المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : هل نحن سائرون إلى اللا تعليم ؟؟؟


فايز السفياني
03-10-2011, 06:01 PM
لاشك أن الكتابة هي ترجمة لمشاعرنا واتجاهاتنا التي تتفاعل سلبا أو إيجابا مع أحداث محيطها مشكلة ثقافاتنا الشخصية .
و إنه لمن المحير جدا أن تبدأ بكتابة ما تريد ، كما تريد .
ولكن سأحاول أن أكتب عن موضوع يتعلق بالجميع ويقع في مستوى اهتماماتهم لأشاركهم الرأي ، وهذا الموضع قديم حديث لأنه يتعلق بالتعليم ، الذي لايتوقف في حياتنا لحظة ..

التطوير .. كلمة يراد بها التقييم والتحسين ، ويبدو أنها في قاموس وزارة التربية والتعليم لها معنى مختلف يرتبط بشخصية قادتها . فتارة نراها بمعنى التوفير وتارة بمعنى البهرجة وتارة أخرى بمعنى الانسياق وراء نجاحات الآخرين .
ونؤكد للأخوة الأعزاء أن التطوير المطلوب يجب أن يعتمد على ثلاثة شروط أساسية :
o تطويرعلى مستوى الجهة المسؤلة عن المشروع ، بمعنى (وجود مرجعية للمشروع )
o تطوير على مستوى المشروع ، بمعنى( وضوح الأنظمة والآليات والنماذج …)
o تطوير المعنيين بالمشروع ، بمعنى ( تدريب وتأهيل العاملين والمستفيدين على حد سواء )


التخطيط .. عملية لها سياقها وعناصرها التي لايكتمل التخطيط الجيد إلا بها ، فلابد لاكتمال عملية التخطيط من التنسيق والتنفيذ والمتابعة ، ولا يمكن لأسف أن تكتمل في مشاريع الوزارة.

كثيرة هي مشاريع وزارة التربية والتعليم ، وللحق فإنه لايطرح مشروع إلا بعد وضع حيثيات جيدة له ، ويروج له وكأنه المخرج الوحيد لحل أزمة المخرج التعليمي ، ويطرح على كاهل الميدان التربوي ثم ؟؟؟؟؟؟؟؟
وتكون النتيجة الطبيعية للمشروع إما أن يتوقف أو يلغى أو يعدل ويعدل ويعدل … حتى لا يبقى من جوهر المشروع إلا عنوان المشروع.

وهذا غيض من فيض .. وللحديث بقية .. :mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:09 PM
استكمالا لما سبق ..
نتوقف عند أحد مشاريع الوزارة المتعثرة ، وقد يكون من أبرزها ، وهو مشروع الملك عبدالله للحاسب الآلي الذي بدأ في عام 1420/1421هـ .
والجدير بالذكر أن تم الترويج له بكلفة تزيد عن عشرة ملايين قبل أن يبدأ على أرض الواقع ، وكالعادة ألقي في الميدان التربوي ليتحمل عبء التخطيط والتنفيذ . واضطرت الوزارة إلى تعديله والاستعانة بالقطاع الخاص ؟؟ الذي لم يفوت الفرصة وتهاوت العروض على المدارس ليقوم الطلاب بدفع تكلفة تعلم أبجديات الحاسب ، (250) ريال لكل فصل دراسي .

وقد كان جل هم الوزارة أن تغلق هذا الملف بأي ثمن ، وانتقلت العدوى للمدارس ، فأصبحت تحاول بكل جهدها إقناع الطلاب للمشاركة في الحاسب الآلي ، أملا في الحصول على الأجهزة بعد انتهاء فترة العقد ، ولم يكن في حسبانهم أنه بعد نهاية فترة العقد ستكون الأجهزة متهالكة ، وتحتاج إلى تحديث قد يزيد عن تكلفة الأجهزة الحديثة .

وبعدها مباشرة .. تطالعنا الوزارة بمشروع التقويم الشامل ، والذي كان من أفضل الأمثلة على الهدر التربوي والمادي .
حيث أنفق على هذا المشروع أكثر من عشرة ملايين في الترويج له ولكن بقي متعثرا لأكثر من عامين ، وبعد ذلك عدلت الآلية ، فبدلا من أن تكون فرق التقويم مستقلة من خارج الوزارة على غرار المطبق في البلد المصدر (بريطانيا) .
وكالعادة زج به في الميدان وطلب من كل إدارة تفريغ بعض المعلمين ومدراء المدارس والمشرفين للقيام بتقويم المدارس .
ولا يخفى على المهتمين مدى الفشل والتعثر الذي واجه تلك الفرق بسبب عدم وجود الآليات ولاحتى معايير التقيم المناسبة ، وكذلك قلة تأهيل تلك الفرق وعدم تغطيتها لكل التخصصات.
وكان من الطبيعي أن تكون عبا على المدارس ، وأفضل مخرجاتها مجموعة ملاحظات على ورق ، يرد عليها بنفس الطريقة !!
ولازال الهدر مستمرا. ؟؟؟؟؟؟؟؟ ………… وللحديث بقية :mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:13 PM
استكمالا لما سبق ..



ومن المشاريع الجيدة التي طرحتها الوزارة مشروع تطوير المكتبات المدرسية إلى مراكز لمصادر التعلم .. وقد أبدو متحمسا له بحكم التخصص ، وللحق هذا المشروع بما فيه من إمكانات وتجهيزات وآليات ، له بديل جيد لتحسين المخرج التعليمي.

فمن خلاله ينصب التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية ، حيث توفر له أشكال متعددة من مصادر المتعلم المطبوعة والمسموعة والمرئية الإلكترونية بالإضافة إلى تقنية الإنترنت، جميعها توظف لخدمة المنهج المدرسي، وكذلك توفير تجهيزات لتنفيذ استراتيجيات تدريس حديثة كالتعلم التعاوني والعصف الذهني والتعلم الذاتي .
وجدير بالذكر أن عند بداية طرح المشروع وضع تصور مبني على دراسات ميدانية ووصفية تؤكد ضرورة تفرغ الأمين الذي سيقوم بتفعيل آليات مركز مصادر التعلم ، وكذلك حددت مساحات تبدأ من 120 م2 فأكثر.
وقد بدأ تنفيذ المشروع في أربع من المدارس الرائدة بالرياض ، وبعد اقتناع الوزارة بجدواه ، عمم بشكل تدريجي على بقية المناطق والمحافظات.
ولكن ؟؟؟
هل لمشاريع الوزارة صفة الاستقرار والبقاء ؟ للأسف الإجابة على هذا السؤال لا!.
وهذا الأمر طبيعي لأن عملية التخطيط في الوزارة لا تكتمل عناصرها أبداً ، كما ذكرنا في الطرح السابق ،
· فلم يتم التنسيق قبل بدء المشروع على آلية واضحة لسد الاحتياج الناتج عن تكليف وتفريغ المعلمين للعمل كأمناء لتلك المراكز.
· ولم يتم التنسيق مع المشاريع والصيانة لتعديل نماذج المباني المدرسية الجديدة لتتناسب مع المساحات المحددة
· لم توضع سياسة مكتوبة محددة لتنمية مجموعات تلك المراكز . فكيف تخدم المقررات وهناك نقص في المصادر.فلا هي الوزارة طلب احتياج المناطق التعليمية ، ولا تركت المهمة للإدارات التعليمية لتغطية احتياجها . وأعزو السبب إلى وجود فئة مستفيدة بالوزارة تحت مسمى (لجنة فحص الكتب الثقافية)
· ولم يكن للمتابعة وجود على ماتم انجازه في الميدان التربوي ، عدا تقارير إحصائية لاتتعدى الورق.
· أوكلت عملية تأمين الأثاث والتجهيزات للإدارات التعليمية . وسحبت منها تجهيزات الحاسب الآلي . وكان نتيجة ذلك أن معظم أجهزة الحاسب في تلك المراكز لا تعمل وتحتاج إلى استبدال . ولامجيب ؟؟؟
· مؤخرا عدلت الوزارة كما هو الحال دائما في المساحات المطلوبة وقلصتها لتبدأ من 80 م2 . وضربت بدراساتها التي بنت عليها نجاح المشروع عرض الحائط . مما أدى إلى تكدس الأثاث والتجهيزات في مكان ضيق لا يحقق أهداف تلك المراكز.
· ضعف برامج تدريب الأمناء وقلتها ، ومؤخرا توقف دبلوم اختصاصي مراكز مصادر التعلم .

· وأخيرا .. لماذا هضم حق أمين مركز مصادر التعلم في النقل الخارجي باعتباره ، على غرار المرشد الطلابي . فلماذا هناك حركة نقل خارجي مستقلة للمرشدين ولا يوجد حركة نقل خارجي لأمناء مركز مصادر التعلم ؟؟؟ سؤال محير




كل ماسبق يدل على أن العمل اجتهادات شخصية ، ولا يوجد عمل مؤسساتي يرتبط بموقع المسؤل لا بشخصيته … وللحديث بقية.. :mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:17 PM
استكمالا لما سبق..
التدريب التربوي ..

لايخفى أهميته للعاملين في الميدان التربوي فلا تطوير بدون تدريب ، إلا أن التدريب لازال غائبا عن نظامنا التعليمي ، وليس له مردود يذكر ، ويعود ذلك في المقام الأول إلى عدم وجدود آليات واضحة لإدارة عملية التدريب ، والى اللامبالاة التي تحيط بنظامنا التعليمي .

فأولى قضية في التدريب : هي تحديد الاحتياج التدريبي للعاملين ، وهذا الأمر لاوجود له في إدارات التدريب ولاحتى على مستوى الوزارة.
ثاني القضايا : هي وضع برامج تدريبية دون استهداف فئة محددة أو أفراد لحضور تلك البرامج ، فنجد خطة تدريب للمعلمين وبرامج تدرج في تلك الخطة ، ولكن لايحضر العدد المطلوب لتنفيذ تلك البرامج.
ثالث تلك القضايا : تجاهل دور الإشراف التربوي في تحديد الاحتياج التدريبي وكذلك في تنفيذ البرامج التدريبية. وعدم وجود لشهادة مدرب تكون حافز لكل مشرف تربوي ليطور مهاراته في الاتصال والتدريب
رابع القضايا: في إدارة التدريب نفسها حيث تم اختيار مجموعة من المعلمين وتم تفريغهم كمشرفين تدريب ، واسند لهم مهمة اختيار البرامج التدريبية والقيام بالتدريب بأنفسهم .
خامس القضايا : عدم الاهتمام بأدوات التدريب كالحقائب التدريبية ، وضرورة تحكيم المتوفر منها. على الرغم من تباين المناطق التعليمية في ذلك . وأشيد بإدارة التدريب في إدارة التربية والتعليم بالرياض .

ولا شك أن دور إدارة التدريب يتمثل في التنسيق مع الجهات ذات العلاقة كالإشراف التربوي وتقنيات التعليم والإرشاد الطلابي ، لتحديد الاحتياج التدريبية للمشرفين والمدراء والمعلمين وأمناء المكتبات ومراكز مصادر التعلم والمحضرين والمرشدين . وجمع البرامج التدريبية المعدة من قبل تلك الجهات ، وتنسيقها في خطة تدريب متكاملة . وتعميمها للميدان التربوي . ومخاطبة المستهدفين لحضور تلك البرامج ، والتنسيق مع تلك الجهات لتحديد المدربين من المشرفين التربويين ، وتهيئة مقرات التدريب والمتطلبات اللازمة للتدريب كأجهزة العرض والحقائب التدريبية . ومتابعة تنفيذ البرامج وإصدار مشاهد الحضور وشهادات التدريب . فأين نحن من ذلك ؟؟؟

حلم قد يتحقق : أنتظر ذلك اليوم الذي أرى التدريب ينطلق من واقع الاحتياجات التدريبية ، وأن يفعل دور المشرفين التربويين في التدريب ، ويكتمل الحلم روعة إذا ما وظفت تقنية الإنترنت وأصبح التدريب إلكترونيا عبر بوابة للتدريب التربوي ، مع تنفيذ البرامج في مقرات التدريب.
وللحديث بقية .................:mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:20 PM
استكمالا لما سبق..
التجربة التربوية أساس وجوهر لعملية التطوير التربوي ، وانه لمن الجيد أن تكون هناك جهة مسؤولة بوزارة التربية والتعليم ، تتبنى منهجية التجارب التربوية .. ولكن !!!
المتتبع لواقع التجارب التربوية المنفذة من قبل الوزارة ، لايمكن أن تطبق بشكل سليم ، وذلك لعدم وجود ثقافة التجربة ، فمثلا يطرح مشروع ما ، وتختار منطقة أو عدد من المناطق لتطبيق التجربة فيها ، ويصاحب هذا الطرح الكثير من الترويج والتأكيد على ضرورة إنجاحها ، وذلك بشكل مباشر أغير مباشر.

فتستقبل إدارة التربية والتعليم تلك التجربة وتختار المدارس وتمارس نفس الخطأ في الترويج للتجربة والتأكيد على أهمية نجاحها ، وتنفذ المدارس التجربة مع حملها لعبء تذليل الصعوبات بجهود شخصية غالبا لتوفير كل الظروف لإنجاح التجربة ، بعيدا عن الواقع وفي تجاهل للعوامل المؤثرة في فشلها مستقبلاً.

ويزيد الأمر سوءً ، إذا ما وجد في الميدان أفرادا يملكون من الوعي ما يدفعهم لرفع ملاحظاتهم ، وإبداء رأيهم في الجوانب السلبية للتجربة ، فتكون رد فعل المسولين عن التجربة في الوزارة غالباً متأخراً ، ولا يتغير شيء ، بل يزيد الإصرار على التنفيذ دون اعتراض .
والطبيعي لهذه المنهجية ، فشل ذريع ومستمر لمعظم التجارب التربوية التي سبق طرحها ، كالثانوية الشاملة والتعليم المطور … الخ ،

وكذلك التجارب الحديثة ومنها على سبيل المثال لاالحصر ، تجربة المشرف المقيم والذي تم تعديله أخيراً بعد محاولات عديدة من الإدارات التعليمية ، ليحل مكانه المشرف المنسق ، وأكتفي بالمثل القائل : كالمستجير من الرمضاء بالنار.

وينطبق كذلك عل النشاط الطلابي في المرحلة الثانوية وخاصة في الصف الثالث ثانوي ، وكذلك تجربة تطوير مناهج الرياضيات والعلوم ، وتجربة تطوير .. ( وسوف أفرد لها مقالة لاحقا)
وللحديث بقية ........:mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:24 PM
استكمالا لما سبق ...
حقيقة أن النجاحات في نظامنا التعليمي وإن كانت محدودة ، يعود الفضل بعد الله إلى أولئك الرجال القابعون في الميدان التربوي من معلمين ومديري مدارس وعاملين ، وذلك بما يبذلونه من جهود يعالجون بها قصور النافذين المتجمدين على كراسي المناصب القيادية متوحدين في أبراجهم العاجية .
نعم .. لابد من مناقشة واقع تلك التجارب التربوية المقترحة من الميدان ، ولا نستغرب تعثرها بسبب طريقة التعامل معها من قبل الإدارات التعليمية وكذلك الوزارة .
فبداية يجب أن تحصر تلك التجارب وتسجل ويتم التعامل معها بمنهجية علميمة . كما تجدر الاشارة إلى ضرورة تحكيم الآليات وأدوات جمع المعلومات ، وأخيرا يتم مناقشة النتائج ، وتجميعها في قاعدة بيانات منشورة ، واعتماد التجارب الناجحة منها ، بهدف تعميمها والافادة منها.
وحتى يتم ذلك كله يجب أن يتولى التطوير التربوي، الحاضر الغائب ، مهمة المبادرة والتواصل مع الميدان ، ثم التنسيق مع الوزارة في حالة نجاح تجربة ما . وهذا ما نفتقده فعلا !!!

أما مايخص التعارض بين مهام التطوير التربوي في الوزارة ومهام التطوير التربوي في الميدان التربوي ، فلاشك أن مصدر هذا التعارض أو التداخل إن صح التعبير ، فهم العاملين في الميدان لدور التطوير التربوي ، ويتجلى ذلك إذا علمنا أن دور التطوير في الوزارة ، تشريعي بمعنى يطرح المشاريع ويضع الآليات والأنظمة . ودور التطوير التربوي في الإدارات التعليمية تنفيذي فيما يخص المشاريع المطروحة من قبل الوزارة أما التجارب المقترحة من الميدان فيمكن أن يمارس الدور التشريعي ، ثم التنسيق مع الوزارة للإفادة من التجارب الناجحة .

ولكن لا تحزن فإن هذا ، لايقارن بمشكلة تداخل الصلاحيات بين وكالات الوزارة ، فمثلا : نجد إدارة لمصادر التعلم في وكالة التطوير التربوي ، وإدارة لمصادر التعلم في وكالة التجهيزات المدرسية ، وقد كان لهذه الازدواجية وتداخل مهامها ، الفضل في تعطيل تطور مشروع مراكز مصادر التعلم ، ووضع الميدان التربوي في حيرة ، نتيجة إلقاء كل طرف تبعية تراجع هذا المشروع ، على الآخر.
أرأيت كم هو الوضع .. محير .. محبط .. مأساوي بكل ما تعني الكلمة !
وللحديث بقية...........:mpr9_33:

فايز السفياني
03-10-2011, 06:32 PM
استكمالا لما سبق ...

التقويم المستمر .... ليس نهاية الطريق

وهنا أذكر أنني راجعت المدرسة لمناقشة معلم اللغة العربية عن سبب تدني مستوى أبني سيف ، في مادة القراءة ، على الرغم من اكتمال درجات بقية مواد اللغة العربية ، فكان جوابه صاعقا لي !
أجاب : عفوا ، لا أذكر أن هذا الطالب يدرس عندي .
كيف يا أستاذ وأنت تطبق التقويم المستمر ؟
عفوك أبا سيف ، أنت تعلم كثرة عدد الطلاب ، وحجم المقررات و..الخ .






أحبتي .. التقويم هو السبيل الوحيد ، لوضع يدينا على نقاط الخلل في عملنا التعليمي والتربوي ، ومن الجيد إيجاد بدائل للتقويم التقليدي المعتمد على الاختبارات التحريرية في نهاية كل فصل دراسي .


وللحق .. إن التقويم المستمر في الصفوف الأولية من المرحلة الابتدائية ، كان ناجحا وبديلا جيدا ، وذلك لثلاثة أسباب رئيسة :
الأول: مناسبة عدد الطلاب في الفصل ، لعملية التقويم.
الثاني: تحديد المهارات الأساسية والثانوية بشكل واضح ودقيق.
الثالث : وجود محفزات لمعلمي الصفوف الأولية ، شجع المعلمين على الاجتهاد في تنفيذه بشكل جيد دون الحاجة لمتابعتهم .






وهناك أسباب ثانوية منها ، خبرة المعلمين ، سهولة المقرر الدراسي ، مستوى التلاميذ وخبراتهم السابقة ، اهتمام أولياء الأمور بهذه الفئة العمرية وسهولة متابعتهم .



ولكن .. انكشف المستور .. واتضح مدى قصور التقويم المستمر من خلال تطبيقه على الصفوف العليا في المرحلة الابتدائية ، من خلال مخرجه الهزيل .



ويعود ذلك للأسباب التالية :

·عدم مناسبة هذا النوع من التقويم لأعداد الطلاب الكبير في الصفوف ، حيث معدل الطلاب يتراوح بين (25- 40) طالبا في الفصل الواحد.
· عدم تناسب حجم المقرر الدراسي مع كثرة المهارات المراد قياسها، فلا يتوفر الوقت الكافي للتقويم.
· عدم وجود أدوات متابعة لأداء المعلم ، تثبت قيامه بمتابعة طلابه .






وها نحن نسمع تطبيلا .. على قضية نجاح التقويم المستمر ، وأنه سوف يطبق في المرحلة المتوسطة ، وهنا تكمن المشكلة .

فلا يكفي افساد المخرج التعليمي في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية ، حتى أكمله بالمتوسطة ثم الثانوية ، لا لشيء سوى أنه لايوجد تقويم صادق للتجارب التربوية ، فتجاربنا .. ناجحه رغم أنف الميدان التربوي ، فلا أحد من أصحاب القرار يريد أن يقال له توقف ، أعد النظر .. إلى أين …..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهلا تقفنا عن غش أنفسنا و المجتمع..:mpr9_33:
قال تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) سورة الأحزاب

عدوان الغامدي
03-10-2011, 11:46 PM
لا فض فوك أبو سيف
رائع رائع رائع
حقيقة لامست الكثير من الجراح
وأتمنى لكل من يشاهد الموضوع حصر المزيد من المشاريع والتجارب الوزارية التي أثبتت فشلها

لطيفة الهاشمي
04-10-2011, 02:19 PM
استاذ فايز السفياني
نكاءت الجرح فكثير من اسباب الفشل ان المشاريع تبدا من الاعلى دون تاسيس صحيح دون بنية تحتية سليمة حتما سيهدم البناء
لي عودة باذنه تعالى
الغيث*

لطيفة الهاشمي
05-10-2011, 11:26 AM
استكمالا لما سبق ..
نتوقف عند أحد مشاريع الوزارة المتعثرة ، وقد يكون من أبرزها ، وهو مشروع الملك عبدالله للحاسب الآلي الذي بدأ في عام 1420/1421هـ .
والجدير بالذكر أن تم الترويج له بكلفة تزيد عن عشرة ملايين قبل أن يبدأ على أرض الواقع ، وكالعادة ألقي في الميدان التربوي ليتحمل عبء التخطيط والتنفيذ . واضطرت الوزارة إلى تعديله والاستعانة بالقطاع الخاص ؟؟ الذي لم يفوت الفرصة وتهاوت العروض على المدارس ليقوم الطلاب بدفع تكلفة تعلم أبجديات الحاسب ، (250) ريال لكل فصل دراسي .

وقد كان جل هم الوزارة أن تغلق هذا الملف بأي ثمن ، وانتقلت العدوى للمدارس ، فأصبحت تحاول بكل جهدها إقناع الطلاب للمشاركة في الحاسب الآلي ، أملا في الحصول على الأجهزة بعد انتهاء فترة العقد ، ولم يكن في حسبانهم أنه بعد نهاية فترة العقد ستكون الأجهزة متهالكة ، وتحتاج إلى تحديث قد يزيد عن تكلفة الأجهزة الحديثة .

وبعدها مباشرة .. تطالعنا الوزارة بمشروع التقويم الشامل ، والذي كان من أفضل الأمثلة على الهدر التربوي والمادي .
حيث أنفق على هذا المشروع أكثر من عشرة ملايين في الترويج له ولكن بقي متعثرا لأكثر من عامين ، وبعد ذلك عدلت الآلية ، فبدلا من أن تكون فرق التقويم مستقلة من خارج الوزارة على غرار المطبق في البلد المصدر (بريطانيا) .
وكالعادة زج به في الميدان وطلب من كل إدارة تفريغ بعض المعلمين ومدراء المدارس والمشرفين للقيام بتقويم المدارس .
ولا يخفى على المهتمين مدى الفشل والتعثر الذي واجه تلك الفرق بسبب عدم وجود الآليات ولاحتى معايير التقيم المناسبة ، وكذلك قلة تأهيل تلك الفرق وعدم تغطيتها لكل التخصصات.
وكان من الطبيعي أن تكون عبا على المدارس ، وأفضل مخرجاتها مجموعة ملاحظات على ورق ، يرد عليها بنفس الطريقة !!
ولازال الهدر مستمرا. ؟؟؟؟؟؟؟؟ ………… وللحديث بقية :mpr9_33:





فايز السفياني ...


مشروع الحاسب الآلي مادياً هل يستحق كل هذه التكلفة المادية ؟؟

متابعة وزارة المالية للمشاريع التي تنفذ بكلفة عالية أين هي ؟؟قد يكون لمتابعة وزارة المالية أثر في التوجه الصحيح وفيما يُشترى من أنزاع وخامات للمدارس ..


التقويم الشامل ..

(الشبح المخيف ) الذي يحرك المدارس خوفا من النقد وليس رغبة في التحسين او التطوير

يسير بعيدا عن واقع خدمات ادارة التربية والتعليم للمدارس فمثلاً النقد الموجه للمصدار بإن أرفف المكتبات الخشبية تسبب حريق ..؟؟ ويتم توجيه خطاب للمديرة بالتخلص (من واقع الميدان واكثر من مدرسة)

من يجهز المدارس أصلاً؟؟

وهل عرف التقويم كل معطيات الادارة في صيانة اللمرافق التعليمية وتجهيزها قبل القيام بالنقد ..؟

اختلف معنى التقويم من تقويم يدفع للأمام لنقد (ينسف) عمل الادارة لسنين

تقويم الأدنى للأعلى قد يكون ناجحاً لو نُفذ كما اٌقترح لكنه يسير في طريق مختلف عن واقعنا التعليمي..

وحتى في المخزون المدرسي حين ترفض المستودعات استلام ماترسله المدارس ..ويبقى في المدرسة يعود بالنقد على المدرسة ..

في إحدى الثانويات التي تسير على نظام المقررات وضعت الادارة جميع أجهزة الحاسب في فنا المدرسة ولم تكن تالفة كم بقيت تحت الشمس والمطر ..؟؟


ومن تحرك لينهي هذا ؟؟

استاذ / فايز

من وضع نفسه ليحمل أمانة ..هل علم يوماً كيف سيكون الحساب ؟؟



الغيث

لطيفة الهاشمي
05-10-2011, 11:52 AM
استكمالا لما سبق ..



ومن المشاريع الجيدة التي طرحتها الوزارة مشروع تطوير المكتبات المدرسية إلى مراكز لمصادر التعلم .. وقد أبدو متحمسا له بحكم التخصص ، وللحق هذا المشروع بما فيه من إمكانات وتجهيزات وآليات ، له بديل جيد لتحسين المخرج التعليمي.

فمن خلاله ينصب التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية ، حيث توفر له أشكال متعددة من مصادر المتعلم المطبوعة والمسموعة والمرئية الإلكترونية بالإضافة إلى تقنية الإنترنت، جميعها توظف لخدمة المنهج المدرسي، وكذلك توفير تجهيزات لتنفيذ استراتيجيات تدريس حديثة كالتعلم التعاوني والعصف الذهني والتعلم الذاتي .
وجدير بالذكر أن عند بداية طرح المشروع وضع تصور مبني على دراسات ميدانية ووصفية تؤكد ضرورة تفرغ الأمين الذي سيقوم بتفعيل آليات مركز مصادر التعلم ، وكذلك حددت مساحات تبدأ من 120 م2 فأكثر.
وقد بدأ تنفيذ المشروع في أربع من المدارس الرائدة بالرياض ، وبعد اقتناع الوزارة بجدواه ، عمم بشكل تدريجي على بقية المناطق والمحافظات.
ولكن ؟؟؟
هل لمشاريع الوزارة صفة الاستقرار والبقاء ؟ للأسف الإجابة على هذا السؤال لا!.
وهذا الأمر طبيعي لأن عملية التخطيط في الوزارة لا تكتمل عناصرها أبداً ، كما ذكرنا في الطرح السابق ،
· فلم يتم التنسيق قبل بدء المشروع على آلية واضحة لسد الاحتياج الناتج عن تكليف وتفريغ المعلمين للعمل كأمناء لتلك المراكز.
· ولم يتم التنسيق مع المشاريع والصيانة لتعديل نماذج المباني المدرسية الجديدة لتتناسب مع المساحات المحددة
· لم توضع سياسة مكتوبة محددة لتنمية مجموعات تلك المراكز . فكيف تخدم المقررات وهناك نقص في المصادر.فلا هي الوزارة طلب احتياج المناطق التعليمية ، ولا تركت المهمة للإدارات التعليمية لتغطية احتياجها . وأعزو السبب إلى وجود فئة مستفيدة بالوزارة تحت مسمى (لجنة فحص الكتب الثقافية)
· ولم يكن للمتابعة وجود على ماتم انجازه في الميدان التربوي ، عدا تقارير إحصائية لاتتعدى الورق.
· أوكلت عملية تأمين الأثاث والتجهيزات للإدارات التعليمية . وسحبت منها تجهيزات الحاسب الآلي . وكان نتيجة ذلك أن معظم أجهزة الحاسب في تلك المراكز لا تعمل وتحتاج إلى استبدال . ولامجيب ؟؟؟
· مؤخرا عدلت الوزارة كما هو الحال دائما في المساحات المطلوبة وقلصتها لتبدأ من 80 م2 . وضربت بدراساتها التي بنت عليها نجاح المشروع عرض الحائط . مما أدى إلى تكدس الأثاث والتجهيزات في مكان ضيق لا يحقق أهداف تلك المراكز.
· ضعف برامج تدريب الأمناء وقلتها ، ومؤخرا توقف دبلوم اختصاصي مراكز مصادر التعلم .

· وأخيرا .. لماذا هضم حق أمين مركز مصادر التعلم في النقل الخارجي باعتباره ، على غرار المرشد الطلابي . فلماذا هناك حركة نقل خارجي مستقلة للمرشدين ولا يوجد حركة نقل خارجي لأمناء مركز مصادر التعلم ؟؟؟ سؤال محير




كل ماسبق يدل على أن العمل اجتهادات شخصية ، ولا يوجد عمل مؤسساتي يرتبط بموقع المسؤل لا بشخصيته … وللحديث بقية.. :mpr9_33:




استاذ فايز السفياني ...


ولمصادر التعلم حكايات كثيرة

بداية من نوعية الأثاث والأجهزة التي بعدت تماما عن المواصفات الجيدة

_ اختلاف نوعية التجهيزات بحسب مراحل التأثيث ولعلك تتذكر في ملتقى المشرفين في مكة _استاذ فايز_ إن المبرر هو ان التجهيز لمصادر التعلم كان من الوزارة ثم احيلت

لمدراء التعليم ..؟؟!!! والف علامة تعجب وتساؤل واإن كان كذلك أليس هناك ضوابط ومعايير ومتابعة من لجان متخصصة في الأجهزة والأثاث والتمديدات الكهربائية

ولم نحن الآن نعالج مشكلة لمشروع عمره لايتجاوز ال10 سنوات !!

العمر الزمني /الافتراضي للمباني والأجهزة يبتعد أحياناُ عن تنفيذ المشاريع

وواقعنا يشهد /المدارس القديمة الإنشاء لاتجد فيها خلل المباني والصيانة الموجود في المباني الحديثة

واحجام النوافذ الصغيرة مع تغطية الفناء المدرسي لايتيح البيئة السليمة لكن لئلا تكون عوامل التعرية المطر والشمس مبينة لعيوب التشطيب للمباني المدرسية

(حشر ) مصادر التعلم من فئة أ /ب في مكان لايتسع حتى لفئة ج أو توزيعها في غرف متفرقة متباعدة يبعد تماما عن عمخل المصادر

غياب الصيانة لمصادر التعلم وضياع المسؤلية بين أكثر من جهة فلا تعرف لمن توجه الخطاب أو حتى اسم الشركة التي تقوم بالصيانة يجعلني

اتسائل هل المخرج (مديرة المدرسة) النشيطة التي تتابع وتستعين بمهندس من مؤسسة خاصة ليصلح العطل أو تركها لمن وضعها في المدارس

أمينات مصادر التعلم / وأمنيات التفرغ والخطابات الكثيرة العاجلة والهامة ...أين مصيرها

وعلامات التساؤل من أمينات المصادر من يجيب عليها ..؟؟

نحتاج ىلية توحد الجهود / تظافرها / ليتحقق الهدف لننفذ سياسة التعليم في المملكة في واقعنا

نحتاج لخطط ناجحة تعرف الواقع تعايشه لتحل مشكلاته وتطوره

هنا في وطننا الغالي عقول نيرة وسواعد مخلصة نحن نحتاجها لنسير معاً للأفضل

لننكأ جرا حنا ونعالجها بدلاً من أن تنام ثم لاعلاج

استاذ فايز/ شكرا هذه المساحة / جميل هذا الطرح



الغيث

صفيه أنديجاني
05-10-2011, 08:56 PM
الاستاذ الفاضل / فايز السفياني






http://www.mooode.com/data/media/308/886ad8a93c82.gif







تطالعنا الوزارةبمشروع التقويم الشامل، والذي كان من أفضل الأمثلة على الهدر التربوي والمادي .

لقد تضمن فريق المشروع اعضاء لهم خبرتهم وسمعتهم الكبيرة في مجال التربية والتعليم والفكر ..
عموماً حيث ان بعضهم اعضاء في مجلس الشورى وبعضهم يحتل الآن مراكز قيادية في الدولة،
وكفاءات كانت قادرة للخروج بتوصيات عميقة وحاسمة لمسيرة التعليم في المملكة ، ففد فقدوا
في لحظة حاسمة التركيز على الهدف الأساسي للمشروع بعد أن ضاق بهم الزمن
وشعروا أنه من المناسب ..........؟؟!! حفظاً لماء الوجه
ورفع تقرير للجنة العليا لسياسة التعليم ثم أحيل التقرير الى مجلس الشورى وللجهات التعليمية المسؤولة
لإبداء الرأي فيه ولم يصدر حتى هذه اللحظة ما يفيد بتبني مقترحاته وتوصياته
قناعتي التامة أن الاجراءات التي ستتخذ فيما يتعلق بتقرير الفريق النهائي لن تغير
من الواقع شيئاً لأن التقرير لم يصل الى نتائج حاسمة وعميقة يمكن أن تؤدي الى اصلاح النظام التعليمي،
بل إنني احسب ان هناك خيبة أمل لدى قيادة البلاد من التقرير الذي وصل إليهم بعد ثلاث سنوات من التوقعات والانتظار.

حلم قد يتحق : أنتظر ذلك اليوم الذي أرى التدريب ينطلق منواقع الاحتياجات التدريبية ، وأن يفعل دور المشرفين التربويين في التدريب ، ويكتمل الحلم روعة إذا ما وظفت تقنية الإنترنت وأصبح التدريب إلكترونيا عبر بوابة للتدريب التربوي ، مع تنفيذ البرامج في مقرات التدريب.

ندعو الله بالتوفيق والسداد للجهات الرسمية لتوفيرها
فالتدريب الالكتروني يتم بالتحكم الذاتي للمتدرب أو بالبث المباشر ، متزامن أو لا متزامن ،لتحقيق حرية التدرب
في أي زمان و أي مكان و بأي مستوى مراعاة للفروق الفردية .
واتمنى تأهيل كافة العناصر البشرية للقيام بهذا التحول على مستوى الإدارة وتصميم
و تنفيذ التدريب و إعداد البنية التحتية المناسبة و إنتاج برمجيات مستوفاة للمعايير العالمية في التدريب الالكتروني.

فشل ذريع ومستمر لمعظم التجارب التربوية التي سبق طرحها ، كالثانوية الشاملة والتعليم المطور … الخ ،

أن ابتعاد المسئول الوزاري (صاحب فكرة النظام) عن العمل بالوزارة أفقدا النظام الدعم والاهتمام
حتى على مستوى الوزارة، فرأينا تخبط ببعض القرارات المفترض أنها قرارات صادرة من الوزارة،
فهناك تدخل بتوزيع درجات المادة بشكل مستمر وأكثر من مرة بالفصل الدراسي الواحد، ناهيك عن
تغير مناهج المواد بشكل دائم، فلم يعد للنظام شكل ثابت يبنى عليه، ولم يعد للمعلم دور بمادته كالسابق
وإنما يملى عليه يفعل شأنه شأن معلم النظام التقليدي، وقد يقول قائل أن بعض المعلمون سلبيون
أو لا يملكون روح الإبداع والابتكار أو يسيئون التصرف لو أعطوا صلاحية في إدارة موادهم،
فكان من الأجدى أن توضع هذه المعايير للاستنارة وللمعلم الذي يريد شيء يطبقه مع فتح المجال للمعلم المبدع
صاحب الرؤيا أن يضع برنامجه الخاص لإدارة مادته تحقيقاً لمبدأ المرونة .
فهذا التخبط وسوء التنفيذ للنظام جعل العديد من المعلمين الذين عملوا بالنظام لا يرغبون في الاستمرار بهذا
النظام ويرغبون بالعودة للنظام التقليدي رغبة في إيجاد هوية ضائعة و رؤيا واضحة يسيرون عليها .
من وجهة نظري أن هناك عدة قرارات وإجراءات تكفل لهذا النظام أن يعود لسابق توهجه ويثبت أنه نظام أكثر من رائع ..
على أن يمضي جنباً إلى جنب مع النظام التقليدي ليعطي للطالب المتميز فرصة ذهبية
للإبداع والتوهج ويوفر للمعلم البارع فرصة التدريس الفعال .

ولكن .. انكشف المستور .. واتضح مدى قصور التقويم المستمرمن خلال تطبيقه على الصفوف العليا في المرحلة الابتدائية ، من خلال مخرجه الهزيل

إن كان هناك من فشل او قصور فهو في التطبيق وخلط الأمور والاجتهادات الغير مبررة
سوآءا كانت من بعض المعلمين والمعلمات أو ممن تحملوا مسئولية المتابعة فالكل يفتي ،
فالهدف من التقويم المستمر هو ازالة الخوف من الامتحانات ورهبتها وليس تدمير التعليم ..
لأن ما يحدث الان
هو تدمير للتعليم و المتعلمين …...
أرى ان التقويم المستمر برنامج مفيد في حالة ..
وعي الوزارة لهذا البرنامج الذي أقرّته .. وأن تكون على قدر من المسئولية
تجاه هذا القرار وتوفير مقومات كافية لإنجاحه ..
من وجهة نظري ومن كوني في مضمار التعليم أجد أن التقويم المستمر
كبوة دمرت تلاميذ المرحلة الابتدائية .. أرجو النهوض منها بأسرع وقت
حتى لا ينتج لنا جيل أمي من وراء <<< أتقن ... لم يتقن

يا سلام ع ايام الاختبارات

فتلميذ الأمس قادر على انشاء موضوع تعبير
وصياغة رسالة خالية تقريباً من الاخطاء الاملائية .. بينما تلميذ
اليوم لا يقرأ سطرين الا بشق الأنفس واملاء تعيس جداً ...

فشل التقويم المستمر
ساوى بين الطلبة

مما حطم الأذكياء وهمّش ذكائهم وأشعرهم بعدم تميزهم ..
فالكل حصل على نفس الكلمة << أتقن / اقنت في النهاية الجميع ( 1 )
أتمنى عودة الأنظمة السابقة لأنها أجدى وأفّيد ..
أنا لستُ ضد التطوير ابداً .. أنا ضد العشوائية في اقرار الأنظمة ..
في الدول المتقدمة لا تقرّ وزارة التعليم برنامجاً في التعليم الا بعد دراسة

ميدانية مبنية على أسس سليمة وفكر واعي ودراسة المعوقات وتلافيها
وقد يستغرق ذلك سنوات طويلة .. بينما ما تقوم به وزارتنا هو اقرار للقرار
بدون دراسة ووعي والمام بمقومات النجاح ومعوقاته ..
سلمت وسلم قلمك الفياض

استاذ / فايز

وأسأل الله العلي العظيم أن يجعل عملنا وإياك صالحا وخالصا لوجهه الكريم .

وكل الشكر لك لطرحك الذي بالفعل

يعتبر قضية المجتمع .. والتي يطول ويطول الحديث فيه..

اتمنى من وزارة التربية والتعليم بالتفرغ فقط للعملية التربوية وإعطاء مزيد
من الاهتمام بالعملية التعليمية

وإعادة النظر في آلية النقل لجميع منسوبي وزارة التربية والتعليم والبحث

عن حلول أكثر شمولية لاستقرارهم لينعكس إيجابا على العملية التربوية

http://sl.glitter-graphics.net/pub/371/371749bo9mlh8paz.gif

نبض إنسان
05-10-2011, 10:13 PM
طرحٌ تربوي بحت ملامس للواقع في الصميم
ماكثة للقراءة عن كثب وعلى مراحل تصنيفية
ولي عودة بعدها
امتنان وثناء لفكر يحمل قضية الإنسان
وسيلة التنمية وغايتها بلا منازع

فايز السفياني
09-10-2011, 04:58 PM
الإخوة والأخوات الزملاء ..
بكٌل التقديْر والإحترام طالعت ماخطًت أناملكٌم .,. وليس بغريْب على كفائات هذا الوطًن هذا الحٍس والتجاوب وإني لسعيْد غاية السعادة ..
بما قرأت ...... ,
وما أنا إلا كمن رمى في البٌحيرة حجًر فتحًرك الماء من حوُله ..
وأعٍدكٌم بأن أجتهٍد في الطًرح القادم بإلتزام منهجيْة النقد الهادف , مبتغيا في ذلكْ خدمة ديْني ووطنيْ ..
وأسأل الله العون والأخلاصْ في ذلًك ..
شكرا لجميع من شاركني هموم الميْدان التربٌوي ..

ملاكـ
10-10-2011, 10:37 PM
مافيها نقاش سايرين وبسرعة غير معقولة للاتعليم طالما بقي معنى التطوير على ماهو عليه في مفهوم الوزارة زي ماذكرت ((ويبدو أنها في قاموس وزارة التربية والتعليم لها معنى مختلف يرتبط بشخصية قادتها . فتارة نراها بمعنى التوفير وتارة بمعنى البهرجة وتارة أخرى بمعنى الانسياق وراء نجاحات الآخرين . ))

ولن نعود الى التعليم الحقيقي حتى يعدلو ويصححو معنى التطوير في قاموس وزارتنا الرشيدة ويعود لاصله التقييم والتطوير
شكرا اخوي ناقشت الموضوع بدقة وعمق قوي

فايز السفياني
12-10-2011, 12:32 PM
[align=justify]
استكمالا لما سبق .........
أو أن أوضح أن بعض المقالات السبعة السابقة قديم ولكن الطريف في الموضوع أن أحدا من المسؤلين لم يستفد من التحذيرات التي ذكرت على سبيل المثال لا الحصر تطبيق التقويم المستمر في المرحلة المتوسطة وكذلك الهروب من من مشروع تطوير التعليم من خلال العاعدة المعهودة لدى المسؤولين الكرام !!!!!!!!!!! عدل ثم عدل ثم ترك صاحب الفكرة إلى مشروع آخر يغطي فيه فشله ومحاولا تحقيق مكاسب شخصية في مشروع جديد قد يكون مشروع المقررات أو انشاء هيئة تقويم المعلمين أو .... هنيأ لغياب المسؤلية والرقابة .............
واليوم وانا أقلب صفحات كتاب العلوم للصف الرابع أصبت حقيقة بصدمة جعلتني اقذف بالكتاب صارخا حرام والله إللي يصير في تعليمنا . يا ناس طفل لم يتجاوز العشرة سنوات نطالبه بتصنيف الحيوانات والعلاقات في داخل البيئات الطبيعية ومملكة النباتات وتصنيفات الصخور .. وهي موضوعات تحتاج مهارات تفكير عليا والعجيب أن هذه الموضوعات كانت تدرس لطلاب الصف المرحلة الثانوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما الذي حدث هذا العام هل نمت خصائص وقدرات أطفالنا ليصبحوا عباقرة فجأة .. صدق اللي قال كله عند العرب صابون !
وإذا أردت أن احلل المشكل فاسمحوا لي أن استعرض مراحل تطوير المناهج وخاصة العلوم والرياضيات التي برزت بشكل قوي منذ فترة الرشيد الوزير ماقبل السابق
أولا كانت هناك محاولات من الإدارة العامة للمناهج تسير بشكل مقبول كل عامين ، وبتحفيز من منافسة الإدارة العامة للتقنيات التي بدأت مشروع دمج التقنية في التعليم, والتعليم الالكتروني, وهذا ما حدا بالأخرى أن تتعاقد مع شركات لتقديم المناهج الالكترونية التي لم ترى النور وتعثرت في بداياتها.
وأوضح أن الوزارة تبنت فكرت لجان التأليف الوطنية والتي تشكلت من مشرفي ومشرفات ومدراء تعليم في بعض المناطق لتأليف المقررات المدرسية وتعاقدت مع شركة لتصميم المقررات . ولكن تعثرت تلك اللجان والأسباب هي:
1- لم يكن هناك مصصم تعليمي ضمن لجان التأليف واقتصر اهتمام الوزارة بالتصميم الفني.
2- وجود بيروقراطية ومركزية مميتة ، فهناك لجنة عليا ولجنة فنية ولجنة تعليمية وكل يغني بليلاه ، ولكل تعليماته بدون وجود ضابط لتوحيد الجهود ، كذلك فرض اللجنة العلمية استراتيجياتها على تلك اللجان حتى مع وجود خطأ أو استحالة لتطبيق استراتيجياتها ، والمضحك أن تلك اللجان كانت ترسل ملاحظاتها وحاجتها إلى التعديل ويأتيها الرد بعد ثلاثة أشهر بعدم التعديل .
ثانيا : المرحلة الثانية
استقدام خبير أجنبي لإشراف على تصميم مقررات العلوم والرياضيات ، والمشكلة التي واجهتها الوزارة هي التأخر في الإنتاج بسبب عدم وجود ثقافة التصميم التعليم أصلا والسبب الآخر حاجة الخبير إلى فهم خصائص المتعلمين وطبيعة المجتمع ، واستغرب كيف غاب ذلك عن جهابذة الوزارة.
ثالثا : المرحلة الثالثة
وهي معالجة لإخفاق المرحلة السابقة لأن عقيدة التطوير في الوزارة عدل .. عدل .. أهرب
فلجأت إلى أخذ استاندر ناجح لمقررات ناجحة من بلدان أخرى كما حدث في مقررات العلوم والرياضيات التي بين أيدينا الآن وهنا سؤال بسيط جدا ؟
لماذا اعتمد مقرر ناجح في مجتمع وانا أعلم اختلاف طبيعة المجتمع وخصائص المتعلمين !!!!!!!!!!!!! ألا نستفيد من أخطائنا السابقة
والذي يثير الشفقة على ماوصلنا له من إخفاق أن يتم التعاقد مع الجهة المختصة بأمريكا واللجوء إلى الكذب بإدعاء أنه لدينا سنتين براعم يمر بها الطالب السعودي قبل دخوله المرحلة الابتدائية !!!!!!!!!!!! لماذا
لأن الناس تحترم نفسها في أمريكا وغير مستعدة لتعريض مقرراتها للفشل عند التطبيق . مساكين يا أمريكان نحن أهل العجايب
صرخة
يا مسؤولي الوزارة ويا متخذي القرار لماذا لا نأخذ بنفس المنهجية التي توصل بها المربون الأمريكان عند تصميمهم لمقرراتهم. ولا أجمل من تأهيل وتدريب فريق وطني من ذوي الخبرة في الميدان التربوي في مجال التصميم التعليمي حتى لو احتاج الأمر إلى ابتعاثهم لهدف استراتيجي يؤدي إلى نشر ثقافة التصميم التعليمي وتدريب فرق التأليف بالميدان لاحقا.
وأعلم أن هناك من سيقول وكم من الوقت نحتاج ؟ وأقول ألا يكفي عشرات السنوات السابقة من الإخفاق بسبب الاجتهادات الشخصية فلنعطي أنفسنا الفرصة لتصحيح مسارنا من الداخل . ولكن بشرط هام وضروري جدا وهو أن نحول عملنا إلى عمل مؤسساتي لا يرتبط بإسم شخص أو مجموعة أشخاص . وللأسف هذا شرط مفقود لا يمكن تحقيقه بالفكر الذي يقود الوزارة حاليا :mpr9_33:
وللحديث بقية

صفيه أنديجاني
15-10-2011, 04:39 PM
http://forum.sedty.com/imagehosting/198442_1283224276.gif
استاذ / فايز السفياني
بداية اتقدم لك بالشكر الجزيل على طرحك
شاكرة ومقدرة اهتمامك بالعلم والفهم العميق لما يتعلمه المتعلم

فالموضوع في غاية الاهمية حول الاهتمام بالمعرفة والتركيز عليها في تدريس العلوم وكلي امل بأن يحظى موضوع الطرح بالمنتدى
بعد الاطلاع عليه ممن يهمهم الأمر ، الى قابلية تطوير الذات لديهم ،ولأهمية التطوير المهني للمعلمين والمعلمات والتأكيد على مدى
المامهم وفهمهم للمعارف المتضمنة للكتب أولا قبل نقلها للطلاب ففاقد الشيء لا يعطيه وذلك من خلال حضور دورات أو حلقات تنشيطية
تُخصص لتعزيز هذا الجانب ، ونخص بذلك المرحلة الابتدائية ،، أو الاطلاع والقراءة لمحتوى المعرفة بأكثر دقة ومصداقيه - لإتقان المعلم والمعلمة للمعارف 0

حرام والله إلي يصير في تعليمنا يا ناس طفل لم يتجاوز العشرة سنوات نطالبه بتصنيف الحيوانات والعلاقات في داخل البيئات الطبيعية ومملكة النباتات
وتصنيفات الصخور .. وهي موضوعات تحتاج مهاراتتفكير عليا والعجيب أن هذه الموضوعات كانت تدرس لطلاب الصف المرحلة الثانوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليس فقط في الصف الرابع بل من الصف الأول ابتدائي
هذه نتيجة القرارات الجائرة ، وربما لن نجد بعد عشر سنوات من العلم سوى اسمه فقط ، وسنجد ربما بأن الطالب يتخرج من المرحلة الثانوية
وهو لا يحمل في عقله سوى بعض المعلومات البسيطة وغير المفهومة بالنسبة له أيضاً.
سؤال يطرح نفسه : هل نحن نقترب من تطبيق تعليم يركز على التعلم من أجل فهم العلم وممارسته أم تعليم يركز على الطرق والأساليب بغض النظر عن التحصيل الحقيقي للعلم ؟
من وجهة نظري أن امتلاك المعرفة مع فهمها هو المقياس الحقيقي لكل الاستراتيجيات والإجراءات في عملية التعليم
فأين الفهم العلمي الحقيقي؟
أين التركيز على العمق والفهم للعلوم الطبيعية؟
لماذا هذا التسطيح للتعليم ؟ ولعقول المتعلمين؟
هل مازلنا غير مدركين مدى ضعف منجزاتنا من التعليم؟
والله أننا نعيش أزمة حقيقية في تعليم العلوم واتجهنا بها بل وبكل التعليم إلى منحى أخر يركز على الشكليات
( من بويات ، وسيراميك ، وزخرفات ،والاستراتيجيات ) هل نحن نعشق المظهر من أجل المظهر؟
كنا نتعلم قبل عشرون عام أفضل فهماً بل وفهم عميق لما نتعلم .
لماذا وصلنا إلى ما نحن عليه الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليس المعلمة أو المعلم وحدهم هم المسئولين... لابد من دعم المشرفـ / ـة المتخصص ....فعندما يفهم المعلمـ /ـة المعرفة
حسب التخصص حينها سوف يستخدم طرق العلم للفهم وليس للتطبيق ..
إذا لم يتم التركيز على المحتوى ..(المادة العلمية)... ومن ثم التركيز بعد ذلك للقالب الذى سوف يقدم به المحتوى ( الاستراتيجيات والأساليب )
بأبسط ما يمكن..لا فائدة إذاً من التعليم والتعلم
لأن كلاهما في نظري مهمين لكن بترتيب مختلف فكثير من المعلمات لا تستطيع أن توصل المعلومة بالرغم من تمكنها في المادة العلمية ....
فإذا تمكن المعلم/ــة من المادة العلمية .... تمكن من استخدم أسئلة مثيرة للتفكير(باستراتيجيات وأساليب فعالة )....ويصل المتعلم الى الفهم الصحيح للعلم ...
وأعطيك مثالاً: لحصة حضرتها في الصف الرابع ابتدائي درس المخاليط والمركبات كان سؤال الاستكشاف هل جميع المواد الصلبة عندما تختلط تذوب أو لا تذوب؟؟
المعلمة ركزت في أسئلتها على الذائبية هناك مواد تذوب وهناك مواد لا تذوب فقط ...... وانتهى الاستكشاف واستخدمت الطالبة الطريقة العلمية بشكل صحيح
ولكن توصلت الى استنتاج غير صحيح لم تعي أن هذه المواد التي تذوب والتي لم تذب جميعها مخاليط ولم تدرك المعلمة أن الهدف من الاستكشاف أن تصنف الطالبة
بين نوعين من المخاليط المتجانسة والغير متجانس ولم تستفد من هذه التجربة كمدخل للمحلول ( المخلوط المتجانس ) هذا غير المفاهيم الخاطئة التي علمتها للطالبات
بان المحلول هو المادة التي تذوب ولابد أن يكون سائل والمخلوط هو المادة التي لا تذوب
(الصحيح أن كل المحاليل مخلوط وليس كل مخلوط محلول وهناك محاليل غازية مثل الهواء .. فالهواء خليط متجانس والدليل انه خليط من غاز الهيدروجين والأكسجين وثاني اكسيدالكربون وغازات اخرى ويسمى الخليط المتجانس محلول أيضا.. ومحاليل صلبة مثل ذهب عيار 18 )
المعلمة حاولت مشكورة .. واستخدمت جميع الاستراتيجيات التي تعلمتها في المناهج الجديدة .ولكن بفهم غير سليم ؟؟؟؟؟؟
صراحة هل هو خطئها فقط ؟؟ هل خطأ معلمة تخصصها دراسات اسلامية ، أو انجليزي أو عربي ، تدرس مجال كيمياء ، أحياء ، فيزياء ، علم أرض _ هذا
ما يحتويه كتاب العلوم للمرحلة الابتدائية وأيضاً المتوسطة ؟؟ الجواب هو لأنه ليس تخصصها..
( المعروف في المرحلة الابتدائية لا يُنظر للتخصصات وهذا عيب أخر في عملية التعليم من قبل وزارة التربية والتعليم ،،،
انا لا انكر وجود كوادر ذو كفاءات وقدرات عالية جداً من خريجات وخريجين المعاهد )
لكن المشاريع لمختلف المواد باتت لابد من التخصصات فيها .. لماذا ؟؟
السبب هو للتمكن من توصيل المعرفة بصورة صحيحة ولو بسيطة للمتعلم ..
ولارتباط المعرفة ببعضها في المراحل المختلفة ( من اولى ابتدائي إلى الثانوية العامة )
يتبع

صفيه أنديجاني
15-10-2011, 05:17 PM
محاولات من الإدارة العامة للمناهج تسير بشكل مقبول كل عامين
المناهج الدراسية محور العملية التعليمية باعتبارها مجموع الخبرات والمهارات وأوجه النشاط المختلفة
التي ينبغي توافرها للطلبة / بـات ، ليتحقق لهم أقصى درجة ممكنة من النمو المتكامل للمعرفة ؛ التي
أخذت وزارة التربية والتعليم على عاتقها إعداد المناهج الدراسية والتعامل معها بمفهوم المنهج الحديث
لا مجرد محتوى لبعض المعلومات والمعارف والخبرات التي يراد للمتعلمين والمتعلمات تحصيلها ، وإنما
يتم التعامل معه كخطة وأهداف عامة وخاصة ووسائل تنفيذ من كتب ومقررات دراسية وطرق وأساليب
تدريبية ووسائل تعليمية وأنشطة مختلفة وأساليب للتوجيه والتقويم، وهذا أن شاء الله تعالى نود أن نلمسه
في كافة المراحل التعليمية وفى كافة المجالات.وبتحفيز من منافسة الإدارة العامة للتقنيات التي بدأت مشروع دمج التقنية في التعليم, والتعليم الالكتروني,
وهذ ما حدا بالأخرى أن تتعاقد مع شركات لتقديم المناهج الالكترونية التي لم ترى النور وتعثرت في بداياتها.


تفضل استاذ / فايز
ع الرابط التالي لتجد ما يخص مشروع دمج التقنية في التعليم العام
وهو موضوع طرحه الاستاذ القدير / عدوان الغامدي
اتمنى ان يصل النقاش
(( بدمج التقنية في التعليم للمسؤولين في وزارة التربية والتعليم ))
للأخذ بالأسباب .... مع جزيل الشكر والامتنان (لأبو متعب )
http://school-labs.com/showthread.php?p=64782#post64782



الوزارة تبنت فكرت لجان التأليف الوطنية والتي تشكلت من مشرفي ومشرفات ومدراء تعليمفي بعض المناطق لتأليف
المقررات المدرسية وتعاقدت مع شركة لتصميم المقررات . ولكنتعثرت تلك اللجان والأسباب هي :

1- لم يكن هناك مصم تعليمي ضمن لجان التأليف واقتصر اهتمامالوزارة بالتصميم الفني.
2- وجود بيروقراطية ومركزية مميتة ، فهناك لجنة عليا ولجنةفنية ولجنة تعليمية وكل يغني بليلاه ، ولكل تعليماته بدون وجود
ضابط لتوحيد الجهود، كذلك فرض اللجنة العلمية استراتيجياتها على تلك اللجان حتى مع وجود خطأ أواستحالة لتطبيق استراتيجياتها ،
والمضحك أن تلك اللجان كانت ترسل ملاحظاتها وحاجتهاإلى التعديل ويأتيها الرد بعد ثلاثة أشهر بعدم التعديل ..كلام منطقي .... وتحليل ومرئيات جديرة بالمتابعة ..استقدام خبير أجنبي لإشراف على تصميممقررات العلوم والرياضيات ، والمشكلة التي واجهتها الوزارة


هي التأخر في الإنتاجبسبب عدم وجود ثقافة التصميم التعليم أصلا والسبب الآخر حاجة الخبير إلى فهم
خصائص المتعلمين وطبيعة المجتمع ، واستغرب كيف غاب ذلك عن جهابذةالوزارة

لأن لدينا كفاءة من خبراء في التصحيح والمتابعة والتغيير والترجمة ..... بارك الله فيهم والذي يثير الشفقة على ما وصلنا له من إخفاق أن يتم التعاقد مع الجهة المختصة بأمريكا

واللجوء إلى الكذب بادعاء أنه لدينا سنتين براعم يمر بها الطالب السعودي قبل دخوله المرحلة الابتدائية !!!!!!!!!!!! لماذا؟
ببساطة لأننا قوم إقرأ يا مسؤولي الوزارة ويا متخذي القرارلماذا لا نأخذ بنفس المنهجية التي توصل بها

المربون الأمريكان عند تصميمهم لمقرراتهم. ولا أجمل من تأهيل وتدريب فريق وطني

من ذوي الخبرة في الميدان التربويفي مجال التصميم التعليمي حتى لو احتاج الأمر إلى
ابتعاثهم لهدف استراتيجي يؤدي إلىنشر ثقافة التصميم التعليمي وتدريب فرق التأليف بالميدان لاحقا.

قول عميق حقيقي وليس بخيال ... في نقد الأنظمة الغير فاعلة .. وانكار المشكلة ليس حلاً
بارك الله فيك استاذ / فايز
لقد أنجزت وأوجزت ..
تخيل لو كان الأمر بالعكس وهو ما


كان بالفعل في الماضي حين كانت العرب هم قادة العلم !!! http://almsdar.net/pic/files/aa6s9atlkmb6pc7qce9s.gif

فايز السفياني
16-10-2011, 02:44 PM
اختي الفاضلة
تقبلي فائق التقدير والاحترام على حسن المتابعة ودقة الطرح ولقد شرفني اهتمامك وحرصك الدائم على اضافة ما يخدم الموضوع
واذا سمحتي فإن ماذكرت يستحق التعليق والمناقشة
يس فقط في الصف الرابع بل من الصف الأول ابتدائي
يس فقط في الصف الرابع بل من الصف الأول ابتدائي
هذه نتيجة القرارات الجائرة ، وربما لن نجد بعد عشر سنوات من العلم سوى اسمه فقط ، وسنجد ربما بأن الطالب يتخرج من المرحلة الثانوية
وهو لا يحمل في عقله سوى بعض المعلومات البسيطة وغير المفهومة بالنسبة له أيضاً.
سؤال يطرح نفسه : هل نحن نقترب من تطبيق تعليم يركز على التعلم من أجل فهم العلم وممارسته أم تعليم يركز على الطرق والأساليب بغض النظر عن التحصيل الحقيقي للعلم ؟

أولا: ذكرت مقرر الصف الرابع كمثال يندرج على بقية مقررات العلوم ، واجابة على سؤالك : ببساطة لا ! والسبب عدم مراعات مقرراتنا لقدرات وخصائص المتعلمين.
ثانيا: دعينا نتذكر الأهداف الاساسية للمرحلة الابتدائية وكيف أن ابناؤنا بالصف الأول وفي الماضي القريب كانوا قادرين على القراءة والكتابة قبل نهاية الفصل الثاني بوقت كبير بل وقفت على أكثر من طالب يستطيع قراءات مقالة كاملة من الصحف اليومية مع بداية الفصل الدراسي الثاني وكذلك قادرين على الكتابة بشكل صحيح وجميل .
والآن بعد اثقال كاهل طلاب الصف الأول بمواد أخرى كالعلوم والرياضيات بشكلها الحالي له كارثة ستؤثر على مستوى الطلاب وتقلل فرص التعلم بالاضافة إلى طريقة مقرر الصف الأول الحالية التي من خلالها لايستطيع الطالب قراءة كلمة كاملة الحروف إلا قبل فترة التقويم الرابع . وهناك استثناء لقد لوحظ ارتفاع في مستوى طلاب الصف الأول لدى المعلمين الذين إلقوا المقرر والتعليمات خلف أظهرهم وقاموا بتعليم طلابهم كامل الحروف في الفصل الدراسي الأول . فهل رأيت كم المطرون للمقررات والمناهج مبدعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تفضل استاذ / فايز
ع الرابط التالي لتجد ما يخص مشروع دمج التقنية في التعليم العام
وهو موضوع طرحه الاستاذ القدير / عدوان الغامدي
اتمنى ان يصل النقاش
(( بدمج التقنية في التعليم للمسؤولين في وزارة التربية والتعليم ))
للأخذ بالأسباب .... مع جزيل الشكر والامتنان (لأبو متعب )
http://school-labs.com/showthread.php?p=64782#post64782



استاذتي الفاضلة : اشادة بمشروع دمج التقنية في التعليم في محلة ويشرفني انني احد أعضاء فريق العمل المنفذين للمشروع وسيتم عرض المرحلة الأولى في ملتقى مديري التجهيزات المدرسية وتقنيات التعليم بالطائف إنشاء الله.

وفي الختام احب أن انوه أن اعتراضي على مقررات العلوم ليس على التصميم الفني ولا التصميم التعليمي حتى لو كان من سيتعلمه طلاب الولايات المتحدة الامريكية
وأعلم يقينا بأن التصميم الفني والالاستراتيجيات غاية في الروعة . ولكن الاعتراض على أننا نصبنا أنفسنا أوصياء على مدخلات أبنائنا الطلاب وقدراتهم
فبأي حق نقرر هذا مناسب لقدراتهم وهذا سيرفع قدراتهم وهذا يلبي مطالب النمو لديم ، ونحن بعيدون عن تطبيق منهجية التصميم التعليمي في مناهجنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ازعاج:busted_red:
ارجو تفعيل دور الادارة العامة للبحوث التربوية والتقويم في طرح دراسات متخصصة في خصائص المتعم في المملكة العربية السعودية ومطالب النمو لدية وخاصة النمو المعرفي ليتم توظيفها لاحقا في خدمة تطوير المناهج والمقررات الدراسية . إنه على ذلك قدير
وللحديث بقة

ضيف الطلحي
13-02-2012, 08:28 PM
قرأت طرح زميلنا الاستاذ فايز السفياني . استوقفني كثيرا . ارى أنه جدير بالمناقشة ممن لهم هم بناء اجيالنا القادمة . واتمنى استفادة مسؤلو الوزارة منه . ومما احتواه .


/ أمدارسنا حقل تجارب . اليس أبناؤنا هم مستقبلنا . الى متى تستمر التجارب غير المدروسة على اجيالنا .

اتنمى ممن انيطت بهم هموم الارتقاء بهذه الاجيال جعل نصب اعينهم وعلى قمة ذلك الهرم الوزارة الكريمة . أجيال راقية . أجيال مثقفة

وفاء الغامدي
13-02-2012, 10:19 PM
ماذا تتوقعون عندما يضع الخطط العلمية التعليمية تخصص واحد او فرع من مواد لم يدرس الا مرحله واحده طوااال 20 و 25 سنه وراح اخذ دكتوراه في !!!!!! ماادري وش اسمه دكتوراه في التطبيقات التشريعيه والانسانية ؟؟؟ وش علاقتهم ببعض طبعا تخمين الاسم :) :eeks:


وجا حامل شهادة دكتوراااااااااااااااه واراد ان يطوور ويؤهل ويجرب مشاريع دون النظر لماضيه التعليمي وماهي المناهج التي كان هو متمكن او مقصر فيها هل كان هو يستخدم وسائل التعليم المحسوسه والملموسه؟ هل كان معلم طلابه يتذكرون كل معلوماته وساروا على نهجه ؟؟ هل كان يتقبل ان يطووره ذوي التخصص ام كان متعجرف يعتقد انه يعيش في صدفة وجا يفرض رايه على ناس لربما هم في الميدان افضل منه بكثيييييير

مااعرف انمق وانسق كلام بس الخلاصه لماذا لايعطى كلا مجاله في تخصصه هناك تخصصات في جامعاتنا لم ترا النور في الميدان التعليمي لماذا هذا التحطيم لشبابنا

اما أان للدماء الشابه ان تدير دفت التعليم ؟ بتخصصاتهم وفي تخصصاتهم فالدورات والبرامج اطول مدتها شهر واذا ماتم تطبيقها تنسى وتتلاشى لانها لم تجد الامكانيات المناسبه لتطبيقها بإستمرار

فبلاش نخادع مجتمعنا وانفسنا

اعطوا الخبز خبازه فلدينا عقول شااااابه تخصصات يحتاجها الميدان مع احترامي للموجدين فأنا ضد ان اعطي قسم او غرفه بمدرسه لمعلمة فقط لانها متفرغه او تحمل اقل قدر من الحصص ويتم تأهيليها من قبل غير متخصصات في المجال نفسه لمجرد انهم اخذوا دورات بأيام معدودة وتطبق ايام وتترك شهور
انا ضد ان يطبق مشروع بالميدان دون استشارة من لهم صله بالميدان لمجرد موافقة مشرف/ة تحمل دكتوراة في مسمى ابعد مايكون عن حقيقة مجتمعنا

والله استعجب من بعض المسميات للدكاترة واتسائل مليون مره هل هو اخذ هذه الشهادة لانه يعرف انها تخدم مجتمعه او هو التخصص الوحيد الي انقبل فيه او قدر يـ..........يه:dunno:


اإحترامي استاذ فايز طرحكم هادف وقييم ومانحن الا قطرة في بحركم وبحر الاديبات الفجر ولطيفه


هي مجرد وجهة نظر من انسانه عايشت فعلا ضرر من تطبيق مشروعين بالمختبرات مختلفه
ناهيك عن الفصول الالكترونية النائمه ومصادر التعلم المغلقه والسبب ان المعلمة المكلفه ترفض استخدام فلانه وعلانه وغرف التقنيات التي تم الخلط بينها وبين المصادر وغرف الحاسب التي يعلوها الغبار والمختبرات الراكدة رغم تطبيق مشاريع التطوير ووووووو
موضوعك مهم جدا بالنسبه لنا المحضر/ة لامستم حقيقه مؤلمه
اما مايخص طرق ومناهج التدريس فأنتم اعلم فهذا مالي فيه راي انتم من عاش وعايش التدريس جزاكم الله خير

نحن مع التطوير لكن ضد ان يقوم على التطوير اناس مؤهلاتهم بعيدة عن التخصص المراد تطويره وقبل اي مشروع او تجربه بمعنى اصح يؤهل الكادر البشري من متخصصين متخصصين فقط لكل الشرائح التعليميه وان لايعلوا فئه على فئه لمجرد مسمى او منصب فكلنا غرضنا واحد دمج التعليم بالتقنية من خلال التعلم والتفكر ونبعد عن الحشو والدش والتطبيل والطبقات التي دمرت المجتمع التعليمي وجعلت بنيته التحتيه هشه متهالكه

احترامي


اذا خسرنا الحرب لا غرابة

لاننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة

لاننا ندخلها

بمنطق الطبلة والربابة

فايز السفياني
15-02-2012, 08:54 PM
أختي وفاء الغامدي حفظها الله
أشكر لك هذا الطرح البسيط الممتنع على العقول المنغلقة على عنتريات ذاتها
واطرح سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لنا تصحيح ماأقترفوه من تخبطات لا أقول تربوية بل مشاريع شخصية أثرت سلبا على سير العملية التعليمية والتربوية في الميدان التربوي ؟

الاجابة صعبة جدا ! !
فمعول الهدم أسرع من أيادي البناء ، وصدق من قال كيف للبناء أي يكتمل ويد تبني وألف معول يهدم .
اني لاأرثي نفسي وطلابنا المساكين ، فمدارسنا أضحت ساحة للتجارب غير المدروسة .
وكل ما استبشرنا بقائد تربوي فؤجئنا بحقيبة تجارب معه أبرز صفاتها (التكلفة العالية و عدم الاستمرارية) عجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيست مدارسنا وأبناؤنا الطلاب أحق بأن تستثمر فيها الملايين التي تصرف على الدعاية والإعلام الموجه لمشاريع كفقاعات الصابون .
اخيرا سأحاول أن اترك المجال لمشاركة المهتمين في مجال التربية للإجابة على ما سؤالي !
وسوف اعقب لاحقا
الشكر لكل من ألقى بذرة في حقلنا التربوي لتنبت أفكارا تخدم أبنائنا الطلاب .
والله من وراء القصد