alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=685&PageID=12047&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=33934&MarkIndex=16&0#%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b3 %d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d 9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9% 84%d8%b1%d9%83%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%84 %d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86 (http://alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=685&PageID=12047&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=33934&MarkIndex=16&0#%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b3 %d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d 9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9% 84%d8%b1%d9%83%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%84 %d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86)

مفور الهامور
25-04-2014, 09:25 AM
فتاوى نور على الدرب

115- حكم الاقتصار على الفاتحة في الركعتين الأخيرتين من الرباعية

س: سائلة تقول: في صلاة الظهر والعصر أصلي الركعتين الأوليين، أقرأ الفاتحة وبعدها سورة، أما في الركعتين الأخيرتين فلا أقرأ إلا الفاتحة، فهل صلاتي صحيحة؟
ج: نعم، هذه هي السنة، السنة أن تقرئي في الأولى والثانية الفاتحة
(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 255)

وما تيسر معها، أما الثالثة والرابعة فإن المصلي يقرأ فيها الفاتحة، كما جاء هذا في حديث أبي قتادة في الصحيحين، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الثالثة والرابعة الفاتحة فقط، لكن لو زاد فقرأ زيادة على الفاتحة فصلاته صحيحة؛ لأنه ثبت في حديث أبي سعيد الخدري، عند مسلم ما يدل على ذلك، وأن النبي كان يفعل هذا بعض الأحيان عليه الصلاة والسلام، فإذا زاد على الفاتحة في بعض الأحيان في الثالثة والرابعة من الظهر فلا حرج في ذلك، ولكن غالب الذي يفعله النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقرأ الفاتحة فقط، يكتفي بها في الثالثة والرابعة.


http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=5&View=Page&PageNo=1&PageID=1618

مفور الهامور
25-04-2014, 09:27 AM
فتاوى نور على الدرب

94- حكم صلاة من نسي قراءة سورة بعد الفاتحة

س : إذا نسيت قراءة سورة بعد الفاتحة في إحدى ركعات الفروض فهل يلزمني سجود السهو ، أم تكفيني الفاتحة ؟

(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 230)

ج : لا يلزمك ، وليس عليك سجود ؛ لأن قراءة الفاتحة كافية ، لكن السنة أن يقرأ بعد الفاتحة زيادة في الأولى والثانية الإمام والمنفرد ، أما المأموم فإنه تكفيه قراءة الفاتحة إلا في السرية كالظهر في الأولى والثانية ، والعصر في الأولى والثانية ، فإنه يقرأ مع الفاتحة ما تيسر كالإمام .

http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=5&View=Page&PageNo=1&PageID=1591

مفور الهامور
26-04-2014, 02:16 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم الذي يصلي الفرض ولا يقرأ إلا الفاتحة فقط



ما حكم الذي يصلي الفرض ولا يقرأ إلا الفاتحة فقط، ولم يقرأ آيات أخرى؟


الفاتحة هي ركن الصلاة، فإذا قرأ الفاتحة واقتصر عليها أجزأت الصلاة وصحت، لكن عمله مكروه لأنه خالف السنة النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ معها في الأولى والثانية سورة أو آيات، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فالذي يترك قراءة سورة مع الفاتحة في الفجر في الجمعة في الظهر والعصر والمغرب والعشاء في الأولى والثانية يكون قد خالف السنة، فأقل أحواله أنه ترك الأولى، ولا مانع أن يقال أنه فعل مكروهاً؛ لأنه ترك سنة قد داوم عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيكون فعل مكروهاً لا ينبغي له فعله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/15256

مديرة مختبر
26-04-2014, 10:43 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
27-04-2014, 08:58 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

النوافل التي يستحب للمرء أن يلازمها قبل وبعد الفرائض

يسأل سماحة الشيخ عن النوافل التي يستحب للمرء أن يلازمها قبل وبعد الفرائض، وهل هناك عدد معين؟ جزاكم الله خيراً، ذلكم أنه يصلي خمس ركعات أحيانا قبل الظهر، وأحيانا أربع ركعات، لكنه في هذه الرسالة يرجوا التوجيه الرشيد جزاكم الله خيرا؟

النوافل المشروعة مع الفرائض التي كان النبي يحافظ عليها -عليه الصلاة والسلام- ويلازمها، اثنتا عشرة ركعة، هذه رواتب وتسمى نوافل، كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحافظ عليها، كما ثبت ذلك من حديث ابن عمر وعائشة وأم حبيبة وغيرهم: وهي أربع قبل الظهر تسليمتان، وثنتان بعد الظهر، وثنتان بعد المغرب، وثنتان بعد العشاء، وثنتان قبل صلاة الصبح، هذي يقال: لها الرواتب، ويقال لها: النوافل المؤكدة، يقول ابن عمر حفظ من النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر ركعات: ثنتين قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، وثنتين قبل صلاة الصبح، وثنتين بعد صلاة الجمعة في بيته، قال: فأما المغرب والعشاء والفجر والجمعة ففي بيته، وقالت عائشة -رضي الله عنها-: (كان يصلي قبل الظهر أربعاً) كان لا يدع أربعاً قبل الظهر هذا مما حفظته عائشة وحفظته أم سلمة أيضاً، فدل ذلك على أن الأكمل أربع قبل الظهر، وإذا اقتصر على ثنتين كما قال ابن عمر كفى ذلك، ولكن الأفضل مثل ما دل عليه حديث عائشة وأم حبيبة، إنه يصلى أربعا قبل الظهر بتسليمتين، فيكون الجميع ثنتي عشرة ركعة، هذا هو الكمال وهذا هو المحفوظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإن زاد على هذا فصلى بعد الظهر أربعاً، بزيادة ثنتين بعد الظهر، فهذا أيضاً مستحب تقول أم حبيبة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها حرمه الله عن النار)،وفي لفظ آخر: (من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)، يعني ثنتين ثنتين، كما في الحديث: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)، وهكذا يستحب إن يصلى أربع قبل العصر، وليست راتبة لكنها مستحبة، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله امرأ صلى أربعاً قبل العصر)، وهكذا كونه يصلى ثنتين بعد المغرب بعد الأذان، وثنتين قبل العشاء بعد الأذان مستحبة أيضاً، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال: لمن شاء)، ليعلم الناس أن هذا ليس بواجب ولكنه مستحب، هذه هي المستحبات وليست رواتب، ثنتين قبل المغرب وثنتين قبل العشاء, أربع قبل العصر هذه مستحبة وليست راتبة، ثنتين بعد الظهر زيادة على الراتبة تكون أربع بعد الظهر مستحبة كما تقدمت الأحاديث، كذلك سنة الضحى مستحبة دائماً، ركعتان في الضحى، يصلي ركعتان في الضحى هذه سنة مؤكدة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى بها جماعة من أصحابه في نفل الضحى، وقال في حديث أبو ذر: (كل تسبيحة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة.... قال: ويكفي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى) رواه مسلم في صحيحه، فدل ذلك على أهمية الركعتين أنها تقوم مقام الصدقات التي علمها الرسول للنساء، وقال أبو هريرة -رضي الله عنه- وأبو الدرداء كل واحد منهم يقول: أوصاني رسول الله بصلاة الضحى، بركعتي الضحى، قالت عائشة -رضي الله عنها- كان الرسول يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله. فالحاصل أن صلاة الضحى سنة مؤكدة، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- ربما فعلها وربما تركها لئلا يشق على أمته لكنه أوصى بها ووصيته أأكد من فعله، ودل ذلك على أنها متأكدة في جميع الأيام من ارتفاع الشمس إلى وقوف الشمس، وإذا اشتد الضحى، إذا اشتدت الشمس يكون أفضل، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) من حين يشتد الحر على أولاد الإبل، يعلم الضحى وشدة الضحى تكون أفضل وإن صلاها بعد ارتفاع الشمس فلا بأس.
http://www.binbaz.org.sa/mat/15619
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

الأوقات التي تحرم فيها الصلاة

تسأل أختنا عن الأوقات التي تحرم فيها الصلاة؟

تحرم الصلاة في أوقات النهي صلاة النافلة، النافلة التي ليس لها أسباب بعد طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس، إلا سنة الفجر وفريضة الفجر يصليها، وتحية المسجد لأنها من الأسباب، وهكذا بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، وهكذا عند وقوف الشمس قبيل الظهر إذا وقفت إذا صارت في كبد السماء حتى تزول هذه أوقات النهي، ثلاثة بالاختصار وخمسة بالبسط، خمسة أولها طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، الثاني بعد طلوعها إلى أن ترتفع، الثالث عند قيامها وسط السماء حتى تزول وهو وقت قصير، والرابع بعد صلاة العصر إلى أن تصفر الشمس، والخامس إذا اصفرت حتى تغيب، كل هذه أوقات نهي لا يصلى فيها تطوع، إلا إذا كان له سبب مثل صلاة الكسوف، تحية المسجد صلاة الطواف، فلا بأس على الصحيح. جزاكم الله خيراً
http://www.binbaz.org.sa/mat/14575

4 - بيان الأوقات التي تمنع فيها صلاة النافلة
http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0064.htm (http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0064.htm)

مديرة مختبر
27-04-2014, 10:03 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
28-04-2014, 08:13 AM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
28-04-2014, 08:23 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

السؤال: هذه رسالة من السائلة ن ع من الرياض تقول توفيت والدتنا قبل مدة وقبل وفاتها بأربعة أيام لم تستطع أثناءها أداء الصلاة في ذلك الوقت وذلك لعدم مقدرتها على الحركة ولعدم مقدرتها على الوضوء ولتواجدها في المستشفى أيضاً فلم ولن يسمح لنا بأن نحضر لها صعيداً طيباً لكي تتيمم به وسؤالنا هل تقضى الصلاة عنها أم تلزمنا كفارة لذلك؟
الجواب
الشيخ: الصلاة لا تقضى عن المريض إذا مات ولكني أقول لهذه السائلة ولكل مستمع إلى هذا البرنامج أقول إن هذه المشكلة تواجه كثيراً من المرضى تجده يكون متعباً من مرضه ولا يجد ماءاً يتوضأ به ولا يجد تراباً يتيمم به وربما تكون ثيابه ملوثة بالنجاسة فيفتي نفسه في هذه الحال أنه لا يصلي وأنه بعد أن يبرأ يصلي فهذا خطأ عظيم والواجب عليه على المريض أن يصلي بحسب حاله بوضوء إن أمكن فإن لم يمكن فبتيمم فإن لم يمكن فإنه يصلي ولو بغير تيمم ثم يصلي وثيابه طاهرة فإن لم يمكن صلى بها ولو كانت نجسة وكذلك بالنسبة للفراش إذا كان طاهراً فإن لم يمكن تطهيره ولا إزالته وإبداله بغيره ولا وضع ثوب صفيق عليه فإنه يصلي عليه ولو كان نجساً وكذلك بالنسبة لاستقبال القبلة يصلي مستقبل القبلة فإن لم يستطع صلى بحسب حاله والمهم أن الصلاة لا تسقط ما دام العقل ثابتاً فيفعل ما يمكنه حتى لو فرض أنه لا يستطيع الحركة لا برأسه ولا بعينه فإنه يصلي بقلبه وأما الصلاة بالإصبع كما يفهمه العامة فهذا لا أصل له فإن بعض العوام يصلي بإصبعه وهذا ليس له أصل لا من السنة ولا من كلام أهل العلم والمهم أنه يجب على المريض أن يصلي بحسب حاله لأن الله يقول (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم).

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2294.shtml

مفور الهامور
29-04-2014, 01:33 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


التوبة تجب ما قبلها

لقد ارتكبت كثيراً من المعاصي والمحرمات، والآن أشعر بالذنب -والواقع سماحة الشيخ إنه يسمي الأشياء التي أخطأ فيها تجنبت ذكرها لعله من الأفضل للبرنامج - وأخيراً يقول: دلوني على الطريق الصحيح لأني أبحث عن الطريق إلى التوبة، وبودي أن أقلع عن هذا إن شاء الله؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: ج/ أيها السائل: اعلم أن رحمة الله أوسع ، وأن إحسانه عظيم، وأنه جل وعلا هو الجواد الكريم، وهو أرحم الراحمين، وهو خير الغافرين - سبحانه وتعالى-. واعلم أيضاً أن الإقدام على المعاصي شرٌ عظيم ، وفسادٌ كبير ، وسببٌ لغضب الله، ولكن متى تاب العبد إلى ربه توبة صادقة تاب الله عليه، فقد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- مرات كثيرة عن الرجل يأتي كذا ويأتي كذا من الهنات والمعاصي الكثيرة ، ومن أنواع الكفر ثم يتوب، فيقول الرسول - صلى الله عليه وسلم له -: (التوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله). وفي اللفظ الآخر: (الإسلام يجب وما كان قبله، والتوبة تجب وما كان قبلها). يعني تمحوها وتقضي عليها. فعليك أن تعلم يقيناً أن التوبة الصادقة النصوح يمحُ الله بها الخطايا والسيئات حتى الكفر، ولهذا يقول - سبحانه وتعالى -: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [(31) سورة النــور]. فعلق الفلاح بالتوبة. وقال - سبحانه وتعالى -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [(8) سورة التحريم]. وعسى من الله واجبة. المعنى أن التائب التوبة النصوح تغفر له سيئاته ويدخله الله الجنة فضلاً منه وإحساناً - سبحانه وتعالى -، فعليك يا أخي بالتوبة الصادقة ولزومها والثبات عليها، والإخلاص لله في ذلك، وأبشر بأنها تمحوا ذنوبك ولو كانت كالجبال ، وشروط التوبة ثلاثة: الندم على الماضي مما فعلت ندماً صادقاً، والإقلاع من الذنوب ورفضها وتركها مستقبلاً طاعةً لله وتعظيماً له، و العزم الصادق أن لا تعود إلى تلك الذنوب، هذه أمورٌ لا بد منها، أولاً: الندم على الماضي منك ، والحزن على ما مضى منك. الثاني: الإقلاع والترك لهذه الذنوب دقيقها وجليلها. الثالث: العزم الصادق أن لا تعود فيها. فإن كانت عندك حقوقاً للناس أموال أو دماء أو أعراض فأدها إليهم، هذا أمرٌ رابع من تمام التوبة، عليك أن تؤدي الحقوق التي للناس، إن كان قصاص تمكن من القصاص إلا أن يسمحوا بالدية، إن كان مال ترد عليهم أموالهم إلا أن يسمحوا ، إن كان عرض كذلك، تكلمت في عرضهم واغتبتهم تستسمحهم، وإن كان استسماحهم قد يفضي إلى شر فلا مانع من تركه، ولكن تدعوا لهم ، وتستغفر لهم، وتذكرهم بالخير الذي تعلمه منهم في الأماكن التي ذكرتهم بالسوء فيكون هذا كفارةً لهذا، وعليك البدار قبل الموت، وقبل أن ينزل بك الأجل، عليك البدار والمسارعة ثم الصبر والصدق، يقول الله - سبحانه وتعالى -: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [(135) سورة آل عمران]. افهم معنى : ولم يصروا يعني لم يقيموا على المعاصي، بل تابوا وندموا وتركوا: ولم يصروا على ما فعلوا مهم يعلمون، ثم قال بعد هذا: أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [(136) سورة آل عمران]. هذا جزاء التائبين الذين أقلعوا ولم يصروا مغفرة وجنة، فأنت إن شاء الله منهم إذا صدقت في التوبة، والله ولي التوفيق
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/17504 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/17504)

مفور الهامور
30-04-2014, 08:09 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

أثر الرقية على المريض

جاء في فتح الباري أن العزائم، والرقى لها آثار عجيبة، فما هي العزائم والرقى، وما هي آثارها العجيبة؟ جزاكم الله خيراً.

العزائم والرقى هي القراءة على المرضى كونه يقرأ على المريض قراء عليه يعني عزم عليه، العزائم هي القراءة على المرضى، يقرأ من الآيات ومن الدعوات الطيبة المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وغيرها من الدعوات الطيبة لها أثر كبير في شفاء المريض، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المريض، وكان الصحابة كذلك، فالرقية للمريض والدعاء له من أسباب الشفاء، ومن الدعوات التي وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي من أسباب الشفاء قوله -صلى الله عليه وسلم- في رقية المريض: (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما). هذا الدعاء من أنفع الدعا، (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما)، ومن ذلك ما رقاه جبرائيل، رقى النبي -صلى الله عليه وسلم- جبرائيل بهذه الرقية: (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية العظيمة (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية النافعة العظيمة، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا آلم أحدكم شيء من جسده، فليضع يده على محل الألم، وليقل: بسم الله ثلاثا، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات)، هذا من أسباب الشفاء، إذا أحس مثلاً بمرض في يده، أو في قدمه، أو في رأسه، أو في صدره يضع يده عليه، ويقول: (بسم الله ثلاث مرات، ويقول: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات). هذا من أسباب الشفاء. وهكذا كونه يقول: اللهم اشفني، اللهم عافني، اللهم منَّ علي بالعافية، اللهم ارزقني العافية، وهكذا من الكلمات الطيبات، يدعو ربه بالكلمات الطيبة، اللهم اشفني من هذا المرض، اللهم اشفني من كل داء.
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/19484 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/19484)

مفور الهامور
01-05-2014, 02:28 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى



الأحكام الإسلامية ليس فيها أي تشديد على المرأة



لماذا الأحكام في الإسلام على المرأة مشددة، ومع ذلك فإن أكثر أهل النار من النساء؟

ليست الأحكام مشددة في حقها وغير التشديد، بل هي مسامحة في أشياء، المرأة مسامحة في أشياء: إذا حاضت لا تصلي ولا تصوم حتى تطهر، وإذا طهرت بقي عليها الصوم فقط والصلاة تسقط عنها، والعقيقة لا يجب لها إلا واحدة وعن الذكر ثنتين في العقيقة، أين التشديد؟ .....، وديتها خمسون هذا من التسامح وليس من التشديد، وديتها نصف دية الرجل خمسون من الإبل هذا من التسامح وليس من التشديد، وغير مأمورة أيضاً بطاعة زوجها، والإستقامة على طاعة ربها -سبحانه وتعالى-، والبقاء في البيت، والبعد عن ما حرم الله عليها، كل هذا من تسهيل الله عليها وتيسيره، ما كلفها بأشياء تؤذيها وتضرها، ما كلفها بأن تخرج تعمل مع الرجال، تنفق على زوجها، الزوج ينفق عليها، هذه من خدمة زوجها لها ومن إكرام الله لها، فالله يسر عليها ولم يشدد -سبحانه وتعالى-، بل يسر عليها وأكرمها، وجعل الزوج هو الذي يخدم ويعمل ويكدح وينفق عليها ويقوم بحاجاتها، وهي تقوم بالبيت وحال البيت وحال الأولاد، وتهيء الشيء للزوج من طعام وغيره، فهي في الحقيقة مخدومة وخادمة: تخدم زوجها في حدود طاقاتها وما شرع الله لها، والزوج يخدمها في تعب كبير، يذهب ويكدح ويعمل ويخاطر لطلب الرزق حتى ينفق عليها وعلى أولادها. أما كون النساء أكثر أهل النار كما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد بين النبي ذلك في خطبة جامعة: (يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الإستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت إمرأة: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير -يعني الزوج- لو أحسن إلى إحداكن الدهر ثم رأت منه شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط)، هذه العبارة هذه الأكثر وهذا مشاهد نعرفه، وهذا يعرفه الناس، أن المرأة إذا رأت من زوجها مايكدرها نسيت إحسانه الأول، وقالت: أنت الذي فيك والذي فيك ولارأيت منك كذا ولا رأيت منك كذا إلا من هداها الله منهن، واللعن والكذب فيهن كثير، والسب للأزواج وللأولاد وللناس، ولذلك قال: (تكثرن اللعن)، يعني الشتم والسب والكلام السيء، اللعن يطلق على الكلام السيء ولو ما فيه لعن الله فلان، كما قال الله في القرآن: وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ[الاسراء: 60]، مذومة في القرآن ذمها الله وعابها، قال: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ[الدخان: 43-45] فذمها وسمى هذا لعناً، فالذم للشيء وسبه بالكلام الذي ماهو زين، مثل: أخزاه الله، مثل: ما فيه خير، مثل: فلان بخيل، مثل: فلان جبان، كل هذا يسمى سب، ولو ما قال لعنه الله، يسمى سب، فالمقصود أنهن يكثرن اللعن، أي يكثرن الكلام السيء، والأذى مع الزوج ومع الأولاد، وربما فعلت ذلك مع الأقارب ومع الجيران، والغالب أن هذا للجهل وقلة الدين وضعفه، ولكن فيهن خيِّرات طيِّبات، بعضهن خير من الذكور في دينها وإيمانها، إنما عبر النبي عن الأكثرية: (رأيتكن أكثر أهل النار)، فالمراد به الأكثرية، وفيهن من الطيبات ومن الأخلاق ما فيهن، ولكن جنس الرجال جملة أفضل وأكثر خيراً. المذيع: الواقع سماحة الشيخ أعداء الإسلام كثيراً ما يركزون على الأحكام التي هي في حق المرأة، ويصيغونها وفق اتجاههم، ووفق أفكارهم، ووفق عداءهم للإسلام؟ فما نصيحتكم لو تكرمتم؟ الشيخ: نصيحتي للمرأة أن تتق الله، وأن تدرس الدين، وأن تعتني بالقرآن الكريم دراسة وتلاوة وتدبراً وتعقلاً وعملاً بما فيه، وهكذا السنة سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، تعتني بالأحاديث ..... من كلام أهل العلم المعروفين أهل الإستقامة حتى تعرف الحقيقة، وأنها مكرمة في الإسلام، وليست مهانة وأنها معززة, وأن الرجال في خدمتها: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء[النساء: 34]، إيش معنى قوَّامون أي: يخدومون النساء ويقومون بحاجات النساء ويكرمون النساء ويسعون جاهدين في ما ينفع النساء وفيما يصونهن ويحميهن من ذئاب الرجال، ومن شر الرجال، فهن مكرمات مصونات، فالإسلام كرمهن وأحسن إليهن وصانهن، وقال -سبحانه-: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا[الأحزاب: 33]، فالله -سبحانه وتعالى- أكرمهن، وقرن في بيوتكن، يعني: أمكثن في بيوتكن، للبعد عن الشر والفتنة، لكن إذا خرجت لحاجتها مع التستر وعدم التبرج إلى بيت أهلها إلى بيت زوجها إلى جيرانها بإذن زوجها فلا حرج في ذلك، لكن خروج من غير حاجة ما ينبغي، لأنها عرضة للفتنة، فلزومها بيتها خير لها وأصلح إلا من حاجة تخرج إليها؛ ولهذا قال -سبحانه-: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى[الأحزاب: 33]، والتبرج إظهار المحاسن والمفاتن في الشعور والوجه والصدر وأشباه ذلك، وكذلك إسماع الخلخال، والآلات التي تفتن الناس، وإظهار الحلي كل هذه أشياء تفتن الرجال وتسبب الشر، فالمقصود من التبرج هو أظهار المحاسن والمفاتن من المرأة التي لو رءآها الرجل أو سمعها فتن بها، وقال -جل وعلا- في كتابه العظيم: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ[الأحزاب: 53]، فبين أن هذا أطهر للجميع وأسلم للجميع، فهل بعد هذا إكرام؟! وقال -سبحانه وتعالى-: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنََّ.... الآية[النور: 31]، وما ذلك إلا لأن إبداء الزينة للأجانب فيه خطر عظيم ولو أنه أخو الزوج ولو أنه زوج الأخت، قد يفتن بها زوج أختها، وقد يفتن بها أخو زوجها وتقع الفاحشة والكارثة، وكل هذا مجرب معروف، فينبغي للمرأة أن تعقل إكرام الله لها وإحسانه إليها، وأنه إنما أمر بما أمر صيانة لها وإحساناً لها وإكراماً لها وإبعاداً للفتنة عن الجميع، والله -سبحانه- ولي التوفيق .

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/10655

مفور الهامور
03-05-2014, 05:06 PM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


رسالة في القضاء و القدر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .وأشهد أن لا اله آلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله الله تعالى بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً فبلٌغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد
فيا أيها الإخوة الكرام : إننا في هذا اللقاء الذي نرجو أن يفتح الله علينا فيه من خزائن فضله ورحمته وأن يجعلنا من الهداة المهتدين ومن القادة المصلحين ومن المستمعين ، المنتفعين ، نبحث في أمر مهم يهم جميع المسلمين ألا وهو (( قضاء الله وقدره )) والأمر ولله الحمد واضح، ولولا أن التساؤلات قد كثرت ولولا أن الأمر اشتبه على كثير من الناس، ولولا كثرة من خاض في الموضوع بالحق تارة وبالباطل تارات ونظراً إلى أن الأهواء انتشرت وكثرت وصار الفاسق يريد أن يبرر لفسقه بالقضاء والقدر ، لولا هذا وغيره ما كنا نتكلم في هذا الأمر .
والقضاء والقدر ما زال النزاع فيه بين الأمة قديما وحديثا فقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر فنهاهم عن ذلك وأخبر أنه ما أهلك الذين من قبلكم ألا هذا الجدال(1).
ولكن فتح الله على عباده المؤمنين السلف الصالح الذين سلكوا طريق العدل فيما علموا وفيما قالوا وذلك أن قضاء الله تعالى وقدره من ربوبيته سبحانه وتعالى لخلقه فهو داخل في أحد أقسام التوحيد الثلاثة التي قسم أهل العلم إليها توحيد الله عز وجل :

القسم الأول : توحيد الألوهية ، وهو إفراد الله تعالى بالعبادة .

القسم الثاني : توحيد الربوبية وهو إفراد الله تعالى بالخلق والملك والتدبير .

القسم الثالث : توحيد الأسماء والصفات ، وهو توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته .

فالأيمان بالقدر هو من ربوبية الله عز وجل ولهذا قال الأمام احمد رحمه الله تعالى : القدر قدرة الله.ا.هـ لأنه من قدرته ومن عمومها بلا شك وهو أيضاً سرٌ الله تعالى المكتوم الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى . مكتوب في اللوح المحفوظ في الكتاب المكنون الذي لا يطٌلع عليه أحد ونحن لا نعلم بما قدّره الله لنا أو علينا أو بما قدَّره الله تعالى في مخلوقاته إلا بعد وقوعه أو الخبر الصادق عنه .
والأمة الإسلامية انقسمت في القدر إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : غلوا في إثبات القدر وسلبوا العبد قدرته واختياره وقالوا : أن العبد ليس له قدرة ولا اختيار وإنما هو مسير لا مخير كالشجرة في مهب الريح ، ولم يفرقوا بين فعل العبد الواقع باختياره وبين فعله الواقع بغير اختياره . ولا شك أن هؤلاء ضالون لأنه مما يعلم بالضرورة من الدين والعقل والعادة أن الإنسان يفرق بين الفعل الاختياري والفعل الإجباري

القسم الثاني : غلوا في إثبات قدرة العبد واختياره حتى نفوا أن يكون الله تعالى مشيئة أو اختيار أو خلق فيما يفعله العبد وزعموا أن العبد مستقل بعمله حتى غلا طائفة منهم فقالوا أن الله تعالى لا يعلم بما يفعله العباد إلا بعد أن يقع منهم وهؤلاء أيضا غلوا وتطرفوا تطرفا عظيماً في إثبات قدرة العبد واختياره .

القسم الثالث : وهم الذين آمنوا فهداهم الله لما اختلف فيه من الحق وهم أهل السنة والجماعة سلكوا في ذلك مسلكاً وسطاً قائماً على الدليل الشرعي وعلى الدليل العقلي وقالوا إن الأفعال التي يحدثها الله تعالى في الكون تنقسم إلى قسمين :

القسم الأول : ما يجريه الله ـ تبارك وتعالى- من فعله في مخلوقاته فهذا لا اختيار لأحد فيه كإنزال المطر وإنبات الزرع والإحياء والإماتة والمرض والصحة وغير ذلك من الأمور الكثيرة التي تشاهد في مخلوقات الله تعالى وهذه بلا شك ليس لأحد فيه اختيار وليس لأحد فيها مشيئة وإنما المشيئة فيها لله الواحد القهار .

القسم الثاني: ما تفعله الخلائق كلها من ذوات الإرادة فهذه الأفعال تكون باختيار فاعليها وإرادتهم لان الله تعالى جعل ذلك إليهم قال الله تعالى http://www.tabarjalcity.com/vb/images/smilies/frown.gifلمن شاء منكم أن يستقيم ) (التكوير :28) وقال تعالى(منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ) (آل عمران 152) وقال تعالى : ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ( الكهف : 29 ) والإنسان يعرف الفرق بين ما يقع منه باختياره وبين ما يقع منه باضطرار وإجبار فالإنسان ينزل من السطح بالسلم نزولاً اختيارياً يعرف انه مختار ولكنه يسقط هاوياً من السطح يعرف انه ليس مختاراً لذلك ويعرف الفرق بين الفعلين وأن الثاني إجبار والأول اختيار وكل إنسان يعرف ذلك .
وكذلك الإنسان يعرف انه إذا أصيب بمرض سلس البول فإن البول يخرج منه بغير اختياره وإذا كان سليماً من هذا المرض فإن البول يخرج منه باختياره . ويعرف الفرق بين هذا وهذا ولا أحد ينكر الفرق بينهما . وهكذا جميع ما يقع من العبد يعرف فيه الفرق بين ما يقع اختياراً وبين ما يقع اضطراراً وإجباراً بل إن من رحمة الله عز وجل أن من الأفعال ما هو باختيار العبد ولكن لا يلحقه منه شيء كما في فعل الناسي والنائم ويقول الله تعالى في قصة أصحاب الكهف http://www.tabarjalcity.com/vb/images/smilies/frown.gif ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال) (الكهف : 18 ) وهم الذين يتقلبون ولكن الله تعالى نسب الفعل إليه لان النائم لا اختيار له ولا يؤاخذ بفعله ، فنسب فعله إلى الله عز وجل ويقول صلى الله عليه وسلم ( من نسى وهو صائم فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه )[2]
فنسب هذا الإطعام وهذا الإسقاء إلى الله عز وجل لأن الفعل وقع منه بغير ذكر فكأنه صار بغير اختياره وكلنا يعرف الفرق بين ما يجده الإنسان من آلم بغير اختياره وما يجده من خفة في نفسه أحياناً بغير اختياره ولا يدرى ما سببه وبين أن يكون الألم هذا ناشئاً من فعل هو الذي اكتسبه أو هذا الفرح ناشئاً من شي هو الذي اكتسبه وهذا الأمر ولله الحمد واضح لا غبار عليه .
ولو قلنا بقول الفريق الأول الذين غلوا في إثبات القدر لبطلت الشريعة من أصلها لأن القول بأن فعل العبد ليس له فيه اختيار يلزم من أن لا يحمد على فعل محمود ولا يلام على فعل مذموم لأنه في الحقيقة بغير اختيار وإرادة منه وعلى هذا فالنتيجة إذن أن الله تبارك وتعالى يكون ـ تعالى عن ذلك علواً كبيراً ـ ظالماً لمن عصى إذا عذبه وعاقبه على معصيته ، لأنه عاقبة على أمر لا اختيار له فيه ولا إرادة وهذا بلا شك مخالف للقران صراحة يقول الله تبارك وتعالى : ( وقال قرينه هذا ما لدى عتيد (23) القيا في جهنم كل كفار عنيد(24) مناعٍ للخير معتدٍ مريبٍ (25) الذي جعل مع الله آلهاً آخر فالقياه في العذاب الشديد (26) قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد(27) قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد(28) ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) [ ق :23- 29 ] .
فبين سبحانه أن هذا العقاب منه ليس ظلماً بل هو كمال العدل لأنه قد قدم إليهم بالوعيد وبين لهم الطرق وبين لهم الحق وبين لهم الباطل ولكنهم اختاروا لأنفسهم أن يسلكوا طريق الباطل فلم يبق لهم حجة عند الله عز و وجل ولو قلنا بهذا القول الباطل لبطل قول الله تعالى : ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) [ النساء : 165 ] فإن الله تبارك وتعالى نفى أن يكون للناس حجة بعد إرسال الرسل لأنهم قامت عليهم الحجة بذلك فلو كان القدر حجة لهم لكانت هذه الحجة باقية حتى بعد بعث الرسل لان قدر الله تعالى لم يزل ولا يزال موجوداً قبل إرسال الرسل وبعد إرسال الرسل أذن فهذا القول تبطله النصوص ويبطله الواقع كما فصلنا بالأمثلة السابقة .

أما أصحاب القول الثاني فإنهم أيضا ترد عليهم النصوص والواقع ذلك لان النصوص صريحة في أن مشيئة الإنسان تابعة لمشيئة الله عز وجل ( لمن شاء منكم أن يستقيم (28) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) [ التكوير : 28 ، 29 ] ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ) [ القصص:68 ] ( والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) [ يونس : 25 ] .
والذين يقولون بهذا القول هم في الحقيقة مبطلون لجانب من جوانب الربوبية وهم أيضا مدعون بأن في ملك الله تعالى ما لا يشاء ولا يخلقه والله تبارك وتعالى شاء لكل شي خالق لكل شي مقدر لكل شي وهم أيضا مخالفون لما يعلم بالاضطرار من أن الخلق كله ملك لله عز وجل ذواته وصفاته لا فرق بين الصفة والذات ولا بين المعنى وبين الجسد أذن فالكل لله عز وجل ولا يمكن أن يكون في ملكه ما لا يريد تبارك وتعالى ولكن يبقى علينا إذا كان الأمر راجعاً إلى مشيئة الله تبارك وتعالى وأن الأمر كله بيده فما طريق الإنسان أذن وما حيلة الإنسان إذا كان الله تعالى قد قدر عليه أن يضل ولا يهتدي ؟

فنقول الجواب عن ذلك . أن الله تبارك وتعالى إنما يهدى من كان أهلاً للهداية ، ويضل من كان أهلاً للضلالة ، يقول الله تبارك وتعالى .( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) [ الصف :5] ويقول تعالى ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ) [المائدة :13] .
فبين الله تبارك أن أسباب إضلاله لمن ضل إنما هو بسبب من العبد نفسه ، والعبد كما أسلفنا آنفاً لا يدرى ما قدر الله تعالى له ، لأنه لا يعلم بالقدر إلا بعد وقوع المقدور .
فهو لا يدرى هل قدر الله له أن يكون ضالا أم أن يكون مهتديا ؟ فما باله يسلك طريق الضلال ثم يحتج بان الله تعالى قد أراد له ذلك أفلا يجدر به أن يسلك طريق الهداية ثم يقول أن الله تعالى قد هداني للصراط المستقيم ؟ أيجدر به أن يكون جبريا عند الضلالة وقدريا عند الطاعة كلا لا يليق بالإنسان أن يكون جبريا عند الضلالة والمعصية فإذا ضل أو عصى الله قال هذا أمر قد كتب علي وقدر علي ولا يمكنني أن أخرج عما قضى الله وقدر وإذا كان في جانب الطاعة ووفقه الله للطاعة والهداية زعم أن ذلك منه ثم منّ به على الله وقال أنا أتيت به من عند نفسي فيكون قدرياً في جانب الطاعة جبرياً في جانب المعصية هذا لا يمكن أبداً فالإنسان في الحقيقة له قدرة وله اختيار وليس باب الهداية بأخفى من باب الرزق وبأخفى من أبواب طلب العلم . والإنسان كما هو معلوم لدى الجميع قد قدر له ما قدر من الرزق ومع ذلك هو يسعى في أسباب الرزق في بلده وخارج بلده يميناً وشمالاً لا يجلس في بيته ويقول إن قدر لي رزق فانه يأتيني ، بل هو يسعى في أسباب الزرق مع أن الرزق نفسه مقرون بالعمل كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ( أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد )[3]. فهذا الرزق أيضا مكتوب كما أن العمل من صالح أو سيئ مكتوب فما بالك تذهب يمينا وشمالاً وتجوب الأرض والفيافي طلباً لزرق الدنيا ولا تعمل عملاً صالحاً لطلب رزق الآخرة والفوز بدار النعيم إن البابين واحد ليس بينهما فرق فكما انك تسعى لرزقك وتسعى لحياتك وامتداد أجلك ، فإذا مرضت بمرض ذهبت إلى أقطار الدنيا تريد الطبيب الماهر الذي يداوي مرضك ومع ذلك فإن لك ما قدر من الأجل لا يزيد ولا ينقص ، ولست تعتمد على هذا وتقول أبقى في بيتي مريضاً طريحاً وإن قدر الله لي أن يمتد الأجل امتد . بل نجدك تسعى بكل ما تستطيع من قوة وبحث لتبحث عن الطبيب الذي ترى أنه أقرب الناس إن يقدر الله الشفاء على يديه فلماذا لا يكون عملك في طريق الآخرة وفي العمل الصالح كطريقك فيما تعمل للدنيا ؟ وقد سبق أن قلنا أن القضاء سر مكتوم لا يمكن أن تعلم عنه فأنت الآن بين طريقين:

1- طريق يؤدى بك إلى السلامة وإلى الفوز والسعادة والكرامة.

2- طريق يؤدى بك إلى الهلاك والندامة والمهانة.
وأنت الآن واقف بينهما ومخير ليس أمامك من يمنعك من سلوك طريق اليمين ولا من سلوك طريق الشمال إذا شئت ذهبت إلى هذا وإذا شئت ذهبت إلى هذا فما بالك تسلك الطريق الشمال ثم تقول أنه قد قدر علي آفلا يليق بك أن تسلك طريق اليمين وتقول إنه قد قٌدٌر لي فلو أنك أردت السفر إلى بلد ما وكان أمامك طريقان إحداهما معبد قصير آمن والآخر غير معبد وطويل ومخوف لوجدنا أنك تختار المعبد القصير الآمن ولا تذهب إلى الطريق الذي ليس بمعبد وليس بقصير وليس بآمن هذا في الطريق الحسي إذن فالطريق المعنوي مواز له ولا يختلف عنه أبداً ولكن النفوس والأهواء هي التي تتحكم أحياناً في العقل وتغلب على العقل والمؤمن ينبغي أن يكون عقله غالبا على هواه وإذا حكم عقله فالعقل بالمعنى الصحيح يعقل صاحبه عما يضره ويدخله فيما ينفعه ويسره .
بهذا تبين لنا أن الإنسان يسير في عمله الاختياري سيراً اختيارياً ليس إجبارياً وأنه كما يسير لعمل دنياه سيراً اختيارياً وهو إن شاء جعل هذه السلعة أو تلك تجارته ، فكذلك أيضاً هو في سيره إلى الآخرة يسير سيراً اختيارياً ، بل إن طرق الآخرة أبين بكثير من طرق الدنيا لأن بيّن طرق الآخرة هو الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم . فلابد أن تكون طرق الآخرة أكثر بياناً أجلى وضوحاً من طرق الدنيا . ومع ذلك فإن الإنسان يسير في طرق الدنيا التي ليس ضامناً لنتائجها ولكنه يدع طرق الآخرة التي نتائجها مضمونة معلومة لأنها ثابتة بوعد الله و الله تبارك وتعالى لا يخلف الميعاد .

بعد هذا نقول : إن أهل السنة والجماعة قرروا هذا وجعلوا عقيدتهم ومذهبهم أن الإنسان يفعل باختياره وانه يقول كما يريد ولكن أرادته واختياره تابعان لإرادة الله تبارك وتعالى ومشيئته ثم يؤمن أهل السنة والجماعة بأن مشيئة الله تعالى تابعة لحكمته وأنه سبحانه و تعالى ليس مشيئته مطلقة مجردة ولكنها مشيئة تابعة لحكمته لأن من أسماء الله تعالى الحكيم ، والحكيم هو: الحاكم المحكم الذي يحكم الأشياء كوناً وشرعاً ويحكمها عملاً وصنعاً والله تعالى بحكمته يقدر الهداية لمن أرادها لمن يعلم سبحانه وتعالى انه يريد الحق وأن قلبه على الاستقامة ويقدر الضلالة لمن لم يكن كذلك لمن إذا عرض عليه الإسلام يضيق صدره كأنما يصعد في السماء فان حكمة الله تبارك وتعالى تأبى أن يكون هذا من المهتدين آلا أن يجدد الله له عزماً ويقلب أرادته إلى إرادة أخرى والله تعالى على كل شي قدير ولكن حكمة الله تأبى إلا أن تكون الأسباب مربوطة بها مسبباتها .
ومراتب القضاء والقدر عند أهل السنة والجماعة أربع مراتب :

المرتبة الأولى : العلم وهي أن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى بكل شي عليم وأنه يعلم ما في السماوات والأرض جملة وتفصيلاً سواء كان ذلك من فعله أو من فعل مخلوقاته وأنه لا يخفى على الله شي في الأرض ولا في السماء .

المرتبة الثانية : الكتابة وهي أن الله تبارك وتعالى كتب عنده في اللوح المحفوظ مقادير كل شي .وقد جمع الله تعالى بين هاتين المرتبتين في قوله .( آلم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات والأرض أن ذلك في كتاب أن ذلك على الله يسير)[الحج :70] فبدأ سبحانه بالعلم وقال إن ذلك في كتاب أي انه مكتوب في اللوح المحفوظ كما جاء به الحديث عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم.(إن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال رب ماذا اكتب ؟ قال اكتب ما هو كائن فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة ))[4] .
ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما نعمله أشي مستقبل أم شي قد قضي وفرغ منه ؟ قال (( انه قد قضى وفرغ منه ))[5] وقال أيضا حين سئل : أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب الأول قال ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له )[6].
فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل فأنت يا أخي اعمل وأنت ميسر لما خلقت له .
ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : (( فآما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى (7) وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى)) [ الليل: 5 ـ 10]
المرتبة الثالثة : المشيئة وهى أن الله تبارك وتعالى شاء لكل موجود أو معدوم في السماوات أو في الأرض فما وجد موجود إلا بمشيئة الله تعالى وما عدم معدوم إلا بمشيئة الله تعالى وهذا ظاهر في القران الكريم وقد أثبت الله تعالى مشيئته في فعله ومشيئته في فعل العباد فقال الله تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم (28) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) [ التكوير : 28، 29 ] ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) [ الأنعام : 112 ] ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) [ البقرة : 253 ] .
فبين الله تعالى أن فعل الناس كائن بمشيئته وأما فعله تعالى فكثير قال تعالى ( ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها )[ الأنعام :13] وقوله(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ) [ هود 118] إلى آيات كثيرة تثبت المشيئة في فعله تبارك وتعالى فلا يتم الإيمان بالقدر إلا أن نؤمن بأن مشيئة الله عامة لكل موجود أو معدوم فما من معدوم إلا وقد شاء الله تعالى عدمه وما من موجود إلا وقد شاء الله تعالى وجوده ولا يمكن أن يقع شيء في السماوات ولا في الأرض إلا بمشيئة الله تعالى .
المرتبة الرابعة : الخلق أي أن نؤمن بأن الله تعالى خالق كل شي فما من موجود في السماوات والأرض إلا الله خالقه حتى الموت يخلقه الله تبارك وتعالى وان كان هو عدم الحياة يقول الله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك : 2] فكل شيء في السماوات أو في الأرض فإن الله تعالى خالقه لا خالق إلا الله تبارك وتعالى وكلنا يعلم أن ما يقع من فعله سبحانه وتعالى بأنه مخلوق له فالسماوات والأرض والجبال والأنهار والشمس والقمر والنجوم والرياح والإنسان والبهائم كلها مخلوقات الله وكذلك ما يحدث لهذه المخلوقات من صفات وتقلبات أحوال كلها أيضا مخلوقة لله عز وجل .ولكن قد يشكل على الإنسان كيف يصح أن نقول في فعلنا وقولنا الاختياري انه مخلوق لله عز وجل . فنقول نعم يصح أن نقول ذلك لأن فعلنا وقولنا ناتج عن أمرين :
أحدهما : القدرة
والثاني: الإرادة
فإذا كان فعل العبد ناتجاً عن إرادته وقدرته فان الذي خلق هذه الإرادة وجعل قلب الإنسان قابلاً للإرادة هو الله عز وجل وكذلك الذي خلق فيه القدرة هو الله عز وجل ويخلق السبب التام الذي يتولد عنه المسبب نقول إن خالق السبب التام خالق للمسبب أي أن خالق المؤثر خالق للأثر فوجه كونه تعالى خالقا لفعل العبد أن نقول فعل العبد وقوله ناتج عن أمرين هما :
1ـ الإرادة
2ـ القدرة
فلولا الإرادة لم يفعل ولولا القدرة لم يفعل لأنه إذا أراد وهو عاجز لم يفعل لعجزه عن الفعل وإذا كان قادرا ولم يرد لم يكن الفعل فإذا كان الفعل ناتجا عن إرادة جازمة وقدرة كاملة فالذي خلق الإرادة الجازمة والقدرة الكاملة هو الله وبهذه الطريق عرفنا كيف يمكن أن نقول إن الله تعالى خالق لفعل العبد وإلا فالعبد هو الفاعل في الحقيقة فهو المتطهر وهو المصلي وهو المزكي وهو الصائم وهو الحاج وهو المعتمر وهو العاصي وهو المطيع لكن هذه الأفعال كلها كانت ووجدت بإرادة وقدرة مخلوقتين لله عز وجل والأمر ولله الحمد واضح .
وهذه المراتب الأربع المتقدمة يجب أن تثبت لله عز وجل وهذا لا ينافى أن يضاف الفعل إلى فاعله من ذوى الإرادة .
كما أننا نقول النار تحرق والذي خلق الإحراق فيها هو الله تعالى بلا شك فليست محرقة بطبيعتها بل هي محرقة بكون الله تعالى جعلها محرقة ولهذا لم تكن النار التي ألقى فيها إبراهيم محرقة لأن الله قال لها: ( كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) [ الأنبياء : 69 ] فكانت برداً وسلاماً على إبراهيم فالنار بذاتها لا تحرق ولكن الله تعالى خلق فيها قوة الإحراق، وقوة الإحراق هي في مقابل فعل العبد كإرادة العبد وقدرته فبالإرادة والقدرة يكون الفعل وبالمادة المحرقة في النار يكون الإحراق فلا فرق بين هذا وهذا ولكن العبد لما كان له إرادة وشعور واختيار وعمل صار الفعل ينسب إليه حقيقة وحكماً وصار مؤاخذا بالمخالفة معاقباً عليها لأنه يفعل باختيار ويدع باختيار .
وأخيرا نقول : على المؤمن أن يرضى بالله تعالى رباٌ ومن تمام رضاه بالربوبية أن يؤمن بقضاء الله وقدره ويعلم أنه لا فرق في هذا بين الأعمال التي يعملها وبين الأرزاق التي يسعى لها وبين الآجال التي يدافعها ، الكل بابه سواء والكل مكتوب والكل مقدر وكل إنسان ميسر لما خلق الله .
أسال الله عز وجل أن يجعلنا ممن ييسرون لعمل أهل السعادة وان يكتب لنا الصلاح في الدنيا والآخرة والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين
------------
[1] رواه الترمذي ،كتاب القدر باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر رقم (2133) وابن ماجة في المقدمة ، باب في القدر رقم (85).
[2] رواه مسلم، كتب الصيام، باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر رقم (1155).
[3] رواه البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة رقم (3208) ومسلم، كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه رقم ( 2643)
[4] رواه أبو داود، كتاب السنة، باب القدر رقم(4700) والترمذي ،كتاب القدر رقم(2155).
[5] رواه أحمد(1/29) والترمذي ،كتاب تفسير القران باب من سورة هود رقم (3111) .
[6]رواه البخاري ،كتاب الجنائز باب موعظة المحدث عند القبر رقم(1362) ومسلم كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه رقم (2647) .

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16973.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16973.shtml)

مفور الهامور
04-05-2014, 11:06 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى



بيان جملة من المسائل المهمة التي يخفى حكمها على الكثير من الناس


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلفه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين . أما بعد :

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8279 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8279)

مفور الهامور
05-05-2014, 02:54 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

لم يصل إلا بعدما بلغ الرابعة والعشرين من عمره هل عليه قضاء؟

السائل (ع.أ.م.ع) قنا- جمهورية مصر العربية يقول: لم أصل إلا بعد ما بلغت الرابعة والعشرين من عمري، وصرت الآن أصلي مع كل فرض فرضاً آخر، فهل يجوز لي ذلك؟ وهل أداوم على هذا، أم أن علي حقوقاً أخرى؟ أفيدوني أفادكم الله.


الذي يترك الصلاة عمداً ليس عليه قضاء على الصحيح، وإنما عليه التوبة إلى الله عز وجل؛ لأن الصلاة عمود الإسلام، وتركها من أعظم الجرائم، بل تركها عمدا كفر أكبر في أصح قولي العلماء؛ لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة رضي الله عنه؛ ولقوله عليه الصلاة والسلام: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وفي الباب أحاديث أخرى تدل على ذلك. فالواجب عليك يا أخي التوبة إلى الله - التوبة الصادقة - وذلك بالندم على ما مضى منك، والإقلاع من ترك الصلاة، والعزم الصادق على أن لا تعود إلى ذلك، وليس عليك أن تقضي لا مع كل صلاة ­ولا في غير ذلك، بل عليك التوبة فقط، والحمد لله، من تاب تاب الله عليه، يقول الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[1]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)) فعليك أن تصدق في التوبة، وأن تحاسب نفسك، وأن تجتهد بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها في الجماعة، وأن تستغفر الله عما جرى منك، وتكثر من العمل الصالح، وأبشر بالخير، يقول الله سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى[2]، ولما ذكر الشرك والقتل والزنا في سورة الفرقان قال جل وعلا بعد ذلك: وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[3].
نسأل الله لنا ولك التوفيق، وصحة التوبة، والاستقامة على الخير.

-------------------------------------------------

[1] سورة النور الآية 31.

[2] سورة طه الآية 82.

[3] سورة الفرقان الآيات 68 – 70.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.
http://www.binbaz.org.sa/mat/2407 (http://www.binbaz.org.sa/mat/2407)

مفور الهامور
06-05-2014, 08:01 AM
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
_________________________________________________

ما يتعلق بوقف المصاحف

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 16433 )

س1: والدي متوفى منذ عشرة أعوام، وأقوم بإخراج صدقة له مثل شراء عدد من المصاحف ووضعها بمساجد بلدي، حيث إنها تفتقر إلى المصاحف هناك، ولكن أكتب على المصاحف بالختم: وقف على روح المرحوم محمد محمد فرج فما هو رأي الدين في ذلك: هل هذا حرام أم مسموح به؟ أم أكتب: (وقف لله) فقط، أو أتركه فارغا؟ أفيدونا بالطريق الأفضل والصحيح نحو مثل ذلك يرحمكم الله.


ج1: الصدقة عن والدك المتوفى وإيقاف المصاحف وجعل ثوابها له- عمل طيب، ونرجو الله أن يتقبل منك، ويجوز أن تكتب على المصاحف كلمة (وقف لله) لأجل إشعار الناس بوقفيتها حتى لا يتصرفوا فيها بما يتنافى مع الوقف، أما كتابة الاسم فتركها أولى. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
عبد العزيز آل الشيخ
عضو
بكر أبو زيد


(16/18)

http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0306.htm

سحس
06-05-2014, 01:54 PM
وفقكم الله ...
دومآ نسعد بما تطرحه وتضيفه لنا أ. مفور
بارك الله بكم

مفور الهامور
07-05-2014, 09:41 AM
وفقكم الله ...
دومآ نسعد بما تطرحه وتضيفه لنا أ. مفور
بارك الله بكم
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
07-05-2014, 09:48 AM
مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز
_________________________________________________
الرد على ما أثير حول الفوائد المصرفية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ، ومن سلك سبيلهم ، واتبع هداهم إلى يوم الدين, أما بعد : (1)
فقد اطلعت على ما نشرته ( مجلة منار الإسلام ) في عددها الثالث الصادر في ربيع الأول من عام 1404 هـ السنة التاسعة من إعلان إحدى دوائر المحكمة الاتحادية العليا في إحدى الدول العربية بعض المبادئ بخصوص الفوائد المصرفية ، والتقاضي بشأنها أمام المحاكم ، وما تضمنته من أن الفائدة البسيطة للقرض تجوز استثناء من أصل تحريم الربا إذا دعت الحاجة إليها واقتضتها المصلحة ، واعتبار أن البنوك في حالتها الراهنة ووفقا لأنظمتها العالمية تتطلبها حاجة العباد, ولا تتم مصالح معاشهم إلا بها ، وأن المحاكم لا تملك الامتناع من القضاء بالفوائد بمقولة: إن الشريعة تحرم الفائدة ، وأنه ليس للقاضي في حالة الفائدة الاتفاقية إلا أن يحكم بها ، وأخيرا القول بجواز الفائدة البسيطة ما دامت في
__________
(1) رد من سماحته على ما نشرته مجلة (منار الإسلام) ونشر في مجلة (الدعوة) العدد (946) و (مجلة البحوث الإسلامية) العدد (13) عام 1405هـ.
(19/203)

-------------------------------------------------

حدود 12 % في المسائل التجارية و 9 % في غيرها .
واعتبارهم أن هذه الفوائد في تلك الحالات لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية التي تلتزم بها الدولة المسلمة .
وإنني أستغرب جدا هذه الخطوة الجريئة على إعلان هذه المبادئ الغريبة التي تحمل انتهاكا لحرمات الله وتعاليم شريعته السمحة المعلومة في دين الإسلام ، من نصوص القرآن الصريحة وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، وخاصة أنها أعلنت في ظل دولة إسلامية يرأسها رجل مسلم ، وفي هذه البادرة الخطيرة افتراء على الإسلام, وتحليل لما هو من أشد المحرمات في شريعة الله .
ومعلوم أن الله سبحانه وتعالى قد حرم الربا بجميع أشكاله وألوانه في كتابه العزيز في آيات كثيرة, منها قوله تعالى : { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (1) { يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ } (2) وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (3)
__________
(1) سورة البقرة الآية 275
(2) سورة البقرة الآية 276
(3) سورة آل عمران الآية 130
(19/204)

-------------------------------------------------

وقال : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ } (1) وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (2) { فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ } (3)
وهذا الأسلوب الشديد يدل على أن الربا من أكبر الجرائم وأفظعها, وأنه من أعظم الكبائر الموجبة لغضب الله والمسببة لحلول العقوبات العاجلة والآجلة ، قال سبحانه وتعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (4) وقال عليه الصلاة والسلام : « اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يا رسول الله : وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات » (5) ومعنى المو بقات : المهلكات . وقال صلى
__________
(1) سورة الروم الآية 39
(2) سورة البقرة الآية 278
(3) سورة البقرة الآية 279
(4) سورة النور الآية 63
(5) رواه البخاري في ( الوصايا ) باب قول الله: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) برقم (2767) وفي (الحدود) باب رمي االمحصنات برقم (6857) ومسلم في (الإيمان) باب بيان الكبائر وأكبرها برقم (89) .
(19/205)

-------------------------------------------------

الله عليه وسلم : « الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه » (1) وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه « لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال : هم سواء » (2) , وقال صلى الله عليه وسلم : « الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والتمر بالتمر ، والشعير بالشعير ، والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى, الآخذ والمعطي فيه سواء » (3) (4) . فهذه الآيات والأحاديث وغيرها تؤكد حرمة الربا قليله وكثيره . وتبين خطره على الفرد والمجتمع ، وأن من تعامل به أو تعاطاه فقد أصبح محاربا لله ورسوله ، وليس بين جميع أهل العلم خلاف في تحريم ذلك لصراحة النصوص فيه .
وكيف يجيز المسلم الغيور على دينه ، الذي يؤمن بأن هذا الإسلام العظيم جاء دينا شاملا كاملا متضمنا جلب المصالح ودرء المفاسد ، صالحا للتطبيق في كل العصور
__________
(1) رواه الطبراني في المعجم الأوسط برقم (7151) ج7 ص 158ط. دار الحرمين بالقاهرة .
(2) رواه مسلم في (المساقاة) باب لعن آكل الربا ومؤكله برقم (1598) .
(3) صحيح البخاري البيوع (2067,2068),صحيح مسلم المساقاة (1584,1584,1587),سنن الترمذي البيوع (1240,1241),سنن النسائي البيوع (4561,4565),سنن أبو داود البيوع (3349),سنن ابن ماجه التجارات (2254),مسند أحمد بن حنبل (3/4,3/47,3/51,3/53,3/61,3/73,3/81,3/9),باقي مسند الأنصار (5/314),موطأ مالك البيوع (1324),سنن الدارمي البيوع (2579).
(4) رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) مسند أبي هريرة برقم (7131) وفي (مسند الأنصار) حديث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم برقم (21825) ومسلم في (المساقاة) باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا برقم (1584) وبرقم (1588).
(19/206)

-------------------------------------------------

والأمكنة ، كيف يجيز لنفسه إباحة الربا والتعامل به .
وإن هذه المبادئ التي أعلنتها إحدى دوائر المحكمة الاتحادية العليا في تلكالدولة ؛ لتحليل ما حرمه الله ورسوله ، بحجة قيام الحاجة إليه ، فيها جرأة على الله ، ومحادة لأحكامه وقول عليه بغير علم ، وحاجة الناس إلى المصارف لا تكون إلا بسيرها على أسس من الشريعة الإسلامية ، بإحلال ما أحله الله وتحريم ما حرمه, فإذا كانت خلاف ذلك فهي شر وفساد ، وأحكام شريعة الله ثابتة وقطعية؛ لأنها صدرت من عزيز حكيم يعلم شئون عباده وما يصلح أحوالهم ، ولا يجوز لنا تحكيم الرأي أو الهوى أو ما أشبههما في تحليل حرام أو تحريم حلال .
وامتثالا لأمر الله ورسوله في وجوب التناصح بين المسلمين ، وأداء لما يجب على مثلي من البيان والتحذير عما حرمه الله ورسوله ، جرى تحرير هذه الكلمة الموجزة ، وأسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، والنصح لله ولعباده والحذر من كل ما يخالف شرعه المطهر ، إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(19/207)
http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_002_0978.htm

وقال صلى
(الجزء رقم : 19، الصفحة رقم: 206)

الله عليه وسلم: الربا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء



http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=4&View=Page&PageNo=22&PageID=3707

مفور الهامور
07-05-2014, 10:00 AM
» تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة البقرة » تفسير قوله تعالى " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=275

مديرة مختبر
07-05-2014, 07:11 PM
نسأل الله الصلاح والهداية وأن يبعد عنا كل مانهانا عنه ويبعدنا عنه
أ/مفور الهامور
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

مفور الهامور
08-05-2014, 05:40 AM
نسأل الله الصلاح والهداية وأن يبعد عنا كل مانهانا عنه ويبعدنا عنه
أ/مفور الهامور
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
08-05-2014, 07:35 AM
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
_________________________________________________
الفتوى رقم (21406)
س: هناك عدد من الصناديق الاستثمارية في البنوك المحلية والتي تقول إنها تعمل وفق الشريعة الإسلامية من خلال تجارة المرابحة حيث يتم شراء سلع غير محرمة شرعا مثل المعادن، الزيوت النباتية والسيارات وغيرها والمتاجرة فيها، ويساهم في رأس مال الصندوق عدد من الشركات والمؤسسات العالمية والتي يغلب على أنشطتها
(11/86)

-------------------------------------------------

التجارية في المواد غير المحرمة شرعا، كما سبق ذكره. ما حكم الاشتراك في هذه الصناديق علما بأنها تأخذ 10% من الأرباح نظير أتعابها علما بأنها لا تضمن الربح؟

ج: استثمر مالك استثمارا شرعيا في غير البنوك؛ لأن البنوك أساسا قائمة على التعامل الربوي فلا يصدقون في قولهم: إنهم يستثمرون الأموال استثمارا شرعيا؛ لأن العبرة بغالب أحوالهم فلا يوثق بهم، كما أن التعامل مع هذه البنوك الربوية فيه تشجيع لهم وإعانة لهم على الاستمرار في معاملاتهم المحرمة، وكل ذلك يشمله النهي المنصوص عليه في قول الله تعالى: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (1)
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
بكر أبو زيد
__________
(1) سورة المائدة الآية 2
(11/87)
http://madrasato-mohammed.com/fatawa...g_001_0629.htm (http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0629.htm)

مفور الهامور
08-05-2014, 07:53 AM
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

_________________________________________________


السؤال الأول من الفتوى رقم (21264)

س1: ما رأي الدين في البنوك التجارية الغير إسلامية التي تعطي قروضا مع فوائد، وأيضا تعطي فوائد على المبلغ المودع لديهم، علما أن عندهم فتاوى من علماء بأن ذلك ليس فيه شيء؟

ج1: الفوائد التي تؤخذ على القروض سواء من البنوك أو غيرها ربا محرم بإجماع أهل العلم، ولا صحة لفتوى من أفتى؛ لأنها مخالفة للدليل من الكتاب السنة وإجماع العلماء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
بكر أبو زيد

(11/93)

http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0629.htm

مفور الهامور
09-05-2014, 11:25 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حكم اللعن في المسجد وخارجه

ما هي نصيحتكم من يلعن في المسجد؟


اللعن محرم في المسجد وفي غير المسجد، اللعن من كبائر الذنوب، في المساجد وفي البيوت وفي الطرقات وفي السيارات وفي القطارات وفي الطيارات وفي كل مكان، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لعن المؤمن كقتله) شبهه بالقتل لعظم الجريمة، ولأنه من أعظم الأسباب في الشحناء والعداوات والفتن، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة)، ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة حفظ اللسان وصيانته عما لا ينبغي، ومن أقبح الكلام اللعن والشتم يلعن أخاه أو صاحبه ولو مازحاً ولو لاعباً لا يجوز، فالمؤمن من شأنه حفظ لسانه وصيانته حتى لا يتكلم إلا بالخير، وهكذا المؤمنة عليها حفظ لسانها وصيانته وأن لا تقول إلا خيراً، كما ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)، هذا حديث عظيم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)، والله يقول سبحانه: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ)، ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام: (إن العبد ليتكلم بكلمة ما يتثبت فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)، ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام: (إن العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالاً يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه)، فالأمر عظيم وخطير لا حول ولا قوة إلا بالله، فالواجب حفظ اللسان وصيانته عن جميع الكلام الذي يضر العبد اللعن الشتم الغيبة النميمة والكذب، وشهادة الزور والدعاوى الباطلة وغير هذا مما حرم الله.

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/9588 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/9588)




حكم اللعن في رمضان


ما حكم اللعن في رمضان؟


اللعن في رمضان وفي غيره محرم، لا يجوز التسابب، الله جل وعلا أوجب على عباده حفظ ألسنتهم مما حرم عليهم، وقال سبحانه: ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد، وقال :وإن عليهم لحافظين كراماً كاتبين، فالإنسان مأمور بالحفظ، بحفظ لسانه وصيانة جوارحه عما حرم الله عليه، والرسول - صلى الله عليه وسلم- قال: (لعن المؤمن كقتله)، شبه اللعنة بالقتل، وقال: (إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة)، وقال: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، فالسب واللعان أمر منكر، وقال عليه الصلاة والسلام: (سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر)، فالواجب على المؤمن حفظ اللسان، وهكذا المؤمنة الواجب عليهما حفظ اللسان عما حرم الله من السباب والكذب، وقول الزور، سواء في رمضان أو في غيره، لكن في رمضان يكون الإثم أشد، إذا كان السب في رمضان، أو في أيام ذي الحجة، تسع ذي الحجة، يكون التحريم أشد، والإثم أكثر، وإلا فاللعن محرم في جميع الأوقات، في جميع الأماكن، على المؤمن أن يحذر ما حرم الله عليه في كل وقت، من شتم ولعن وقول زور وغير ذلك، لكن في مثل رمضان، في أيام ذي الحجة يكون الإثم أكثر وأشد، نسأل الله السلامة والعافية.

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18707 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18707)

مديرة مختبر
10-05-2014, 03:47 AM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
10-05-2014, 12:46 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


مس الفرج بدون حائل هل ينقض الوضوء؟

هل مس الفرج دون حائل ينقض الوضوء، ولو بدون شهوة؟

مس الفرج ينقض الوضوء إذا كان بغير حائل مس اللحم باللحم ولو بدون شهوة، هذا هو الصواب؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين ـــــــ فقال: (أي رجل أفضى بيده إلى فرجه إلى فرجه ليس دونهما ستر فقد وجب عليه الوضوء، وأيما امرأة أفضت بيدها إلى فرجها ليس دونها ستر فقد وجب عليها الوضوء)، ولم يشترط الشهوة، فدل ذلك على أن مس الفرج ينقض الوضوء مطلقاً بشهوة، أو بغير شهوة، سواء كان الرجل، أو المرأة إذا مس الرجل فرجه، أو فرج امرأته، أو فرج الطفل انتقض وضوؤه، وهكذا المرأة إذا مست فرجها، أو فرج زوجها، أو فرج أطفالها انتقض الوضوء. الواقع سماحة الشيخ يغفل كثير من الأمهات عن هذه الحكم؟ لا، هذا مهم؛ لأن إذا كان مس الفرج للإنسان ينقض الوضوء ــ من باب أولى. إذن على الأم إذا طهرت أولادها وهي متوضئة عليها أن تعيد الوضوء؟ إذا مست فروجهم، ذكوراً كانوا، أو إناثاً.

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/16735 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/16735)

مفور الهامور
11-05-2014, 06:05 AM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
11-05-2014, 09:50 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

لسؤال: سؤاله الثالث يقول هل لبس المرأة البنطلون والفستان القصير أمام النساء حرام أم يجوز؟
الجواب

الشيخ: نعم لا شك أن البنطلون والفستان القصير لا يحصل به ستر العورة أما الأول فلأن البنطلون على قدر العضو كل عضو له قدر مقدر فيه ومع ذلك أنه يصف أعضاء البدن أي يصف أحجامها وهذا نوع من الكشف فهي في الحقيقة كاسية عارية وأما الفستان القصير فإنه كذلك لا يحصل به ستر العورة لكن إذا كان قصيرا بحيث لا يحصل منه كشف المرأة لجسمها إلا ما يجوز كشفه للمرأة فهذا لا بأس به أمام النساء لأن المرأة يجوز لها أن تنظر من المرأة إلى ما سوى ما بين السرة والركبة فإذا كان لا يظهر منه إلا ذلك فلا حرج فيه مع النساء.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4641.shtml

السؤال: المستمعة التي رمزت لاسمها ب، ن ر الرياض تقول ما هو السن المحدد للطفل لتحتجب عنه المرأة يا فضيلة الشيخ؟
الجواب

الشيخ: لم يحدد الله ذلك بسن بل قال في جملة من يجب إخفاء الزينة عنه قال (أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء) فالعبرة بالطفل الذي لا يحتجب عنه أن لا يكون عنده علم في ما يتعلق بالنساء ولا اهتمام به وهذا يختلف باختلاف غرائز الأطفال ونموهم قد يكون الطفل إذا بلغ تسع سنوات حصل له ما يحصل للرجال البالغين في ما يتعلق بالنساء وقد يبلغ أحد عشر سنة وهو لا يهتم بهذه الأمور ولا ينظر إليها ولم تطرأ له على بال ثم إن البيئة تؤثر فإذا كان الطفل عند قوم يتحدثون كثيرا عن النساء وعما هنالك نمت فيه هذه الغريزة بسرعة وبسبق وإذا كان عند قوم لا يتحدثون بمثل هذه الأمور يتحدثون في أمور أخرى ضعفت عنده هذه الغريزة ولم يهتم بها والحاصل أن ننظر للطفل إذا كان ينظر إلى المرأة الجميلة نظرة غير نظره إلى المرأة التي دونها أو علمنا أنه يتحسس أو يتلمس أشياء تدل على أن فيه الشهوة فإنه يجب التحجب عنه وإذا كان غافلاً عن هذه الأمور فإنه لا يجب لكنه لاشك أن إذا بلغ العاشرة فإن الغالب أن هذه الغريزة تنمو فيه.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4942.shtml
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

السؤال: يقول المرأة كلها عورة إلا وجهها يقول متى وفي أي الأوقات يجوز للمرأة الكشف عن وجهها؟
الجواب

الشيخ: إن القول بأن المرأة عورة إلا وجهها إنما يصح هذا في الصلاة إذا صلت المرأة الحرة البالغة فإنه يجب عليها أن تستر جميع بدنها ما عدا وجهها إلا إذا مر الرجال الأجانب الذين ليسوا محارم لها وهذا ما نعنيه بالأجانب إذا مروا قريباً منها فإنه يجب عليها ستر وجهها ولو كانت تصلي فإذن نقول يجوز للمرأة أن تكشف وجهها إلا للرجال غير المحارم فإنه لا يجوز لها أن تكشف وجهها عندهم ولو كانت تصلي.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4664.shtml

مفور الهامور
12-05-2014, 06:15 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حكم الذي لا يأتي إلا عندما تقام الصلاة والذي لا يؤدي الأذكار بعد الصلاة

عندما كنت أسمع أي أذان أدعو الله وأطلبه وأؤدي الصلوات الخمس تقريباً جماعة، وبعد صلاة الفرض كنت أدعو لمدة عشر دقائق، ثم أقوم لأكمل صلاة السنة، ولكن عندما فتحت المدرسة لم أستطع أن أستمر على ذلك، فقد كنت عندما أسمع صوت الأذان منهمك في حفظ أو قراءة ما، ولا أقدر أن أترك ما في يدي وأدعو الله، كما أنني بعد صلاة الفرض لم أكن أدعو بل أصلي صلاة السنة المباشرة، فهل أنا معاقب على ذلك أم لا؟

السنة للمؤمن إذا سمع الأذان أن يجيب المؤذن، وأن يقول كما يقول المؤذن كما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال عليه الصلاة والسلام: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى عليه واحدةً صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)، فالسنة لك يا أخي، ولغيرك ممن يسمع الأذان أن يجيب المؤذن بمثل قوله، فإذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر يقول مثل ذلك، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله يقول مثله، وإذا قال: أشهد أن محمداً رسول الله يقول مثله، ويقول عند الشهادتين: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبحمد رسولاً – عليه الصلاة والسلام – وإذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله عند كل كلمة، كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام، فإذا قال: الله أكبر الله أكبر قال مثله، فإذا قال: لا إله إلا الله قال مثله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-في مثل هذا (أنه إذا قال هذه الكلمات من داخل قلبه دخل الجنة)، وهذا فضل عظيم، فينبغي لك أن لا تفرط في هذا الخير، من سمع النداء يقول مثل المؤذن، سواء كان السامع رجلاً أو امرأة، السنة للجميع إجابة المؤذن بمثل قوله، إلا في الحيعلتين فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم بعد الفراغ يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، هكذا جاء الحديث. وفي حديث عمر -رضي الله عنه- عند مسلم أن من قالها من قلبه دخل الجنة، هذا فضل عظيم في إجابة المؤذن، ويقول عند الشهادتين، إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله؛ يقول عند ذلك: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبحمد رسولاً -عليه الصلاة والسلام- جاء في الحديث في هذا المقام عند سعد بن أبي وقاص أن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال في مثل هذا حين يسمع الشهادة: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبحمد رسولاً، قال: غفر له ذنبه، هذا يدل على فضل هذه الكلمات عند إجابة المؤذن في الشهادتين يقول عند ذلك: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبحمد رسولاً، وأن هذا من أسباب المغفرة. أما الدعاء فيستحب الدعاء، فيدعو بين الأذان والإقامة، جاء في الحديث أن (الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد)، فيستحب للمؤمن أن يكثر الدعاء بين الأذان والإقامة، وأنت يا أخي أيها السائل إذا سمعت الأذان فينبغي لك أن تهتم بالإجابة، وأن تذهب بعد ذلك إلى المسجد، وأن تدع الشغل الذي في يدك إلى ما بعد الصلاة، تذهب إلى الصلاة، وتصلي ما شرع الله لك بعد الأذان، وتستعد لأداء الفريضة، والصلاة قبل الفريضة سنة قد تكون راتبة، مثل سنة الظهر أربعاً قبل الصلاة، وقد تكون نافلة ما استطعت مثل أربعاً قبل العصر، ثنتين بعد المغرب، ثنتين قبل العشاء، هذه مستحبة وليست رواتب ثم تصلي بعد الفرائض ثنتين بعد الظهر وإن صليت أربعاً فهو أفضل، ثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء، ثنتين قبل صلاة الصبح، هذه كلها رواتب تفعلها بعد الصلوات ولكن بعد الذكر، بعض الناس إذا سلم قام يؤديها حالاً، وهذا خلاف السنة، بل الأفضل والسنة أنه بعدما يسلم يقول: استغفر الله ثلاث مرات، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يدعو الله، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يأتي بهذا الذكر بعد الصلوات الخمس، هذه الأذكار ثبتت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يأتي بهذا الذكر بعد الصلوات الخمس، أما الاستغفار ثلاثاً، واللهم أنت السلام... الخ، هذا ثبت في حديث ثوبان عند مسلم، وأما الأذكار الأخرى التي سمعت فقد ثبتت بعضها من حديث الغيرة في الصحيحين، وبعضها من حديث عبد الله بن الزبير عند مسلم فينبغي للمصلي أن لا يدعها، رجلاً كان أو امرأة، وأنا أعيدها بعد الفرائض الخمس إذا سلم الإمام المنفرد والمأموم، يقول كل واحد: أستغفر الله ثلاثا، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، هذا يقوله الإمام والمأموم والمنفرد بعد السلام، ثم ينصرف الإمام للناس بعد ذلك، يعطيهم وجهه، ثم يقول كل واحد بعد ذلك: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء ٍ قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ومعنى ذلك: لا ينفع ذا الغنى والحظ منك غناه وحظه؛ بل الكل فقراء إلى الله سبحانه وتعالى، كلهم فقراء إلى الله فلا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله، ولا ينفع ذا الغنى غناه، بل الكل فقراء إلى الله -عز وجل-ثم بعد هذا يسبح الله ثلاثاً وثلاثين، يحمد الله ثلاثاً وثلاثين، يكبر الله ثلاثاً وثلاثين، سبحان الله والحمد لله والله أكبر، ثلاثاً وثلاثين مرة، ثم يقول في تمام المئة:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، وهذا مستحب، قبل أن يأتي بالدعوات التي أشار إليها السائل، ثم يقرأ آية الكرسي: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، هذا أفضل إلى قوله: ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، هذه آية الكرسي، ثم يقرأ قل هو الله أحد، والمعوذتين بعد كل صلاة، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، هذا أفضل، وفي المغرب يكررها ثلاث، قل الله أحد والمعوذتين يكررها ثلاث في المغرب والفجر، يكرر قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات، هذا هو الأفضل، وإن قام ولم يأتِ بهذا فلا حرج عليه، لكن هذا هو الأفضل، وإن دعا بعد هذا، بينه وبين ربه خاصة من دون رفع يديه، بينه وبين ربه من دون رفع يديه، سراً بينه وبين ربه فلا بأس إذا دعا بعد هذا الذكر، أما من حين يسلم يدعو أو يرفع يديه هذا لا أصل له، ولكنه يسلم ويستغفر بالذكر الشرعي، فإذا دعا بعد ذلك بينه وبين نفسه وبين ربه من دون رفع يدين فلا بأس في ذلك، ولا حرج في ذلك، وإن ترك هذا وقام ولم يجلس للدعاء ولم يأت بالذكر جاز ذلك، لكن ترك الأفضل، السنة أن يأتي بهذه الأذكار بعد كل فريضة تأسياً بالنبي عليه الصلاة والسلام، وهذه مهمة ينبغي للمؤمن أن يلاحظها، أنا شاهدت بعض الناس ولا سيما في المسجد الحرام ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام، بعض الناس إذا سلم نهض في الحال يصلي الراتبة، وهذا خلاف السنة، بل السنة أن يبقى يذكر الله ويأتي بهذه الأذكار ثم بعد هذا يقوم ويأتي بالسنة بعد ذلك، لا يعجل، ينبغي أن يفهم هذا جيداً، وينبغي لمن سمع هذا الدرس أن يبلغه غيره، أرجو من إخواني السامع لهذا الدرس أن يبلغ كل واحد غيره هذه الفائدة؛ لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى ومن باب التواصي بالحق والصبر عليه، ومن باب الدعوة إلى الله عز وجل، رزق الله الجميع التوفيق والهداية.
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14362 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/14362)

مفور الهامور
13-05-2014, 07:12 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

خلاف العلماء في زكاة الحلي

يسأل عن الذهب الذي بأيدي النساء هل فيه زكاة أم لا؟

الحلي التي في أيدي النساء فيها خلاف بين العلماء، منهم من قال فيها الزكاة، ومنهم من قال ليس فيها زكاة؛ لأنها مستعملة، والصواب أن فيها الزكاة، الراجح من أقوال العلماء أن فيها الزكاة إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول، والنصاب من الذهب عشرون مثقالاً، اثنان وتسعون غرام، مقداره بالجنيه السعودي إحدى عشر جنيه ونصف سعودي، فإذا بلغ ذهب المرأة هذا المقدار فإنها تزكيه ربع العشر في كل ألف خمسة وعشرون، والفضة كذلك تزكى ونصابها ستة وخمسون ريال فضة مائة وأربعين مثقال، مقدارها ستة وخمسون ريال فضة بالريال السعودي، إذا بلغت الفضة هذا المقدار تزكى إذا حال عليها الحول، أما الماس واللؤلؤ والجواهر الأخرى هذه ما فيها زكاة، إذا كانت للبس، أما إذا كان للبيع والشراء فيها الزكاة، كسائر العروض، ومن الأدلة في ذلك والحجة في ذلك، أنه ما ثبت عن عبد الله بن عمر بن العاص - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءته امرأة وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب فقال: (أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار؟ فألقتهما وقالت: هما لله ولرسوله)، فأخبر أن عليها الزكاة، وهكذا قالت أم سلمة يا رسول الله كان عليها أوضاح من الذهب قالت: (يا رسول الله أكنزٌ هذا؟ قال: ما زكي فليس بكنز) فدل على أن الذهب إذا لم يزك وإن كان حلياً يكون كنزاً وفق الله الجميع.

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/13820 (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/13820)

مديرة مختبر
13-05-2014, 09:19 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
14-05-2014, 07:34 AM
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك
وجزاك كل خير وسدد خطاك
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه
http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif (http://www.mexat.com/vb/images-cache/e/3/e/8/f/7/6/e3e8f7697482092a0dddb3e6a2c584d1.gif)

مفور الهامور
14-05-2014, 09:18 AM
فتاوى نور على الدرب

137 - بيان ما ينبغي من التكبيرات لمن أدرك الإمام راكعا

س: من أدرك الإمام راكعا فهل تلزمه تكبيرة أو تكبيرتان؛ تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع (1)

ج: نعم، إذا أدرك الإمام راكعا فإنه يكبر أولا وهو واقف تكبيرة الإحرام، ثم يكبر حين ينحني للركوع، هذا هو الذي ينبغي، وهذا هو الأصل، الأصل أن يكبر تكبيرتين؛ الأولى: وهي تكبيرة الإحرام، وهي فرض عند الجميع لا بد منها. والثانية: فرض عند بعض أهل العلم، وهي تكبيرة الركوع. وذهب الأكثرون أنها سنة، وذهب الإمام أحمد وجماعة من السلف والخلف إلى أنها فريضة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كبر وأمر بالتكبير، وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي (2) » في الركوع والسجود، فدل ذلك على وجوب التكبيرات، تكبيرات النقل تأسيا به صلى الله عليه وسلم، وتنفيذا لأمره، أما تكبيرة الإحرام وهي الأولى فهذه فريضة عند الجميع، لا يدخل الصلاة إلا بها، من دخل الصلاة بالنية ولم يكبر لم تنعقد صلاته، فلا بد من التكبير في أول الصلاة، وهي التكبيرة التي يقال لها: تكبيرة الإحرام. وهي المذكورة في
__________
(1) السؤال السابع من الشريط رقم (75) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة، برقم (631) .
(11/234)
-------------------------------------------------
قوله - صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (1) » يعني: التكبير الأول. لكن إذا جاء والإمام راكع فقد يضيق الوقت، فإن ترك تكبيرة الركوع صح عند جمع من أهل العلم لضيق الوقت، ولكن إذا أتى بهما فهو الأحوط، وفيه خروج من الخلاف، فينبغي له أن يأتي بها على الأصل، يكبر وهو واقف التكبيرة الأولى، وهي تكبيرة الإحرام، فيكبر الثانية عند انحنائه وانخفاضه للركوع متى تيسر ذلك، فهذا هو الأحوط والأولى، ومتى ترك الثانية للضيق أجزأته الركعة - والحمد لله - في أصح قولي أهل العلم.
__________
(1) أخرجه أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، برقم (1009) وأبو داود في كتاب الطهارة، باب فرض الوضوء، برقم (61) والترمذي في كتاب الطهارة، باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، برقم (3) وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب مفتاح الصلاة الطهور، برقم (275) .
(11/235)
http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0066.htm (http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0066.htm)



142- بيان كيفية إدراك الركعة مع الإمام

س: رجل دخل المسجد والإمام راكع وكبر للركوع، وفي خلال نزوله للركوع كان الإمام يرفع من الركعة، هل يكون الرجل قد أدرك الركعة، أم لا؟ وإذا كان لم يدركها فمتى تتحقق الركعة (1)

ج: إن استوى راكعا قبل أن يرفع إمامه فقد أدرك الركعة، إذا وصل إلى حد الركوع قبل أن يرفع إمامه فقد أدرك الركوع، أما إن شرع الإمام رافعا قبل أن يصل حد الركوع فيعتبر غير مدرك، ويقضي هذه الركعة التي لم يدرك فيها الإمام في حالة الركوع، وهكذا لو شك، يقضي هذه الركعة؛ لأنه لم يتحقق أنه أدرك هذا الركن مع إمامه، أما إذا علم أنه أدرك الركوع؛ يعني وصل إلى حد الركوع مع إمامه فإنه يعتبرها، ولو كان تسبيحه وطمأنته بعد ذلك، ما دام وصل إلى حد الركوع والإمام لم يرفع.
__________
(1) السؤال السابع من الشريط رقم (188) .
(11/239)


http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0066.htm (http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0066.htm)


س: إذا دخلت المسجد، ووجدت الإمام راكعا أو ساجدا هل لي أن أستفتح الصلاة في هذه الحالة، أم يكفيني استفتاح الإمام (1)

ج: إذا وجدته راكعا أو ساجدا فكبر وادخل معه، وليس هناك حاجة إلى الاستفتاح، كبر وادخل معه في الركوع، كبر وادخل معه في السجود، والحمد لله، وليس هناك حاجة إلا إذا كان قائما تكبر وأنت قائم ثم تستفتح، ثم تقرأ الفاتحة.
__________
(1) السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (164) .
(11/238)
http://madrasato-mohammed.com/bin%20bez/pg_068_0066.htm

مديرة مختبر
14-05-2014, 12:10 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
15-05-2014, 09:45 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


السؤال: لقد سمعت في أحد حلقات هذا البرنامج وأنا بعد مراجعتي لما ذكر عرفت أن الإجابة صدرت منكم يا فضيلة الشيخ محمد يقول أنه من مات ولم يصل يسمى كافراً ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين وسؤالي هو هل من صلى أحياناً وتركها أحياناً وصام عدة أيام عدة أيام قلائل وترك أكثر أيام رمضان هل يكون يطلق عليه اسم كافراً أم لا وقفكم الله؟

الجواب

الشيخ: لقد سبق الإجابة عن حكم تارك الصلاة وبينت بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أنه كافر كفراً مخرج عن الملة وعلى هذا فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه المسلمون وتنفسخ منه زوجته ولا يحل له دخول مكة وحرمها كما هو مبين في حلقة سابقة ولكن السؤال الذي أورده وهو أنه إذا كان يترك الصلاة أحياناً ويصلي أحياناً ويصوم بعض أيام رمضان ويترك البعض فما حكمه نقول إن كان يفعل ذلك إنكاراً للوجوب والفرضية أو شكاً في الوجوب فهو كافر. كافر من أجل هذا أي من أجل شكه في وجوب هذا الشيء أو من أجل إنكاره لوجوب هذا الشيء لأن فرض الصلاة والصيام معلوم بالكتاب والسنة والإجماع القطعي من المسلمين ولا ينكر فرضيته أحد من المسلمين إلا رجلاً أسلم جديداً ولم يعرف عن أحكام الإسلام شيئاً فقد يخفى عليه هذا الأمر وأما إذا كان يترك البعض أي يترك بعض الصلوات أو بعض أيام رمضان وهو مقر بوجوب الجميع فهذا فيه خلاف بالنسبة لترك الصلاة أما الصيام فليس بكافر لا يكفر بترك بعض الأيام بل يكون فاسقاً ولكن الصلاة هي التي نتكلم عنها فنقول اختلف العلماء القائلون بتكفير تارك الصلاة هل يكفر بترك فريضة واحدة أو فريضتين أو لا يكفر إلا بترك الجميع والذي يظهر لي أنه لا يكفر إلا إذا ترك تركاً مطلقاً بمعنى أنه كان لا يصلي ولم يعرف عنه أنه صلى وهو مستمر على ترك الصلاة وأما إذا كان أحياناً يصلي وأحياناً لا يصلي مع إقراره بالفرضية فلا أستطيع القول بكفره لأن الحديث يقول (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) ومن كان يصلي أحياناً لم يصدق عليه أنه ترك الصلاة والحديث يقول" ترك الصلاة " (والعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) لم يقل فمن ترك صلاة فقد كفر ولم يقل بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك صلاة بل قال ترك الصلاة فظاهرة أنه لا يكفر إلا إذا كان تركاً عاماً مطلقاً وأما إذا كان يترك أحياناً ويصلي أحياناً فهو فاسق ومرتكب أمراً عظيماً وجانٍ على نفسه جناية كبيرة.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2061.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2061.shtml)

مفور الهامور
15-05-2014, 10:19 PM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
16-05-2014, 01:09 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم من يصلي أحياناً ويترك الصلاة أحياناً

ما حكم من يصلي أحياناً ويترك الصلاة أحياناً؟ وجهونا ووجهوا الناس،

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فالصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الإسلام، وقد نزل فيها من الآيات الكريمات الشيء الكثير، كما قال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ[البقرة: 43]، حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ[البقرة: 238]، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[النور: 56]، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ[العنكبوت: 45]، إلى غير ذلك مثل قوله -سبحانه-: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا[مريم: 59] في آيات كثيرات، فمن تركها تهاوناً بها هو دليل على فساد دينه، وفساد عقيدته، وأنه ليس من الإسلام في شيء، ولو زعم أنه يقر بها وأنها واجبة، ما دام لا يحافظ عليها، بل يدعها تارة ويصليها أخرى ويدعها بالكلية فهذا كافر في أصح قولي العلماء، حتى يتوب إلى الله ويحافظ عليها، والحجة في ذلك ما ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، ولم يقل -صلى الله عليه وسلم- إذا جحد وجوبها، وهو أفصح الناس -عليه الصلاة والسلام-، وأنصح الناس، لو كان جحد الوجوب شرطاً لبينه، وهو المبلغ عن الله وهو الدال على الحق -عليه الصلاة والسلام-، ومع هذا يقول: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، والمرأة مثل الرجل سواء، ولهذا في الحديث الثاني يقول -عليه الصلاة والسلام-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بسند صحيح، عن بريدة بن حصين -رضي الله عنه-، وهذا عام يعم الرجال والنساء، ويعم من جحد الوجوب، أو أقر الوجوب، وأي فائدة في إقرار الوجوب إذا كان لا يصلي؟ وش ينفع به هذا الإقرار إذا كان ضيعها وأهملها واتصف بصفات المعرض عنها؟ ولهذا يقول -صلى الله عليه وسلم- فيما تقدم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلة فمن تركها فقد كفر)، فالواجب على كل مسلمة وعلى كل مسلمة العناية بالصلاة، والمحافظة عليها، والاستقامة عليها في جميع الأوقات خوفاً من الله، وتعظيماً له، وطلباً لمرضاته، وحذراً من عقابه -سبحانه وتعالى-، وابتعاداً عن مشابهة المشركين التاركين لها، وعلى الرجل مع ذلك أن يحافظ عليها في المساجد في بيوت الله مع إخوانه المسلمين، لا يصلي في بيته، فالصلاة في البيت فيه مشابهة لأهل النفاق، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً) يعني لأتوهما في المساجد، ويقول -عليه الصلاة والسلام-: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم)، وما ذاك إلا لعظم الخطر، وعظم الجريمة في تركهم الصلاة مع الجماعة في مساجد الله، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (من سمع النداء فلم يأتِ فلا صلاة له إلا من عذر)، وهذا وعيد شديد (وجاءه رجلٌ أعمى فقال: يا رسول الله ليس قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له -عليه الصلاة والسلام-: هل تسمع النداء للصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب) رواه مسلم في صحيحه وفي رواية أخرى خارج مسلم يقول -صلى الله عليه وسلم-: (لا أجد لك رخصة)، فإذا كان رجلاً أعمى ليس له قائد يلائمه، ومع هذا يقول له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أجب) ويقول: (لا أجد لك رخصة)، فكيف بحال الرجل البصير الصحيح؟ الأمر عظيم، فالواجب على الرجال أن يتقوا الله، وأن يحضروا الصلاة مع المسلمين في مساجد الله، فهي شعيرة عظيمة، يقيمها مع إخوانهم في بيوت الله، أوثر هذا العلم العظيم من أعلام الإسلام، ويجتمع بإخوانه ويشاهدهم، ويتعاون معهم على الخير، ويشجع الكسول، فإنه إذا صلى هذا في المسجد وهذا في المسجد تشجع الناس، وتعاونوا على الخير، وأدوا هذه الفريضة العظيمة في بيوت الله، وإذا كسل هذا وكسل هذا تابعه غيره من أولاد وإخوة وخدم وغير ذلك، فيكون عليه مثل آثامهم لاقتدائهم به؛ لأنه قد دعاهم بالفعل إلى ترك هذه الفريضة في المساجد، فالواجب على كل إنسان أن يتقي الله، وأن يراقب الله، ويصلي في المسجد مع المسلمين، وإن كان كبيرا في نفسه، وإن كان تاجراً، وإن كان أميراً، فأمر الله فوق الجميع، الواجب على كل إنسان من المؤمنين أن يتقي الله، وأن يراقب الله، وأن يؤدي هذه الصلاة في بيوت الله مع إخوانه، وأن يقوم على أولاده وخدمه حتى يصلوا معه في المساجد، هكذا المسلم يتقي الله، ويوصي بتقوى الله، ويلزم من تحت يده بتقوى الله، وهكذا المرأة تعتني بذلك، تصلي الصلاة في وقتها، وتعتني ببناتها وخادماتها وأخواتها، تقوم عليهن وتلزمهن بما أوجب الله عليهن من الصلاة في وقتها. ولعظم شأنها، ولكونها عمود الإسلام، بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن من تركها كفر، حتى ولو أقرب بالوجوب، فهذا هو الصحيح الذي عليه أئمة الحديث المعروفون، فقد ذكره التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي عن الصحابة قال: (كانوا لا يرون شيئاً تركه كفر من الأعمال غير الصلاة) يعني لعظم شأنها، نسأل الله لإخواننا المسلمين ولنا جميعاً الهداية والتوفيق.

http://www.binbaz.org.sa/mat/18117 (http://www.binbaz.org.sa/mat/18117)

مديرة مختبر
16-05-2014, 03:40 AM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
17-05-2014, 01:11 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


كيف يصلي المريض ؟


أنا كنت مريضاً في المستشفى، راقد سرير - كما يقول -، حوالي أسبوع، واشتد علي المرض لم أستطع أصلي، لكن بعدما طلعت من المستشفي صليت كل الأوقات التي فاتتني في عصر، وصليتها قصراً من كل وقت ركعتين ركعتين، هل صلاتي هذه صحيحة أم لا؟


أولاً الواجب عليك أن تصلي في حال المرض، ولو أنك جالس أو مضطجع، تصلي على حسب حالك؛ لأن الله - سبحانه وتعالى – يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [(16) سورة التغابن]. والنبي - صلى الله عليه وسلم- قال للمريض: (صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقياً) هكذا أمره النبي - عليه الصلاة والسلام-، فالمريض يفعل ما يستطيع، إن استطاع قائماً صلّى قائماً وإن عجز صلّى قاعداً، وإن عجز صلّى على جنبه الأيمن أو الأيسر، والأيمن أفضل، فإن عجز صلّى مستلقياً ورجلاه إلى القبلة، هذا هو المشروع، فإذا لم يفعل وجب عليه القضاء، لم يفعل بزعمه أنه يصلي بعد حين، أكمل أو أن يشق عليه حال وجود المرض كل هذا غلط ، ولكن عليه القضاء، لأنه تركها بشبهة فعليه القضاء والمبادرة بالقضاء إذا استطاع ذلك، ويصلي أربعاً ما يصلي اثنتين، الاثنتين هذه للمسافر، أما المريض يصلي أربع ولا يصلي اثنتين، إنما قصر الصلاة للمسافرين خاصة، أما المرضى فإنهم يجمعون فقط، لهم الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء لا بأس، يجمعون ، أما القصر كونه يصلي اثنتين فلا، لكن يغتر بعض الناس مما يسمع من بعض العامة، يقولون المريض له أن يقصر، وقصدهم قصر الجمع، يسمون الجمع قصر، هذا غلط في اللغة، الجمع بين الظهر والعصر ، والجمع بين المغرب والعشاء ما يسمى قصر يسمى جمعاً؛ لأنه جمع بين الصلاتين في وقت إحداهما، فيسمى جمعاً لا قصراً، أما القصر فهو كونه يصلي الظهر اثنتين والعصر اثنتين ، والعشاء اثنتين، هذا القصر، لكن بعض العامة يسمي الجمع قصر، فنتج عن هذا أن بعض الناس قصر في المرض لما يسمع من بعض العامة أن المريض يقصر، ومرادهم أنه يقصر يعني يجمع، هذا لغة العامة ، يسمون الجمع قصراً ، وهذا لغط في اللغة العربية، الجمع ما يسمى قصراً يسمى جمعاً، فإذا صلّى الظهر والعصر جميعاً في وقت الظهر أو في وقت العصر هذا يسمى جمع ما يسمى قصر، وهكذا إذا صلّى المغرب والعشاء جمعاً في وقت المغرب أو في وقت العشاء، هذا يسمى جمعاً لا قصراً، أما القصر فكونه يصلي العشاء اثنتين والظهر اثنتين والعصر اثنتين هذا قصر وهذا خاصٌ بالمسافرين، المسافر هو الذي يصلي ركعتين، أما المريض فعليه أن يصلي أربعاً، لكن له أن يجمع بين الظهر والعصر ، وله أن يجمع بين المغرب العشاء من أجل المرض، - والله المستعان-.
http://www.binbaz.org.sa/mat/16246 (http://www.binbaz.org.sa/mat/16246)

مفور الهامور
18-05-2014, 07:50 AM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
18-05-2014, 08:27 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

الصلاة خلف من يصلي بعض الصلوات ويترك بعض


ما حكم الصلاة خلف إنسان يصلي بعض الفرائض ويترك بعضها تهاونا؟


هذا لا يُصلَّى خلفه، لا يُصلَّى خلفه؛ لأن من تركها تهاوناً كفر،على الصحيح؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-:"بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة"، رواه مسلم في الصحيح، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، وفيه أدلة أخرى تدل على كفر تارك الصلاة،فمثله لا يُقدَّم ولا يُصلَّى خلفه، بل يستتاب فإن تاب وإلا قتل من جهة ولاة الأمور، على ولي الأمر أن يستتيبه من طريق المحكمة فإن تاب وإلا قتل؛ لأن الصلاة عمود الإسلام من حفظها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، وليس أهلاً أن يقدم إماماً وهو يتركها بعض الأحيان نسأل الله العافية والسلامة.
http://www.binbaz.org.sa/mat/15887 (http://www.binbaz.org.sa/mat/15887)

مديرة مختبر
18-05-2014, 08:35 PM
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
19-05-2014, 09:00 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم وجود المرأة أمام المصلي

كيف نجمع بين حديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه لا يقطع الصلاة إلا المرأة والكلب والأسود والحمار، وبين حديث أن عائشة رضي الله عنها كانت تنام أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي حتى إذا أراد أن يوتر غمزها فقامت؟

ليس بين الحديثين تخالف؛ لأن وجودها أمامه وهي في الفراش لا يسمى مروراً وهكذا انسلالها من الفراش ليس مروراً.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.

http://www.binbaz.org.sa/mat/3355 (http://www.binbaz.org.sa/mat/3355)

مديرة مختبر
19-05-2014, 11:00 PM
أ/ مفور الهامور

جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
20-05-2014, 08:32 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


ما يفعله الزائر للمدينة المنورة


ما الذي ينبغي للحاج أن يفعله بالمدينة، وما الفرق بين زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والطواف به؟

السنة لمن زار المدينة أن يقصد المسجد ويصلي فيه ركعتين أو أكثر، ويكثر من الصلاة فيه، ويكثر من ذكر الله وقراءة القرآن وحضور حلقات العلم. وإذا تيسر له أن يعتكف ما شاء الله فهذا حسن، ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه.
هذا ما يشرع لزائر المدينة، وإذا أقام بها أوقاتاً يصلي بالمسجد النبوي فذلك خير عظيم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام))[1].
فالصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم مضاعفة. أما ما شاع بين الناس من أن الزائر يقيم ثمانية أيام حتى يصلي أربعين صلاة فهذا وإن كان قد روي في بعض الأحاديث: ((إن من صلى فيه أربعين صلاة كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق))[2] إلا أنه حديث ضعيف عند أهل التحقيق لا تقوم به الحجة؛ لأنه قد انفرد به إنسان لا يعرف بالحديث والرواية، ووثقه من لا يعتمد على توثيقه إذا انفرد. فالحاصل أن الحديث الذي فيه فضل أربعين صلاة في المسجد النبوي حديث ضعيف لا يعتمد عليه.
والزيارة ليس لها حد محدود، وإذا زارها ساعة أو ساعتين، أو يوماً أو يومين، أو أكثر من ذلك فلا بأس.
ويستحب للزائر أن يزور البقيع ويسلم على أهله ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة. ويستحب له أن يزور الشهداء ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة. ويستحب له أن يتطهر في بيته ويحسن الطهور ثم يزور مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين كما كان النبي يزوره عليه الصلاة والسلام، أما الطواف بقبر النبي فهذا لا يجوز، وإذا طاف بقصد التقرب إلى النبي فهذا شرك بالله عز وجل، فالطواف عبادة حول الكعبة لا تصلح إلا لله وحده، ومن طاف بقبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الناس يتقرب إليهم بالطواف صار مشركاً بالله عز وجل، وإن ظن أنه طاعة لله، وفعله من أجله يتقرب به إليه صار بدعة.
وهكذا حكم الطواف عند قبر غير النبي صلى الله عليه وسلم مثل قبر الحسين، أو البدوي في مصر، أو ابن عربي في الشام، أو قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو موسى الكاظم في العراق، أو غير ذلك.
وينبغي أن نفرق بين الزيارة للميت وبين عبادة الله وحده، فالعبادة لله وحده، والميت يزار لتذكر الآخرة أو الزهد في الدنيا والدعاء والترحم عليه، أما أنه يعبد من دون الله، أو يدعى من دون الله، أو يستغاث به أو ما أشبه ذلك، فذلك لا يجوز بل هو من المحرمات الشركية. ونسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من ذلك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
-------------------------------------------------

[1] رواه البخاري في (الجمعة) باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة برقم 1190، ومسلم في (الحج) باب فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة برقم 1394.
[2] رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) مسند أنس بن مالك برقم 12173.
نشر في كتاب (فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة ) لسماحته ص 139 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع عشر
http://www.binbaz.org.sa/mat/852 (http://www.binbaz.org.sa/mat/852)

مفور الهامور
20-05-2014, 08:43 AM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
20-05-2014, 08:44 AM
أ/ مفور الهامور

جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
22-05-2014, 07:44 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم تبرج النساء

ما حكم تبرج النساء عند الأجنبي في أسواق البيع، وكذلك في البيوت عند أخ الزوج وبعض الأعمام والأخوال إلى آخره، عند من يأتي في البيت؟

التبرج هو إظهار المحاسن والمفاتن كإظهار شعرها ووجهها وعنقها والسلع التي في أذنها وحلقها من الحلي، كل هذا يسمى تبرج، والله جل وعلا يقول سبحانه وتعالى: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، فسر العلماء التبرج بأنه إظهار المحاسن والمفاتن من صدرها، من عنقها، من أذنيها وحليها، وشعرها، ونحو ذلك، وهكذا الوجه في أصح قولي العلماء، هو من المفاتن، لأن جمال المرأة وحسنها وزينتها يظهر من وجهها، فهذا كله حرام ولا يجوز، وهو من التبرج الذي حرمه الله عز وجل، سواء كان عند أخي الزوج أو عند زوج الأخت، أو عند عم الزوج، أو خال الزوج أو ما أشبه ذلك، وعند الأجانب الآخرين كذلك، فالذي يفعله بعض النساء في الأسواق والعياذ بالله من التبرج والتساهل بإظهار بعض الشعر أو الوجه أو العنق أو الساق أو الرجلين أو ما أشبه ذلك كل هذا منكر، وكله حرام، والمرأة عورة، فإذا خرجت إلى السوق استشرفها الشيطان، فالواجب عليها الحذر والتستر والحجاب، لأن هذا من أسباب السلامة، والله يقول سبحانه في كتابه العظيم: وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن، فالتستر والحجاب أطهر لقلوب الجميع، أطهر لقلوب الرجال وقلوب النساء، وإن كانت الآية في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - لكنها عامة، في نساء النبي وغير نساء النبي، فالواجب على النساء هو البعد عن التبرج وإظهار المحاسن، ومن ذلك التكسر والتميع بالمشية، هذا من التبرج أيضاً، ومن ذلك أيضاً كشف الحجاب عن الرأس أو عن الصدر أو عن الذارع أو عن الساق أو ما أشبه ذلك مما يفعل بعض الناس من الثياب القصيرة فإن هذا من الفتن، ومن البلاء، ومن جملة ما حرم الله عز وجل، فالواجب الحذر من ذلك، والمرأة عورة وخطرها عظيم على نفسها وعلى غيرها، فالواجب عليها أن تكون بعيدة عن أسباب الفتنة بالتحجب ولبس الجلباب الذي يسترها عن أخي زوجها وعن عم زوجها وعن خال زوجها ونحو ذلك، وإنما المحرم ابن زوجها، وأبو زوجها، هؤلاء محارم، أبوه وجده وأولاده من غيرها محارم بلا شك، مثل أبناءها، لكن بعض المحارم أيضاً يخشى من شره، بعض المحارم قد يكون فاسقاً فينبغي لها التحرز من ذلك ولو كان من أبناء زوجها من غيرها، وإن كان محرماً فينبغي أن يكون عندها فطنة، وعندها حذر، فتكون متحشمة عند محارمها لئلا تقع فتنة من بعضهم بها فقد بلغنا أنها تقع أشياء كثيرة بسبب التساهل، فقد تفتن المرأة ببعض محارمها، وقد يفتن بها في هذا الزمان الذي قل فيه العلم وضعف فيه الإيمان، فقد تبتلى بأخيها، وتبتلى بعمها، وتبتلى بخالها، وهم محارم، فينبغي لها الحذر وأن تكون متحشمة فتستر كل شيء ما عدا وجهها وكفيها عند محارمها، هذا هو الأحوط لها وأقرب للسلامة، أما غير المحارم، مثل أخي الزوج، مثل زوج الأخت مثل الناس الأجانب في الأسواق، هؤلاء أجانب يجب التستر منهم في كل شيء، حتى الوجه واليدين، لأن هذه فتنة فيجب الحذر منها، والله جل وعلا جبل الرجال على الميل للنساء وهكذا النساء، فيجب الحذر، الحذر للجميع، من طاعة الشيطان والهوى، نعوذ بالله من الشيطان. ثم أمر آخر ينبغي أن يلاحظ وهو أن الواجب على الرجل أن يحذر هذه الأشياء سواء كان أخا الزوج أو عم الزوج يكون حذراً لا يتساهل فيغض بصره، وإذا رأى من زوجة أخيه تساهلاً وعظها وذكرها وقال لست محرماً فعليك أن تتستري وأن تتحجبي، لا يكون متساهلاً فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، والناس من شره ومكائده على خطر، فيجب الحذر، وكذلك إذا رأى في الأسواق من تتبرج، من تظهر زينتها أنكر عليها، وبين أن هذا محرم، ولا يتساهل في هذه الأمور، وهكذا الباعة في الدكاكين إذا رأوا من يتبرج ويظهر المحاسن أنكروا عليه، ولو نفروا منه يعوضه الله خيراً، فينكر على من تساهل ويذكره بالله وأن هذا حرام وأن الواجب على المرأة التستر والحجاب في شراءها من الناس وبدخولها الأسواق، عليها أن تتحجب وتتستر حتى لا يرى منها شيء، لأنها فتنة ولا سيما في هذا العصر الذي قل فيه الحياء والعلم وقل فيه الإيمان وضعفت فيه الغيرة فيجب على المرأة أن تكون بعيدة عن أسباب الفتنة ويجب على الرجل أن يكون بعيداً أيضاً بغضه بصره وإنكاره على النساء المتبرجات، سواء كان في دكانه أو في الطريق أو في أي محل، هذا شأن المسلمين فيما بينهم، التعاون على البر والتقوى، والحذر من التساهل الذي يضر الجميع، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11006

مديرة مختبر
22-05-2014, 01:01 PM
جزاكم الله خيرا

أميرة الورد
23-05-2014, 03:59 AM
موضوع قيم


بارك الله فيك

مفور الهامور
24-05-2014, 11:17 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

أهل مكة ليس عليهم هدي التمتع والقران

الأخ/ أ . م . يقول في سؤاله: ما هو السبب في أن أهل مكة ليس لهم من أنواع الحج إلا الإفراد؟[1]


الحج فرض على كل من استطاع السبيل إليه من أهل مكة وغيرهم بإجماع المسلمين، وهكذا العمرة فرض في أصح قولي العلماء على الجميع، ولكن أهل مكة ليس عليهم هدي التمتع والقران، إذا حجوا متمتعين أو قارنين بين الحج والعمرة؛ لقول الله سبحانه: فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[2]، والله الموفق.

--------------------------------------------------------------

[1] من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من جريدة (المسلمون).

[2] سورة البقرة، الآية 196.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السابع عشر.

http://www.binbaz.org.sa/mat/3674 (http://www.binbaz.org.sa/mat/3674)

مفور الهامور
24-05-2014, 11:29 AM
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
24-05-2014, 11:29 AM
موضوع قيم





بارك الله فيك

http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
24-05-2014, 11:43 AM
العمرة فرض في أصح قولي العلماء

مديرة مختبر
24-05-2014, 04:53 PM
أ/ مفور الهامور
جزاك الله خيرا

مفور الهامور
24-05-2014, 09:12 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

يصح التمتع والقران من أهل مكة

هل يجب الهدي على أهل مكة لمن أحرم منهم بالحج فقط، وهل يصح في حقهم التمتع أم القران في الحج؟ نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل؟[1]


يصح التمتع والقران من أهل مكة وغيرهم لكن ليس على أهل مكة هدي، وإنما الهدي على غيرهم من أهل الآفاق القادمين إلى مكة محرمين بالتمتع أو القران؛ لقول الله تعالى: فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[2].

--------------------------------------------------------------

[1] نشر في مجلة (الدعوة) العدد 1538 في 1/12/1416هـ.

[2] سورة البقرة، الآية 196.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السابع عشر.

http://www.binbaz.org.sa/mat/3673

مفور الهامور
24-05-2014, 09:13 PM
أ/ مفور الهامور
جزاك الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

النقاء
25-05-2014, 12:45 AM
سؤال : ما القيم الأخلاقية العليا؟ ومن يحددها؟

القيم الأخلاقية العليا تحدث عنها الفلاسفة وقالوا إنها الحق والخير والجمال ، ولكن هذه القيم التى ذكروها تختلف في مفاهيمها وحقائقها من إنسان لإنسان

لكن القيم الأخلاقية العالية هي التى جاءت بها الأديان ، لأن الذي أنزلها وأوصى بها هو الله عز وجل ؛ وهو الأعلم بمصالح خلقه وما ينفعهم

والقيم العليا التى جاء بها الإسلام هي القيم التي لو طبقت في أي زمان ومكان لسعد بها أهل هذا الزمان وأهل هذا المكان وهي: الحرية ، والعدل ، والمساواة ، والصدق ، والمروءة ، والأمانة

وعلى سبيل المثال : فقد جعل الله عز وجل في القرآن أساس صلاح وإصلاح المجتمعات في اثنتين من هذه القيم في قوله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ} النساء58



http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=%D3%C4%C7%E1%C7%CA%20%DB%ED%D 1%20%C7%E1%E3%D3%E1%E3%ED%E4&id=341&cat=2

منقول من كتاب {سؤالات غير المسلمين}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً (http://www.fawzyabuzeid.com/downbook.php?ft=word&fn=Book_Soalaat_Ghair_Elmoslmeen.doc&id=341)

https://www.youtube.com/watch?v=luaTjTH-Nas

http://www.fawzyabuzeid.com/data/pic/soalat.jpg

مفور الهامور
25-05-2014, 01:23 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدُ لله الذي فرض على عباده الحج إلى بيته الحرام، ورتّب على ذلك جزيل الأجر ووافر الإنعام، فمَن حج البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه نقيًّا من الذنوب والآثام، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة دار السلام، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله أفضل مَن صلَّى وزكَّى وحجَّ وصام، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما تعاقبت الليالي والأيام، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد:

فيا أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى وأدّوا ما فرض الله عليكم من الحج إلى بيته حيث استطعتم إليه سبيلاً، فقد قال الله عزَّ وجل: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97]، وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الإسلامُ: أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتُقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً»(1)، وأخبر صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الإسلام بُنِيَ على هذه الخمس، فلا يَتِمُّ إسلام عبد حتى يحج، ولا يستقيم بنيان إسلامه حتى يحج .
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال وهو خليفة المسلمين: «لقد هممتُ أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل مَن كان له جِدةً - أي: كل مَن كان غنيًّا - ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين»، وقد ذهب إلى هذا بعض أهل العلم فقال: مَن كان غنيًّا فلم يحج فإنه يكون كافرًا مرتدًّا عن دين الإسلام، واستدل هؤلاء بقول الله تعالى حين ذكَر وجوب الحج قال: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97]، لكنّ القول الراجح: أنه لا كفرَ بترك عمل إلا مَنْ ترك الصلاة؛ لأن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة .
أيها الإخوة المسلمون، إن فريضة الحج ثابتة بكتاب الله وبسنّة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وبإجماع المسلمين عليها إجماعًا قطعيًّا معلومًا بالضرورة من دين الإسلام، فمَنْ أنكر فريضة الحج فقد كفر، ومَنْ أقرَّ بها وتركها تهاونًا فهو على خطر، كيف تطيب نفس المؤمن أن يترك الحج مع قدرته عليه بماله وبدنه وهو يعلم أنه من فرائض الإسلام وأركانه ! كيف يبخل بالمال على نفسه في أداء هذه الفريضة وهو يُنفق الكثير من ماله فيما تهواه نفسه ! كيف يوفّر نفسه عن التعب في الحج وهو يُرهق نفسه بالتّعب في أمور دنياه ! كيف يتثاقل فريضة الحج وهو لا يجب في العمر إلا مرّة واحدة ! كيف يتراخى عن أدائه وهو لا يدري لعلّه لا يستطيع الوصول إلى البيت بعد عامه !
فاتَّقوا الله عباد الله، فاتَّقوا الله عباد الله، فاتَّقوا الله - عباد الله - وأدّوا ما فرض الله عليكم من الحج تعبّدًا لله تعالى ورضًى بحكمه وسمعًا وطاعة لأمره إن كنتم مؤمنين، واسمعوا لقول الله عزَّ وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً﴾ [الأحزاب: 36] .


إن المؤمن إذا أدّى الحج والعمرة بعد بلوغه مرّة واحدة فقد أسقط فريضة الله عن نفسه، وأكمل بذلك أركان إسلامه، ولم يجب عليه بعد ذلك حج ولا عمرة إلا أن ينذر الحج أو العمرة فيلزمه الوفاء بِما نذر، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مَن نذر أن يُطيع الله فلْيُطعْه»(2) .
أيها الإخوة المسلمون، تأمّلوا هذه الشريعة الإسلامية يَتَبَيَّن لكم من تمام حكمة الله ورحمته أنه جعل للفرائض حدودًا وشروطًا؛ لتنضبط الفرائض وتتحدّد المسؤولية، وجعل هذه الحدود والشروط في غاية المناسبة للفاعل والزمان والمكان، ومن هذه الفرائض: الحج، فلهُ حدود وله شروط لا يجب على المسلم إلا بها فمنها: البلوغ، ويحصل في الذكور بواحد من أمور ثلاثة وهي: إنزال المني، أو تمام خمس عشرة سنة، أو نبات شعر العانة، ويحصل البلوغ في الإناث بهذه الثلاثة وزيادة أمر رابع وهو: الحيض، فمَن لم يبلغ فلا حج عليه ولو كان غنيًّا، ولكنْ لو حجَّ صحَّ حجه تطوّعًا وله أجره، فإذا بلغ أدى الفريضة؛ لأن حجه قبل البلوغ لا يسقط به الفرض؛ لأنه لم يُفرض عليه بعد فهو كما لو تصدّق بمال ينوي به الزكاة قبل أن يملك المال، وعلى هذا فمَنْ حجَّ ومعه أبناؤه أو بناته الصغار فإن حجّوا معه كان له أجر ولهم ثواب الحج، وإن لم يحجوا فلا شيء عليه ولا عليهم .
ولكنْ نسأل: هل في هذا الزمان ينبغي أن نحجّج الصغار أم الأَولَى أن ندَعَهم ؟
إنَّ مَنْ نظر إلى المشقّة العظيمة في أداء الطواف والسعي والرمي وغيرها من مناسك الحج تَبَيَّن أن الأَولَى ألا يُحجّجهم لِمَا في ذلك من المشقة عليهم وانشغال قلب أبيهم بهم، ومن المعلوم أن الإنسان ينبغي أن يكون قلبه خاليًا للعبادة، ثم إذا قُدِّرَ أنه حجَّجهم وشقَّ عليهم إتمام الحج فلهم أن يتحلّلوا ولا شيء عليهم؛ لأنهم ليسوا أهلاً للتكليف حتى نقول إنه يجب عليهم إتمام الحج، فلو أحرم بالصبي ثم سَئِمَ من لبس الإحرام وقال: إني هَوَّنْتُ فإن له أن يفسخ الإحرام ولا شيء عليه ولا على أبيه؛ لأنه لم يبلغ سن التكليف .
ومن شروط وجوب الحج: أن يكون الإنسان مستطيعًا بماله وبدنه؛ لأن الله تعالى شرط ذلك للوجوب في قوله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ [آل عمران: 97]، فمَن لم يكن مستطيعًا فلا حج عليه، فالاستطاعة بالمال: أن يملك الإنسان ما يكفي لحجه زائدًا عن حوائج بيته وعمّا يحتاجه من نفقة وكسوة له ولعياله وأجرة سكن وقضاء دَيْن حالّ، فمَنْ كان عنده مال يحتاجه لِمَا ذُكِر لم يجب عليه الحج، ومَنْ كان عليه دَيْن حالٌّ لم يجب عليه الحج حتى يوفيه، والدَّيْن: كُلُّ ما ثبت في ذمة الإنسان من قرض أو ثمن مبيع أو أجرة أو غيرها، فمَنْ كان في ذمته درهم واحد حالٌّ فهو مَدِين ولا يجب عليه الحج حتى يبرأ منه بوفاء أو إسقاط؛ لأن قضاء الدَّيْن مهمٌّ جدًّا، حتى إن الرَّجل لو قُتِل في سبيل الله شهيدًا فإن الشهادة تكفِّر عنه كل شيءٍ إلا الدَّيْن فإنها لا تكفّره، وحتى إن الرَّجل يموت في عهد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ولم يترك وفاءً لدَيْنه فلا يصلي عليه ويقول لأهله: صلُّوا عليه، حتى إذا أفاء الله على رسوله وكثر المال عنده صار صلى الله عليه وسلم يوفي الدَّيْن عن المدينين ويصلي عليهم - صلوات الله وسلامه عليه - وجزاه عن أمته أفضل ما جزي نبيًّا عن أمته، وحتى إن الرَّجل إذا مات وعليه دَيْن فإن نفسه معلّقة بدينه حتى يُقضى عنه؛ لذلك آمل من إخواننا الذين عليهم الدّيُون ألا يتراخوا في وفائها، وألا يُماطلوا بها، فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مطلُ الغنيِّ ظلم»(3)، «والظلمُ ظلمات يوم القيامة»(4)؛ وعلى هذا فإذا أخَّر الإنسان وفاء الدَّين الحالّ دقيقة واحدة كان بذلك آثِمًا ثم في الدقيقة الثانية يزداد إثمه ثم في الثالثة والرابعة وكل دقيقة تمضي ولم يوفِ فإنه يزداد بها إثْمًا وظلمًا .
ومَن هذا ما يفعله الكفلاء بإخوانهم المكفولين الذين يؤدّون ما وجب عليهم من العمل ومع ذلك يُماطلون بهم فإنهم بذلك ظالمون وهم على هذا آثِمون .
ولقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال: قال الله تعالى: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة»(5)، استمع أخي المسلم، يقول الله تعالى: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة» وما ظنّك بإنسان يكون الله خصمه ألَم يكن مخصومًا مغلوبًا ؟ «رجلٌ أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا وأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره» .
أما الدَّيْن المؤجل فإن كان موثّقًا برهن يكفيه لم يسقط به وجوب الحج، فإذا كان على إنسان دَيْن قد أرهنَ به طالبَه ما يكفي الدّين وبيده مال يمكن أن يحج به فإنه يجب عليه الحج؛ لأنه قد استطاع إليه سبيلاً، أما إذا كان الدَّيْن المؤجّل غير موثّق برهن يكفيه فإن الحج لا يجب على المدين حتى يبرأ من دينه وهذا من نعمة الله وتيسيره على عباده .
أما الاستطاعة بالبدن فهي: أن يكون الإنسان قادرًا على الوصول بنفسه إلى مكة بدون مشقة، فإن كان لا يستطيع الوصول إلى مكة أو يستطيع الوصول ولكن بمشقّة شديدة كالمريض، فإن كان يرجو الاستطاعة في المستقبل انتظر حتى يستطيع ثم يحج فإن مات حُجّ عنه من تركته، وإن كان لا يرجو الاستطاعة في المستقبل كالكبير والمريض الميؤوس من برئه فإنه يوكِّل مَن يحج عنه من أقاربه أو غيرهم فإن مات قبل التوكيل حُجّ عنه من تركته، وإذا لم يكن للمرأة مَحْرم فليس عليها حج؛ لأنها لا تستطيع السبيل إلى الحج؛ لأنها ممنوعة شرعًا من السفر بدون مَحْرم، قال ابن عباس رضي الله عنهما: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يخطب يقول: «لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو مَحْرم، ولا تُسافر امرأة إلا مع ذي مَحْرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجّة وإني اكتُتبت في غزوة كذا وكذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: انطلق فحُجّ مع امرأتك»(6)، فأمَرَه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن يحجّ مع امرأته مع أنه قد كُتب مع الغزاة ولم يستفصل منه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - هل كانت امرأته شابة ؟ هل كانت عجوزًا ؟ هل كان معها نساء ؟ هل هي وحدها ؟ هل هي آمنة أو هي غير آمنة ؟ هل الرَّجل التي هي مع هو ثقة أو ليس بثقة؟ وهو دليل على أن المرأة يَحْرم عليها السفر على أي حال وعلى أي مركوب طائرة أو سيارة إلا بمحْرَم وهو زوجها وكل مَن يَحْرم عليها نكاحه تحريمًا مؤبّدًا كالأب وإن علا والابن وإن نزل والأخ وابن الأخ وإن نزل وابن الأخت وإن نزل والعم والخال سواء كان ذلك من نسب أو رضاع وكأب الزوج وإن علا وابنه وإن نزل وزوج البنت وإن نزلت وزوج الأم وإن علَت إذا كان قد دخل بها، ولا بُدَّ أن يكون المحْرَم بالغًا عاقلاً، فمَن كان دون البلوغ فإنه لا يكفي أن يكون مَحْرمًا؛ لأن المقصود من المحْرَم حفظ المرأة وصيانتها وهيبتها وذلك لا يحصل بالصغير .
أيها الإخوة المسلمون، مَن رأى من نفسه أنه قد استكمل شروط وجوب الحج فلْيبادر به ولا يتأخّر؛ فإن أمْرَ الله ورسوله على الفور بدون تأخير، والإنسان لا يدري ما يحصل له في المستقبل، قال ابن القيم - رحمه الله - وهو أكبر تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية: مَن ترك الحج عمْدًا مع القدرة عليه حتى مات أو ترك الزكاة فلم يخرجها حتى مات فإن مقتضى الدليل وقواعد الشرع أن فعلهما بعد موته لا يُبرئ ذمته ولا يُقبل منه، قال: والحقُّ أحقُّ أن يتّبع، فاختار رحمه الله أن مَن ترك الحج مع قدرته عليه وحج عنه أهله من بعده ولو من تركته فإنها لا تبرأ به ذمته؛ لأنه تركه متعمّدًا بدون عذر، وكذلك الزكاة لو لم يُخرجها حتى مات فإنها لا تبرأ ذمته إذا أخرجها أهله من بعده، ولكنْ أرى أنه يجب أن تُخرج الزكاة عنه بعد موته؛ لأنه تعلّق بها حقُّ الفقراء وأهل الزكاة فعلى وَرَثَتِه إذا كان لم يزكِّ أن يُخرجوا الزكاة من ماله وإن كان هو سوف يُحاسب على تركها يوم القيامة، نسأل الله السلامة والعافية .
أيها الإخوة، إن الله تعالى قد يسَّر لنا في هذه البلاد ما لم ييسّره لغيرنا من سهولة الوصول إلى البيت وأداء المناسك، فقابلوا عباد الله، قابلوا هذه النعمة بشكرها، وأدّوا فريضة الله عليكم قبل أن يأتي أحدكم الموت فيندم حين لا ينفع الندم، واسمعوا قول الله عزَّ وجل: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر: 54-58] .
ومَن حج على الوجه الشرعي مُخلصًا لله مُتَّبعًا لرسول الله فقد تَمَّ حجه سواء كان قد تُمِّمَ له أم لا، أما ما توهّمه بعض العوام من أن مَن لم يُتَمَّمْ له - أي: لم يعقّ عنه - فلا حج له فهذا غير صحيح، فلا علاقة بين الحج والعقيقة، وكذلك مَن حج وعليه قضاء أيام من رمضان فلا حرج عليه وحجه إذا كان على الوجه الشرعي مقبول إن شاء الله؛ إذْ لا علاقة بين الحج وقضاء الصوم .
وفّقني الله وإياكم للقيام بفرائضه والتزام حدوده، وزوّدنا من فضله وكرمه وحُسْن عبادته ما تكمل فيه فرائضنا وتزداد به حسناتنا، ويكمل به إيماننا، ويرسخ به ثباتنا؛ إنه جوادٌ كريم .
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه؛ إنه الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية
الحمدُ لله، أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، وخليله وأمينه على وحْيه، وخيرته من أفضل خلقه، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد:
فإن كثيرًا من الناس يَقْلَقون إذا لم يؤدّوا الحج مع أنه ليس مفروضًا عليهم لوجود الدِّيون في ذمّتهم، فتجده يقلق ويندم ويذهب إلى أهل الدّيون يستسمحهم وهذا ليس بجيّد، ولا ينبغي له أن يقلق ولا أن يسأل أهل الديون أن يسمحوا له؛ لأن الله تعالى لم يوجب الحج عليه، فكما أن الفقير الذي ليس عنده مال لا يقلق إذا لم يؤدِّ زكاةً كسائر الأغنياء فكذلك المدين الذي ليس عنده ما يوفي به ويحج به لا ينبغي له أن يقلق؛ لأن الحج ليس مفروضًا عليه حتى يندم على تأخيره؛ وعلى هذا فأقول للإخوة المدينين: أَبْشِروا فإن الله قد وسَّع عليكم، لا تلجِئوا مَن يطلبكم إلا أن يسامحكم أو يُسقط عنكم، فأنتم - ولله الحمد - في حِلٍّ، ولو لقيتم الله - عزَّ وجل - لَلَقَيْتموه وليس عليكم إثم في ترك الحج؛ لأنكم معذورون، فلا قلقَ ولا خوف ولا حزن، الأمر بيد الله عزَّ وجل، ولو شاء الله لأغناكم فوجب عليكم الحج، ولكنّ الله بحكمته يُغني ويُفقر وله في ذلك الحمد كله، لا نحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، فلا تقلق يا أخي المدين، لا تقلق بعدم حجك؛ فإنه لا حج عليك .
يقول بعض الناس الذين عليهم الدّيون: إنهم قد استسمحوا من أهل الدَّين فسمحوا لهم، ونقول حتى لو سمحوا لهم فإنهم لا يلزمهم الحج إلا إذا أسقط أهل الدّين من ديونهم بقدر ما يحج به فحينئذٍ يكون رابِحًا وله أن يحج، وأما إذا لم يُسقطوا شيئًا فإن الدَّين باقٍ ولو سمحوا له بالحج .
لذلك نقول: إن من الحكمة وإن من العقل أن تؤدّي الدَّينَ من قبل اللهم إلا إذا كان على الإنسان دَين مؤجّل وكان يعرف من نفسه أنه يوفي إذا حَلَّ الأجل ومعه مال يمكنه أن يحج به فحينئذٍ يحج ولا حرج .
اللهم لك الحمد على تيسيرك، ولك الحمد على إنعامك، ولك الحمد أعطيت أم منعت، لا مانع لِما أعطيت ولا مُعطي لِما منعت، سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك .
وكذلك المرأة إذا لم يكن لها مَحْرم فلا ينبغي أن تقلق ولا ينبغي أن تحزن؛ لأن الحج لم يجب عليها، فهي لو لاقت ربها ولم تحج فإنه لا إثم عليها؛ لأنها ممنوعة من الحج بقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تسافر امرأة إلا مع ذي مَحْرم»(7) فلها العذر عند الله تعالى، فإذا ماتت ولم تحج لأنها لم تجد مَحْرمًا فإنها لن تكون آثمة ولن تكون عاصية بل هي مطيعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ﴿مَّن يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]، كما قال الله عزَّ وجل، فلا تندم على ذلك ولا تحاول أن تحج مع غير المحارم؛ فإنها لو حجّت مع غير مَحْرم فإنها آثمة من حين أن تخرج من بيتها إلى أن ترجع إليه.
واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة - يعني: في دين الله - بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وأكْثِروا من الصلاة والسلام على نبيّكم محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يُعظم الله لكم بها أجرًا؛ فإن مَنْ صلى عليه مرّة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارزقنا محبّته واتّباعه ظاهرًا وباطنًا، وتقديم هديه على هدي كل أحد، وسنّته على سنّة كل أحد يا رب العالمين .
اللهم احشرنا في زمرته، اللهم أدخلنا في شفاعته، اللهم أسْقنا من حوضه، اللهم اجمعنا به في جنّات النّعيم في جوارك يا رب العالمين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين، والصدّيقين، والشهداء والصالحين .
اللهم ارضَ عن الخلفاء الراشدين: أبي بكر، وعمر، وعثمان وعلي هم أفضل أتباع المرسلين، اللهم ارضَ عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم ارضَ عنّا معهم وأصْلح أحوالنا كما أصْلحت أحوالهم يا رب العالمين .
اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين في كل مكان، اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين في كل مكان، اللهم انصر المسلمين على مَن عاداهم يا رب العالمين، اللهم انصر إخواننا في كوسوفو على أعدائنا الصرب المجرمين يا رب العالمين، اللهم اخذل كل مَن كان عدوًّا للإسلام والمسلمين من اليهود، والنصارى، والمشركين، والملحدين، والمنافقين يا رب العالمين.
اللهم أصْلح لنا ولاة أمورنا، اللهم اجعل بطانتهم بطانة خير تدلّهم عليه وتحثّهم عليه وتُبعدهم من الشرّ وتُبيِّنه لهم يا رب العالمين .
اللهم أصْلح لسائر ولاة المسلمين بطانتهم، واجعل لهم بطانة صالحة تدلّهم على الخير وتحثّهم عليه وتُبيِّن لهم الشرّ وتحذّرهم منه يا رب العالمين؛ إنك على كل شيءٍ قدير، ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23]، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10] .
عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [النحل: 90-91]، واذكروا الله العظيم الكريم يذكركم، واشكروه على نِعَمِهِ يزِدْكُم، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45] .
---------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في [مسند العشرة المبشرين بالجنة] برقم [346]، والإمام مسلم في كتاب [الإيمان] رقم [9]، والنسائي في كتاب [الإيمان وشرائعه] رقم [4904]، والترمذي في كتاب [الإيمان] رقم [2535] من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ت ط ع .
(2) أخرجه البخاري في كتاب [الأيمان والنذور] رقم [6202] من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
(3) أخرجه البخاري في كتاب [المظالم والغضب] رقم [2267]، ومسلم في كتاب [البِرّ والصلة والأدب] رقم [4676] من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
(4) أخرجه البخاري في كتاب [الاستقراض وأداء الديون] رقم [2235] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(5) أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين من الصحابة، رقم [8238]، البخاري في صحيحه في كتاب [الإجازة] رقم [2109] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(6) أخرجه الإمام أحمد في مسند بني هاشم برقم [1832]، والبخاري في كتاب [النكاح] رقم [4832]، ومسلم في كتاب [الحج واللفظ له] رقم [2391]، وذكره الشيخ -رحمه الله تعالى- مطابقًا كما رواه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما .
(7) سبق تخريجه .

http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_212.shtml

مفور الهامور
26-05-2014, 08:06 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


361 سئل فضيلة الشيخ - جزاه الله خيراً -: بعض الناس إذا بدأت صلاة التراويح أو القيام انتظر حتى إذا ركع الإمام دخل في الصلاة وركع معه، فهل فعله صحيح؟
وكذلك إذا انتهى الإمام من ركعته وقام للثانية فإن بعض الناس يجلس، حتى إذا قارب الإمام الركوع قام وركع معه، فهل يجوز ذلك؟
(13/9)
-------------------------------------------------

فأجاب فضيلته بقوله: أما تأخير الإنسان الدخول مع الإمام حتى يكبر للركوع، فهذا تصرف ليس بسليم، بل إنني أتوقف، هل تصح ركعته هذه أو لا تصح؟ لأنه تعمد التأخير الذي لا يتمكن معه من قراءة الفاتحة – وقراءة الفاتحة ركن، فلا تسقط عن الإمام ولا المأموم ولا المنفرد – فكونه يبقى حتى يركع الإمام ثم يقوم فيركع معه هذا خطأ بلا شك، وخطر على صلاته، أو على الأقل على ركعته ألا يكون أدركها.
وأما التكبير مع الإمام جالساً فإذا قارب الركوع قام فركع، فلا بأس به؛ لأن التراويح نافلة، وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كبر وثقل يفعله، فيبدؤها جالساً، ويقرأ، فإذا قارب الركوع، قام وقرأ ما تيسر من القرآن ثم ركع (1) .
وكذلك إذا ركع مع الإمام، ثم قام الإمام إلى الثانية، وجلس هو، فإذا قارب الإمام الركوع في الركعة الثانية قام فركع معه، كل هذا لا بأس به.
__________
(1) نص الحديث: عن عائشة – رضي الله عنها -: "أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي جالساً، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين قام، فقرأها وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك.." رواه البخاري في تقصير الصلاة/ باب إذا صلى قاعداً (1068)، ومسلم في صلاة المسافرين/ باب جواز النافلة قائماً أو قاعداً (731).
(13/10)
http://madrasato-mohammed.com/fatawa...02/pg_003_0078 (http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_003_0078).

مفور الهامور
27-05-2014, 02:32 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين



386 سئل فضيلة الشيخ: عن رجل دخل المسجد الحرام لصلاة العشاء في أيام رمضان ووجد الصفوف مختلطة من الرجال والنساء فتجد صف نساء وخلفه مجموعة من الرجال والعكس، أفتونا في ذلك مأجورين.


فأجاب بقوله: الحكم الذي ينبغي هو أن تكون النساء في محل خاص في المسجد، وأن يكون الرجال بعيدين عن النساء؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها" (1) وهذا يدل دلالة واضحة على أن الرجال والنساء في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل منهم متميز عن الآخر، كل منهم له مكان غير مكان الآخر، وهذا هو الذي
__________
(1) رواه مسلم في الصلاة باب 28 - تسوية الصفوف ح132 (440).

(13/31)


ينبغي، ولكن في المسجد الحرام يصعب أن ينضبط فيه الرجال والنساء بحيث يميز بعضهم عن بعض.
وعلى هذا فإن وقف إنسان في الصف وأمامه نساء فإن صلاته صحيحة وليس فيها شيء، وكذلك لو جاءت امرأة وهو يصلي ووقفت إلى جانبه، وإن كان هذا لا ينبغي منها وأن تبتعد عن الرجل ولو فاتتها الصلاة ولو لم تصل، لكن لو فرض أن امرأة جاهلة وقفت إلى جانب رجل فإنه لا حرج على الرجل أن يكمل صلاته، فإن خاف من فتنة فإنه لا بأس أن ينصرف من الصلاة ويستأنف الصلاة في محل آخر.

http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_003_0078 (http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_003_0078)

مفور الهامور
27-05-2014, 02:33 AM
وكذلك لو جاءت امرأة وهو يصلي ووقفت إلى جانبه، وإن كان هذا لا ينبغي منها وأن تبتعد عن الرجل ولو فاتتها الصلاة ولو لم تصل، لكن لو فرض أن امرأة جاهلة وقفت إلى جانب رجل فإنه لا حرج على الرجل أن يكمل صلاته، فإن خاف من فتنة فإنه لا بأس أن ينصرف من الصلاة ويستأنف الصلاة في محل آخر.

مفور الهامور
28-05-2014, 08:12 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حكم جماع الحائض والنفساء

سمعت من بعض الناس يقولون: إذا جامع الرجل زوجته قبل أن تغلق الأربعين يوما-يعني من النفاس- كأنه يزني بها، وما الحكم لو فعل ذلك، هل يلزمه كفارة، أو التوبة إلى الله، وإذا جامعها وهي حائض يقولون نفس الكلام، أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير.

الحائض والنفساء لا يجوز للزوج جماعهما، حرام على الرجل أن يجامع زوجته في الحيض أو في النفاس، لأن الله –سبحانه- يقول:وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) سورة البقرة. فلا يجوز للزوج أن يأتي الزوجة في حال الحيض حتى تغتسل تطهر وتغتسل من حيضها، ثم له أن يجامعها، وكذلك النفساء ليس له أن يأتيها في حال، ما دام الدم موجوداً، فإذا طهرت واغتسلت جاز له جماعها، ولو كانت في الأربعين، فلو طهرت لشهرٍ فاغتسلت جاز له أن يجامعها في العشر الباقية، فإن عليها أن تصلي وتصوم وتحل لزوجها في بقية الأربعين لأن ...... النفاس ليس له حد، قد تطهر لعشرين، قد تطهر لثلاثين،و قد تطهر لأقل أو أكثر، فإذا طهرت واغتسلت عليها أن تصوم وتصلي، ولزوجها أن يأتيها في وقت الطهر، أما في وقت الدم فلا، فإذا تمت الأربعين، إذا أكملت الأربعين وجب عليها أن تغتسل ولو كان الدم موجودا، لو استمر معها الدم حتى كملت الأربعين، فإنها تنتهي المدة، فعليها أن تغتسل ولو كان الدم جارياً، وتصلي وتصوم وتعتبر هذا الدم دماً فاسداً لا يمنعها من صومها وصلاتها، ولا يمنع زوجها من قربائها؛ لأن هذا الدم المستمر يعتبر دماً فاسداً بعد تمام الأربعين، لأن نهاية النفاس وتمامه الأربعون، فإذا انتهت الأربعون؛ فإن النفاس قد انتهى، فعلى المرأة أن تغتسل وعليها أن تصلي وتصوم إذا كان في رمضان، وتحل لزوجها ولو كان الدم جارياً؛ لأنه والحال ما ذكر يكون دم فساد لا يعتبر، وإذا جامع الرجل امرأته في الحيض، أو في النفاس، فقد أساء وأثم وأتى كبيرةً من الكبائر، فالواجب عليه أن يتقي الله، وأن يتوب إليه-سبحانه وتعالى- عما فعل والتوبة تجب ما قبلها، وعليه-مع ذلك- في أصح قولي العلماء الكفارة، وهي نصف دينار أو دينار، إذا أتى زوجته في الحيض ومثله النفاس، عليه الكفارة مع التوبة إلى الله والندم والإقلاع، وال..... الصادق أن لا يعود في ذلك وعليه كفارة وهي دينار أو نصف دينار من الذهب أو قيمة من الفضة، ومقداره نصف الدينار من الجنية السعودي اليوم سهمان من سبعة، لأن الجنيه السعودي اليوم ديناران إلا ربع يعني مثقالان إلا ربع، فنصف الدينار منه سهمان من سبعة، والدينار أربعة من سبعة، فعليه أن يكفر بذلك إذا أتى زوجته وهي حائض أو نفساء، ينظر في صرف الجنيه السعودي فإذا عرف أن الصرافين يخرج مقدار سهمين من سبعة من الجنية، من صرف الجنيه، ويتصدق به على بعض الفقراء، أو أربعة من سبع من غير الدينار فيتصدق به على بعض الفقراء توبةً إلى الله-عز وجل- وكفارةً لما أتى من الوطء في الحيض أو النفاس وقت وجود الدم، أما بعد الطهر فليس في ذلك شيء، إذا طهرت واغتسلت من حيضها أو نفاسها حلت للزوج كما تقدم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/19694

سحس
28-05-2014, 11:14 AM
بارك الله بكم وبما تضيفون من فائدة للمتلقي أ. مفور

مفور الهامور
29-05-2014, 12:40 AM
بارك الله بكم وبما تضيفون من فائدة للمتلقي أ. مفور
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
29-05-2014, 01:06 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم من أحرمت بالعمرة ثم جاءها الحيض وسافرت ولم تؤد العمرة

امرأة أحرمت للعمرة ثم جاءها الحيض فخلعت إحرامها وألغت العمرة وسافرت فما الحكم؟


هذه المرأة لم تزل في حكم الإحرام وخلعها ملابسها التي أحرمت فيها لا يخرجها عن حكم الإحرام، وعليها أن تعود إلى مكة فتكمل عمرتها، وليس عليها كفارة عن خلعها ملابسها أو أخذ شيء من أظفارها أو شعرها وعودها إلى بلادها إذا كانت جاهلة، لكن إن كان لها زوج فوطئها قبل عودها إلى أداء مناسك العمرة فإنها بذلك تفسد عمرتها، ولكن يجب عليها أن تؤدي مناسك العمرة وإن كانت فاسدة، ثم تقضيها بعد ذلك بعمرة أخرى من الميقات الذي أحرمت منه بالأولى، وعليها مع ذلك فدية وهي سبع بدنة أو سبع بقرة، أو رأس من الغنم جذع أو ضان أو ثني معز يُذبح في الحرم المكي ويوزع بين الفقراء في الحرم عن فساد عمرتها بالوطء. وللمرأة أن تحرم فيما شاءت من الملابس وليس لها ملابس خاصة بالإحرام كما يظن بعض العامة، لكن الأفضل لها أن تكون ملابس الإحرام غير جميلة حتى لا تحصل بها الفتنة، والله أعلم.
نشر في مجلة (الدعوة) العدد 1682 في 16/11/1419هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السابع عشر
http://www.binbaz.org.sa/mat/707
حكم من أحرمت بالعمرة وهي حائض أو نفساء
http://www.binbaz.org.sa/mat/3648

مفور الهامور
30-05-2014, 08:57 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين


(196) وسئل فضيلته : عن حكم الرضا بالقدر؟ وهل الدعاء يرد القضاء؟

فأجاب قائلاً: أما الرضا بالقدر فهو واجب لأنه من تمام الرضا بربوبية الله فيجب على كل مؤمن أن يرضى بقضاء الله ، ولكن المقضي هو الذي فيه التفصيل فالمقضي غير القضاء ، لأن القضاء فعل الله ، والمقضي مفعول الله فالقضاء الذي هو فعل الله يجب أن نرضى به ، ولا يجوز أبداً أن نسخطه بأي حال من الأحوال.
وأما المقضي فعلى أقسام :
القسم الأول: ما يجب الرضا به.
القسم الثاني: ما يحرم الرضا به.
القسم الثالث: ما يستحب الرضا به.
__________
(1) سورة النبأ، الآية "39" .
(2) سورة آل عمران ، الآية "152" .
(3) سورة الإسراء ، الآية "19" .
(4) سورة البقرة ، الآية "196" .
(5) سورة التكوير ، الآية "28-29" .
(2/69)
--------------------------------------------------------------
فمثلاً المعاصي من مقضيات الله ويحرم الرضا بالمعاصي ، وإن كانت واقعة بقضاء الله فمن نظر إلى المعاصي من حيث القضاء الذي هو فعل الله يجب أن يرضى ، وأن يقول : إن الله تعالى حكيم، ولولا أن حكمته اقتضت هذا ما وقع ، وأما من حيث المقضي وهو معصية الله فيجب ألا ترضى به والواجب أن تسعى لإزالة هذه المعصية منك أو من غيرك . وقسم من المقضي يجب الرضا به مثل الواجب شرعاً لأن الله حكم به كوناً وحكم به شرعاً فيجب الرضا به من حيث القضاء ومن حيث المقضي .
وقسم ثالث يستحب الرضا به ويجب الصبر عليه وهو ما يقع من المصائب ، فما يقع من المصائب يستحب الرضا به عند أكثر أهل العلم ولا يجب، لكن يجب الصبر عليه ، والفرق بين الصبر والرضا أن الصبر يكون الإنسان فيه كارهاً للواقع ، لكنه لا يأتي بما يخالف الشرع وينافي الصبر، والرضا لا يكون كارهاً للواقع فيكون ما وقع وما لم يقع عنده سواء ، فهذا هو الفرق بين الرضا والصبر ولهذا قال الجمهور: إن الصبر واجب ، والرضا مستحب.


أما قول السائل : هل الدعاء يرد القضاء؟

فجوابه : أن الدعاء من الأسباب التي يحصل بها المدعو ، وهو في الواقع يرد القضاء ولا يرد القضاء ، يعني له جهتان فمثلاً هذ1 المريض قد يدعو الله-تعالى-بالشفاء فيشفى، فهنا لولا هذا الدعاء لبقي مريضاً ، لكن بالدعاء شفي ، إلا أننا نقول : إن الله –سبحانه وتعالى- قد قضي بأن هذا المرض يشفى منه المريض بواسطة الدعاء فهذا هو المكتوب فصار الدعاء يرد القدر ظاهرياً ،حيث إن الإنسان يظن أنه لولا الدعاء لبقي المرض، ولكنه في الحقيقة لا يرد القضاء؛لأن الأصل أن الدعاء مكتوب وأن الشفاء سيكون بهذا الدعاء،هذا هو القدر الأصلي الذي كتب في الأزل ، وهكذا كل شيء مقرون بسبب فإن هذا السبب جعله الله - تعالى – سبباً يحصل به الشيء وقد كتب ذلك في الأزل من قبل أن يحدث

http://www.islamport.com/b/2/alfeqh/...%E4%20006.html (http://www.islamport.com/b/2/alfeqh/fatawa/%C7%E1%DD%CA%C7%E6%EC/%E3%CC%E3%E6%DA%20%DD%CA%C7%E6%EC%20%E6%D1%D3%C7%C 6%E1%20%C7%C8%E4%20%DA%CB%ED%E3%ED%E4/%E3%CC%E3%E6%DA%20%DD%CA%C7%E6%EC%20%E6%D1%D3%C7%C 6%E1%20%C7%C8%E4%20%DA%CB%ED%E3%ED%E4%20006.html)

مفور الهامور
31-05-2014, 01:40 PM
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
التصوير




السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 3592 ) :

س8: هل التصوير بالكاميرا حرام أم لا شيء على فاعله؟
(1/670)

--------------------------------------------------------------

ج8: نعم، تصوير ذوات الأرواح بالكاميرا وغيرها حرام، وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله ويستغفره ويندم على ما حصل منه ولا يعود إليه.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
عبد الله بن قعود
(1/671
http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0029.htm
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
التصوير
--------------------------------------------------------------
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 3247 ) :
س2: نعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن المصورين، فمن هم المصورون، هل هم الذين يصنعون التماثيل أو الذين يصورون بالتصوير الفوتوغرافي، أي: الصور المسطحة، وهل تصوير المناظر الطبيعية تصويرا فوتوغرافيا حرام؟
ج2: تصوير ذوات الأرواح حرام سواء كان تصويرا مجسما أو شمسيا أو نقشا بيد أو آلة؛ لعموم أدلة تحريم التصوير، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: « أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون » (1) متفق على صحته وما رواه البخاري في صحيحه عن أبي جحيفة رضي الله
__________
(1) صحيح البخاري اللباس (5606),صحيح مسلم اللباس والزينة (2109),سنن النسائي الزينة (5364),مسند أحمد بن حنبل (1/375).
(1/667)

-------------------------------------------------

عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: « لعن أكل الربا وموكله ولعن المصور » (1) .
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
عبد الله بن قعود

__________
(1) أحمد (4 / 308 ، 309)، والبخاري [فتح الباري] برقم (2086 ، 2238 ، 5347 ، 5945 ، 5962).
(1/668)
http://madrasato-mohammed.com/fatawaa_lajna_wa_imameen_02/pg_001_0029.htm

مفور الهامور
01-06-2014, 01:47 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

السؤال: طيب تقول المستعة إذا أحرمت المرأة للعمرة ثم أتتها العادة الشهرية قبل الطواف وبقيت في مكة ثم طهرت وأرادات أن تغتسل فهل تغتسل من مكة أم تذهب لتغتسل من التنعيم؟
الجواب
الشيخ: إذا أحرمت المرأة بالعمرة وأتاها الحيض أو أحرمت بالعمرة وهي حائض فعلاً ثم طهرت فإنها تغتسل في مكان إقامتها في بيتها ثم تذهب وتطوف وتسعى وتؤدي عمرتها ولا حاجة إلى أن تخرج إلى التنعيم ولا إلى الميقات لأنها قد أحرمت من الميقات لكن بعض النساء إذا مرت بالميقات وهي حائض وهي تريد عمرة لا تحرم وتدخل مكة وإذا طهرت خرجت إلى التنعيم فأحرمت منه وهذا خطأ لأن الواجب على كل من مر بالميقات وهو يريد العمرة أو الحج أن يحرم منه حتى المرأة الحائض تحرم وتبقى على إحرامها حتى تطهر ويشكل على النساء في هذه المسألة أنهن يظنن أن المرأة إذا أحرمت بثوب لا تغيره وهذا خطأ لأن المرأة في الاحرام ليس لها لباس معين كالرجل. الرجل لا يلبس القميص والبرانس والعمائم والسراويل والخفاق والمرأة يحل لها ذلك تلبس ما شاءت من الثياب فإذا أحرمت بثوب غيرته إلى ثوب آخر فلا حرج لذلك نقول للمرأة أحرمي إذا مررت بالميقات وأنت تريدين العمرة أو الحج وإذا طهرت فاغتسلي ثم اذهبي إلى الطواف والسعي والتقصير وتغيير الثياب لا يضر ولا أثر له في هذا الأمر أبداً نعم.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1142.shtml

مفور الهامور
02-06-2014, 01:05 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


من تجاوز الميقات دون إحرام

منذ خمس سنوات قدمت من العراق لأداء فريضة الحج بالطائرة، ولكن لم يكن معي إحرام، وعندما وصلت إلى مطار جدة اشتريت الإحرام ونويت الحج والعمرة معاً، هل يلزمني فدية لتجاوزي الميقات، وهل يمكن أن أفدي في بلدي؟

نعم، عليك ذبيحة تذبح في مكة للفقراء، ما هو في بلدك تذبح في مكة، وعليك التوبة إلى الله من ذلك، لا يجوز تجاوز الميقات إلا بإحرام، وأنت أخطأت تجاوزت بدونه، لو أحرمت في ثيابك، نويت العمرة كان عمرة أو حج ثم غيرت في جدة لا بأس، ويكون عليك فدية خاصة، فدية أقل من الذبيحة، فدية تطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع عن لبس الثياب، أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاة مخير، إذا أحرم الإنسان في ثيابه، ما عنده محارم، جاء الميقات ما عنده إزار ورداء يحرم في قميصه، يكشف رأسه ويحرم قميص، وإذا وصل جدة يشتري ملابس الإحرام، ويلبس ملابس الإحرام ويزيل القميص، وعليه الكفارة، وهي مخيرة بين ثلاثة أمور إما صيام ثلاثة أيام في كل مكان، أو إطعام ستة مساكين لفقراء الحرم، أو ذبح شاة توزع لفقراء الحرم، أما الصيام ففي كل مكان، ولا يجوز له أن يتجاوز الميقات بغير إحرام، يحرم ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو؟؟؟ إزار يحرم عليه ويكتفي به والحمد لله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/13221

مديرة مختبر
02-06-2014, 07:52 PM
أ/ مفور الهامور
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
03-06-2014, 01:06 AM
فتاوى المرأة (من فتاوى اللجنة الدائمة)

الفتوى رقم ( 21706 )

س: ذهبت إلى العمرة من حوالي 6 سنوات تقريبًا، وأثناء الطواف نزل بي الحيض، واستمررت في الطواف وسعيت وأكملت العمرة ، علمًا أنني أعلم أن الطواف بالبيت لا يجوز، ولكنني كنت أظن أن عمرتي فسدت، وأن إحرامي يحل بمجرد أن العمرة فسدت، علمًا أنني تزوجت بعد ذلك فما الحكم؟ جزاكم الله خيرًا.

ج: إذا كان الأمر كما ذكرت فإن عقد النكاح غير صحيح، حيث حصل وأنت في حالة إحرام، فالواجب أن يتوقف الزوج عن معاشرتك، وأن تعودي إلى مكة وتطوفي وتسعي وتقصري؛ إمضاءً للعمرة الفاسدة بالجماع، ثم تعودين إلى الميقات الذي أحرمت منه بالعمرة الأولى وتحرمين منه بعمرة جديدة قضاء للعمرة الفاسدة، ولا بد من تجديد عقد النكاح، كما أنه يلزمك دم: وهو شاة تجزئ في الأضحية تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم.

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 378)

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
بكر أبو زيد

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaS...&MarkIndex=0&0 (http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&FatawaType=WomanFatawa&&NodeID=143&PageID=14258&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=36338&MarkIndex=0&0)

مفور الهامور
03-06-2014, 07:22 PM
أ/ مفور الهامور
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
04-06-2014, 09:03 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى


حكم من طافت لعمرتها وهي حائض

فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
استفتي فضيلتكم بسؤالي هذا وهو أنني تزوجت من فتاة، ولها عندي ما يقارب السنتين ولي منها بنت، فضيلة الشيخ بعدها قامت زوجتي بإخباري بأنها أدت مناسك العمرة مع أهلها وطافت بالبيت الحرام والدورة كانت معها. فضيلة الشيخ بعدما أخبرتني بذلك قمت بطرح هذا السؤال على فضيلة الشيخ/ صالح بن فريج بمحافظة عفيف طالباً الفتوى في هذا السؤال تبرئة لذمتها، وهل يلحقها شيء من ذلك؟ وأجابني جزاه الله خيراً بأن تعيد الزوجة العمرة مرة أخرى. فضيلة الشيخ تأديتها لهذه العمرة قبل أن أتزوجها بمدة أربع سنوات.
فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن باز أتينا لفضيلتكم للتأكد من الأمر وإفتائنا عن إجابة هذا السؤال، هذا والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد خطاكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.[1]


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
إذا كان الواقع هو ما ذكرتم فالواجب عليها أن تذهب إلى مكة وتطوف وتسعى لعمرتها وتقصر، وعليها دم يذبح في مكة للفقراء عن جماعك لها وهي محرمة لم تحل من عمرتها؛ لأن طوافها وهي حائض غير صحيح، وعليها أن تعيد العمرة من الميقات؛ لأن الأولى فسدت بالجماع، فيكون الواجب أداء أعمال العمرة الأولى وهي الطواف والسعي والتقصير ثم عمرة ثانية من الميقات، كما أفتى بذلك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويحرم عليك قربانها حتى يجدد العقد - أعني عقد النكاح - بعد فعلها ما ذكرنا مع التوبة إلى الله سبحانه من ذلك. وفق الله الجميع لما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

--------------------------------------------------------------------

[1] سؤال شخصي مقدم من/ ع. ع. ص. ع.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السابع عشر.
http://www.binbaz.org.sa/mat/3725

مديرة مختبر
04-06-2014, 10:09 AM
أ/ مفور الهامور
جزاكم الله خيرا

مفور الهامور
05-06-2014, 01:03 AM
أ/ مفور الهامور
جزاكم الله خيرا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
05-06-2014, 01:09 AM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى

حكم لبس المحرمة للنقاب

أرجو بيان حول لبس المرأة المحرمة لنقاب في حالة العمرة والحج، ما حكم ذلك يا سماحة الشيخ؟

الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبس النقاب قال: (لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين وهي محرمة)، فليس لها أن تلبس النقاب، وهو ما يصنع للوجه، النقاب ما يصنع للوجه وفيه نقبٌ أو نقبان هذا يسمى نقاب، ولكن تلبس بدلها الخمار الشيء الذي على وجهها، أو شيء آخر يطرح على وجهها عند الرجال، ويكفي عن النقاب إذا كانت محرمة، أما غير المحرمة فلا بأس أن تلبس النقاب، لكن المحرمة لا تلبس النقاب، ولا الجوربين، ولا ما يكون في اليدين، وهما يقال لهما: القفازان، إذا كانت محرمة لا تلبس القفازين ولا تلبس النقاب، ولكن تجعل على وجهها خماراً يستره وتغطي يديها بجلبابها وعباءتها ونحو ذلك. المرأة التي أدت العمرة أو الحج وهي منقبة هل عليها شيء؟ لا ما عليها شيء ما دامت جاهلة ما عليها شيء، إن كانت متعمدة فعليها الصدقة بثلاثة أصواع لستة مساكين، تطعم ستة مساكين ثلاثة أصواع، لكل مسكين نصف الصاع كيلوا ونصف لكل واحد، أو تصوم ثلاثة أيام، أو تذبح شاة، إذا كانت متعمدة، تعلم أنه ما يجوز لها وتعمدت عليها الكفارة، وهي إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع يعني كيلوا ونصف أو ذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام، إذا تعمدت لبس النقاب، وهي تعلم أنه ما يجوز في حال إحرامها.

http://www.binbaz.org.sa/mat/13271

مفور الهامور
06-06-2014, 09:56 AM
فتاوى اللجنة الدائمة


الفتوى رقم ( 21845 )

س: قبل ما يقارب سنتين وثلاثة أشهر - وأنا لم أتزوج بعد -

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 365)


ذهبت لأداء العمرة في شهر رمضان فأحرمت واشترطت، ثم ذهبت إلى مكة ، وطفت وذهبت لأسعى، وفي المسعى ونتيجة للزحام والاحتكاك بالنساء حيث كان هناك نساء متبرجات أتتني شهوة بنسبة عارمة، وأنا في الشوط الخامس تقريبًا ولم أكمل السعي لخوفي من الفتنة، فذهبت خارج المسجد وكنت أفكر في وسيلة لأقوي نفسي على نسيان هذه الإغراءات، فدلني الشيطان على الاستمناء ظنا منى أنه بهذه الطريقة سوف تهدأ نفسي، وأكمل العمرة فقمت بالاستمناء، ولكن الأمر زاد سوءًا، ولم أستطع إكمال بقية أشواط السعي - وهي اثنان أو ثلاثة - فقمت بحلق رأسي، وخلعت ملابس الإحرام ولبست ملابسي العادية، وذهبت ولم أكمل العمرة، كما أنني أفطرت ذلك اليوم، ثم إنني بعد ما يقارب سنة وشهرين أديت فريضة الحج - مفردًا - ثم بعد ما يقارب شهرين عقدت عقدة النكاح، وأدينا العمرة سويا أنا وزوجتي بعد ذلك، ولكنني لم أنو بهذه العمرة أنها تصحيح للعمرة الفاسدة السابق ذكرها، بعد ذلك وتحديدًا في رمضان الماضي نويت أن أقوم بأداء العمرة عوضًا عن العمرة الفاسدة، فنويت من هنا من الرياض دون أن أنوي من المحرم بأن هذه العمرة تصحيح للعمرة السابقة، فقمت بأداء العمرة ولله الحمد فما حكم عملي هذا؟ جزاكم الله خيرًا.

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 366)


ج: إذا كان الواقع ما ذكر فإن الحج الذي أديته لا يصح حجًّا؛ لأنك أحرمت به وأنت متلبس بالإحرام بعمرة قبله لم تكملها فيعتبر مضيًّا في العمرة الأولى وإكمالاً لسعيها الذي تركته، ويعتبر عقد النكاح الذي عقدته بعد إكمالك تلك العمرة عقدًا صحيحًا، وعليك ذبح شاة تجزئ في الأضحية تذبحها في مكة عن إنزالك المني بممارسة الاستمناء قبل إكمال العمرة توزع تلك الفدية على فقراء مكة ، وعليك الحج إن لم تكن حججت حجة الإسلام؛ لأن حجك الذي ذكرته لم يصح لما ذكرناه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=1947&PageID=14249&SectionID=3&SubjectPageTitlesID=36327&MarkIndex=12&0

مفور الهامور
08-06-2014, 10:36 PM
فتاوى اللجنة الدائمة


السؤال الأول من الفتوى رقم ( 17275 )

س1: أنا مقيم في المملكة وعندي سيارة نقلت فيها بعض الحجاج إلى مكة ، وقد أحرمت من الميقات ولكن عندما وصلت عند أحد مداخل مكة أجبرت على خلع ملابس الإحرام ولبس المخيط لأنني لا أحمل تصريحًا للحج، وبعد مغادرتي مكان التفتيش خلعت المخيط ولبست الإحرام، فما حكم عملي هذا وماذا يلزمني؟

ج1 : يلزمك في لبس المخيط متعمدًا وأنت محرم فدية؛ وهي على التخيير: ذبح شاة في مكة توزع على الفقراء أو إطعام ستة فقراء في مكة

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 148)

لكل فقير نصف صاع بمقدار كيلو ونصف، أو صيام ثلاثة أيام.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
صالح الفوزان
عضو
عبد العزيز آل الشيخ
عضو
بكر أبو زيد

http://www.alifta.com/fatawa/fatawaD...6&PageID=14023 (http://www.alifta.com/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=3&View=Page&PageNo=6&PageID=14023)

مفور الهامور
09-06-2014, 10:28 PM
فتاوى اللجنة الدائمة


السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 12028 )

س2: قمت أنا ووالدتي بأداء العمرة، وعندما كمّلْنَا الطواف أحست بالتعب، وحيث إنها مريضة وطاعنة في السن قمت عند السعي وأركبتها عربية في كل أشواط السعي، هل يجوز أم لا؟

ج2: لا حرج في سعيك بوالدتك بالعربية؛ لأنها معذورة ويشق عليها السعي على الأقدام.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
http://www.alifta.com/fatawa/fatawaD...=9&PageID=4111 (http://www.alifta.com/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=3&View=Page&PageNo=9&PageID=4111)

مفور الهامور
10-06-2014, 01:15 AM
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين



إلا أن الغيبة إذا كانت للنصح والبيان فإنه لا بأس بها ؛ كما لو أراد إنسان أن يعامل شخصًا من الناس، وجاء إليك يستشيرك، يقول: ما تقول ؟ هل أعامل فلانًا ؟ وأنت تعلم أن هذا سيئ المعاملة، ففي هذا الحال يجب عليك أن تبين ما فيه من العيب من باب النصح، ودليله أن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها خطبها ثلاثة من الصحابة: أسامة بن زيد، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبو جهم، فجاءت تستشير النبي صلى الله عليه وسلم تقول له خطبني فلان وفلان وفلان، فقال لها عليه الصلاة والسلام: أما أبو جهم فضراب للنساء، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة فذكر هذين الرجلين بما يكرهان لكن من باب النصيحة لا من باب نشر العيب والفضيحة، وفرق بين هذا وهذا،
http://madrasato-mohammed.com/outaymin/pg_047_0016.htm (http://madrasato-mohammed.com/outaymin/pg_047_0016.htm)

مفور الهامور
11-06-2014, 01:41 AM
فتاوى اللجنة الدائمة

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 1954 )

س2: مسافر أفطر في سفره وعندما يصل إلى محل إقامته أيمسك أم ليس عليه حرج في الأكل، وما الدليل؟

ج2: الفطر في السفر رخصة جعلها الله توسعة لعباده، فإذا زال سبب الرخصة زالت الرخصة معه، فمن وصل إلى بلده من سفره نهارًا وجب عليه أن يمسك؛ لدخوله في عموم قوله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
عضو
عبد الله بن قعود

http://www.alifta.com/fatawa/fatawaD...60&PageID=3594 (http://www.alifta.com/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=3&View=Page&PageNo=60&PageID=3594)

سحس
12-06-2014, 12:23 AM
اثابكم الله ، معلومة كانت تخفى علي
كل تقديري لكم أ. مفور

مفور الهامور
12-06-2014, 01:36 AM
اثابكم الله ، معلومة كانت تخفى علي
كل تقديري لكم أ. مفور
http://uploads.sedty.com/imagehosting/437527_1380976474.gif

مفور الهامور
12-06-2014, 01:54 PM
فتاوى اللجنة الدائمة

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 19745 )

س2: شخص لم يذكر اسمه ويقول فيه: إنه قبل ثلاثين عامًا تزوج امرأة ووطأها في يوم من أيام شهر رمضان قبل الإفطار وهو صائم، وترك الوضع كما هو إلى هذه المدة كما يقول – جهلاً منه – ثم بعد ذلك يقول: علمت أن هذا حرام وفيه صيام شهرين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكينًا، ويقول إنه لا يستطيع صيام شهرين، وأحواله المادية قاسية، لا يستطيع عتق رقبة ولا إطعام ستين مسكينًا، لهذا فإنني أرفع سؤاله لفضيلتكم وأرجو منكم الجواب على سؤاله حتى أبلغه بذلك. وفقكم الله ونفع بكم الإسلام والمسلمين والحمد لله رب العالمين.

ج2: من جامع في نهار رمضان وهو متلبس بالصيام فعليه التوبة النصوح من هذا الفعل، ولزمه الإمساك بقية يومه، وعليه قضاء ذلك اليوم وعليه مع القضاء الكفارة، وهي على الترتيب: عتق رقبة

(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 249)

مؤمنة، فإن لم يجد أو لم يستطع قيمتها وجب عليه صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع الصوم لمرض أو كبر أو غيرهما أطعم ستين مسكينًا لكل مسكين كيلو ونصف من بر أو أرز أو من غالب قوت البلد، فإن لم يستطع ذلك سقطت عنه؛ لأنه معذور في ذلك، ويدل لذلك ما جاء في (الصحيحين) وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، قال: " وما أهلكك؟ " قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: " هل تجد ما تعتق رقبة؟ " قال: لا، قال: " فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا، قال: " فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا؟ " قال: لا، ثم جلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال: " تصدق بهذا "، فقال: أعلى أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: " اذهب فأطعمه أهلك " ولم يأمره النبي بكفارة أخرى إذا قدر عليها، ولم يذكر له بقاءها في ذمته، فدل ذلك على سقوطها عند العجز عنها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
عبد العزيز آل الشيخ
عضو
صالح الفوزان
عضو
بكر أبو زيد
http://www.alifta.com/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=3&View=Page&PageNo=4&PageID=13798
نعم، يوجب الغسل على الرجل والمرأة؛
http://www.alifta.com/fatawa/fatawaDetails.aspx?languagename=ar&BookID=3&View=Page&PageNo=3&PageID=1641

مفور الهامور
13-06-2014, 01:03 AM
أضخم تفطير للصائمين في المنطقة الشرقية لعام 1435هـ ( تقرير مصور )
بسم الله الرحمن الرحيم

أضخم مشروع لتفطير الصائمين في المنطقة الشرقية يحتاج الى دعمكم

180 الف صائم لكامل المشروع

قيمة الوجبة الواحدة 10 ريال فقط

http://www.icc.org.sa/iccweb2/images/emailheaderlogo.gif

قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( من فطر صائما كان له مثل اجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) صححه الألباني

http://alfaris.net/up/89/alfaris_net_1402580232.jpg

اليكم التقرير المفصل عن هذا المشروع الجبار خلال السنة الماضية وماسيكون بإذن الله هذه السنة

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572248.jpg

يستفيد منه أكثر من 6000 شخص يومياً ، ويصاحب هذا الإفطار دروس رمضانية بلغات عدة وتوزيع مواد دعوية منتقاة بعناية كل على حسب جنسيته

وايضا عمل برامج وأنشطة منها مسابقات بين الجاليات لحفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة طيلة شهر رمضان المبارك

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572254.jpg

كل جالية وكل لغة لها ركن خاص ولها دعاة خاصين ولها برنامج معد سلفا للتعليم والتدريس لتعليم العقيدة الصحيحة وأزلة البدع والخرافات وتعليمهم الطرق الصحيحة لتأدية الصلاة والصوم وباقي العبادات هذا غير تعليمهم القرآن وتفسيره

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572260.jpg

الدعاة داخل المخيم يستخدمون أفضل وسائل الدعوة الحديثة وفق برنامج يعد له طوال السنة

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572457.jpg

وكما نرى أقبال كثيف لايكاد يصدق من العمالة

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572279.jpg

بفضل الله أسلم في شهر رمضان المبارك في العام الماضي الكثير داخل المخيم بعدما رأو سماحة الإسلام وتكافل أفراده

http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310572269.jpg

موقع المخيم في مدينة الدمام - خلف جوازات الدمام مقابل جامع الريان

المشروع يحتاج الى دعمكم فهم يعانون نقص شديد في الدعم فأين المشمرين فرمضان فرصة نادرة أستغلها قبل أن تمضي فتاجر مع الله تجارة لن تبور

فبدعمك المشروع تستفيد هذه الفوائد العظام

1 - تفطر مسلم وتأخذ مثل أجره وانت مرتاح مأجور
2 - تكون شريكا لهم في دعوة كم هائل من المسلمين ولك أجر تعليمهم صلاتهم وصومهم وباقي عباداتهم وانت مرتاح
3 - قد يسلم أشخاص في المخيم فتأخذ الخير كله فلا تبخل على نفسك بالأجر العظيم
4- تعلم الناس الخير ففي آخر ساعة من صيام يوم يجلس الصائم الذي كفلته يتعلم الخير فيكون لك اجور حلقة الذكر الخمسة ( تحفهم الملائكة وتنزل الرحمة عليهم وغشيان السكينة وذكرهم الله في الملأ الأعلى وغفران ذنب)

ب 300 ريال تصوم رمضان آخر
و 3600 ريال تصوم العام كله وأنت مرتاح بإذن الله

للأتصال والأستفسار /

جوال / 0558113388


جوال / 0556821112
هاتف ثابت / 0138320004

موقع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام

www.icc.org.sa (http://www.icc.org.sa/)

أرقام حسابات التفطير في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام ( حساب رسمي وسيخرج لك اسم مكتب جاليات الدمام على شاشة الصراف )

الراجحي
452608010008905

سـاب
352009922003

مكتب جاليات الدمام من أنجح وأنشط المكاتب الدعوية على مستوى المملكة بكل جدارة وأقتدار فادعمهم وتاجر مع الله

<A href="http://www.icc.org.sa/iccweb2/images/iccimages/1431/ads/astkta_alkaeer.gif" rel=nofollow target=_blank>http://www.icc.org.sa/iccweb2/images/iccimages/1431/ads/astkta_alkaeer.gif (http://www.icc.org.sa/iccweb2/images/iccimages/1431/ads/astkta_alkaeer.gif)

http://www.icc.org.sa/iccweb2/index.php/donation


نرجوا نشر الموضوع في المنتديات والإيميلات فهي غنيمة باردة فالدال على الخير كفاعلة فهو مشروع دعوي رآئع تكون معهم شريكا بالاجر فقط بنسخ ونشر الموضوع فلا تحرم نفسك هذا الخير العظيم

خالد الشعلان
27-06-2016, 02:40 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير

خالد الشعلان
23-07-2016, 08:39 PM
العلماء ولجان الفتوى

http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%86/p8


باحث الفتاوى


http://www.al-eman.com/%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D9%86%D8%AF%D8%A 7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9% 86/g3&p51