المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية


مصادر تعلم
01-04-2012, 12:22 PM
الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية




تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدو الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .

وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.
كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.

كيفية تطوير المكتبات المدرسية:-

إن من المعوقات الأساسية التي تحول دون قيام المكتبات المدرسية بوظائفها في التعليم والتثقيف هو افتقارها إلى المقومات الأساسية التي تجعلها تقوم بهذا الدور المناط إليها إذ أنها تواجه العديد من الصعوبات والمشكلات المتداخلة والمتشعبة التي تتطلب حلولا جذرية.
وفي هذا الفصل سنتناول العديد من المشكلات التي تعوق المكتبات المدرسية وتحول دون قيامها بدورها وعند ذكرنا لهذه المشكلات فإن على القارئ أن يفهم أن حّل هذه المشكلة في حد ذاته يعتبر أسلوبا من أساليب تطوير المكتبات المدرسية إذا ما تم التغلب عليه.
الاحتياجات الأساسية للتطور والتطوير:-
إن على من يرغب في تطوير المكتبات المدرسية وتذليل الصعوبات التي تواجهها في إنجاز رسالتها ومهمتها المنوطة بها أن يضع في حسبانه العديد من النقاط الأساسية ونذكر منها.

أولا:- الخطط الوزارية:-
من الضروري أن تضع وزارة التربية والتعليم خطط ومشاريع تكفل تأكيد أهمية المكتبة المدرسية مع توفير الاحتياجات اللازمة لها.
ثانيا:- تقوية إدارة المكتبات وتطويرها:-
وهذا العنصر يعتبر من أهم العناصر بعد العنصر السابق إذ أن عليه يتحتم نجاح المكتبات المدرسية أو فشلها في أداء وتحقيق رسالتها إذ أن الإدارة تعتبر الأساس والعقل المدبر الذي يلقى على عاتقه المسؤولية المباشرة عنها.

وتوجد هناك بعض الأساسيات التي يجب على هذه الإدارات أخذها بعين الاعتبار ومنها:- 2/1 – تنظيم العمل وتقسيمه بإنشاء إدارات وأقسام فرعية كافية مع تحديد مسؤولية كل قسم من هذه الأقسام.
2/2- تزويد كل إدارة بعدد كاف من الموظفين المؤهلين من مكتبيين وتربويين وأخصائي وسائل سمعية وبصرية.
2/3 – منح هذا الإدارات صلاحيات قوية في كل المسائل المرتبطة بالمكتبات المدرسية بحيث يكون لها الحق في اختيار وتعيين أمناء مكتبات وتكون المسؤولة عن وضع الأنظمة والمعايير اللازمة لمباني المكتبات وتأثيثها.
2/4- تعمل كل إدارة على وضع خطط دقيقة لهندسة مركزية تشمل كل المكتبات القائمة .
2/5- تطوير أساليب العمل كاستخدام الحاسوب لتكوين فهارس موحدة . وإذا أمكن تزويد كل مكتب بجهاز حاسوب يربط في شبكة معلومات متكاملة.( )

ثالثا :- المناهج وطرق التدريس.
يجب أن تتوافق المناهج الدارسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لاستخدام قدراته ونشاطه الذاتي لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من العناصر التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار ومنها:-
.
3/1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكون المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.
3/2- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.
3/3- تعديل اللوائح والأنظمة الخاصة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة.
3/4- تأكيد الموجهين على الإدارة والمدرسين بتخصيص حصص أسبوعية للمكتبه.( )

رابعاً: إدارة المدرسة.

وذلك بالتأكيد على مدراء المدارس بتدعيم المكتبة وتقوية دورها في العملية التعليمية مع الحرص على رفع احتياجات المكتبة إلى الجهات المسؤولة . وكذلك يطلب من مدراء المدارس عدم إشغال مبنى المكتبة بأي نشاط آخر يصرفها عن واجباتها وكذلك عدم تكليف أمين المكتبة بأي أعمال أخرى خارج المكتبة مثل الأعمال الإدارية أو التدريس أو شغل حصص الاحتياط.

خامساً: تأهيل المدرسين:
وذلك بما للمدرس من أهمية كبرى في توجيه التلاميذ إلى استخدام المكتبة وذلك لا يتم إلا بقناعة المدرس بهذه الأهمية وهذا الاقتناع لا يأتي إلا بتأهيل هؤلاء المدرسين أثناء تعليمهم في كليات التربية بوضع برامج تتحدث عن أهمية المكتبة التربوية في إنجاح العملية التعليمية . وكذلك إدخال مادة خاصة عن المكتبة والبحث في هذه الكليات مع الاعتماد على التطبيق العملي .

سادساً: معايير المكتبات ولوائحها.
إذ إن لكل نشاط علمي أو ثقافي أو صناعي معايير ( مواصفات ومقاييس) وهي التي تفيد في تسهيل تبادل المعلومات والسلع بالإضافة إلى الاطمئنان إلى مستوى الجودة والملاءمة وبطبيعة الحال فإن للمكتبات المدرسية معايير تنفرد بها ولكن لا يوجد في الدول العربية معايير خاصة بها في مجال المكتبات المدرسية لذا يتوجب عليها المثابرة والحث في إخراج معايير تتماشى وحاجات المكتبات المدرسية بالدول العربية وذلك عن طريق مكتب التربية العربي علي سبيل المثال أو غيره من المؤسسات المتخصصة في المجال.

سابعاً : أمناء المكتبات
ولكي تقوم المكتبات المدرسية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغين حيث يتم اختيارهم وانتقاءهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة بالتنسيق مع إدارة المكتبات . مع الحرص على وضع برامج تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة المدرسية.

ثامناً : مباني المكتبات.
من أبرز المشاكل التي تواجه تطور المكتبات المدرسية هي مشكلة المباني . ويمكن أن نطرح ذلك من خلال ما يلي:
1- الموقع : إذ إن أكثر المكتبات وجدت في مواقع غير ملائمة فنجد المكتبة مثلاً بعيدة عن الطلاب وكذلك نجدها أحيانا في مكان تكثر فيه الضوضاء والضجيج الذي يشتت ذهن القارئ كأن يكون المبنى قريب من مقصف المدرسة أو قريب من الملعب الرياضي أو قريب من الشارع العام ولذا يجب معالجة هذا الأمر لأن بحله تكون الإستفادة أكثر . ولا يكون ذلك إلا عن طريق التصاميم الأوليه للمدرسة بحيث يكون موقع المكتبة في الحسبان.
2- المساحة : إن الكثير من المكتبات المدرسية تفتقر إلى الأتساع في المساحة فالكثير منها إما أن يكون فصلاً دراسيا أو مخزنا تم تحويله إلى مكتبة . فالمساحة ضرورية لكي تتمكن المكتبة من بث رسالتها وتحقيق أهدافها.
3- الإضاءة والتهوية: ويجب أن تصمم المكتبة بحيث تكون التهوية مناسبة وفقا للشروط الصحية وكذلك ضرورة وجود التكييف والإضاءة المناسبة مع مراعاة ظروف الأجواء التي بها رطوبة.

تاسعاً: المقتنيات.
تعتبر مجموعات المصادر التعليمية التي تقتنيها المكتبة المدرسية هي الركيزة الأساسية لتقديم الخدمة المكتبية على مستوى عال وفعال في محيط المجتمع المدرسي . ولابد من توفر سياسة مكتوبة تهدف إلى تنمية المجموعات والمقتنيات بالمكتبة المدرسية ويجب أن تهدف هذه السياسة إلى تحقيق هدفين أساسيين وهما :-
- الحصول على المواد المناسبة لتكوين مجموعات المواد بالمكتبة وتطويرها لمقابلة متطلبات المناهج التعليمية واحتياجات المستفيدين ( )
- المحافظة على حداثة المعلومات والأجهزة عن طريق الحصول على المواد الجديدة بصفة مستمرة واستبعاد المواد الراكدة الغير مستخدمة.

وقد أصدرت الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية ( AASL) وثيقة مهنية بعنوان " سياسات وإجراءات اختيار المواد التعليمية " ويشمل بيان السياسة واهداف الاختيار وبيان إجراءاته.(2)

المصدر : مركز الأبحاث - كويت 25
للإطلاع على النص الكامل للبحث، يرجى الظغط على الرابط
http://www.kuwait25.com/ab7ath/view.php?tales_id=40 (http://www.kuwait25.com/ab7ath/view.php?tales_id=40)

مصادر تعلم
01-04-2012, 12:33 PM
دور مديرة المدرسة في تفعيل المكتبة المدرسية

تحتل المكتبة المدرسية موقعاً متميزاً في النظم التعليمية الحديثة إذ عن طريق خدماتها المتنوعة وأنشطتها المتعددة يمكن أن نحقق كثيراً من الأهداف التعليمية والتربوية . ولم تعد المكتبة الحديثة مجرد نشاط خارج المواد الدراسية المقررة بل هي ركيزة أساس في التعليم الحديث ومركزاً للتعلم يستطيع الطفل استخدام مقتنياتها المختلفة للحصول على ما يثري المنهج الدراسي ، والقراءة الترويحية ، وتوفير الفرصة الكافية للأطفال لتحقيق النمو الكامل على أسس فردية وفق قدراتهم وميولهم .


ويجب ألا ننسى أنه إذا توطدت علاقة الطفل بالمكتبة المدرسية فسيؤدي ذلك إلى أن تكون علاقته مستمرة بأنواع المكتبات الأخرى كالمكتبات العامة أو الجامعية ، على اعتبار أن المكتبة المدرسية هي أول أنواع المكتبات التي تقابل الطفل في حياته .ونجاح المكتبة يتوقف على قدرتها بما تحويه من مقتنيات وما تقدمه من خدمات في التأثير إيجاباً على روادها بما يتحقق لهم من النجاح ويجعلهم محبين للقراءة .

ومن هنا فإن للقيادة الفاعلة دور مهم لنجاح أيّ مؤسسة تربوية .


دور مديرة المدرسة في تفعيل المكتبة المدرسية :-


1-اختيار موقع المكتبة:


يُختار موقع المكتبة في مكان متوسط في المدرسة ليسهل الوصول إليها ويتوافر فيها الهدوء والبعد عن الضوضاء، ويجب أن تتوافر في المكتبة الإضاءة والتهوية الطبيعية ، ولا يمنع من وجود إضاءة صناعية مناسبة موزعة توزيعاً جيداً ، ومن شروط مساحة المكتبة أن تكون مناسبة لاستيعاب الأطفال فصل كامل على الأقل عند حضورهم إلى المكتبة لتنفيذ حصة المكتبة ،بالإضافة إلى استيعابها المواد والأجهزة والأثاث ، كما تستوعب مجموعات الكتب وأوعية المعلومات الأخرى من وسائل تعليمية كالصور والخرائط والمصغرات الفلمية .إلخ على اعتبار أن المكتبة المدرسية تضمّ أوعية المعلومات المختلفة.

2-اختيار أمينة المكتبة :


يختار من المعلمات ذوي العلاقة أو الاهتمام إذا لم يوجد في المدرسة أمينة متفرغة . حيث يتحدد نجاح الخدمة المكتبية في المقام الأول بشخصية أمينة المكتبة وبمعرفتها ومهارتها ، ثمّ بمقدار ما تبذله من جهد في عملها اليومي . فلم تعد الخدمة المكتبية مجرد بناء يقام ، وقاعة تُعدّ وأثاث ومواد تعليمية تنظّم وترتب فحسب ، وإنّما جوهر الأمر هو الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات ، وإتاحة الفرص الملائمة للقراءة والاطلاع ، وتيسير وصول الأطفال إلى كلّ ما تحويه المكتبة من مواد علمية أو ثقافية ، وإرشادهن إلى استخدامها الاستخدام الواعي المثمر .

ومن هنا يجب أن تُسند أمينة المكتبة إلى من تتوفر فيها الصفات التالية :-


• حبّ الكتاب والاستعداد للخدمة .

• اليقظة وسعة الصدر والفطنة .

• تقدير أفكار الآخرين ومشاعرهم .

• الوعي الكامل بمتطلبات العمل الجماعي .

• سعة الاطلاع .

من المؤسف أن تسند أمانة المكتبة إلى من بها عجز أو تقصير ، لذا يجب أن يُراعى عند اختيار أمينة المكتبة تنفيذ ما ورد في التعميم الصادر من وزارة التربيه و إدارة المكتبات في الإدارة العامة بمن تُسند إليه أمانة المكتبة .

3- متابعة سجلات المكتبة المدرسية :

هناك عدد من السجلات الرسمية التي ينبغي
على مديرة المدرسة الاطلاع عليها ومتابعتها باستمرار

وهي :-


1- سجل العهدة .

2- سجل الدوريات .

3- سجل المترددين .

4- سجل الإستعارة .

5- سجل إحصاء النشاط المكتبي.

بالإضافة إلى عدد من السجلات الأخرى التي تعدها أمينة المكتبة ومنها :-


• سجل الصادر والوارد .

• سجل لجنةالمكتبة . وما تمّ من اجتماعات لتطوير نشاط المكتبة

• سجل جماعة المكتبة ، وما تمّ من اجتماعات لتطوير نشاط المكتبة .

• السجل الخاص بمحاضر الجرد السنوي للمكتبة .

• ملف لحفظ المسابقات والبحوث والملخصات المقدمة من الأطفال .

4- تكليف أمينة المكتبة بتنفيذخطة العمل الفصلية ومتابعة تنفيذها :


مجال نشاط المكتبة المدرسية متعدد ، ويعتمد بشكل رئيس على نشاط أمينة المكتبة ،ولعل كثرة أعداد المترددات تعطي دليلاً على جودة ما تقدمه المكتبة من أنشطة وخدمات . ومن أبرز الأنشطة والخدمات التي تقدمها المكتبة المدرسية :-

• الإستعارة وفق شروطها وقواعدها المعروفة .

• تكوين جماعة أصدقاء المكتبة .

• إعداد لوحات حائطية ومطويات .

• إجراء مسابقات ثقافية وبحوث .

• دعم المكتبة للنشاط العام في المدرسة لما تحويه من أوعية معلومات .

• المشاركة في النشاط الصباحي .

5-دعم المكتبة المدرسية للقاءات التربوية الشهرية :

يتمثل دور المكتبة المدرسية- في هذه اللقاءات التربوية- فيما تحويه من مصادر المعلومات ذات الأثر الناجع في إثراء موضوعات اللقاءات، حيث يمكن الرجوع إليها عند إعداد تلك الموضوعات .

6-بالنسبة للمدارس رياض الاطفال من {1 –6 }فصول. فمن الملاحظ أن جميع العاميلات بها يشغلن كامل النصاب من الحصص ، وحتى تؤدي المدرسة دورها المأمول فإنّ على مديرة المدرسة وأمينة المكتبة المكلّفة القيام بما يلي :

• وضع مكتبه صغير داخل كلّ فصل يطلق عليه [ مكتبة الفصل ] ، ويتمّ تزويدها بمجموعة من الكتب والقصص المتوفرة في المكتبة المدرسية بصفة دورية ، وتقوم رائدة كلّ فصل بإعارة أطفالها وتسجيل ذلك في سجلّ إستعاره يُعدُّ لكلّ فصل .

• تفعيل كل ما من شانه الارتقاء بالخدمات المكتبية من مسابقات شهرية ، وفصلية ، وبحوث تتناسب و أعمار الأطفال، والتدريب على عمل الملخصات لبعض الكتب أو القصص .
المرجع :aldyea.com/Upload/archive/index.php/t-1202.html

صفيه أنديجاني
01-04-2012, 06:14 PM
http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/f8qcDFqLh1A3WT.Qy8tBvw--/YXBwaWQ9bWtihttp://ylaa.com/ylaaforum/uploaded/50451_1288275579.gifاستاذه / هدى
http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/SZS_MllHQNOGe5CONoIs7g--/YXBwaWQ9bWtihttp://ylaa.com/ylaaforum/uploaded/50451_1288444526.gif

زينب السعد
01-04-2012, 07:19 PM
يعطيك العافيه ا/ هدى

تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدو الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .

وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.
كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.
( من بعض انشطتي ( امينة مكتبة )

حامد الظويلمي
02-04-2012, 10:17 AM
بارك الله فيك أستاذه هدى

موضوع جميل ويتناول بشكل موضوعى المكتبات المدرسية بارك الله فيك على الإفادة الجميله والمتميزة .

لطيفة الهاشمي
15-05-2012, 11:55 AM
مصادر تعلم ...


جميل ماأوردته هنا...


سلمت الأنامل


الغيث