المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : رُتَبٌ يعلوها الصَّوابُ أم صوابٌ تعلوهُ الرُّتَبُ ؟!


نبض إنسان
14-04-2012, 09:21 PM
مرحبا بكم جميعًا
واضح أن المسار إلى تغليب كفة على أخرى
أهي الرتب أم الصواب ؟ّ!
وحين أردد الرتب أقصد المقامات في أي موقع ٍ كانت
ـــــــــــ
سواء أكانت مقامات أهل أم من يكبرونا سنًا أم يرأسونا عملًا أم غير ذلك
،،
كنت في حلقات حوارية مع ضيافة تقانية قانوينة
ترأس الحلقات الحوارية كتابيا في أحد منتدياتنا التربوية
مدير إدارة قضايا تقنية المعلومات ( الادعاء العام)
فكان يجيب على أسئلة حول القضايا التي تصل للادعاء العام
من مواقع المنتديات في ظل جهل بقوانين تقنية المعلومات
وتقنين حرية الآخرين تحت بند منع مصادرة الفكر
في إطار ذلك ورد سؤال من أحد السائلين
عن مصير سوء المعاملة قد تكون تحمل ألمًا مبرحًا من أخٍ لشقيقته لمجرد أنه يكبرها سنًا
وفي ظل وجود الوالد فإنه يعطي الابن صلاحية التصرفات غير المحبذة
ليس لتقويم ما وإنما لتمرّد وجبروت ( ذاع فيها صوت هيمة الرجل لمجرد أنه رجل ولو للعقل فقد)
ولو كانت الهيمنة فاشلة مجحفة تبعد عن حقائق الإنسانية والحقوق والواجبات
طبعًا سؤالها كان بعيدًا عن مضمون قضايا تقنية المعلومات ولكن اُحتضن كونه سؤالٌ قانوني يستفهم ووجب أن يجد جواباً
،،،،
ففي ظل هيمنة جبروت الرجل( وهو ليس برجل في معاني وسجايا الذات) سواء أكان أخًا أو غير ذلك
هل نقبل سطوة الرتب ولو كان الصواب مغيبا
أم نسعى إلى أن نبقى الصواب شامخًا مهما كانت الرتب؟
تخيرت الرتب الشخصية كوننا لو رفضناها من الأساس
فسنرفض ما يماثلها خارج أسوار الخصوصية ولن نقبل وطأة هيمة غير محبذة بما أنها تنهج باطلًا
كيف يمكن أن نتتبع استراتيجية موزونة تحفظ حق الاحترام للآخر وتصان فيها الذات
بعيدا عن الآلام المبرحة وغير المبرحة
أيعقل أن أتقبل إساءة وإجحاف وصفعاتٍ قدر مُهينة لمجرد أنها ممن يعلوني رتبة ؟!
أي كان نوع هذه الإساءة لفظية أم سلوكية أم اعتقادية
؟؟؟!!
الواقع يسير على قاعدة والمنطق يسير على قاعدة
والدين الحنيف سيد الموقف في ذلك
فعلينا أن نقيّمه نهجًا ليصلح حالنا
لا أن نقيم الأعراف التي تغلف بمسمى أعراف
تحت مظلمة الاحترام وهو منها براء
...
تحضيرٌ كركي للصحصحة
ولي عودة في تفاصيل
إعلاء الرتب
أم
إعلاء الصواب
؟!!

نبض إنسان
15-04-2012, 03:22 PM
( زعلانة:sad_1: منكم:sad_1: وااااااااااااااايد)
المنتدى مشاهداته لمنسبيه لأعضائه على حسب ظني لا اعتقادي ( فالاعتقاد يقينٌ )
فلم أجد 27 مشاهدة دون مساندة للفكرة بحوار أفكارنا
أم أنها لم ترقَ لمستواكم ( فسيحذف الفكر إن لم يلامس قبولًا من فكر آخر )
:sad_1::sad_1::sad_1::sad_1:
:dunno::dunno:

نبض إنسان
15-04-2012, 03:25 PM
نهلة السديري ( تحاورنا في المضمون اللغوي والجبروتي هناك وأنتظر عودتك)
لمسات الأمل ( زعلانة عليك وااااايد واااااايد وااااااايد )
ضمن المشاهدين لا يهمني الرد بقدر اهتمامي بأن يكون للفكر فسحة حوار بين الآخر والآخر
فأحيانا نحتاج إلى غربلة أفكار وإعادة هيكلة لها
عذرا لاقتحامي خصوصية وقتكم بنداءات نبضية إنسانية

وفاء الغامدي
15-04-2012, 03:45 PM
الصواب يعلو الرتب

لاجدال ولانقاش ولا اختلاف عندي

ولاعادات ولاتقاليد ولا اعراف تحكمني واتمرد عليها تمرد كلي مقابل رفضي للخطاء من ايا كان سواء في حقي او حق غيري حتى لو فقدت عزيز لتصويب خطاء واعلاء حق

من منا جعل من أخطاءه.. طريقا معبدا.. أوصلته لطرق لم يكن يعرفها فصنع منها حياته الآن..؟؟



اتمنى ما اكون بعدت عن المظمون فأنا كاتبه سيئه لكنني متحدثه ماهرة :1eye:

نبض إنسان
15-04-2012, 04:10 PM
الصواب يعلو الرتب

لاجدال ولانقاش ولا اختلاف عندي

ولاعادات ولاتقاليد ولا اعراف تحكمني واتمرد عليها تمرد كلي مقابل رفضي للخطاء من ايا كان سواء في حقي او حق غيري حتى لو فقدت عزيز لتصويب خطاء واعلاء حق

من منا جعل من أخطاءه.. طريقا معبدا.. أوصلته لطرق لم يكن يعرفها فصنع منها حياته الآن..؟؟



اتمنى ما اكون بعدت عن المظمون فأنا كاتبه سيئه لكنني متحدثه ماهرة :1eye:


مرحبا بك مليار ياوفاء الخير بمهارة تحدثية وقبلها كتابية وقبلهما فكرية
//
لله الحمد ( سنتفق جميعُنا على أن الصواب يعلو الرتب )
فكلنا يدرك الحق ويتحدث به
ولكن هل جميعنا نفعّله في المواقف فنثبته في موقعه الصحيح أم نتخير له مواقع أخرى وفق الرتب أو وفق علاقاتنا بالآخرين فتغلبنا قرارات أخرى لا تمت للصواب بصلة ؟!
التمرّد أهو مقبول أم مرفوض؟
هل يكون التمرد بالحق أم له ؟فأتمرد على ضده له ؟
الطريق المعبد الذي ذكر هل كان يحوي تمردًا على أخطاء فكان الظفر أم استمرارية فيها فكان الندم؟
أنتِ في قلب المضمون وفي قلب نبض إنسان
وغامدية ماهرة في كل حالاتكِ ليس التحدّث فحسب
شرفني حضورك وراق لي همس تمرّدك على المنبوذ
ولكن الواقع فيه أصوات نياحة تتألم وتتألم وتتألم
حين يتأبط المجتمع مقامات ولجم أفواه ( آت)
والآت للتأنيث مقرٌّ

عدوان الغامدي
16-04-2012, 06:32 AM
موضوع جداً رائع نبض دوماً متألقة في جوسقنا الفكري

سوف أتناول الطرح بين الجنسين
في حقبة زمنية ليست ببعيدة وقد سلمتي منها يا نبض .. ولو عاصرتي تلك الحقبة لما
استطعتِ أن تكوني كاتبة ماهرة ... فهي حقبة دمرت مواهب المرأة وكيانها وامتهنتها وأذلتها
تهيمنت فيها قوى الرجل
بل وتجبر وتسلطن على المرأة حتى باتت ذات رتبة دونية لا ينافسها أحد على تلك المكانه

إلى أن دخل التعليم والوعي الإنساني بالحقوق ونشأت ثقافة الحق الخاص للمرأة وعلى صوتها
وتعرفت على حقوقها الشرعية وبدأت تطالب بها شيئاً فشيئاً حتى أصبحت حرة أبية لها مثل ما عليها
تتبوأ مكانتها التي تكفل بها دنينا الحنيف

بالتأكيد لا للرتبة ولا للهيمنة ولا للجبروت والصواب يعلو الرتب

المرأة والأخت وأيا كان فرط جاهلاً بحقوقه ، أو علم بها وفرط بها
بالتأكيد سوف يكون فريسة لكل متجبر ومتهيمن

وفرعون لا يتفرعن إلا عندما يجد له مساحة كافيه ليمارس فيها الفرعنة

على هامش الحوار والرتب
كان لي موقف جميل جداً مع أحد المسؤولين الكبار في التعليم
وهو مسؤول يهابه كل من يقف أمامه من شدة سطوة شخصه وعلو رتبته

في لحظة ما قسى على في الحديث وشعرت بأنه ينوي أن يقضم عظمي .
وألهمني الله ان أتعنف بردي عليه وأكون أقوى وأشرس منه وهو لم يتعود أن يقف أمامه أحد

بل خشي من مغامرتي الغير محسوبة بالنسبة له
وعندما صفعت مكتبه براحة يدي .... صفعة كانت حقيقة مؤلمة له .... هي على سطح مكتبه واقعياً ولكن على وجهه افتراضيا
ولم يكن يتوقع أن يتعامل مع شخص بهذا السلوك الغير مؤدب بنظره ولكن قدر الله عليه وعاش تلك اللحظة المؤلمة

كانت ردة فعلة متوقعة .... خووووف شديد ... زعزع قلبه وبدا مبتسماً وعكس أقطابه وتحول من شاحن إلى ماص لطاقتي
وأبدى كل تنازلاته لتحقيق رغبتي .... وتصرف بحنكه فـ مكتبه مليء بالناس وهو بحاجه أن يحافظ على مكانته أمام البقية

أرى أن يتعلم الإنسان رجلاً أم امرأة ما هي حقوقه ويدركها تماماً ثم يطالب بها جملةً وتفصيلاً
بل يطالب بالحقوق البسيطة قبل الحقوق الصعبة .

عندها سوف يكون إنساناً قوياً يهابه من حوله ويعمل له ألف حساب
أما لو فرط في الحقوق البسيطة فعليه أن يدفع الثمن في الحقوق الصعبة

وأي متهيمن عندما يرى الصواب والحق لابد له أن يرضخ بالطيب أم بالقوه

مشكلتنا نخشى من العواقب
وهذا ما جعلنا أمة محبطة تفضل التنازل عن الصدام
وبهذا المبدأ نشعلل قوى الجبروت لدى الآخر ونستمر نعاني منه

ولو أوقفناه عند حده ( مهما كانت رتبته ) مهما كانت العواقب
لأخمدنا ناره .. وانصاع للحق وانصهر مع من حوله وأمسى عضواً فعالاً غير مهيمن ولا متفرداً برتبه أو جبروت .

تقبلوا مروري وإطالتي

نبض إنسان
16-04-2012, 04:48 PM
مقاماتُ تقدير لصفعة المكتب الهادية لتحديد سلوكيات وتقنين معاملات
شكرًا أستاذي الفاضل والمعطاء بعطاء لا تخذله هاماتك
ولي عودة في تفاصيل القول
فقط أبى الوجود إلا أن يخط تقديرًا
فالذات في طقوسٍ خاصَّة في أجوائها يلجم المِداد
ويعييني ملك زمامَه ..دعواتكم ولي عودة بخير فكركم أنتم
:bye1::bye1::bye1::bye1::bye1:

نجود البلوي
17-04-2012, 12:43 AM
نبضـــي (نبض إنسان) .................... :icon26:



هل أتكلم عن جبروت الرجل ؟؟ لم يعد الآن للرجل جبرووت إلا على نفسه ,, مهما علت الرتب ومهما طغى



بل أصبح الرجل الآن ,,, كٌن فــ يكـــــون ,, مهما علت هيمنته ,,,


تطور الفكر وتطور الســلوك ,, وعندي قناعه دوومآ بأن المجتمع أو الثقافه هي من تدير السلووك ,,


فإن قابلني رجل سيطرت عليه هيمنته أجعل هيمنته على نفسه وإن تمادى فكلمة >> إنت قليل وعديم الأدب ,, تغني عن ردي على سخافته



إستقلت الآن الشخصيات وخصوصآ المرأة ,, لا أعني أنها إنسلخت عن حاجتها من الرجل ,, كــ حٌب وحياة وأطفال , ومستقبل !!!



بل أعني أنها أصبحت مستقلة برأيها وفكررها إن إتفقت مع الرجل أو إختلفت معاه ,




الواقع يسير على قاعدة والمنطق يسير على قاعدة
والدين الحنيف سيد الموقف في ذلك
فعلينا أن نقيّمه نهجًا ليصلح حالنا
لا أن نقيم الأعراف التي تغلف بمسمى أعراف
تحت مظلمة الاحترام وهو منها براء

...

نبض إنسان
17-04-2012, 02:13 AM
موضوع جداً رائع نبض دوماً متألقة في جوسقنا الفكري
سوف أتناول الطرح بين الجنسين
في حقبة زمنية ليست ببعيدة وقد سلمتي منها يا نبض .. ولو عاصرتي تلك الحقبة لما
استطعتِ أن تكوني كاتبة ماهرة ... فهي حقبة دمرت مواهب المرأة وكيانها وامتهنتها وأذلتها
تهيمنت فيها قوى الرجل
بل وتجبر وتسلطن على المرأة حتى باتت ذات رتبة دونية لا ينافسها أحد على تلك المكانه


مرحبا تتجدد لك أيها الغامدي
التألق يؤلقه وفاؤكم والكتابة الماهرة أنتم أنموذج رائع في ملامحها
////
طبعًا لا تقصد حقبة الجاهلية ؟! فتلك لها زمانها
ولا تقصد بداية الدعوة الإسلامية فقد كان للمرأة كيانها في كل الميادين والتاريخ خير شاهد دينيا وسياسيا وفكريا وتربويا
إذن فهذه الحقبة تأتي بعد الجهل والإسلام
فما تسمى هذه الحقبة التي لا عايشت الجاهلية ليقال أنها جهل ولا ارتبطت بالدين ليقال أنها ذات صلة به
إذن من يقف وراء ظهورها؟
من هيأ الرجل ليتسلطن فيجعل المرأة في رتبة دونية أهو الجهل أم الإسلام أم الرجل ؟!
هل الرجلُ (ديانة وقانونٌ مقدّس القول) وواقع حضارات كي يقال أنه الحكم في كل ذلك
ونشاهد الفكر المصان برجل والفكر المهدوم برجل والفكر بين هذا وذلك
ونحن الآن في عقدٍ ثانٍ فما فوق فوق ما وهبنا الله من أعمار
وقد أكل الدهر وشرب من عقولنا صراحة
أمام هيمنة خاوية فماذلك سنكون لو عايشنا ؟!!

نبض إنسان
17-04-2012, 02:46 AM
إلى أن دخل التعليم والوعي الإنساني بالحقوق ونشأت ثقافة الحق الخاص للمرأة وعلى صوتها
وتعرفت على حقوقها الشرعية وبدأت تطالب بها شيئاً فشيئاً حتى أصبحت حرة أبية لها مثل ما عليها
تتبوأ مكانتها التي تكفل بها دنينا الحنيف

بالتأكيد لا للرتبة ولا للهيمنة ولا للجبروت والصواب يعلو الرتب

المرأة والأخت وأيا كان فرط جاهلاً بحقوقه ، أو علم بها وفرط بها
بالتأكيد سوف يكون فريسة لكل متجبر ومتهيمن

وفرعون لا يتفرعن إلا عندما يجد له مساحة كافيه ليمارس فيها الفرعنة


ونحن نطرح الاستفهام استثارة لاستفهام آخر
لا بحثًا عن جواب
فالحق بيّن والباطل بيّن
إذن فرعون له مساحة يتفرعن فيها
فهل للمرأة دورة في توسيع مساحة المساحة أمّ أن القوانين جبَلتها على التوسيع ؟!
والقوانين التي جبلتها من وضعها ؟
نعود لفرعون ثانية وهكذا دواليك
:mad_argue::mad_argue::mad_argue:

نبض إنسان
17-04-2012, 02:54 AM
على هامش الحوار والرتب
كان لي موقف جميل جداً مع أحد المسؤولين الكبار في التعليم
وهو مسؤول يهابه كل من يقف أمامه من شدة سطوة شخصه وعلو رتبته

في لحظة ما قسى على في الحديث وشعرت بأنه ينوي أن يقضم عظمي .
وألهمني الله ان أتعنف بردي عليه وأكون أقوى وأشرس منه وهو لم يتعود أن يقف أمامه أحد

بل خشي من مغامرتي الغير محسوبة بالنسبة له
وعندما صفعت مكتبه براحة يدي .... صفعة كانت حقيقة مؤلمة له .... هي على سطح مكتبه واقعياً ولكن على وجهه افتراضيا
ولم يكن يتوقع أن يتعامل مع شخص بهذا السلوك الغير مؤدب بنظره ولكن قدر الله عليه وعاش تلك اللحظة المؤلمة

كانت ردة فعلة متوقعة .... خووووف شديد ... زعزع قلبه وبدا مبتسماً وعكس أقطابه وتحول من شاحن إلى ماص لطاقتي
وأبدى كل تنازلاته لتحقيق رغبتي .... وتصرف بحنكه فـ مكتبه مليء بالناس وهو بحاجه أن يحافظ على مكانته أمام البقية

أرى أن يتعلم الإنسان رجلاً أم امرأة ما هي حقوقه ويدركها تماماً ثم يطالب بها جملةً وتفصيلاً
بل يطالب بالحقوق البسيطة قبل الحقوق الصعبة .

عندها سوف يكون إنساناً قوياً يهابه من حوله ويعمل له ألف حساب
أما لو فرط في الحقوق البسيطة فعليه أن يدفع الثمن في الحقوق الصعبة

وأي متهيمن عندما يرى الصواب والحق لابد له أن يرضخ بالطيب أم بالقوه

مشكلتنا نخشى من العواقب
وهذا ما جعلنا أمة محبطة تفضل التنازل عن الصدام
وبهذا المبدأ نشعلل قوى الجبروت لدى الآخر ونستمر نعاني منه

ولو أوقفناه عند حده ( مهما كانت رتبته ) مهما كانت العواقب
لأخمدنا ناره .. وانصاع للحق وانصهر مع من حوله وأمسى عضواً فعالاً غير مهيمن ولا متفرداً برتبه أو جبروت .

تقبلوا مروري وإطالتي
درسٌ حياتي نتعلَّم منه أنّ من يصفع يستحقُّ صفعاتٍ
مشهدٌ يستحق أن يدرّس في دروس
المعاملة بالمثل
واستئساد القرار
والوقوف في وجه القوة ولو كان العدد ضعيفًا فالمضمون قويّ
فيخذلنا كثيرون عن وحدة المواجهة فيشاهدون عن بعد ويصفقون فحسب
علينا أن نذود عن حقوقنا في أي موقع ما
ونعلم الآخر مع من يتحدثّ بإباء الكيان وشموخ المضمون
شكرًا مبدعنا وموقف أسأذنك أن يكون محور إثارة للفكر في محاور عدة
لأن الموقف( كامل الدسم )
:bye1::bye1::bye1::bye1:

نبض إنسان
17-04-2012, 09:41 PM
م

عندها سوف يكون إنساناً قوياً يهابه من حوله ويعمل له ألف حساب
أما لو فرط في الحقوق البسيطة فعليه أن يدفع الثمن في الحقوق الصعبة

وأي متهيمن عندما يرى الصواب والحق لابد له أن يرضخ بالطيب أم بالقوه

مشكلتنا نخشى من العواقب
وهذا ما جعلنا أمة محبطة تفضل التنازل عن الصدام
وبهذا المبدأ نشعلل قوى الجبروت لدى الآخر ونستمر نعاني منه


يروق لي سردك السلسل عميق المضمون لذلك أعود باستفهامات تحمل توقًا لإجابات عدوانية بنكهة تجمع السردية والمقالية
هل سبق وأن فرطتَ في حقوقٍ بسيطة فكان جني فقدان الحقوق الأعظم منها ؟
هل مشكلة الخوف من العواقب هي المشكلة الوحيدة ؟
أم أننا نهوى نحب المشاكل أحيانًا وتروق لنا فنود نحن البشر سيادتها في الكون رغم أننا كلنا بشر؟
هل تحث على أن مادون الموت سهل المنال بالتالي يجب ألا يكون الجبان موجودًا بيننا ؟
كما يقول الشاعر
وإذا لم يكن من الموت بدٌ .. فمن العارِ أن تكون جبانًا؟
لي عودة مع تفاصيل
نظرتك لقوارير يرفضن وقوارير يقبلن
على مستويات عدّة
:mad_argue::mad_argue:

نبض إنسان
17-04-2012, 10:14 PM
نبضـــي (نبض إنسان) .................... :icon26:



هل أتكلم عن جبروت الرجل ؟؟ لم يعد الآن للرجل جبرووت إلا على نفسه ,, مهما علت الرتب ومهما طغى



بل أصبح الرجل الآن ,,, كٌن فــ يكـــــون ,, مهما علت هيمنته ,,,


تطور الفكر وتطور الســلوك ,, وعندي قناعه دوومآ بأن المجتمع أو الثقافه هي من تدير السلووك ,,


فإن قابلني رجل سيطرت عليه هيمنته أجعل هيمنته على نفسه وإن تمادى فكلمة >> إنت قليل وعديم الأدب ,, تغني عن ردي على سخافته



إستقلت الآن الشخصيات وخصوصآ المرأة ,, لا أعني أنها إنسلخت عن حاجتها من الرجل ,, كــ حٌب وحياة وأطفال , ومستقبل !!!



بل أعني أنها أصبحت مستقلة برأيها وفكررها إن إتفقت مع الرجل أو إختلفت معاه ,
يامرحبا بنبض النبض الراقي
حضورك سامٍ كسمو ذاتك وفكرك وحسِّك
جبروت الرجل على نفسه ؟
وأصبح الرجل كن فيكون
هل ترين أن الواقع الحالي يحقق القمع على جبروت فارغة
وأنها وهم فقط في عالم الرجل؟ إن كانت
فما تمثل النداءات المستغيثة في واقعنا في عتمة اللامسؤولية ؟


أم أنك توثقين قيمة الفكر النسوي والفكر المحيط فكأنه يقول : ماعدت أنا تلك التي اعتدت أن تقول لرغبات سلطتك سمعًا وطاعة

فأصبح على الرجل أن يعيد حساباته في ذلك؟!

طبعًا الحديث لا يعمم أبدًا فالرجل والدنا والرجل أخونا والرجل ابننا على كافة الفئات
وإنما ذكر مثال لسلبية الوعي في عالم السلطة الأعرافية التي لا تعي من الإنصاف أصنافًا ولا أحادية صنف !!!
خارج النص وداخله بآليات ثانية :
حين كنت أتصفّح ظفرت مقولة تقول
جُبلت المرأة على الحزن والألم
وهذه طبيعة تفانيها وقد يكون ذلك مما جعل وضعها في أن تعاني الهيمنة وتصمت ويستغل الآخر وضع الألم
فالجملة وجدتها تنص إلى تأمل في كلمة المرأة ( ألم +مرّ+آه)
فهل فعلا هذا الكمد طبيعة وفق مهام المرآة وواجباتها وحقوقها
أم أن قول يرجع لقائله فهذه تركيبته هو فقط
أم أن الصمت الحكيم الحاضن لكل تناقضات الحياة يسمى قبولا للأمر ( فالسكوت علامة الرضا )
لي عودة

لطيفة الهاشمي
18-04-2012, 11:20 AM
نبض إنسان ...


لم أمرّ من هنا ..لإنني لم أكن لاستوعب لسبب ما



إعــلا الصواب لانقاش فيه لإنه طريق الحق وهو المنتصر بإذن الله ..


لكن طريقة توصيل الصواب .

هناك قانون وضعه رب العالمين لسيّد البشر في الدعوة للحق فكيف نحن؟؟

(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )

نعم الحكمة تكون في لفظ مختار بعناية , جملة مصاغة باسلوب مبدع , قوة ترهب


الحكمة لها طرق (ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)

عن نفسي لااستحي أن اعترف بخطأ اقترفته أو فكرة تبنيتها فأنا في النهاية إنسان أصيب وأخطيء


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


جانب آخر

* نحن مجتمع شرقي تحكمه ثقافة المجتمع بتصويب رأي الرجل وتصويب رأيه حق ممنوح له بسلطته التي قد لايجيد استخدامها


* نحن مجتمع لا تزال الأم تقول لأبنتها اصنعي لأخيك الشاي والطعام وتُفهمها أنه واجب فتكبر الفتاة وهي لديها اعتقاد بسلطة الرأي والقرار


____________ ناقشت هذا في موضوعي (أحمر شفايف )


نحن نحتاج الوعي للمجتمع كله فالحق نور يجب أن لايخبو




نبض إنسان /


اعترف لك : تجيدين استثارة عقلي وروحي جيداً



الغيث

نبض إنسان
19-04-2012, 01:41 AM
يامرحبا مليار
عذرا فقد كنت متصلة وموجودة وغير موجودة
لانشغالي بتغطية ملتقى ( عزتي في ديني )
وأخذني الوقت إلى حيث لم أتوقّع
فهل أنتم موجودون أقصد\ متصلون أم كما كنت ؟!!
فأحب أن أحاور متصلين موجودين اللحظة !!
(^_^)

نبض إنسان
19-04-2012, 01:50 AM
نبض إنسان ...


لم أمرّ من هنا ..لإنني لم أكن لاستوعب لسبب ما



إعــلا الصواب لانقاش فيه لإنه طريق الحق وهو المنتصر بإذن الله ..


لكن طريقة توصيل الصواب .

هناك قانون وضعه رب العالمين لسيّد الشر في الدعوة للحق فكيف نحن؟؟

(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )

نعم الحكمة تكون في لفظ مختار بعناية , جملة مصاغة باسلوب مبدع , قوة ترهب


الحكمة لها طرق (ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)

عن نفسي لااستحي أن اعترف بخطأ اقترفته أو فكرة تبنيتها فأنا في النهاية إنسان أصيب وأخطيء


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


جانب آخر

* نحن مجتمع شرقي تحكمه ثقافة المجتمع بتصويب رأي الرجل وتصويب رأيه حق ممنوح له بسلطته التي قد لايجيد استخدامها


* نحن مجتمع لا تزال الأم تقول لأبنتها اصنعي لأخيك الشاي والطعام وتُفهمها أنه واجب فتكبر الفتاة وهي لديها اعتقاد بسلطة الرأي والقرار


____________ ناقشت هذا في موضوعي (أحمر شفايف )


نحن نحتاج الوعي للمجتمع كله فالحق نور يجب أن لايخبو




نبض إنسان /


اعترف لك : تجيدين استثارة عقلي وروحي جيداً



الغيث
واعترف لك أن لك مقام عميق في القلب
هكذا من ربِّ العالمين فالقلوب إذا تـ آلف اتلفت (^_^)
وعسى أن تكون قلوبنا مزنًا هاطلة بغيثٍ طيبٍ أنت تملكين
بدأتُ من حيث انتهيتِ
والآن سأنتهي من حيث بدأتِ ولي عودة في التفاصيل
فلم لم أمر هنا لأنني لم أكن أستوعب لسبب ما ؟!
أما تحضيري الشاي والأخ والاعتقاد والقرار
فالحياة ملأتها قلوب ثُكلت من ذلك
ثُكلت فقط لأنها حضَّرت الشَّاي
ما أقصاه صنع الشاي - أحيانًا -
(^_^)
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:

نبض إنسان
10-06-2012, 03:37 PM
نداءٌ لك أيتها الفكر الهاشمي
هل نعود من حيث انتهينا ؟!
:bye1::bye1:

ورود الهدا
10-06-2012, 05:46 PM
قرأت في هذا الموضوع ما جعلني أترك القيلولة التي الجأ إليها كل يوم لراحة جسدي
والحقيقة أن ما قرأت استثارني وأوجب عليه إلا أن أشارك ولو بالقليل

بخصوص المرأة ... (أمي ، أختي ، زوجتي ، بنتي ...)

أولاً ... لا نغفل أمراً قد أقره الله من فوق سبغ سماوات وجعل فيه قرآناً يتلى إلى يوم القيامة وهو قول الله تعالى :
{ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب
بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا }
كما قال في حق الرجال على زوجاتهم { وللرجال عليهن درجة } بفضل القوامة وهذا راجع لثلاثة أشياء :
1ـ كمال العقل والتمييز.
2ـكمال الدين والطاعة في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على العموم ، وغير ذلك . وهذا الذي بين النبي صلى الله عليه وسلم
في الحديث الصحيح : { ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن . قلن : وما ذلك يا رسول الله ؟ قال : أليس إحداكن
تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ; فذلك من نقصان دينها . وشهادة إحداكن على النصف من شهادة الرجل ، فذلك من نقصان عقلها } .
وقد نص الله سبحانه على ذلك بالنقص ، فقال : { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى }
3ـ بذله المال من الصداق والنفقة.
أذا هنا تعلوا مرتبة الرجل على المرأت بما ذكرنا وليس للمرأة غنى عن الرجل مهما أوتيت من العلم والمال ..
وعلى الرجل أن يعرف هذا الحق ولا يجعله سلطة كالسيف يحركه كما يشاء بل كما أمره الله.

أما الرؤساء ومن هم في صفهم كمسؤلين ..
أجد أن ليس كل صوت يعلوا عليهم إلا إذا خالف الطريق الصحيح ، وإلا لما عين في الجيش قائد ولما عين قاضي يقضي بين الناس
ولما أرسل رسول إلى البشرية ولما .... ولما ...

خلاصة القول أن لكل مقام مقال .
ويجب أن نفرق بين علو الصوت على المراتب والعكس في كل أحوالنا وكل حالة لها مكانتها وما تستحقه ..

أعتذر على الاطالة

ولا يفوتني أن أشكرك على ما تقدمين

ورود الهدا

نبض إنسان
10-06-2012, 06:04 PM
قرأت في هذا الموضوع ما جعلني أترك القيلولة التي الجأ إليها كل يوم لراحة جسدي
والحقيقة أن ما قرأت استثارني وأوجب عليه إلا أن أشارك ولو بالقليل

بخصوص المرأة ... (أمي ، أختي ، زوجتي ، بنتي ...)

أولاً ... لا نغفل أمراً قد أقره الله من فوق سبغ سماوات وجعل فيه قرآناً يتلى إلى يوم القيامة وهو قول الله تعالى :
{ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب
بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا }
كما قال في حق الرجال على زوجاتهم { وللرجال عليهن درجة } بفضل القوامة وهذا راجع لثلاثة أشياء :
1ـ كمال العقل والتمييز.
2ـكمال الدين والطاعة في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على العموم ، وغير ذلك . وهذا الذي بين النبي صلى الله عليه وسلم
في الحديث الصحيح : { ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن . قلن : وما ذلك يا رسول الله ؟ قال : أليس إحداكن
تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ; فذلك من نقصان دينها . وشهادة إحداكن على النصف من شهادة الرجل ، فذلك من نقصان عقلها } .
وقد نص الله سبحانه على ذلك بالنقص ، فقال : { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى }
3ـ بذله المال من الصداق والنفقة.
أذا هنا تعلوا مرتبة الرجل على المرأت بما ذكرنا وليس للمرأة غنى عن الرجل مهما أوتيت من العلم والمال ..
وعلى الرجل أن يعرف هذا الحق ولا يجعله سلطة كالسيف يحركه كما يشاء بل كما أمره الله.


شكرًا لهذا الحضور الوردي المميّز
ولحروفك وقع يستحق الثناء والتقدير
أشكرك على ما ذكرت في مضامين القضية
تلك التي تنادي بإنصاف بين كيان الإنسان ذكرًا أم أنثى
فيما يتعلق بفقه المعاملة
فألفيك ذكرت القوامة والتي هي نصّ شرعي يحمي المرأة بالدرجة الأولى
قوامة تذود عن كيانها وروحها وارتقائها
وإلا خالفت القوامة فذلك فقد خرجت من هدفها إلى ما يلوث المقاصد
وما لحقته شوائب أصبح شائبًا أتتفق معي في ذلك أم نختلف دون خلاف ؟ّ
( فيروق لي كثيرًا الاختلاف دون خلاف فنحن نخاطب عقليات البدائل لا عقليات أصحابها )
وقد فنّدت امتيازات القوامة لاعتبارات منها
كمال العقل
كمال الدين والجهاد والطاعة
كمال النفقة والتصدق
فمادلالات هذا الكمال ومابرهنته بأنه يخص ولايعم ؟
هل تمت مخاطبة الرجل فردًا خاصًا في أمور النفقة والصدقة والدين والجهاد والطاعة ؟
هل هناك عبادات يؤديها الرجل ولا تؤديها المرأة ؟
هل طلب شهادة رجل مقابل شهادة اثنتين منهن يعني نقص عقل
بمعنى النقص الذي هو عكس الكمال
أم لظروف ذات صلة بمسؤولية المرأة وسيكولوجية المرأة وكيانها الأنثوي ؟
ما دلالات النقص هنا ؟
يوجد أشباه رجال فهل يعتد بهما ككمال عقل ؟!
ما المعيار هنا
أرتقي بفكري حين أحاوركم
ودي وتقديري لكم ولعقليات البدائل والزوايا الحوارية
فللحوار وقع يمكثني مكوثًا أزليًا مابقي النبض الإنسان مخلصًا

ورود الهدا
10-06-2012, 07:06 PM
شكرًا لهذا الحضور الوردي المميّز
عفواً بقدر كل ورد الطائف

ولحروفك وقع يستحق الثناء والتقدير
استغفر الله

أشكرك على ما ذكرت في مضامين القضية

تلك التي تنادي بإنصاف بين كيان الإنسان ذكرًا أم أنثى

فيما يتعلق بفقه المعاملة

فألفيك ذكرت القوامة والتي هي نصّ شرعي يحمي المرأة بالدرجة الأولى

قوامة تذود عن كيانها وروحها وارتقائها

وإلا خالفت القوامة فذلك فقد خرجت من هدفها إلى ما يلوث المقاصد

وما لحقته شوائب أصبح شائبًا أتتفق معي في ذلك أم نختلف دون خلاف ؟ّ

( فيروق لي كثيرًا الاختلاف دون خلاف فنحن نخاطب عقليات البدائل لا عقليات أصحابها )

وقد فنّدت امتيازات القوامة لاعتبارات منها

كمال العقل

كمال الدين والجهاد والطاعة

كمال النفقة والتصدق

فمادلالات هذا الكمال ومابرهنته بأنه يخص ولايعم ؟

الكمال هنا هو (أن الرجل شهادته تعدل أمرأتين (شهادته كاملة) ، والعبادة في الصوم والصلاة التي تنقص

من المرأة لطبيعة أنثويتها فتكون ناقصة وللرجل (كاملة) ....)
أذا الكمل في أمور تكليفية ...

أما أدعاء الكمال الابدي الذي لا يتخلله النقصان للرجال أوالنساء هنا نتوقف فلا يدعي الكمال بشر

فليس كل ذكر مثل ذكر وليست كل أنثى مثل الأخرى ...


هل تمت مخاطبة الرجل فردًا خاصًا في أمور النفقة والصدقة والدين والجهاد والطاعة ؟
ولعل أية (الدين ) أكبر دليل ..
قال الله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6447&idto=6447&bk_no=0&ID=3706#docu) )

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
(قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد فقال لكن أفضل الجهاد حج مبرور)
رواه البخاري وغيره، وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قالت: (قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد قال عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة).


هل هناك عبادات يؤديها الرجل ولا تؤديها المرأة ؟

كلف الرجال بأمور لم يُكلف بها النساء ؛ كالجهاد والنفقة والأذان والصلاة في المسجد وغيرها


هل طلب شهادة رجل مقابل شهادة اثنتين منهن يعني نقص عقل

بنص الحديث قال عليه الصلاة والسلام: «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء» ، فقلن له : وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : «أليس أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟» ، قلن : بلى قال : « فذلك من نقصان عقلكن ، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ » قلن : نعم قال : « فذلك من نقصان دينها »

بمعنى النقص الذي هو عكس الكمال

قلنا هنا أن الكمال لا يدعيه أحد (رجل كان أو امرأة) وليس هو المقصود في حديثنا

أم لظروف ذات صلة بمسؤولية المرأة وسيكولوجية المرأة وكيانها الأنثوي ؟

نعم لكينونيتها

ما دلالات النقص هنا ؟

أن جعل النبوة في الرجال ، ولهم القوامة على النسا، ولهم ضعف ميراث المرأة ، وجعل في الرجال الإمامة العظمى ، ومنصب القضاء ، وجعل أمر الطلاق بيد الرجل ، والانتساب إليه ....

يوجد أشباه رجال فهل يعتد بهما ككمال عقل ؟!

بل ويوجد المجانين دون العقل وهم رجال ...

ما المعيار هنا

هذا التفضيل هو مقتضى العدل ، إذ لو سوى بينهما لكلفت النساء ما لا طاقة لهن به، وما لا يتناسب مع طبائعهن، كما أنه مقتضى العقل والفطرة فإنهما يجزمان بأن لكل من المرأة والرجل خصائصه المبنية على تكوينه العقلي والنفسي والجسمي الذي يختلف اختلافاً واضحاً عن الطرف الآخر، فهل يعقل أن تتساوى وظيفتهما مع هذا الاختلاف؟ أم أن العقل والفطرة والعدل والقسط كلها تجزم بأن يكلف كل منهما من الواجبات ما يقدر عليه، ويعطى من الحقوق ما يستحقه، ويسند إليه من الوظائف ما يلائمه ويناسبه، وهذا هو الذي جاء به الشرع وقرره قسطاً وعدلاً

وهذا التفضيل ليس مطلقاً ؛ فليس كل ذكر أفضل من كل أنثى ، بل هناك كثير من النساء أفضل من كثير من الرجال، وإنما هو تفضيل باعتبار الجنس وأصل النوع، أما باعتبار الأفراد، فلا يطلق بفضل الرجال ولا النساء وإنما الأفضلية للأتقى، فأمر الآخرة مرتبط بالإيمان والعمل الصالح. فمن كان مؤمناً عاملاً الصالحات فهو الأقرب عند الله تعالى كما قال سبحانه: (أن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) فأيما امرأة آمنت بربها وعملت من الصالحات فهي في منـزلة من آمن وعمل الصالحات من الرجال، ولا فضل له عليها في الآخرة لأجل رجولته، ولاشك بأن المرأة عقيلة النساء، وأمّ الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار، والمبشرة بأخوة يتناسقون، ونجباء يتلاحقون.

ويكفيني أن أذكر لكم هذا الحديث

قال صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»

أرتقي بفكري حين أحاوركم

لكي الحق أن ترتقي بفكرك فأنت صاحبة القلم الرنان وصاحبة الفكر الشاسع والحوار المقنع

أجمل تحية لكل فكر راقي



ورود الهد

نبض إنسان
10-06-2012, 07:24 PM
شكرًا لهذا الحضور الوردي المميّز

ولحروفك وقع يستحق الثناء والتقدير

أشكرك على ما ذكرت في مضامين القضية

تلك التي تنادي بإنصاف بين كيان الإنسان ذكرًا أم أنثى

فيما يتعلق بفقه المعاملة

فألفيك ذكرت القوامة والتي هي نصّ شرعي يحمي المرأة بالدرجة الأولى

قوامة تذود عن كيانها وروحها وارتقائها

وإلا خالفت القوامة فذلك فقد خرجت من هدفها إلى ما يلوث المقاصد

وما لحقته شوائب أصبح شائبًا أتتفق معي في ذلك أم نختلف دون خلاف ؟ّ

( فيروق لي كثيرًا الاختلاف دون خلاف فنحن نخاطب عقليات البدائل لا عقليات أصحابها )

وقد فنّدت امتيازات القوامة لاعتبارات منها

كمال العقل

كمال الدين والجهاد والطاعة

كمال النفقة والتصدق

فمادلالات هذا الكمال ومابرهنته بأنه يخص ولايعم ؟

الكمال هنا هو (أن الرجل شهادته تعدل أمرأتين ، والعبادة في الصوم والصلاة التي تنقص

من المرأة لطبيعة أنثويتها فتكون ناقصة ....)

أما أدعاء الكمال للرجال دون النساء في كل شيء هنا نتوقف فلا يدعي الكمال بشر

فليس كل ذكر مثل ذكر وليست كل أنثى مثل الأخرى ...



هل تمت مخاطبة الرجل فردًا خاصًا في أمور النفقة والصدقة والدين والجهاد والطاعة ؟

هل هناك عبادات يؤديها الرجل ولا تؤديها المرأة ؟

كلف الرجال بأمور لم يُكلف بها النساء ؛ كالجهاد والنفقة والأذان والصلاة في المسجد وغيرها

هل طلب شهادة رجل مقابل شهادة اثنتين منهن يعني نقص عقل

بنص الحديث قال عليه الصلاة والسلام: «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء» ، فقلن له : وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : «أليس أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟» ، قلن : بلى قال : « فذلك من نقصان عقلكن ، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ » قلن : نعم قال : « فذلك من نقصان دينها »

بمعنى النقص الذي هو عكس الكمال

قلنا هنا أن الكمال لا يدعيه أحد (رجل كان أو امرأة)

أم لظروف ذات صلة بمسؤولية المرأة وسيكولوجية المرأة وكيانها الأنثوي ؟

نعم لكينونيتها

ما دلالات النقص هنا ؟

أن جعل النبوة في الرجال ، ولهم القوامة على النسا، ولهم ضعف ميراث المرأة ، وجعل في الرجال الإمامة العظمى ، ومنصب القضاء ، وجعل أمر الطلاق بيد الرجل ، والانتساب إليه ....

يوجد أشباه رجال فهل يعتد بهما ككمال عقل ؟!

بل ويوجد المجانين دون العقل وهم رجال ...

ما المعيار هنا

هذا التفضيل هو مقتضى العدل ، إذ لو سوى بينهما لكلفت النساء ما لا طاقة لهن به، وما لا يتناسب مع طبائعهن، كما أنه مقتضى العقل والفطرة فإنهما يجزمان بأن لكل من المرأة والرجل خصائصه المبنية على تكوينه العقلي والنفسي والجسمي الذي يختلف اختلافاً واضحاً عن الطرف الآخر، فهل يعقل أن تتساوى وظيفتهما مع هذا الاختلاف؟ أم أن العقل والفطرة والعدل والقسط كلها تجزم بأن يكلف كل منهما من الواجبات ما يقدر عليه، ويعطى من الحقوق ما يستحقه، ويسند إليه من الوظائف ما يلائمه ويناسبه، وهذا هو الذي جاء به الشرع وقرره قسطاً وعدلاً

وهذا التفضيل ليس مطلقاً ؛ فليس كل ذكر أفضل من كل أنثى ، بل هناك كثير من النساء أفضل من كثير من الرجال، وإنما هو تفضيل باعتبار الجنس وأصل النوع، أما باعتبار الأفراد، فلا يطلق بفضل الرجال ولا النساء وإنما الأفضلية للأتقى، فأمر الآخرة مرتبط بالإيمان والعمل الصالح. فمن كان مؤمناً عاملاً الصالحات فهو الأقرب عند الله تعالى كما قال سبحانه: (أن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) فأيما امرأة آمنت بربها وعملت من الصالحات فهي في منـزلة من آمن وعمل الصالحات من الرجال، ولا فضل له عليها في الآخرة لأجل رجولته، ولاشك بأن المرأة عقيلة النساء، وأمّ الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار، والمبشرة بأخوة يتناسقون، ونجباء يتلاحقون.

ويكفيني أن أذكر لكم هذا الحديث

قال صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»

أرتقي بفكري حين أحاوركم



لكي الحق أن ترتقي بفكرك فأنت صاحبة القلم الرنان وصاحبة الفكر الشاسع والحوار المقنع



أجمل تحية لكل فكر راقي



ورود الهد
رائع الحوار معكم
ولسنا بصدد الذود عن ذكر أو أنثى
فكما ذكرت لو أقر السجود لكان له
كذلك قد فندها عنه
بأمّك ثم أمّك ثم أمّك
وجعل الجنات تحت أقدامها
إذن الإنصاف الرباني للكيانين موجودُ بحذافيره ولو فصّلت مهام دون أخرى
ولكن لا يجب أن يسخره آخر ليخدمه هو في الدنيا فتذل هي به في دنياها
كذلك
وكما ذكرت الأشباه كثر والمجانين كثر
أمر الانتساب فطريًا للرجل وإلا لضاعت حقوق إن كان النسب لها
فطريًا لا يقاس الأمر منطقًا
أيعقل أن ينسب ابنان من رجلين مختلفين لأم واحدة؟! عقليًا لا
ولكن أن ينسب ابنان من امرأتين لرجل واحد فذلك أمر يحدث عقًلا ومنطقًا
والطلاق كذلك فطريَّا له وإن أجحف في حقها أوجد لها الخلع والطلاق القضائي إنصافًا
فلم يوضع في يده مطلقًا وإنما إن ملك الفكر الحصين المرضي له ولها
إن تحملت وإلا فهناك أمر آخر
وكذلك الإنفاق حمل إياه فكان متوافقا مع ضعف الميراث له كذلك لمسؤولياته
ليس لتمييز بل لاعتبارات يدركها الخالق أنها تقع على عاتق الرجل
كرجل لا كذكر
ما أتفق في مضمونه جملة وتفصيًلا
أن القوامة حماية للمرأة في كل الأطر
حماية لكيانها وحقوقها وصونها وقرارها
حماية لهذا الكيان الذي فطر على ما يجب أن يصان فرفقا بالقوارير
ويكفيكم الرسول الكريم قدوة في تعامله مع زوجاته
أم أننا نستشهد به فيما لنا ونتنساه فيما علينا
حادثة الإفك ما مقرّها ؟
كيف آل حالها مع نبي الأمة ؟
ولو حدث ما يضارعها شكلًا الآن ماهو القرار ؟!
ينعدم الحوار مع كينونة المرأة وكأن صوتها محرّم أمام ولي أمرها
؟!!
فلا أذن تصغي ولا قلوب تفتح
هذه المرأة لا يكون الكون إلا بها مناصفة مع من يكمل مسيرة تكوين الكيان البشري بهما
أم لهذا الرجل
أم يوجه إليها بأمك ثم أمك ثم أمك
هذه الأم لهذا الرجل
كسبت ثقته كأم وهو ابن لها
وغيرها أم لابنها وهي أخت له
وغيرها أخت له
إذن في كل المقامات هي يمكن أن تكون أمًا كما كانت له أمًا
إذن هي في الدائرة نفسها مع اختلاف الأدوار
لم تكسب الثقة كأم وتفقدها كأخت ؟!
فقط لأن طاعة الوالدين أقرت ؟!
ألم تقرّ المعاملات ؟
وماذا قال الرسول الكريم عن المفلس
هذا الرجل إن أجرم في حق المرأة تحت ظلال القوامة ألا يكون مفلسًا؟؟!
أم حلال له فقط لأنه قوام
هذا حق للعباد في نطاق التعامل
والله يغفر الذنوب جميعها إلا الدين سواء كان ماديا أم معنويا
والمعاملة دين حق للعباد كذلك
حين تنتهك ينتهك حق عبد من عباد الله
دون أي تصريح رباني بالمباح والمتاح والمحلل فقط كونها امرأة
أم لابنها وأم لزوجها وأم لأخيها وأم لأختها
كما أن هذا الرجل
هو أبي وأخي وزوجي وابني
وهكذا دواليك
سيقال أننا نردد مثاليات
وهي ليست مثاليات بما أنها محققة ليس معجزة
وإنما هي استكمال يجب أن نتوق إليه فلا كمال إلا لله تبارك جلاله
لكننا دائمًا ننظر للإيجابي المطلق المتعثر وسط معمعة الاعتبارات البشرية الموضوعة الوضيعة
بأنها من باب المحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال فتلجم الأفواه
لي عودة في تفاااااااااااااااااااااااصيل أخرى
ونقصان العقل له دلالات عميييييييييييقة في تفاصيل الكيان
فأولوا الألباب في الخطاب لم يخصص بل عمم وإلا لجاءت إشارة بأن الألباب درجات وفق الجنس
وإنما هي مسؤولية تفكير تتفاوت وفق ما يحمله العقل ووفق ما يميزه به الخالق المخلوق ذكرًا وأنثى
فكانت جزءًا من آدم دليل على الاحتواء والرحمة والعطف والحنان والحب
فيكف ينتزع الجزء من الكل
ثم يأتي الكل وينكر الجزء من هذا الاحتواء ليلجم أفواه الكيان
تحت ستار الأهلية وهي منه براء
لا أتحدث عن عموم بل عن عقول خاوية لم تعدل لتأمن
لذلك شهدنا تبعات دامية لا حد لها
معكم في تفاصيلكم الراقية
وفي المقام الأول
هذا الرجل نتشرف به كيانًا يصون فكر الأمة حين يكون رجلًا عادلًا منصفًا
يدرك ماله وماعليه ويربي ويصقل فكر أجيال مشاطرة مع اليد الحانية الأم والزوجة والأخت والابنة إلخ..
هذا الرجل هو أقرب لنا من أنفاس الروح
ولله الحمد بأن نبضي نشأفي أفياء عاطفة أبوة استلهمت منها العمق في كل شيء
رحمك الله ياوالدي الغالي وأغدق عليك من نعمائه وعسى أن يكون كل حرف نثرته هنا
من فكر أبوّتك الغالية على قلب نبض إنسان ذلك النبض الذي يحملك أنتَ أولا وأخيرًا
وعساه أن يحمل الخير في مسارك أنتَ
خارج النص :هناك جروح دامية تعصر القلب ويغص لها من روايات سطوة
أدمت القلوب الحانية فجعلتها متحجرة وقد فطرت على الوئام فكانت أسيرة مالا يحمد
داخل النص : نحن في مضمون الأفئدة الدامية من عقول خاوية
:sad_1::sad_1:

ورود الهدا
15-06-2012, 02:51 AM
عندما ننفي المساواة بين الرجل والمرأة

نريد أن نوضح أن لكلا منهما له طبيعة وبنيان مختلف،

وبالتالي له دور أو وظيفة مختلفة.

وأما بالنسبة للحقوق، فهي في حقيقة الأمر فرع للمكانة أو بتعبير أوبين (للأدوار)،

فمثلا من يتولى دور القيادة يكون له من الحقوق وعليه من الواجبات ما يتناسب مع هذا الدور ويؤهله للقيام بتبعاته.

وكذلك من يتولى دور رعاية الأسرية وشؤون المنزل والقيام على تربية الأولاد

يكون له من الحقوق وعليه من الواجبات ما يتناسب مع هذا الدور ويمكنه من القيام بتبعاته.


فليس النظر هنا لعدد الحقوق والواجبات ولكن النظر لمناسبتها وملاءمتها للوظيفة المناطة بالشخص،

كما أن النظر للأدوار لا يتوجه لعددها، وإنما يتوجه لمناسبتها لطبيعة الخلقة والجبلة،

وفي النهاية فهي مسؤولية وتكليف شرعي واجتماعي لكل من الرجل والمرأة لإنجاح مهمة الأسرة في بناء الأمة والمجتمع،

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته،

والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها. متفق عليه.