المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : قصة يرويها معلم...


مديرة مختبر
17-04-2014, 05:12 PM
قصة يرويها معلم ..


المكان : مدرسة ابتدائية
الزمان : 1417 هـ
الصف : الأول الابتدائي
الفصل الدراسي : الأول
صفتي : معلم صف أول ابتدائي

رابع سنة لي كمعلم ؛ وثالث سنة لي كمرب للصف الأول الابتدائي.
كانت الحصة الثانية من يوم أحد ؛ وكانت في مادة القراءة ..
بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض .
بدأت أتجول بينهم أصوب لمن انتهى منهم من الحل ..
كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي ..

وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛
وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي..
احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛ والتزمت وضعيتي ..
أطلت التدقيق في التصويب ؛
ونظرت نظرة من تحت يدي فماذا شاهدت ؟!
أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي ويتبسم بهيام غريب !

اعتدلت .. أخرجت السبحة بهدوء ؛ ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟
اتجهت للسبورة وعدت للشرح .. وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .

لمحت الصغير ..
وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛
يدعكها بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .

تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه .
قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟!
ويفعل ماكان قد فعله !!
لم أنظر إليه .. تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
تقدم الطفل إليَّ وقال : يبه .. توقف ثم قال : استاد سبحتك !
مددت يدي لأخذها ووسط شكري له ..
مسك الطفل يدي وقبلها .. وقال : أنا أحبك ياستاد ؟!
نزلت له جاثيا وقبلت رأسه .. وقلت له : وأنا احبك وحظنته ؟
وإذا بقلبه يخفق !!

خرج من الصف وخرجت واستفهامات كثيرة .
أن يقول لك طفل : أحبك . فهذا شرف كبير لا زيف فيه يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر وتكريم مدير التعليم بالتميز وتتويج الوزير بالإتقان .

مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛
فرحاً .. يخالط فرحي الذهول !!

سبحان الله .. وإذا وكيل المدرسة في وجهي .. وبعفويه سألته :
أين ملفات طلاب الصف الأول الابتدائي .
فأشار مشكوراً إليها في مكتبه .

استأذنته وبدأت افتش عن ملف الطالب !!
فقال الوكيل : ماذا تريد … بالضبط ؟
فقلت : لا أعرف !!
فابتسم وغادر .
وصلت لملف الطفل وفتحته ؟!
وصلت دفتر العائلة .. ماذا أرى ؟
وماذا أشاهد ؟!
صورة الأب لم تكن موجودة !!
وختمت بختم كتب مكانها ( متوفي ) !
إنه السر المؤكد .. تبينت لاحقاً أن والد الطفل قد توفي قبل دخوله المدرسة بشهر إثر حادث مروري – رحمه الله - وهذا الطفل اليتيم ابنه الأول !!
كان الطفل يتمنى أن يشاركه والده تجربته المدرسية ..!
فغيبته أقدار الله !!

وبلا نظريات علم النفس :
الطفل أرادني ( أب بديل ) أعوضه حنو الأب الذي غاب عنه ؟
ذلك الموقف .. غير مسار حياتي المهنية وعلاقاتي الإنسانية ..
بت أؤمن أن التربية قيمة ورسالة عظيمة
لاحقاً .. بدأت أعزز طفلي الصغير بالملامسة والسلام ومسح الرأس .
في الطابور الصباحي .. اعتدت أن اتفقدهم واحد تلو الأخر .
وبعد الموقف .. اعتدت أن أقف بقرب هذا الطفل .
وأتابعه في اليوم الدراسي كاملاً ؛ وفي جميع المواد أتفقده .

نجح الطفل للصف الثاني .

وأذكر أنه كان يلعب كرة القدم في حصة التربية الرياضية ؛ فضربه أحد زملائه ..
انطلق باكياً …
وتعدى معلم التربية الرياضية الذي كان يحكم المباراة ..
دخل بهو المدرسة ثم إلى غرفة المعلمين ..
واتجه لي ودموعه تسيل من عينيه ..
وقال : فلان ضربني ؟؟
فقلت له : ماله حق .
فقال : قم احسب لي بلنتي !!!
فقلت : أبشر .
خرجت معه للملعب المدرسي ..
وأعلنت احتجاجي عند الحكم ( معلم التربية الرياضية ) .
وهددته بأن أطالب بالحكم الأجنبي في المباراة القادمة ..
فامتثل جزاه الله خيرا ..
وأخذت الصافرة وأعلنت عن بلنتي ( بأثر رجعي ) لصغيري.
سدد صغيري الكرة ..
ودوت صافرتي التي سمعها كل من في الحي معلنة الهدف ؛ وكنت أول من صفق بحرارة .

صغيري الآن اجتاز المستوى الثالث في كلية اللغة العربية في جامعة القصيم .

لن أنساك يا ماجد ؛ فأنت - بعد فضل الله - من ألنت قساوة قلبي ؛ وعلمتني كيف يجب أن يكون ميدان التربية والتعليم ميدان لكل ضمير حي .

كل مرة أسرد القصة تغالبني دموعي وهذه المرة أرهقتني بحق .

أعيدوا قراءتها بتأن

(منقول)

:: :: ::

شكراً لمن كتبها ولمن نشرها ،
شكراً لكل معلم ومعلمة يكون أباً لطلابه ..
شكرا لكل معلم يتلمس احتياجات طلابه ، ويوفر لهم جوا عاطفيا ً .. يشعر بأحاسيسهم ، يراعي مشاعرهم .. يسد رغباتهم النفسية والمعنوية .
قواعد منزلية

🌿🌿🌿🌿🌿🌿


يقول دكتور عبدالكريم بكار:
(على الآباء ألا ينتظروا العون الاجتماعي المعهود على تربية أبنائهم، وعليهم أن يتحملوا عبء التربية بمفردهم)..
لذا كم هو جميل أن يبادر الآباء لوضع القوانين المنزلية كقوة تربوية هائلة, وسأسرد عليك جملة من القوانين فخذ منها ما يناسبك ولعلك تجعل منها نواة لوثيقة قوانين لأسرتك:

1 - الصلاة في أوقاتها.

2 - من فضلك وشكرا كلمتان ضروريتان لا يتنازل عنهما.

3 - لا ضرب ولا لعن ولا سب ولا كلمات صريحة تخدش الذوق.

4 - عبر عن مشاعرك بكل أدب ووضوح.

5 - أغلق ما فتحت وارفع ما أسقطت واجعل المكان في حال أفضل مما كان عليه.

6 - غرفتك مسؤوليتك!

7 - الإنصات لأي متحدث وعدم مقاطعته.

8 - السلام حال الدخول والخروج.

9 - لا تدخين في البيت من أي شخص كائنا من كان.

10 - من يزورنا يتقيد بأنظمتنا

11 - لا أكل داخل الغرف.

12 - لا سهر بعد الساعة.....

13 - الأجهزة الذكية ساعة واحدة من ... ـ ......

14 - القيام للوالدين وتقبيل الرأس واليد.

15 - يمنع استخدام أي جهاز في وقت جلوس الأسرة مع بعضهم.

16 - عدم التخلف عن وجبة الغداء.

17 - الانتهاء من المذاكرة الساعة.....

18 - الجميع يتحمل مسؤولية المحافظة على المنزل وممتلكات الأسرة.

19 - الكل يخدم نفسه وعدم أمر (العاملة) إلا من قبل ربة البيت.

20 - الأسرة مقدمة على ما سواها وحاجاتها قبل أي شيء.

21 - لا يدخل على أحد في عزلته إلا بطرق الباب.

يقول دكتور محمد راتب: (لا أجد موضوعاً ينبغي أن يهتم به المسلمون كتربية الأولاد) فأعط الأمر قدره أيها الأب متذكرا أن التربية عمل شاق تحتاج إلى جهد كبير وذكاء أكبر وتتطلب متابعة سبعة أيام في الأسبوع، وأربعاً وعشرين ساعة

نجود البلوي
18-04-2014, 03:08 AM
قصه مبكيه بالفعل ,,,, يارب أطل بعمرنا وأذذقنا نفع ذٌرياتنا

أ\فائزه ,, إنتقاء رائع يسلموووو

مديرة مختبر
18-04-2014, 06:48 AM
أسأل الله ان يصلحهم ويهديهم ويوفقهم
أ/ نجود
حزاكي الله خيرا