المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : التكبير في عشر ذي الحجة من أولها، كله مشروع،


خالد الشعلان
04-09-2016, 11:12 PM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله

التكبير بعد الصلوات الخمس في أيام التشريق

يسأل في أحد أسئلته عن التكبير بعد الصلوات الخمس في أيام التشريق، هل هو واجب، أو مستحب، وإذا كان ذلك واجب، أو مستحب، فهل فعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو هو من فعل الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم-؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد.. فإن التكبير في أيام التشريق بعد الصلوات محفوظ من فعل الصحابة -رضي الله عنهم-، عمر -رضي الله عنه-، وجماعة من الصحابة، ويروى عن النبي-صلى الله عليه وسلم- لكن في إسناده فيه ضعف، وهكذا التكبير في عشر ذي الحجة من أولها، كله مشروع، وهو مروي عن الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم-، وكان ابن عمر، وأبو هريرة -رضي الله عنهما- يخرجان إلى السوق في أيام العشر، فيكبران ويكبر الناس لتكبيرهما، وكان الصحابة عمر -رضي الله عنه-، وجماعة يكبرون بعد الصلوات الخمس ابتداءً من يوم عرفة إلى نهاية أيام التشريق، وكان عمر -رضي الله عنه- يكبر في خيمته في منى حتى يسمعه الناس ويكبرون بتكبيره، فالتكبير مشروع، وليس بواجب، ولكنه سنة في يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق مطلق، ومقيد، بعد الصلوات، وفي بقية الزمان من الليل، أو النهار يشرع التكبير. أما في اليوم الثامن، وما قبله من ذي الحجة، فهو تكبير مطلق لا مقيد بالصلوات بل مطلق، من أول ذي الحجة إلى نهاية ليلة التاسعة من ذي الحجة هذا مطلق، يكبر الإنسان في الطريق، وفي بيته، وعلى فراشه، وهكذا في الأيام الأخيرة من يوم عرفة، وما بعده يكبر المسلمون في الطريق وفي المساجد، وفي الأسواق، وأدبار الصلوات الخمس في الخمسة الأخيرة يوم عرفة وما بعده، والذي عليه جمهور أهل العلم أنه سنة فقط. جزاكم الله خيراً، يسأل عن صيغته لو سمحتم؟ الصيغة: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد" شفعاً، وكان بعض الصحابة يأتي بها وتراً، "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" كله طيب، سواءٌ أتى بها شفعاً أو وتراً. ومن ذلك "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً" كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة، وفي الآثار المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-. جزاكم الله خيراً، بالنسبة للتكبير في المساجد هل يكبر أحد الناس ويكبر الناس بعده؟ كلٌ يكبر على حسب حاله ما في تكبير جماعي، هذا يكبر، وهذا يكبر، ولا يشرع التكبير الجماعي، الجماعي غير مشروع، ولكن كلٌ يكبر على حسب حاله، وإذا صادف صوته صوت أخيه ما يضره ذلك، أما الترديد، والتكبير من أوله إلى آخره يشرعون جميعاً، وينتهون جميعاً، فهذا لا أصل له. جزاكم الله خيراً
http://www.binbaz.org.sa/mat/16489

"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد" شفعاً، وكان بعض الصحابة يأتي بها وتراً، "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" كله طيب، سواءٌ أتى بها شفعاً أو وتراً. ومن ذلك "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً" كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة، وفي الآثار المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-.
http://www.binbaz.org.sa/mat/16489

إن شاء شفع وإن شاء ثلّث: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويكثر من لا إله إلا الله، فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. ومن رواية أحمد رحمة الله عليه، وحديث ابن عمر: ((ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب للعمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)).
http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3436 (http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3436)

خالد الشعلان
06-09-2016, 01:21 AM
موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
المفتي العام للمملكة العربية السعودية

فضل يوم عرفة



فضل يوم عرفة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأِشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

أما بعد:

... أمة الإسلام، هذا يومُ عرفة، يومٌ من أفضلِ أيامِ الله، يقول فيه: "ما من يوم أكثر من أن يعتق عبيداً من النار من يوم عرفة، وإنّه ليدنو ويباهي بهم ملائكتَه".
أيها المسلم، إنَّ الوقوفَ بهذا المشعرِ ركن أساسيّ من أركان الحج، النبي يقول: "الحجّ عرفة"، يبتدئ هذا الوقوف من هذا اليوم إلى طلوع الفجر من ليلة جمع، يقول: "الحجّ عرفة، من أتى جمعاً قبل أن يطلعَ الفجر فقد أدرك".
أيّها المسلم، بعد أدائك لصلاة الظهر والعصر جمعاً وقصراً قِف بهذا المشعرِ العظيم، واجعَل غايةَ همّك ذكرَ الله ودعاءه والالتجاء إليه والتضرع بين يديه، وأكثر من "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير". تضرّع بين يدي الله في هذا اليوم العظيم، في عشية هذا اليوم ينزل الله إلى سمائه الدنيا فيباهي بأهلِ الأرض أهلَ السماء، يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبرا، وأشهِدكم أني قد غفرتُ لهم.
في هذا اليوم العظيم، وقفَ نبيكم في هذا المكان، أتى إلى عُرنة فخطب بها أولاً خطبةً عظيمة وجيزة، حرَّم بها الدماءَ والأموال والأعراض، وألغى مآثر الجاهلية ومعاملاتها المخالفة للشرع، ثم صلَّى الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان وإقامتين، ثم وقف على راحلته مستقبلَ القبلة يدعو الله ويرجوه ويتوسَّل إليه حتى غربت الشمس.
قِف بعرفة إلى غروب الشمس، ولا تنصرِف منها إلا بعد الغروب، اتباعاً لسنة نبيك، فإنّه وقف بها إلى غروب الشمس، وقالَ: "خالفَ هديُنا هديَ المشركين"، وقال: "وقفتُ ها هنا وعرفة كلّها موقف" ...

( من خطبة لسماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ بعنوان: " خطبة يوم عرفة " )




فتاوى العلماء في فضل يوم عرفة


أولا: سماحة الشيخ العلامة ابن باز –رحمه الله-:
1- عنوان الفتوى: فضل صيام يوم عرفة

السؤال: ما هيفضيلة من صام يوم عرفة؟
الجواب: من صام يوم عرفة له أجر عظيم، ثبت عن رسول الله - عليه الصلاةوالسلام - أن الله يكفر بصوم يوم عرفة السنة التي قبلها والسنة التي بعدها، يعنيبشرط اجتناب الكبائر كما بينه الأحاديث الأخرى.

2- عنوان الفتوى: فضيلة إذا كان يوم عرفة يوم الجمعة
يقالبأن يوم عرفة إذا صادف يوم جمعة يسمى هذا الحج بالحج الأكبر, فهل هذا صحيح، وما هوالحديث الوارد في هذا الشأن إن وجد؟

الجواب: الحج الأكبر يوم عرفة إذا صاف يوم عرفة يوم الجمعة صادف عيد مع عيد،وصادف حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -وهذا فضل عظيم، لكن يوم الحج الأكبر هو يومالنحر، هو يوم الحج الأكبر، لكن إذا صادفت الجمعة يوم عرفة صار فضل إلى خير، فضلالجمعة وفضل عرفة، اجتمع للحجاج فضلان، واجتمع للحجاج موافقة حجة النبي عليه الصلاةوالسلام، ففي ذلك خير عظيم وفضل كبير.

(موقع سماحة الشيخ العلامة ابن باز –رحمه الله-)










ثانيا: سماحة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-:

1- عنوان الفتوى: صيام يوم عرفة
السؤال: أحسن الله إليكم هل صيام يوم عرفة مكفر للكبائر؟
الجواب: ظاهر قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنه: "يكفر السنة التي قبله والتي بعده أنه"، يكفر الكبائر لكن كثير من العلماء رحمهم الله قالوا إنه لا يكفر الكبائر لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغشى الكبائر"، قالوا فإذا كانت الصلاة المفروضة وهي أفضل أعمال البدن لا تكفر إلا إذا ترك الكبائر فغيرها من باب أولى وعلى هذا فنقول صيام يوم عرفة يكفر السنة التي قبله والتي بعده بالنسبة للصغائر فقط أما الكبائر فلا بد فيها من توبة مستقلة.

2- عنوان الفتوى: فضل صيام التطوع
السؤال: أيهما أفضل صيام التطوع وهو ستة أيام من شوال أو صيام يومي الاثنين والخميس أو ثلاث أيام من كل شهر، أو صيام عشرة من ذي الحجة ويوم عرفة أو تاسوعاء وعاشوراء، أفيدونا جزاكم الله خيرا؟
الجواب: هذه أيام لكل واحد منها فضل فصيام ستة أيام من شوال إذا صام الإنسان رمضان وأتبعه بها كان كمن صام الدهر وهذا فضل لا يحصل بصوم يوم الاثنين والخميس ولكن لو صام الإنسان يوم الاثنين والخميس من شهر شوال ونوى بذلك أنها للستة أيضا حصل له الأجر لأنه إذا صام الاثنين والخميس سيكمل الستة أيام قبل أن يتم الشهر وأما صيام عشر ذي الحجة ويوم عرفة فله أيضاً مزية فإن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من الأيام العشر" - يعني عشر ذي الحجة –قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشي"؛ وأما صوم يوم عرفة فقال: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"، ولكن ليعلم أن صوم يوم عرفة لا يسن للحاج الواقف بعرفة فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان فيه مفطرا وأعلن فطره للناس وشاهدوه من أجل أن يتبعوه في هذا وهذا الفعل من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي أظهره لأمته حتى يعلموه ويتبعوه عليه مخصص لعموم الحديث الدال على فضل صوم يوم عرفة الذي ذكرته آنفاً وأما صوم تاسوعاء وعاشوراء فهو أيضا له مزية فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في صوم عاشورا أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ولكنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بأن يصام يوم قبله أو يوم بعده وقال لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعنى مع العاشر فالسنة لمن أراد أن يصوم عاشوراء أن يصوم قبله اليوم التاسع فإن لم يتمكن صام اليوم الحادي عشر وذلك من أجل مخالفة اليهود الذين كانوا يصومونه لأن الله نجا فيه وموسى وقومه وأهلك فرعون وقومه.


(موقع سماحة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-)







ثالثا: معالي الشيخ الدكتور صالح الفوزان:

1- عنوان الفتوى: فضل يوم عرفة
فضيلة الشيخ، أليس قوله صلىالله عليه وسلم عن يوم عرفة يكفر السنة الماضية والسنة الباقية أليس السنة الباقيةيدل على ما بقي من السنة وهي العشرين يوما من ذي الحجة؟
السنة الباقية يقول السنة الباقية سنة ذكر سنتين السنة الماضية والسنة الباقية فكيف تقول أن المراد باقي الشهر هذا فهمٌ غريب.
2- عنوان الفتوى: فضل الدعاء في عرفة
هل إجابة الدعاء وفضل الدعاءفي يوم عرفة - يا شيخ صالح، خاص للحجاج أم أنه يعم الغير؟
الدعاء يوم عرفة عام للحجاج وغيرهم لكن الحجاج على وجه أخص لأنهم في مكان فاضل وهم متلبسون بالإحرام وواقفون بعرفة فهم يعني يتأكد الدعاء في حقهم والفضل في حقهم أكثر من غير الحجاج وأما بقية الناس الذين لم يحجوا فإنهم يشرع لهم الدعاء والاجتهاد بالدعاء في هذا اليوم ليشاركوا إخوانهم الحجاج في هذا الفضل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خير الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، فالدعاء مشروع في يوم عرفة للحاج ولغيره لكنه في حق الحاج آكد وأفضل لما هو متلبس به من المناسك ولما هو فيه من المكان العظيم الفاضل وأما الزمان وفضل الزمان فيشترك فيه الحجاج وغير الحجاج وأما المكان فيختص به الحجاج وهو الوقوف بعرفة.
3- عنوان الفتوى:الأدعية المأثورة
فضيلة الشيخ صالح، بالنسبةللدعاء المأثور لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلشيء قدير هل هو في يوم عرفة هل هو خاص بالحجيج فقط أم أن غير الحجيج يرددون ذلك؟
كما ذكرنا في الجواب أن هذا عام للحجاج ولغيرهم إلا أنه للحجاج آكد من غيرهم لأن الحجاج كما ذكرنا في عرفة متلبسون بالإحرام فهم أرجى في قبول الدعاء وآكد وغيرهم يشاركهم في هذا الأمر ولهذا يسن صيام يوم عرفة لغير الحجاج لمن هم في الآفاق يصومون هذا اليوم لأنه يوم فاضل ويشتغلون بالذكر بذكر الله والدعاء والاستغفار فيه.

(موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان)


http://www.mufti.af.org.sa/node/2032 (http://www.mufti.af.org.sa/node/2032)

خالد الشعلان
06-09-2016, 04:32 PM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله

حكم التكبير في العيد

أخونا يسأل عن التكبير في يوم العيد، يقول: هل هو سنة أم بدعة؛ لأني ألاحظ أنه اختفى في كثير من المناسبات؟

التكبير في أيام العيد سنة، يوم عيد الفطر، ليلة العيد وصباح العيد حتى تنتهي الخطبة، هذا في عيد الفطر، يستحب التكبير ليلة العيد وصباح العيد إلى انتهاء الخطبة من الإمام والمأموم وغيرهم، أما في عيد النحر فيستحب التكبير من أول شهر ذي الحجة، من أول شهر الحجة إلى نهاية اليوم الثالث عشر، ثلاثة عشر يوماً، كلها محل تكبير، من أول يوم إلى نهاية اليوم التاسع العشر، إلى غروب الشمس، كله تكبير، وفيه يوم عرفة وما بعده يجتمع فيه التكبير المطلق والمقيد، التكبير المطلق في جميع الأوقات في يوم عرفة وما بعده، والمقيد عقب الصلوات الخمس، يكبر بعدها.
http://www.binbaz.org.sa/noor/7629

خالد الشعلان
06-09-2016, 06:27 PM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله


مسألة في التكبير أيام التشريق ومدته هل التكبير مقتصر على ما بعد الصلوات أو في جميع الأوقات؟ وكم مدته بعد يوم العيد؟[1]


التكبير مطلق ومقيد، عام بعد الصلوات، ومطلق في جميع الأوقات، من صباح الفجر من يوم عرفة إلى غروب الشمس يوم الثالث عشر؛ خمسة أيام التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر إلى الثالث عشر، إلى غروب الشمس مطلق ومقيد.

-------------------------------------------------

[1] من أسئلة حج عام 1415هـ، الشريط رقم 49/7.


http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3438 (http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3438)

خالد الشعلان
06-09-2016, 06:40 PM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله


بيان وتوضيح حول حكم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ: أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد لاعتباره بدعة يجب منعها، وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه، وأيد رأيه بعض الكتاب؛ ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير في ليلة العيد، وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان، وفي عشر ذي الحجة، وأيام التشريق، أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير؛ لقوله تعالى في التكبير في عيد الفطر: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[1]، وقوله تعالى في عشر ذي الحجة وأيام التشريق: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ[2] الآية، وقوله عز وجل: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ[3] الآية.
ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد، كما دلت على ذلك السنة المطهرة وعمل السلف.
وصفة التكبير المشروع أن كل مسلم يكبر لنفسه منفرداً ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به.
أما التكبير الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير جميعاً يبدءونه جميعاً وينهونه جميعاً بصوت واحد وبصفة خاصة، وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه، فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان، فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق؛ وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))[4] أي مردود غير مشروع.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))[5]، والتكبير الجماعي محدث فهو بدعة. وعمل الناس إذا خالف الشرع المطهر وجب منعه وإنكاره؛ لأن العبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة، أما أقوال الناس وآراؤهم فلا حجة فيها إذا خالفت الأدلة الشرعية، وهكذا المصالح المرسلة لا تثبت بها العبادات، وإنما تثبت العبادة بنص من الكتاب أو السنة أو إجماع قطعي.
والمشروع أن يكبر المسلم على الصفة المشروعة الثابتة بالأدلة الشرعية وهي التكبير فرادى. وقد أنكر التكبير الجماعي ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية - رحمه الله - وأصدر في ذلك فتوى، وصدر مني في منعه أكثر من فتوى، وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه، وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي - والحمد لله -.
أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه؛ لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس من التكبير الجماعي، وإنما هو من التكبير المشروع؛ لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملاً بالسنة وتذكيرا للناس بها فيكبرون، كل يكبر على حاله، وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره، كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن، وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح - رحمهم الله - في التكبير كله على الطريقة الشرعية، ومن زعم خلاف ذلك فعليه الدليل، وهكذا النداء لصلاة العيد أو التراويح أو القيام أو الوتر كله بدعة لا أصل له، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي صلاة العيد بغير أذان ولا إقامة. ولم يقل أحد من أهل العلم فيما نعلم أن هناك نداء بألفاظ أخرى، وعلى من زعم ذلك إقامة الدليل، والأصل عدمه، فلا يجوز أن يشرع أحد عبادة قولية أو فعلية إلا بدليل من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة أو إجماع أهل العلم - كما تقدم - لعموم الأدلة الشرعية الناهية عن البدع والمحذرة منها، ومنها قول الله سبحانه: أمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[6]، ومنها الحديثان السابقان في أول هذه الكلمة، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) خرجه مسلم في صحيحه، والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة.
والله المسئول أن يوفقنا وفضيلة الشيخ أحمد وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يجعلنا جميعا من دعاة الهدى وأنصار الحق، وأن يعيذنا وجميع المسلمين من كل ما يخالف شرعه إنه جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

-------------------------------------------------

[1] سورة البقرة الآية (185).

[2] سورة الحج الآية 28.

[3] سورة البقرة، الآية 203.

[4] رواه مسلم في (الأقضية) باب نقض الأحكام الباطلة برقم (1718).

[5] رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين) حديث العرباض بن ة برقم (16695)، وأبو داود في (السنة) باب في لزوم السنة برقم (4607).

[6] سورة الشورى، الآية 21.
http://www.binbaz.org.sa/article/522 (http://www.binbaz.org.sa/article/522)

خالد الشعلان
07-09-2016, 08:48 AM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله

صيغة التكبير في العيدين وحكم التكبير الجماعي

ما صيغة التكبير في العيدين, وهل يجوز التكبير الجماعي بصوت واحد؟

صيغة التكبير في العيدين وحكم التكبير الجماعي



التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. أو يثلث: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ومثلها: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا. كل هذا مشروع، في عيد الفطر، بعد غروب الشمس إلى الفراغ من الخطبة، وفي الأضحى من دخول الشهر شهر ذي الحجة إلى نهاية أيام التشريق ثلاثة عشر يوم. من أول ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر، كله محل تكبير، ولكن في أيام التشريق وفي يوم عرفة والعيد يكون فيه التكبير المطلق والمقيد، أدبار الصلوات والمطلق في جميع الأوقات، في يوم عرفة، وهو يوم النحر وأيام التشريق الثلاث، يجتمع فيها المطلق والمقيد، أما ما قبل عرفة فهو مطلق، في الليل والنهار، هذا هو السنة. أما التكبير الجماعي فهو غير مشروع، بدعة، كونهم يتكلموا بصوتٍ واحد هذا بدعة، غير مشروع.
http://www.binbaz.org.sa/noor/7635 (http://www.binbaz.org.sa/noor/7635)

خالد الشعلان
07-09-2016, 10:35 AM
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.



الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد



الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا

سبحان الله (http://www.school-labs.com/t15891.html)والحمد لله ولا إله إلا الله (http://www.school-labs.com/t15891.html)والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خالد الشعلان
10-09-2016, 01:34 AM
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى

المكتبة الصوتية


بيان معنى حديث : " إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً "
http://binothaimeen.net/content/16813 (http://binothaimeen.net/content/16813)

حكم مشط الشعر قبل ذبح الأضحية...
http://binothaimeen.net/content/16812 (http://binothaimeen.net/content/16812)

خالد الشعلان
10-09-2016, 07:38 AM
https://scontent-mxp1-1.cdninstagram.com/l/t51.2885-15/s640x640/e15/14128670_1797006007236678_1491813675_n.jpg?ig_cach e_key=MTMzMTY3OTk1Mzc5NTc5NDMzNA%3D%3D.2

خالد الشعلان
10-09-2016, 07:40 AM
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله



الحساب الرسمي لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى



https://www.instagram.com/ibnothaimeen/

خالد الشعلان
10-09-2016, 08:25 AM
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى

المكتبة الصوتية

فضل صيام العشر من ذي الحجة
http://binothaimeen.net/content/16811 (http://binothaimeen.net/content/16811)


الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى

وأما صيام عشرة من ذي الحجة وصيام يوم عرفة فله أيضاً مزية، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة». يعني عشرة من ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء». وأما صوم يوم عرفة، فقال: «أحتسب إلى الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها»،
http://binothaimeen.net/content/10436 (http://binothaimeen.net/content/10436)




الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله

حكم صيام يوم عرفة

ما حكم صيام التاسع من ذي الحجة؟

حكم صيام يوم عرفة

يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة، سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام: (يكفر الله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم، من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة، أما غير الحجاج فالسنة لهم أن يصوموا إذا تيسر ذلك.

http://www.binbaz.org.sa/noor/10153 (http://www.binbaz.org.sa/noor/10153)

خالد الشعلان
10-09-2016, 03:24 PM
الموقع الرسمي لسماحة
الإمام ابن باز رحمه الله

حكم تغطيةالمرأة وجهها أثناء أداء الحج أو العمرة

حكم تغطيةالمرأة وجهها أثناء أداء الحج أو العمرة ما الحكم الشرعي في تغطية المرأة لوجهها، وذلك أثناء قيامها بأداء فريضة الحج، أو قيامها بأداء العمرة، وخاصة ونحن في زمن كثرت فيه الفتن بين الرجال والنساء وأصبح غض البصر في هذا الزمان شيء نادر في الأجنبيات؟


حكم تغطيةالمرأة وجهها أثناء أداء الحج أو العمرة



قد تنازع العلماء في حكم الحجاب للوجه والكفين بين أهل العلم, ولكن الصواب الذي لا شك فيه أن الواجب على المرأة هو الحجاب مطلقاً حتى ولو في الحج والعمرة, أما قوله - صلى الله عليه وسلم - في حق المرأة الحاجة ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين, فهذا معناه أنها لا تلبس شيء معداً للوجه مخيطاً للوجه مثل ما تلبس لا تلبس القفازين؛ لأنه من المخيطات, مثلما أن الرجل لا يلبس الخفين, ولا القميص, ولا السراويلات, وله أن يغطي بدنه في الرداء والإزار, هكذا المرأة لها أن تغطي وجهها بالخمار, ولا تغطيه بالنقاب المخيط عن الوجه والبرقع والنقاب, كما أنها تغطي يديها بردائها وبعباءتها وغير ذلك ولا تغطيهما بالقفازين وهما مخيطان على قدر اليدين فرق بين هذا وهذا, فالمرأة لا تلبس الشيء المعد للوجه والمخطط للوجه؛ لأنها تشبه به قميص للرجل لكن عليها أن تغطي وجهها بالإحرام عند الرجال بالخمور, قالت عائشة - رضي الله عنه -: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فإذا دنا منا الرجال سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها فإذا بعدنا كشفنا), هذا هو الواجب عند وجود الرجل أو قرب الرجال يجب الستر بالخمار ونحوه مما يستر الوجه وإذا بعد الرجال عن النساء جاز الكشف, وهكذا في خيمتها مع نسائها, ومع محارمها وفي بيتها تكشف, ولكن عند الرجال يجب أن تحتجب سواءً كانت حاجة, أو معتمرة, أو في غير حج ولا عمرة هذا هو الحق وهو الصواب, والحجة في هذا الأدلة الكثيرة منها قوله-سبحانه-: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ, ومنها قوله-سبحانه-: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ.... الآية ، هذا عام يعم الحاج وغيره, ثم ما قد علم في سبب نزول الآية في قصة الإفك, قالت عائشة - رضي الله عنها - كنا لما سمعت صوت صفوان بن معطل قالت: (لما سمعت صوته خمرت وجهي, وكان قد رآني قبل الحجاب), فدل ذلك على أنهن قبل الحجاب يكشفن وجوههن, وبعدما نزلت آية الحجاب كن يخمرن وجوههن, وهذا صريح في الموضوع, ومنها ما ذره السائل لكثرة الفتن, ووجود الفتنة في النساء إذا اكتشفن, وقلت الغض من الرجال فهذا معناً آخر كثر في هذا الزمان وإن كان موجود في كل زمان, لكن في هذا الزمان لضعف الدين, وغلبة الجهل, وقلة الوازع الإيماني والسلطاني وقع الشر الكثير من النساء, بالتبرج, وإظهار المحاسن, والفتنة ومن الرجال بالعرض لهن وعدم الحياء, وعدم غض البصر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
http://www.binbaz.org.sa/noor/11218 (http://www.binbaz.org.sa/noor/11218)