المساعد الشخصي الرقمي


مشاهدة النسخة كاملة : ونتحدَّث عن الحبِّ ( قراءة وتحليل في فكر الشَّاذلي )


نبض إنسان
21-04-2012, 05:02 PM
http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/love-6.jpg

طاولة واحدة كانت تجمعنا في ليالي يناير الباردة، أربعة أصدقاء يتشابهون في حبهم لتناول القهوة قليلة السكر، والجدال، ويختلفون في كل ما عدا ذلك !! .


نلتقي على فترات متباعدة، كلما شعرنا بحاجة إلى أن نصب زيت الصداقة والأخوة على تروس الحياة المادية القاسية .
فنقتطع من جسد الأيام ساعات معدودة، نتقوى بها على شدة ما نلاقي من الدهر، ونفتح فيها أبواب القلب بلا تحفظ أو مواربة .


في تلك الليلة كان شريف واجما بعض الشيء، وكالعادة ألح عليه طارق أن يفرغ ما في صدره، فالصديق وقت الضيق كما يقول المثل، وإن لم يتحدث لنا عن همة فلمن يتحدث، وهكذا أقنعه طارق أن يتكلم، ويحكي مشكلتة .


نقل بصره بيننا وهو يقول : لم يتبق على زفافي إلا أياماً معدودات كما تعلمون، لكني أشعر بأني ربما أكون قد أخطأت الاختيار، كل يوم أرى اختلافات كثيرة بيني وبين الفتاة التي اخترتها ، هي صالحة وعاقلة وبها مميزات كثيرة،
وهذا ما يجذبني إليها، لكننا نختلف في أشياء عدة، وكلما حاولنا أن نتنازل قليلا لنقترب من بعضنا البعض، ما يلبث أن يطل سوء الفهم برأسه مرة أخرى فنختلف ونتخاصم ..! .


خيم صمت علينا، قبل أن يقول محمد محاولا كسر الشجن الذي سببته لهجة طارق الحزينة : وتريد الصمت يا صديقي، هذه أمور سهلة ولحسن الطالع أن بين ظهرانينا من يفتي في هذه المسائل، فافتنا يا كاتبنا عن معضلة أخانا .. ثم قهقة ضاحكا وهو يشير إلي .


ابتسمت قليلا وأنا أقول لطارق : أهلا بك في قطار الزواج يا عزيزي، ها أنت وقبل أن تضع قدميك فيه بدأت في مكابدة مصاعبه، وصدقني يا صاحبي إنها ألذ مصاعب وضغوط الحياة .


ثم رشفت رشفة من قهوتي وأنا أنقل بصري بين الجميع وأقول : نحن مثل أطراف المغناطيس تماما يا أصدقائي !، ننجذب إلى الطرف الذي يختلف عنا، ونتوحد معه، وهذا أمر يبدأ منذ اللحظة الأولى .
ويتبقى سر انجذابهما هو الاختلاف الأبدي والفطري بينهما.


يكبر الرجل والمرأة، وتبدأ معالم الاختلاف تظهر وبشدة بينهما، ويبدأ كذلك الاختلاف بيننا في طبيعة التعامل مع هذا الاختلاف .


فمنا من يرفض رفضا تاما فكرة أن يلتقي شخصان يختلفان في أشياء عدة، ونجده يحاول بشتى الطرق أن يغير من طباع وتصرفات وميول شريك حياته، وقد يفشل في ذلك وتضطرب الحياة، وقد ينجح ويصبح الطرف الآخر فاقدا لهويته، تابعا للطرف الأول .


ومنا من يقبل بالاختلاف كأمر واقع لكنه يفشل في التعامل معه، ونجده مضطرب في حياته، ويحاول تجنب الحديث في كثير من الأمور مخافة تفجير خلاف أسري .

وهناك من يتفهم الاختلاف وينجح في التعامل معه، ويستخدمه في إثراء الحب وتغذيته .


إنه لأمر مضجر وممل أن نعيش مع شخص يشبهنا تماما!، يرى ما نرى، ويرفض ما نرفض، ويرفع إصبعه موافقا عند كل مناقشة، فهذا مما يعطي لحياتنا لونا باهتا سلبيا، قد نحبه لفترة لكننا سنمله بعد حين .

تنحنح طارق مبديا بعض الاعتراض وهو يقول : لكني عشت أسمع وأؤمن أن الاتفاق ينجب علاقة متوازنة هادئة إيجابية، وكنت أشير بحماسة وثقة إلى كل زوجين سعيدين مؤكدا على أن تفاهمهما وانسجامهما هو منبع سعادتهما الزوجية، ولم أتصور للحظة أن الاختلاف والتضاد يمكن أن ينجب علاقة سليمة!؟ .

أومأت برأسي موافقا وأنا أقول : دعني أولا أنبهك إلى أن هناك ثمة فارق دقيق ومهم بين الخلاف والاختلاف، الخلاف هو تعبير عن عدم استطاعتنا إدارة ما بيننا من وجهات نظر ورؤى مختلفة،

فنصل إلى نقطة من عدم الاتفاق تنشئ توترا وشقاقا يؤثر في حياتنا، بينما الاختلاف هو أمر فرضته علينا طبيعتنا،

ومن شأن من يديرهما بذكاء أن ينعم براحة وهدوء ودفء كبير، إن من نراهم حقا سعداء يختلفون مع بعضهم البعض، لكنهم يمتلكون براعة في إدارة هذا الخلاف ووضعه في مساحة لا يتخطاها، ولا تظنن أن السعادة تنتجها معادلة ( أنا أرى .. أنت توافقني على طول الخط)، وإنما معادلة ( أحبك .. حتى وإن اختلفت معك) .

لكننا نرى في كثير من الأحيان أن الاختلاف يضعف الحب بل وينهيه تماما .. قالها طارق معترضا، فقلت محاولا التوضيح أكثر : دعني أتعرض للشريحة التي تقصدها، والتي يسيء كل منهما لحبيبه عندما يختلفان .


إننا وعندما لا نحترم الاختلاف بيننا وبين شركاء حياتنا، ونراه تحديا وتعديا علينا نبدأ في فقد مساحات من الحب الذي يجمعنا .


بعدها نبدا في محاولة لإنقاذ الحب إلى سلك أحد طريقين :

الأول : أن نخرس أي صوت يدعونا لقول ما نراه، ونكبت بداخلنا مشاعرنا ـ وهذا ما تلجأ إليه عادة النساء ـ كي نُرضي الطرف الآخر، ونريه كيف أننا نحبه ونوافق على ما يقول .


والثاني : توجيه حرب شرسة ضد الطرف الآخر، في محاولة لتغييره، كي يصبح كما نحب ونريد .


وهذان الشكلان، أبدا لا يحلان القضية ..

نعم سيوجد نوع من التفاهم والتراضي، وسنجد أنفسنا سعداء أول الأمر، ظانين أننا وصلنا إلى وثيقة تفاهم مشتركة، وفي الحقيقة أن هذا يرضي إلى حد كبير العقلية العربية، التي يرفض رجالها إقتسام وجهات النظر مع النساء، ويرضى نساؤها بلعب دور الجانب الأضعف المغلوب على أمره ! .


إن الناظر في أحوالنا يرى أن كثيرامن البيوت اختارت أن تمرر الأيام، وتتفق على وضعية من الهدوء والتراضي بينهما، ترضى بأن يطغى جانب الهدوء والسلم على جانب


الحب المشتعل الدائم القائم على الإدارة الصحيحة لفن الاختلاف.

فإذا سألتني، ما الذي يوجد شقاقا ونزاعا في كثير من البيوت التي ترتفع فيها الأصوات ونرى المشاكل فيها لا تهدأ، فأخبرك أنها مقاومة الاختلاف!.


تلك المقاومة التي تنشئ أحد زوجين :

ـ إما رجل شديد، عصبي، يقاوم زوجته محاولا فرض سيطرته عليها .


ـ أو رجل حساس، هادئ ، لا يحب الاصطدام .


ويقابل هذان الصنفان صنفان من النساء :


ـ فإما إمرأة ضحية، مغلوب على أمرها، لا تملك من شأنها شيء .


ـ وإما إمرأة متمردة، قوية، ترتفع عندها ميول ذكورية، وحب للسيطرة .


هذان الصنفان من الرجال، والنساء، هما أبطال كثير من البيوت مِن حولنا، تلك البيوت التي صدمها سوء التعامل مع الاختلاف الفطري بينهما .

قاطعني أحمد معترضا على كل ما أقوله ـ كعادته ـ قائلا : حنانيك يا كاتبنا الكبير، لقدعاش آبائنا وأجدادنا تحت سماء الحب سنين طوال، بفطرتهم قبضوا على مشكلات الأيام فلم يتركوا لها مجالا لتعكير حياتهم،
لم يحضروا وقتها دورات لتنمية الحب، أو يقرأوا كتبا عن السعادة الزوجية، فما بالك اليوم تُعقد الأمر، ليت الزمان يعود ويعود معه دفء بيوتنا، والحب البسيط الجميل، الذي نولد به ولا نتعلمه .

فأجبته : كلامك منطقي يا صديقي، لولا أنك أغفلت حقائق في غاية الأهمية، أولها أن زماننا تغير، وتغيرت معه مفاهيم كثيرة،
طغت المادة على الروح، فلم تترك لمشاعرنا متنفسا لتعلن عن نفسها، وتغيرت المرأة كثيرا، فلم تعد تلك الفتاة التي تنتظر في بيتها إلى أن يأتي (ابن الحلال) ليحملها معه إلى بيته،
راضية بالقليل الذي يعطيه لها، قائمة على خدمته، حامدة ربها على ابتسامة الرضا التي قد يعطيها لها بين حين وآخر.


لقد أصبح المرء منا أكثر وعيا باحتياجاته العاطفية، مستعدا لطلبها، معلنا التمرد إذا ما انتقص منها شيء، فكان لا بد أن نتعلم كيف نعلن عن حاجتنا بشكل صحيح، ومطلبها بأدب، وكذلك كيف نتعامل مع حاجيات شريك الحياة، فلا نظلمه أو ننقصه من حقه شيئا .


وها هو العلم صار قادرا على إعطائنا المعلومات التي تزيد من كفائتنا، وقوتنا، وتعيدنا إلى طبيعتنا التي نسيناها .


عدت بنظري إلى صديقي طارق وأنا أقول : إن من يحب ينبغي أن يتفهم من يحبه، ويتقبله كما هو، إننا لسنا بالكمال الذي نظنه، ولا يجب أن نفترض كذلك المثالية في الطرف الآخر،
عندما نتحاور مؤمنين بقوة اختلافنا، نرسل رسالة إلى الطرف الآخر مفادها أننا نحبه ونحترمه، بينما ضجرنا من أي نقاش وخلاف، ومحاولة إنهائه قبل أن يبدأ هو في الحقيقة إشارة إلى تعصبنا وتعنتنا الفكري .

فلا تحزن يا صديقي عندما تصطدم باختلاف فكري أو نفسي ..

وحاول أن تفتح عقلك أكثر .. فأكثر .

بقلم : كريم الشّاذلي

نبض إنسان
21-04-2012, 05:05 PM
مساؤكم عطر
أترككم في قراءة وتحليل الفكر
لبين الخلاف والاختلاف وفوارق البيّن
والمحبّة للآخر في نطاق التجاذب المغناطيسي
بين السالب والموجب
ولي عودة مع اقتباسات أجد فيها إثارة لتعديل السلوك التعاملي
على نطاق الأسرة وعلى نطاق تعاملنا مع من نحب
فهل نريده كما نريد أم نريده لأنه هو كذلك ؟!!
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
ومساؤكم حبٌّ سامٍ بسمو نقاء الإنسانيَّة

نبض إنسان
21-04-2012, 05:11 PM
في عالم التنازل يكون الحبّ
أم في عالم الحب يكون التنازل ؟!!
والمفاهيم ترقى بشموخ الماهية النقيَّة
ارتقِ بنفسِك وانجذب للاختلاف ولا تسميّه خلافًا
بل باستمرارية ينمو الحب ويتسامى
لأنك تقبل الشخصية مع رفض الفكرة
:icon26::icon26::icon26:
وهذا انتماء الذات للذات
لا انتماء الفكر للفكر فذلك أمر آخر
صحيح تخيّر قرين روحك لأنك لا تبتغيه ( نسخ ولصق منك أنت )
:icon26::icon26:

نبض إنسان
23-04-2012, 03:09 PM
أيّها المشاهدون
نحن هنا أين أنتم
شكرًا لمن عبر جسر الفكر الشّاذلي قارئا وأتوق إليه محاورًا
شكرًا ( عدوان ، نهلة ، زينب ) أساتذتي الأعزّاء:bye1::bye1::bye1:

عدوان الغامدي
24-04-2012, 02:37 AM
هلا بك نبض محابر الفكر
شدتني تجربة الشاذلي وطرحه الذي ينم عن خبره عميقة في صُلب التعامل البشري
حقيقة
مهم أن نعلم كيف نتعامل مع الغير أياً كان
قبل أن أدخل في تفاصيل العلاقة بين طرفين مختلفين في حيثيات العلاقة
مختلفين في البيئات والثقافات والماديات ووو

سوف أتطرق للعلاقة فيما بين الأخوين أو الأختين الذين تساوت حيثيات العلاقة بينهما
فتساوت البيئات والثقافات والماديات
إلا أن مخرجات الشخصيتين مختلفة تماماً ذات اهتمامات متضادة ومتعاكسة
ومن هذا المنطلق يمكن أن نضع قوانين للعلاقة بين طرفين
زوجين صديقين أخوين ...... الخ

الأهم هنا .... الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين
عندما يحاول أن يعيد هيكلة الآخر وكأنه مُطور له
تلك الهيكلة التي صنعتها أصابع الزمن والبيئات والثقافات والتجارب
وأصبح لديها مسلمات متأصلة يصعب نقضها أو الاستهتار بها

بل ان تقبلها بكامل عيوبها هو السبيل الوحيد لتطويرها

حدثني أحد الأصدقاء
"يقول تزوجت امرأة مدخنه وأنا غير مدخن وتقبلت هذا الأمر بصدر رحب
وعندما نسهر سوياً أسعى لإحضار السجائر لها وأسكب لها كوب الشاي
بل وأفتح الباكيت وأناولها سيجارة وحتى لا أحرجها أتناول أنا سيجارة .
المهم ... بعد فتره أقلعت زوجتي تماماً عن التدخين عندما رأتني أكن الدخان وأكحح متألماً "

تُرى ما الذي حمل الزوجة للإقلاع عن التدخين ؟؟
هل أقلعت بناءً على رغبة زوجها وتعليماته وأوامره الشرقية ؟!!
أم مودتها ورحمتها له ؟!!

عندما تختلف الشخصيتين بين ذوي البيئة والثقافة الواحدة
كيف نسعى لتوحيدها بين زوجين من بيئتين مختلفتي الثقافة ؟

في رأيي إن أول طريق لفشل أي علاقة هو سعي أياً من الطرفين للتعديل في شخصية الآخر

وأرى أنه إذا توحد قلبين تحت مظلة الحب يبقى أن يقدم كلاً منهما جرعات بمواعيد محدده
وبكميات مقننه وبأسلوب ودي ذكي ليوضح للآخر ما يريده منه .

بالصبر والبعد عن صغائر الأمور بالتأكيد سوف تنصهر الرؤى وتتبلور العلاقة وتتوحد المخرجات

آيتين كريمتين وضحت مبدأ العلاقة المتين بين الزوجين المبني على المودة والرحمة :-

قال الله تعالي "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة "
وقال تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"

نجود البلوي
24-04-2012, 11:38 AM
مـــــــوضووع في الصميـم >>>> لي عوده بــإذن الله :)

لطيفة الهاشمي
24-04-2012, 02:09 PM
نبض إنسان ...


حين نتعلق بأحد لانقيّمه مسبقاً ...لانضعه في الميزان

لانضع معاييرنا الخاصة ....فالاختيار العقلي يغيب احياناً


نختلف نعم

نرفض نعم

نهاجم لاااااا

نستخف لااااا فنحن بشر ولسنا ملائكة


هنا مساحة نملكها يجب ان نعطيها الآخر كي يتحرك بحرية ولانضع قيد اثنا هذه المساحة


وهناك خطوط حمراء يجب أن نضعها كي ,,,,لانصاب بجرح يصعب علاجه


مما يهمني في الآخرين :

نظرتهم هم لمن حولهم

الفاظهم فهي مفاتيح دواخلهم

صدقهم مع أنفسهم

قوتهم في الحق


تقبلنا للآخر في البداية قد يكون لشيء مشترك لكننا نستطيع تغيير بعض السلوكيات


الماء يترك أثر في الصخر ,,,



وكذا الناس أحيانا


...................قد اعود


دام رقي قلمك ووعيك


الغيث

نبض إنسان
24-04-2012, 03:15 PM
هلا بك نبض محابر الفكر
شدتني تجربة الشاذلي وطرحه الذي ينم عن خبره عميقة في صُلب التعامل البشري
حقيقة
مهم أن نعلم كيف نتعامل مع الغير أياً كان
قبل أن أدخل في تفاصيل العلاقة بين طرفين مختلفين في حيثيات العلاقة
مختلفين في البيئات والثقافات والماديات ووو

سوف أتطرق للعلاقة فيما بين الأخوين أو الأختين الذين تساوت حيثيات العلاقة بينهما
فتساوت البيئات والثقافات والماديات
إلا أن مخرجات الشخصيتين مختلفة تماماً ذات اهتمامات متضادة ومتعاكسة
ومن هذا المنطلق يمكن أن نضع قوانين للعلاقة بين طرفين
زوجين صديقين أخوين ...... الخ

الأهم هنا .... الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين
عندما يحاول أن يعيد هيكلة الآخر وكأنه مُطور له
تلك الهيكلة التي صنعتها أصابع الزمن والبيئات والثقافات والتجارب
وأصبح لديها مسلمات متأصلة يصعب نقضها أو الاستهتار بها

بل ان تقبلها بكامل عيوبها هو السبيل الوحيد لتطويرها

حدثني أحد الأصدقاء
"يقول تزوجت امرأة مدخنه وأنا غير مدخن وتقبلت هذا الأمر بصدر رحب
وعندما نسهر سوياً أسعى لإحضار السجائر لها وأسكب لها كوب الشاي
بل وأفتح الباكيت وأناولها سيجارة وحتى لا أحرجها أتناول أنا سيجارة .
المهم ... بعد فتره أقلعت زوجتي تماماً عن التدخين عندما رأتني أكن الدخان وأكحح متألماً "

تُرى ما الذي حمل الزوجة للإقلاع عن التدخين ؟؟
هل أقلعت بناءً على رغبة زوجها وتعليماته وأوامره الشرقية ؟!!
أم مودتها ورحمتها له ؟!!

عندما تختلف الشخصيتين بين ذوي البيئة والثقافة الواحدة
كيف نسعى لتوحيدها بين زوجين من بيئتين مختلفتي الثقافة ؟

في رأيي إن أول طريق لفشل أي علاقة هو سعي أياً من الطرفين للتعديل في شخصية الآخر

وأرى أنه إذا توحد قلبين تحت مظلة الحب يبقى أن يقدم كلاً منهما جرعات بمواعيد محدده
وبكميات مقننه وبأسلوب ودي ذكي ليوضح للآخر ما يريده منه .

بالصبر والبعد عن صغائر الأمور بالتأكيد سوف تنصهر الرؤى وتتبلور العلاقة وتتوحد المخرجات

آيتين كريمتين وضحت مبدأ العلاقة المتين بين الزوجين المبني على المودة والرحمة :-

قال الله تعالي "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة "
وقال تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"
لا فضَّ فوكَ أيها المبدع الغامدي
راق لي مقال حوارك ولا تبخل به على الفكر
سواء أكان حاضرًا بحواره أم مشاهدا للحوار
فهدفنا الوصول إلى دائرة من نشر الوعي وهذا هدفنا من عصف الفكر
فتعدد الأفكار يوسع مدارك وآفاق اطلاع الفكر
وهذا الخاطب قد يخاطبا ذاتا مذنبة في السلوك هنا تعود إلى إرشاد من تأثير القول
بدأت بإقناع الآخر إن الاختلاف طبيعة لم يصهرها دم ولا غيره
فإن تشابهت البيئات فقد تباينت الشخصيات
وهذه معجزة الرحمن في إعجاز الكيان البشري وتعدد جوانب نمو شخصيته
ثم عززت ذلك بالمشاهد التي رسمتها والتي عكست حبًا يسكن قلب الزوجين
فضحّى من أجلها بكل احترام من قبل رغبة في التغيير
ثم ضحّت من أجله تحت ظلال الحب والوئام لا سطوة فعل الأمر وقرينه النهي
ـــــــــــــــــ
فكان التغيير طبيعيا تدريجيا محققا للمرغوب !
وهذه هو الهدف التأثير في الآخر تحت وئام الحب والتودد والوفاء دون خدشٍ لأي شيء قد يعكر صفو النفوس
وراق لـــي توجهك أن الحب هو ما تنصهر عنده الفوارق
وأن السعي للتعديل لمجرد التعديل دون مراعاة للآخر هو بداية الفشل
صحيح أننا بعض الأمور قد نحتاج تغييرها وقد لا ندخل تحت دائرة الحب لنفعلها بتأثير الحب
فهنا علينا أن نقدمها على طبق الاحترام وإن لم يكن موجودًا في الطرف الثاني وقتها \
نفعل قاعدة نحن ديموقراطيون ومع ذلك فنحن حازمون بغية تحقيق المصلحة العامة
لا نتخذها ستارًا وحجة لتثبيط آمال النفس المحبة الصادقة
فنردد صه ٍ وصهٍ سيقال وسيقولون وكأننا نعيش تحت مقال قيل وقال
وكما يقال : اجعل من القيل والقال المثبط ألواحًا تحت قدميك كلما زادت ارتفعتَ إلى أعلى
فالإنسان غير مساءل أن يجعل حياته تحت إمارة ما يقال هنا عليه أن يتخذ اللازم وبسرعة لا تقبل التأخير مطلقا
...................
والبعد عن الصغائر يفتت كل الفوارق تحت ظلال السكن والمودة والرحمة
راق لي حضورك الرائع أستاذي ونتوق للمزيد منك
في عالم الجفاف العاطفي تحت تأثير ما يقال
وكأننا نريد من الآخر نسخة مطورة منا ولنا
وكأننا نبتغي نسخًا ولصقًا من ذاوتنا
وإن كانت ذواتنا على خطأ
علينا أن نحدد مسار الآخر أهو صحيح أو غير ذلك وكلاهما بيّن بعدها
نحن نكمل نقصنا ثم نسعى أن نكمل نقص الآخر
لا تنه عن خلق وتأتي مثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم
فحين لا يمسح للفرد أن يدخل أحد في حياته ليكون هو نسخة منا
فعليه أيضًا ألا يسمح لنفسه بأن يتبنى هذا الفعل
ووإلا فإننا نناقض نفسنا وحينها نحن نعترف أننا نعاني خلل نفسيا قد اعوج ويحتاج إلى استقامة
ونحن علينا أن نعترف بذلك ونبثه لنعترف بالخطأ ونسير إلى غيره
لسنا مثاليين ومع ذلك فإننا نتوق إلى التغيير الإيجابي
وكما تردد إحداهــ ن(^_^) في توقيعها
خذ نصيحتي فأنا لا أعمل بها على أي حال ياترى من؟ :icon26::icon26::wub2:
فنحن نقول خذ نصيحتنا فنحن لا نعمل بها دائمًا
لأننا نغفل ونتناسى ويجب أن نذكر بعضنا بها بهدف بث شعور الرضا في أعماقنا
:icon26::icon26::icon26::icon26:

نبض إنسان
24-04-2012, 03:23 PM
مـــــــوضووع في الصميـم >>>> لي عوده بــإذن الله :)
احم احم احم
وننتظر ما يبوح به صميمك الفكر والقلبي والإنساني يارائعة
اممم
وننتظر العودة بشوق وأنتِ في دائرة التعبير بحرية تعانق الذّرى ألقًا يؤلّقه الحب الإنساني السّامي
بلا حدود من أجل بيئة إنسانية متجانسة بتجانس ارتواءات الذات بسمو ونقاء وطهر
أوجدها الله له وأوجده لها فهل من مدِّكر؟!
وفي ذلك من المتفكّر بالدرجة الأولى ؟!! إنهم أولو الألباب : ألباب العقول وألباب القلوب
:icon26::icon26::icon26::icon26:
أنتظرك الغالية مع كوب كرك ( يصحصح على الكيف الحواري )

ليـالي نجد
24-04-2012, 03:38 PM
مع التحية والتقدير للجميع

نبض الغالية أجد أن اللين هو الأسلوب الأمثل للوصول إلى النفس البشرية وتشكيلها وتحويرها كيفما نريد

قال الله جل وعلا : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ }آل عمران159

ففي الاية السابقة ضرب العلي القدير أسلوبا غاية في الأهمية لكيفية التعامل مع الآخرين سبحانه جل شأنه

خالص شكري وتقديري

لجما ل وروعة الفكر والقلم نفع الله بعلمك وبارك بجهودك

نبض إنسان
24-04-2012, 04:21 PM
نبض إنسان ...

حين نتعلق بأحد لانقيّمه مسبقاً ...لانضعه في الميزان

لانضع معاييرنا الخاصة ....فالاختيار العقلي يغيب احياناً


نختلف نعم

نرفض نعم

نهاجم لاااااا

نستخف لااااا فنحن بشر ولسنا ملائكة


هنا مساحة نملكها يجب ان نعطيها الآخر كي يتحرك بحرية ولانضع قيد اثنا هذه المساحة


وهناك خطوط حمراء يجب أن نضعها كي ,,,,لانصاب بجرح يصعب علاجه


مما يهمني في الآخرين :

نظرتهم هم لمن حولهم

الفاظهم فهي مفاتيح دواخلهم

صدقهم مع أنفسهم

قوتهم في الحق


تقبلنا للآخر في البداية قد يكون لشيء مشترك لكننا نستطيع تغيير بعض السلوكيات


الماء يترك أثر في الصخر ,,,



وكذا الناس أحيانا


...................قد اعود


دام رقي قلمك ووعيك


الغيث
الماء الذي يقطر على فترات هو ما يفتت الصخر وليس الماء المتوالي في التقطير
فقليل دائم ولو على فترات خير من كثير منقطع
صحيح أننا محبتنا قد تأتي دون تفكير مسبق
وهذا سبب في أن نتقبل اختلافنا مع الآخر
فلا يأتي دائما فالمواصفات التعاملية التي نرغب ولكن يمكن أن نحقق توازنا هو ما يفرض المواصفات التعاملية المرغوبة
الخطوط الحمراء حين يكون الحب لا تكون حمراء بل تكون تشاركية برضا سواء قبل الآخر أم رفض
فالحب يتسلطن حين يتسلطن الاحترام
وحينها نظفر بكل تقبل للآخر في إطار من التضحيات ( وعلى قولة عدوان الغامدي ( خذها بشحم ) تنازل ) كما قرأت في إحدى كتاباته
هذا الحب لا أقصد به العاطفة اللفظية أو التعاملات الوقتية أو الواجبية بل الحب الذي يشعرنا بأن علينا واجبات قبل أن تكون الحقوق لنا
أي تنصهر الفوراق فتكون الذات هي الذات انتماء مع صون لخصال وملامح كل صورة على حدة
:icon26::icon26::icon26::icon26:
نغير السلوكيات وفق الثوابت لا الاهتمامات
فالاهتمامات متباينة ومختلفة ولكن الثواتب ثابتة
فلننطلق لنحددها معتقدات
فالأفكار حين تكون معتقدا تتغير إلى سلوكٍ
فلنحدد نوع المعتقد وهذا يسهل علينا التغيير إن رغب الآخر
كيف يرغب في التغيير ؟
هذه المعضلة التي يجب أن يكسرها الحب النقي دون أي اعتبارات أخرى
فأنت حين تحب تفعل مالم يكن تتوقع أن تفعله
لأنك ترغب فيه فليكن الحب مفتاح توجهنا إلى الخير والتغيير بإيجابية غير ملزمة بل بما يأتي طواعية
شكرا لحروفك التي تروق لروحي وقلبي معا ياغالية

نبض إنسان
24-04-2012, 06:24 PM
مع التحية والتقدير للجميع

نبض الغالية أجد أن اللين هو الأسلوب الأمثل للوصول إلى النفس البشرية وتشكيلها وتحويرها كيفما نريد

قال الله جل وعلا : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ }آل عمران159

ففي الاية السابقة ضرب العلي القدير أسلوبا غاية في الأهمية لكيفية التعامل مع الآخرين سبحانه جل شأنه

خالص شكري وتقديري

لجما ل وروعة الفكر والقلم نفع الله بعلمك وبارك بجهودك

بلاشك أنَّ اللين مفتاح لكل عسير
فهو ما ييسر بعض الأمور إن وجد اللين في الطرفين
وإن وجد ما حدث اختلاف وخلاف
هذا اللين إن كان من الطباع فهو خير ونعمة وإن لم يكن فالحب المغلف باحترام ألفيه يصنع اللين إن لم يكن موجودًا
هذا اللين إن لكم في قلب يملأه الحب والوئام والاحترام فقط موجود من باب الطباع
فهذا لا يعني أنه سنجني ثماره بل على النقيض فقد نتجرّع مرارة جفافه فسيكون لينًا تصحبه لامبالاة
معك في اللين ولكن أن يكون هذا اللين معززا باتزان عاطفي وعقلي يصحب الاتزان الشخصي المتمثل في شخصيات اللين
السديري أنرت الصفحة بإطلالتة الرائعة بحنو وعطف أكن لهما الكثير أيتها الغالية

نجود البلوي
25-04-2012, 12:30 PM
في عالم التنازل يكون الحبّ


أم في عالم الحب يكون التنازل ؟!!
والمفاهيم ترقى بشموخ الماهية النقيَّة
ارتقِ بنفسِك وانجذب للاختلاف ولا تسميّه خلافًا
بل باستمرارية ينمو الحب ويتسامى
لأنك تقبل الشخصية مع رفض الفكرة
:icon26::icon26::icon26:
وهذا انتماء الذات للذات
لا انتماء الفكر للفكر فذلك أمر آخر
صحيح تخيّر قرين روحك لأنك لا تبتغيه ( نسخ ولصق منك أنت )
:icon26::icon26:



ســــــــأبدأ من هٌنـــــــــا ,,,,,,,,,,,,,,



الحب والتنازل ,, هل بإمكاني تغييــــــر المسآآر إلى نفس المعنى المقموع دااخل كلمة (التنــازل) ,,,,,,,,,,,,,


الحب والتضحية ,,,,,,,,,,,, لماذا أدرجت التضحية لأن التنازلات التي أقوم بها في عالم الحب هي تضحيات حدثت برغبة


من قلبي وعقلي في سبيل ولأجـــل الحب ,,,


من النــادر أن يدق القلب بل ويأتي الحب بلاتخطيطاات ولا مقدمات ولا أي رؤيه تووضع ,, هو كالموت والحياة

يحدث بدوون أي علم مسبق أو أي تكهنــات ,,,,,,


المووت إن كان الحب وقع لقلب دوون القلب الآخر ,,, والحيـــاة إن ألقى بسهااامه إلى قلبين في آآن واحد وأشعل ناار الأمنيآت ,


أكيد في عالم الحب يأتي التنازل وتأتي التضحيات ,, الحب لايتحدث عن كرامة ولايتحدث عن نفس وااحدة بل يجتمع بين رووحين ويصل بينهما إلى


الإندمااج إلى تلك الروح العاشقة ,, التي تُلغي جميع الإختلافات والإنسدادات الحياتيه ,


لا أفرض قناعاتي على من أحب بل أُحببه بقناعاتي أُحسسه برووعة مبادئي بــ جميل نقاشاتنا المختلفة ,, أقتنع برؤيا معينه وأختلف بأخرى


شخصياات متضاادة ولكنها مندمجه ................. هُنا يكون الحب



نبض إنسان ,,, الحديث لاينتهي ولي عوودة بمسار آآآخر ,,هٌنـــا عن القبول والرفض


:icon26::icon26::bye1:

لطيفة الهاشمي
25-04-2012, 12:32 PM
نبض انسان

مداخلة

في ردك على نهلة السديري تقولين اللين مع الاتزان

ولي تقولين نفعل مالم نكن نفعله



نبض انسان




هل يخرجنا الحب من دائرة العقل ? ولإي مدى?

هل يتنازل الانسان عن بعض ثوابته الخاصةـ بعيدا عن الحرام والحلال ـ لاجل من يحب

مثل عادات معينة نظام يومي معين؟

هل يستطيع القلب تبرير كل شيء للعقل ولأي مدى

هل تغلبنا عواطفنا ونصبح كما قال الشاعر الشعبي

اني على دربك مشيت عمري وأنا قلبي القدم؟

انا لاابحث عن اجابة صائبة واحدة ولكنها تساؤلات قد يغيب فيها العن وال لأ


نبض/ اقول ماشالله عليك في طرحك نقاشك وضوحك الفاظك

وفي جذبي لهنا فانا اشتاق لماتكتبين



الغيث

نبض إنسان
27-04-2012, 10:52 PM
مساؤكم أنفاس عطر يفوح شوقا لكم
أعتذر عن غيابٍ صحيّ
وسأكون في قلب الحوار وقالبه بين حروف الفكر الرائعة
جزيل امتناني لهامات التألق في أن نعيش الحب السامي
بجو مختلف لم نعهده من قبل مع استشعار قيمة التضيحة والاتزان المدرك لآثار خفقان الحكمة التي يرأس هرمها القلب لأنها تمثل العطاء في أولها وآخرها
وكل من ذلك يشغل نسبة تتفاوتها وغيرها
:icon26::icon26::icon26::icon26:
لي حديث مع تفاصيلكم
:icon26:

نبض إنسان
30-04-2012, 08:39 AM
ســــــــأبدأ من هٌنـــــــــا ,,,,,,,,,,,,,,



الحب والتنازل ,, هل بإمكاني تغييــــــر المسآآر إلى نفس المعنى المقموع دااخل كلمة (التنــازل) ,,,,,,,,,,,,,


الحب والتضحية ,,,,,,,,,,,, لماذا أدرجت التضحية لأن التنازلات التي أقوم بها في عالم الحب هي تضحيات حدثت برغبة


من قلبي وعقلي في سبيل ولأجـــل الحب ,,,


من النــادر أن يدق القلب بل ويأتي الحب بلاتخطيطاات ولا مقدمات ولا أي رؤيه تووضع ,, هو كالموت والحياة

يحدث بدوون أي علم مسبق أو أي تكهنــات ,,,,,,


المووت إن كان الحب وقع لقلب دوون القلب الآخر ,,, والحيـــاة إن ألقى بسهااامه إلى قلبين في آآن واحد وأشعل ناار الأمنيآت ,


أكيد في عالم الحب يأتي التنازل وتأتي التضحيات ,, الحب لايتحدث عن كرامة ولايتحدث عن نفس وااحدة بل يجتمع بين رووحين ويصل بينهما إلى


الإندمااج إلى تلك الروح العاشقة ,, التي تُلغي جميع الإختلافات والإنسدادات الحياتيه ,


لا أفرض قناعاتي على من أحب بل أُحببه بقناعاتي أُحسسه برووعة مبادئي بــ جميل نقاشاتنا المختلفة ,, أقتنع برؤيا معينه وأختلف بأخرى


شخصياات متضاادة ولكنها مندمجه ................. هُنا يكون الحب



نبض إنسان ,,, الحديث لاينتهي ولي عوودة بمسار آآآخر ,,هٌنـــا عن القبول والرفض


:icon26::icon26::bye1:رائع حبُّكِ السَّامي والراقي أيا لمسات الأمل
حين تنصهر فيه معانٍ سامية من أجل إعلاء مقام معانٍ أسمى فيبقو السمو حاضرًا
في مقالك أشرتِ إلى الآتي:
1- الموت في إن كان الحب وقع لقلب دون القلب الآخر
2- الحياة إن ألقى بسهامه إلى قلبين في آن واحد وأشعل جذوة الأمنيات
هل تقصدين
بــ 1 ( الحب من طرف واحد)
( وهل يسمى الحب من طرف واحد حبًّا ؟ ولم كان من طرف واحدٍ ؟ على أي أساس أقصدٍ ؟أمن أجل جذوة الأمنيات ؟أم تقصدين الحب الذي بني ثم انهدم ؟
وهل تقصدين بــ 2 ( الحب التشاركي المتبادل )؟
راق لــي شخصيات متضادة ولكنها مندمجة
التضاد في القناعات والمبادىء هل يولّد اندماجًا ؟
لي عودة ياغالية الأمل :icon26:

نبض إنسان
30-04-2012, 08:47 AM
نبض انسان

مداخلة

في ردك على نهلة السديري تقولين اللين مع الاتزان

ولي تقولين نفعل مالم نكن نفعله

الغيث
وأنا أشتاق لكِ أكثر منكِ
( هالكثر ):bye1::bye1:
فلوقع حروفك صوتًا عذبا شجيا في داخلي
:icon26::icon26::icon26:


الماء الذي يقطر على فترات هو ما يفتت الصخر وليس الماء المتوالي في التقطير
فقليل دائم ولو على فترات خير من كثير منقطع
صحيح أننا محبتنا قد تأتي دون تفكير مسبق
وهذا سبب في أن نتقبل اختلافنا مع الآخر
فلا يأتي دائما فالمواصفات التعاملية التي نرغب ولكن يمكن أن نحقق توازنا هو ما يفرض المواصفات التعاملية المرغوبة
الخطوط الحمراء حين يكون الحب لا تكون حمراء بل تكون تشاركية برضا سواء قبل الآخر أم رفض
فالحب يتسلطن حين يتسلطن الاحترام





هذا ردي عليك فيما سبق
فنفعل دون تفكير مسبق ولكن يمكن أن نحقق توازنًا تعامليا




بلاشك أنَّ اللين مفتاح لكل عسير
فهو ما ييسر بعض الأمور إن وجد اللين في الطرفين
معك في اللين ولكن أن يكون هذا اللين معززا باتزان عاطفي وعقلي يصحب الاتزان الشخصي المتمثل في شخصيات اللين



وهذا ردي على الغالية نهلة
مع اللين المعزز بإتزان عاطفي وعقلي
بمعنى أن للمعتقدات المتربعة في حنايانا وفكرنا أثر في ترجيح كفة المسار
والمعتقد هو قوي البأس وهو تحقيق ماهية الفكر وبناء عليه تخرج الأفعال من ولادة تفعيله
فالإنسان
لا عاطفة فحسب
ولا عقل فحسب بل عنفوان تمازج بين الاثنين
فإن فقد أحدهما فقد النصف الآخر للإنسان
ولاغنى له عن اللب ولا القلب
فكلاهما ينتهي بحرف الباء (^_^) ألم تلاحظون ؟! اممممممم فاصل للابتسامة فقط:icon26::icon26::icon26:

نبض إنسان
30-04-2012, 09:04 AM
نبض انسان

هل يخرجنا الحب من دائرة العقل ? ولإي مدى?
أحيانا في انفعالات ٍ ما غالبا تكون وقتية مرتبطة بظرفها فحسب وتنجلي
لذلك يتابين الانفعال بين موقف ونفسه من وقت لآخر وفق نفسية الإنسان والآخر
هو لايخرجنا عن دائرة العقل بل يترك لنا مساحة التمرد على ما ينادي به الفكر المتزن أحيانًا لأننا لا نملك زمام السيطرة على قوة العاطفة حينها وحين نصبح في وقت غير الوقت وظرف غير الظرف
نقول البديل كان هذا لا ذلك ولكن رائع الانفعال الذي كان لأنه أتى طوعا دون تدبير مسبق
وهكذا هي انفعالتنا روعة في فطرتها التلقائية لا التصنعية


هل يتنازل الانسان عن بعض ثوابته الخاصةـ بعيدا عن الحرام والحلال ـ لاجل من يحب مثل عادات معينة نظام يومي معين؟

نعم من أجل من يحب إذا ذلك يؤذيه وبقوة وإن كان لا يؤذيه بل فقط لا يوافق رغباته كأهواء ومزاج فقط
هنا نبحث عن تنازل وقتي بين بين مع المحاولة أن نصل إلى دائرة الأمان من الاتفاق ليس لأن ذلك فكري وذلك فكر الآخر
بل لأن ذلك الفكر المحقق للدعة على مدى طويل وبحرفنة وغالبا الروحانيات والاهتمام يملك زمام تقييمها بالحكمة والفطنة والسعي لأن نحقق ما يحتاجه الإنسان بأفضل المفاضلات المرغوبة ( أما عادات اليوم فأمرها يسير شرط أن يكون الطرفان مستعدان للتقارب للوصول إلى وسطية مقبولة لا تهضم حق آخر )

هل يستطيع القلب تبرير كل شيء للعقل ولأي مدى
لا - ليس دائمًا المدى يعتمد على صنف العقل والقلب فهي أصناف مصنفة ولكن هل يمكن أن تكون منصفة ؟!
(^_^)


هل تغلبنا عواطفنا ونصبح كما قال الشاعر الشعبي

اني على دربك مشيت عمري وأنا قلبي القدم؟
أحيانا في اللاوعي أو الانفعال المفرط كما ذكرت
وما تلبث أن تعود الأمور لطبيعتها بالجمال نفسه ولكن بوزن محقق في هذه المرة
أما أن يكون الحب قائدًا للذات وتكون نسخ ولصق من الشعور فقط
فذلك عدم توازن يدفعه ثمنه الإنسان في تعطيل طاقات أخرى يملكها غير الحب
فالحب يبقى أسمى عاطفة في الوجود يجب أن يسخر ليسمو بالإنسان كله جملة وتفصيلا
ولا يحصر على التغني بالشعور فقط تحت أفياء الولاء
فليس هكذا تؤخذ الأمور بل كتلة مشاعر وعواطف وطاقات وملكات ومواهب نبضها الحب
(خلها على الله والله أقوى )

انا لاابحث عن اجابة صائبة واحدة ولكنها تساؤلات قد يغيب فيها العن وال لأ
أعلم أن الشعور لا يحمل جوابا صائبا بل هو شعور فحسب دون مقياس ومعيار
وأن اقترانه بالفعل يجعله قابلا للملاحظة والقياس والبت في أمره
(^_^)


نبض/ اقول ماشالله عليك في طرحك نقاشك وضوحك الفاظك

وفي جذبي لهنا فانا اشتاق لماتكتبين

وأنا أشتاق لما تبوحين به وأنتم الخير في الطرح والنقاش وشريان حياته
فدون حواركم وحوار أقلامكم لا طرح :icon26::icon26:
وضعت الصفحة معنونة فقط وأنتم تثرونها بأفكاركم
فليس لــي إلا معرفا مجهولة الهوية لديكم يصحب العنوان من الأسفل لا الأعلى
وأنتم الراقون بعلو فكركم


الغيث
:icon26::icon26::icon26::icon26:
:icon26::icon26::icon26:
:icon26:
ودي وتقديري مع باقة ورد لأرواحكم النقية

أميرتكم لوليتا
03-06-2012, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي للجميع الاعضاء بينما. أتصفح في منتداكم. الرائع.


جذبني موضوع. الأخت الرائعة في طرحها نبض انسان.


وكنت أتوقع. في مسمى موضوع. نتحدث عن الحب. ان اجد. لمسات ومواقع. وجنون الحب

وكنت أتوقع. ان اجد ان يتكلم الكل عن. اللاوعي. الذي نعيشه في الحب وكيف. ان تاثيرة يجعلنا نتخبط. ونعيش. وكيف نستمتع في أحلى وأروع من اختاره قلبنا اذا

فكيف. هنا. ان كنتم بيوم احببتم. وركزوا. على احببتم. وعشقتم. ان تجعلوا للحب. قوانين وموازين وشخصيات وتصرفات تتحددون فيهاا سلوو ككم وتسمحون لعقولكم ان تحكم على من احببتم.


الحب يا أعزائي. لا ينحصر في فكر او معتقد او بيئة او حرام او حلال او عادات او تقاليد

فمن احب من قلب وبصدق. اي عشق والعشق اعلى مراتب الحب. لا يستطيع. ان يحكم ذاته. ولا يستطيع. ان يخرج عيوب. من يحب فكل شي جميل وكل لحظة ممتعه وكل نقص كامل في عينه


اما الذي يجعل هناك فلسفه يربط بها العقلانية مع الحب. فهذا. نعم. من عالمنا الحالي الذي يعيش الحب في مقياس وتحكم وزيادة ونقصان

فهذا هو. الحب الحالي. الحب الكاذب. فمن احب. وجلس يتفلسف. على روسنا. هذا للأسف. ليس محب بل ممثل للحب

اسفه ع الاطاله. ولكن رأي. واردت ان يصل لكم.
وشكرا

نجود البلوي
03-06-2012, 02:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي للجميع الاعضاء بينما. أتصفح في منتداكم. الرائع.


جذبني موضوع. الأخت الرائعة في طرحها نبض انسان.


وكنت أتوقع. في مسمى موضوع. نتحدث عن الحب. ان اجد. لمسات ومواقع. وجنون الحب

وكنت أتوقع. ان اجد ان يتكلم الكل عن. اللاوعي. الذي نعيشه في الحب وكيف. ان تاثيرة يجعلنا نتخبط. ونعيش. وكيف نستمتع في أحلى وأروع من اختاره قلبنا اذا

فكيف. هنا. ان كنتم بيوم احببتم. وركزوا. على احببتم. وعشقتم. ان تجعلوا للحب. قوانين وموازين وشخصيات وتصرفات تتحددون فيهاا سلوو ككم وتسمحون لعقولكم ان تحكم على من احببتم.


الحب يا أعزائي. لا ينحصر في فكر او معتقد او بيئة او حرام او حلال او عادات او تقاليد

فمن احب من قلب وبصدق. اي عشق والعشق اعلى مراتب الحب. لا يستطيع. ان يحكم ذاته. ولا يستطيع. ان يخرج عيوب. من يحب فكل شي جميل وكل لحظة ممتعه وكل نقص كامل في عينه


اما الذي يجعل هناك فلسفه يربط بها العقلانية مع الحب. فهذا. نعم. من عالمنا الحالي الذي يعيش الحب في مقياس وتحكم وزيادة ونقصان

فهذا هو. الحب الحالي. الحب الكاذب. فمن احب. وجلس يتفلسف. على روسنا. هذا للأسف. ليس محب بل ممثل للحب

اسفه ع الاطاله. ولكن رأي. واردت ان يصل لكم.
وشكرا


حياااك الله ,, أميرتنا


نووور المنتدى ,, مستمتعين وسعيدين جدآآ بنقاء وجماال حرووفك



هٌنا قلمك ,,, ونحن نقرأ ونستمتع ,, كااتبة راائعه



بإنتظاار كتاباتك والمزيد المزيد :bye1:

نبض إنسان
10-06-2012, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي للجميع الاعضاء بينما. أتصفح في منتداكم. الرائع.


جذبني موضوع. الأخت الرائعة في طرحها نبض انسان.


وكنت أتوقع. في مسمى موضوع. نتحدث عن الحب. ان اجد. لمسات ومواقع. وجنون الحب

وكنت أتوقع. ان اجد ان يتكلم الكل عن. اللاوعي. الذي نعيشه في الحب وكيف. ان تاثيرة يجعلنا نتخبط. ونعيش. وكيف نستمتع في أحلى وأروع من اختاره قلبنا اذا

فكيف. هنا. ان كنتم بيوم احببتم. وركزوا. على احببتم. وعشقتم. ان تجعلوا للحب. قوانين وموازين وشخصيات وتصرفات تتحددون فيهاا سلوو ككم وتسمحون لعقولكم ان تحكم على من احببتم.


الحب يا أعزائي. لا ينحصر في فكر او معتقد او بيئة او حرام او حلال او عادات او تقاليد

فمن احب من قلب وبصدق. اي عشق والعشق اعلى مراتب الحب. لا يستطيع. ان يحكم ذاته. ولا يستطيع. ان يخرج عيوب. من يحب فكل شي جميل وكل لحظة ممتعه وكل نقص كامل في عينه


اما الذي يجعل هناك فلسفه يربط بها العقلانية مع الحب. فهذا. نعم. من عالمنا الحالي الذي يعيش الحب في مقياس وتحكم وزيادة ونقصان

فهذا هو. الحب الحالي. الحب الكاذب. فمن احب. وجلس يتفلسف. على روسنا. هذا للأسف. ليس محب بل ممثل للحب

اسفه ع الاطاله. ولكن رأي. واردت ان يصل لكم.
وشكرا
يامرحبا ملياااااااااااااااار بك الغالية
الآن فقط أقرأ تفاصيل حبّك الجنوني والعشق في أعلى مراتبه دون ربط له بالعقلانية فتلك فلسفة كما تذكرين
فالحب في نظرك لا نملك فيه التحكم في الذات
وهذا هو الحب الصادق
أما الحب المرتبط بعقلانية موزونة فذلك حب كاذب لأن الحب لايعرف بيئة ولا معتقد ولا حلال ولا حرام
أختلف دون خلاف
هل يعني ياعزيزتي أن كل من يحبّ مع وزن عقلي للحب وتفاصيله
هل يعني أنه يمثل الحب أن الهُيام بجنون مع سكر عقلي
فذلك الحب السامي بسمو العشق ؟ّّ
ومعكم في الحوار بحبّ يكسوك أينما كنتِ
أهذا حبّ صادق أم كاذب؟
أم له رتب في ذلك ؟
أيحكمه العقل أم يحكم نفسه ويحكمنا فلا نتحكم في ذاتنا ؟ّ
ألا يختلف الحبيبان إن كان كل شيء جميل في نظر الاثنين ؟
وإن حدث الخلاف بعد الاختلاف هل ما مضى لم يكن حبًا؟
أرى أنك تقصرين الحب في الشعور الانجذابي التأثر الذي يقود النفسه في فترات ما
وما يلبث أن يتحقق الركود
(^_^)
لي عودة معكِ
:icon26::icon26::icon26:

أميرتكم لوليتا
12-06-2012, 06:13 AM
أيحكمه العقل أم يحكم نفسه ويحكمنا فلا نتحكم في ذاتنا ؟ *
عزيزتي. متى ما تدخل العقل في كون وربط و اهتزاز العلاقة
*

متى ماتدخل العقل في إستجابة. أو نفور من الحبيب*

متى ماتدخل العقل. *في عمق العلاقه وكونها.*


لا يدعى حب
ولكن. قد تنظرين الى كلامي وتقولين هذا الجنون*

وقد تقولين. هذا الحب الخاطئ*

وأقول لكي نعم. صدقتي
* * ولكن لو فهمتي. معنى العقل في الحب في وقتنا الحاضر. . لضحكتي وفهمتيني جيدآ

الحب ياعزيزتي العقلاني. يكون كالآتي

أمرأه أفنت جميع وقتها ومشاعرها في حب رجل ملك قلبها ودمعها. بل

جرى في أنفاسها. عشقآ. ووفاء وإخلاص

وبعد التفاني يدخل المسمى العقل. ويقول

*عادات وتقاليد وعيب وحرام وأبنة عم وأم وأب وعائلة. * تمنعنا من الزواج والإستمرار
والعقل. يقول إنتي حررررام. *والإرتباط فيك فقدان لمن أحب ويجره العقل للرحيل ....!

ويبقى القلب الكسير في أحضان رجل غيره

لماذا...؟ لأن العقل يقول لا بد من الزواج

وغيرة من أمثله. * اتهموا. العقل بها. * وسمموه

عزيزتي. العقل. أرجح. ان يتدخل. ولكن عند البداية في تاسيس الحب.*

أما في قاع. الحب. *فهذا. *ليس عقل. هذا غدر

جرحوا بسبب العقل. وتركوا بسبب العقل. و. *و. *و. **

من أراد العقل. * *لا يقترب لجنون الحب. فحتما ستكون هناك. ضحايا

*ألا يختلف الحبيبان إن كان كل شيء جميل في نظر الاثنين ؟

نعم ان كانوا فعلا حبيبان فسيختلفون. ولكن......

في مقدار الحب وما يهديه لهم من شوق وغيرة وأشياء جميله

نعم سيختلفون ان كانوا حبيبان

*في مكالمة هاتفيه لم يقول فيها احدهم انه عشقه الابدي

ولكن غيرههم سيختلف *ليرحل*!!

وإن حدث الخلاف بعد الاختلاف هل ما مضى لم يكن حبًا

ان كان خلاف وفراق. لم يكن حبا*

وإن كان خلاف ووصال وإشتياق. * فحتمآ. هذا هو العشق

نبض إنسان
12-06-2012, 03:10 PM
شكرًا لتواصلكم الحواري
بكل دفء المشاعر الأخوية الصادقة
وعائدون لكم بنكهة المحبة وارتشافات الصدق والنقاء
:bye1::bye1::bye1:
إلى حينه باقة ورد تعوض ميقات الانتظار
:icon26:

نجود البلوي
13-06-2012, 03:21 AM
أيحكمه العقل أم يحكم نفسه ويحكمنا فلا نتحكم في ذاتنا ؟ *
عزيزتي. متى ما تدخل العقل في كون وربط و اهتزاز العلاقة
*

متى ماتدخل العقل في استجابة. او نفور من الحبيب*

متى ماتدخل العقل. *في عمق العلاقه وكونها.*


لا يدعى حب
ولكن. قد تنظرين الى كلامي وتقولين هذا الجنون*

وقد تقولين. هذا. الحب الخاطئ*

وأقول لكي نعم. صدقتي
* * ولكن لو فهمتي. معنا العقل في الحب في وقتنا الحاضر. لضحكتي وفهمتيني جيدا

الحب ياعزيزتي العقلاني. يكون كالاتي

أمراءه أفنت جميع وقتها ومشاعرها في حب رجل ملك قلبها ودمعها. بل.*

جرى في أنفاسها. عشقا. ووفا وإخلاص
وبعد التفاني يدخل المسمى العقل. ويقول

*عادات وتقاليد وعيب وحرام وأبنت عم وأم وأب وعائلة. * تمنعنا من الزواج والاستمرار
والعقل. يقول انتي حررررام. *والارتباط فيك فقدان لمن احب. *ويجره العقل. للرحيل

وتبقى القلب الكسير في أحضان رجل غيرة
لماذا. لان العقل. انه لا بد من الزواج
وغيرة من أمثله. * اتهموا. العقل بها. * وسمموه

عزيزتي. العقل. أرجح. ان يتدخل. ولكن عند البداية في تاسيس الحب.*
اما في قاع. الحب. *فهذا. *ليس عقل. هذا غدر

جرحوا بسبب العقل. وتركوا بسبب العقل. و. *و. *و. **

من أراد العقل. * *لا يقترب للجنون الحب. فحتما ستكون هناك. ضحايا

*ألا يختلف الحبيبان إن كان كل شيء جميل في نظر الاثنين ؟

نعم ان كانوا فعلا حبيبان فسيختلفوان. ولكن.*
في مقدار الحب وما يهديه لهم من شوق وغيرة وأشياء جميله
نعم سيختلفون ان كانوا حبيبان
*في مكالمة هاتفيه لم يقول فيها احدهم انه عشقه الابدي
ولكن غيرهم
سيختلف *لليرحل*
وإن حدث الخلاف بعد الاختلاف هل ما مضى لم يكن حبًا
ان كان خلاف وفراق. لم يكن حبا*
وان كان خلاف ووصال واشتياق. * فحتما. هذا هو العشق


كلااام مٌقنع إلى حد مــا ,,, ولكنك هٌنـــا ألغيتي (( العقل )) ,, في الحـــب >>> وهذا لم يقنعني


في رأيي أن الإختياار في الحب المتحكم الرئيسي فيه الأول هو (العقل ) ومن ثم نتررك للقلب رااية المسيررة


حينما يكون الإنجذاب لشخص ما ,, يمكن أن يكوون غير مناسب لي أنا فمن البداايه أحكم عقلي وأٌغلق قلبي ,,


وإلااااا أن مشيت مثل العميااء ورااء قلبي ,, أكيد بتكثر المتااهات والدمووع ,,,



بصرااحة قرأت من كلمااتك تفااني في الحب وهذا الشيء أحسدك عليه بقووة ,,,,

الامل بالله
14-06-2012, 03:39 AM
أ /نبض إنسان

شكرا لك على طرح هذا الموضوع الراااااااااائع ...

سوف اتطرق الى الحب غير العقلاني في الحياه الزوجيه

الحب غير العقلاني في الحياه الزوجيه
بين الرجل والمرأه بالرغم من انه ينطبق على معظم النساء
حيث تذوب المرأه في حب زوجها بمعنى أن تفقد المرأة شخصيتها وهويتها وتذيبها في الطرف الأخر و يكون دورها مجرد منفذ لأوامر الرجل فقط .
وينمو هذا الذوبان خلال فترة الخطوبة ويكبر ويتربي بعد الزواج فالمرأة بطبيعتها الرقيقة وعاطفتها الجياشة تحب الغوص في عالم الرجل الذي تحبه وتعشقه ، فهي ترغب في معرفة الأماكن التي يحب التردد عليها.. والتأقلم مع عاداته وتنفيذ جميع رغباته ، بما في ذلك بعض العادات التي كانت ـ هي شخصيًا ـ تكرهها قبل الزواج إلى أن تصل إلى مرحلة الذوبان الزوجي الذي يجردها من هويتها ويجعلها مطيعة لزوجها في كل شيء حتي لو كان مخالفاً لما نشأت وتربت عليه .
فهذا هو الحب غير العقلاني
فالحب عاطفة إنسانية ، والغوص فيها معقد ويعتمد على خصوصية كل امرأة ، فالحب إن لم يكن عقلانيًا ، تنجم عنه حالات ربما تبعث على القلق، ومن أهم هذه الحالات فقدان المرأة لهويتها وشخصيتها بسبب حب غير عقلاني لرجل.

فالحب " أخذ وعطاء " .

عرق الوتين
15-06-2012, 03:07 AM
أشكر الأخت الكريمة على ماقدمته من طرح ينم عن فكر نير , وذوق في الاختيار يتضمن حواراً هادفاً , استعرض فيه الكاتب بعض أنماط الحياة الزوجية ومشكلاتها , ويسلط الضوء على بعض الأمور التي قد تغيب عن فكر كثير من الأزواج , وتقديم حلول بطريقة غير مباشرة , وحقيقة الموضوع أعقد بكثير مما نتصور , أ فالحديث_ مثلاً_ عن الخلاف والاختلاف أجد فيه خلطاً في المفاهيم ,فهناك تنوع وهناك تضاد مابين الاختلاف والخلاف :
في الأهواء وفي الأذواق وفي الرؤى وفي الأهداف ...الخ
لامانع من اختلاف يحقق التكامل وهو المطلوب وليس في الأفكار فيحدث التصادم فتفترق الطرق بدلاً من أن تلتقي لتحقيق الأهداف والرسول عليه الصلاة والسلام يقول :" الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها إئتلف وما تنافر منها اختلف " أما الحب في الحياة الزوجية فهو هبة من رب العالمين (وجعلنا بينكم مودة ورحمة ) بدليل العلاقة الجنسية وإنجذاب الجنسين ومع ذلك الكثير منا لم يستطع المحافظة على الحب الموهوب من رب العالمين ..بالرغم من وجود لغة الحوار والعقل المدرك
والحياة الزوجية حقوق وواجبات مانجهلها وللأسف كثير منا يتجاهلها ,والحياة الزوجية مليئة بالتصادمات ولا يستطيع تجاوزها بأمان إلا الفكر الراقي الذي ينظم الحياة وباتزان لاإفراط ولا تفريط في كل أمورالحياة الزوجية حتى العاطفية, فلايفرط في الحب, وفي المديح والثناء وفي الغزل ولا يفارق الحبيب عندها لربما يتحول الحب إلى استحقار, وكثير منا في التصادمات لاينظرللمشكلة إلا من خلال زاويته هو فقط ولا ينظر لمعايير شريكه وهنا تكمن المشكلة , ولو فكرنا بمعايير الشريك والتي من خلالها تمسك برأيه ,تصبح الأمور واضحة ويسهل حل المشكلة ويختار الأولى بعد الحوار والإقناع ,وهنا يأتي دور الأخلاقيات من الطرفين ..في تقديم التنازلات والاعتراف بالأولويات ,والمعايير أمرها معقد فهي تختلف بين الجنسين وبين الانسان وكذلك الحيوان ولتقريب الصورة سوف أعرض مشهدين :
1- نمر يفترس إنسان
التعليقات من البشر جريمة ويمكن تصل الشتائم إلى المصور لعدم التدخل .
2- إنسان يقتل نمر :
التعليقات من البشر بطولة
عندها ينطق الفكر المتزن ويفاجىء الجميع وعلى لسان النمر قائلاً :عجباً لكم بني البشر تهاجمونني في عقر داري والغابة مسرح الجريمة ,إن دافعت عن نفسي وقتلتكم أصبحت مجرماً , وإن قتلتموني أصبحتم أبطالاً هذه معاييركم أيها البشر وليست معايير العدالة ,,
والسؤال لو أن أحداً منا علق على المشهد الأول ووصفه بأنه بطولة للنمر ,وعن المشهد الثاني بأنه جريمة من البشر _ باعتقادي _ نسخر منه بينما هو الاتزان في الرأي فهل يدرك الأزواج هذا المعنى ؟!
للفكردور مهم في العلاقة الزوجية والحب واستمراره , فهو أحياناً يلغي العقل والمنطق وأحياناً يلغي العاطفة فمثلاً الزوجة مستاءة من الأطفال ومتضايقة ونفسيتها تعبانة ويأتي الزوج ويلقي محاضرة عن الأسباب ويقدم النصائح ,,كلك ذوق لو انطميت لأن الذوق ليس العقل والمنطق هنا حتى لو كان من حسن نية ولو كنت صائباً في تشخيص المشكلة, فالذوق يلغي العقل ويساير ويتعاطف وسفرية أو هدية أو تلطيف أجواء .. وهكذا
باختصار الحب الحقيقي لاتتحقق معادلته إلا بالفكر الراقي الذي ينظم الحياة الزوجية وباتزان + لغة الحوار+ الأخلاقيات التي تفرض الاحترام وتخلق الإعجاب بين الطرفين..عندها تبحرالسفينة بمجاديف الحب, وتتحقق الأهداف ومعها تستقرالحياة وتصفو الأجواء وتصبح حياتهما تكاملية دافئة , تتكامل لغة الحب والعقل وهنا تكمن السعادة و الحياة الهادئة والرومنسية, أما الحب الذي يتردد على مسامعنا كثيراً والذي نشأ في الظلام فباعتقادي هذا وهم ألخصه بعبارة (رسائل وسائط والتقاء غرائز) الوسائط تعبر عن مشاعرنا ناخذها من موقع من صديق ...الخ ويعيش الآخر في سكرات من الهيام وكأنها نابعة من صميم فؤاد الحبيب ,وعند اللقاء تغيب وتلتقي الغرائز ..هذا حب وهم وحب غرائز .. وهذه تزول متى ماأشبعنا الغرائز , ولا يستمر إلا الحب الحقيقي الذي وضحته سابقاً.
تقبلي مروري ولك خالص تحياتي