قريبا
بقلم :
قريبا قريبا
قديم 10-06-2012, 07:24 PM   #21
جـــوسقُ التقاء محابر الفكـــر


الصورة الرمزية نبض إنسان
نبض إنسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13169
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 15-01-2016 (11:14 PM)
 المشاركات : 474 [ + ]
 التقييم :  60
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Red
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورود الهدا مشاهدة المشاركة
شكرًا لهذا الحضور الوردي المميّز

ولحروفك وقع يستحق الثناء والتقدير

أشكرك على ما ذكرت في مضامين القضية

تلك التي تنادي بإنصاف بين كيان الإنسان ذكرًا أم أنثى

فيما يتعلق بفقه المعاملة

فألفيك ذكرت القوامة والتي هي نصّ شرعي يحمي المرأة بالدرجة الأولى

قوامة تذود عن كيانها وروحها وارتقائها

وإلا خالفت القوامة فذلك فقد خرجت من هدفها إلى ما يلوث المقاصد

وما لحقته شوائب أصبح شائبًا أتتفق معي في ذلك أم نختلف دون خلاف ؟ّ

( فيروق لي كثيرًا الاختلاف دون خلاف فنحن نخاطب عقليات البدائل لا عقليات أصحابها )

وقد فنّدت امتيازات القوامة لاعتبارات منها

كمال العقل

كمال الدين والجهاد والطاعة

كمال النفقة والتصدق

فمادلالات هذا الكمال ومابرهنته بأنه يخص ولايعم ؟

الكمال هنا هو (أن الرجل شهادته تعدل أمرأتين ، والعبادة في الصوم والصلاة التي تنقص

من المرأة لطبيعة أنثويتها فتكون ناقصة ....)

أما أدعاء الكمال للرجال دون النساء في كل شيء هنا نتوقف فلا يدعي الكمال بشر

فليس كل ذكر مثل ذكر وليست كل أنثى مثل الأخرى ...



هل تمت مخاطبة الرجل فردًا خاصًا في أمور النفقة والصدقة والدين والجهاد والطاعة ؟

هل هناك عبادات يؤديها الرجل ولا تؤديها المرأة ؟

كلف الرجال بأمور لم يُكلف بها النساء ؛ كالجهاد والنفقة والأذان والصلاة في المسجد وغيرها

هل طلب شهادة رجل مقابل شهادة اثنتين منهن يعني نقص عقل

بنص الحديث قال عليه الصلاة والسلام: «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء» ، فقلن له : وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : «أليس أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟» ، قلن : بلى قال : « فذلك من نقصان عقلكن ، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ » قلن : نعم قال : « فذلك من نقصان دينها »

بمعنى النقص الذي هو عكس الكمال

قلنا هنا أن الكمال لا يدعيه أحد (رجل كان أو امرأة)

أم لظروف ذات صلة بمسؤولية المرأة وسيكولوجية المرأة وكيانها الأنثوي ؟

نعم لكينونيتها

ما دلالات النقص هنا ؟

أن جعل النبوة في الرجال ، ولهم القوامة على النسا، ولهم ضعف ميراث المرأة ، وجعل في الرجال الإمامة العظمى ، ومنصب القضاء ، وجعل أمر الطلاق بيد الرجل ، والانتساب إليه ....

يوجد أشباه رجال فهل يعتد بهما ككمال عقل ؟!

بل ويوجد المجانين دون العقل وهم رجال ...

ما المعيار هنا

هذا التفضيل هو مقتضى العدل ، إذ لو سوى بينهما لكلفت النساء ما لا طاقة لهن به، وما لا يتناسب مع طبائعهن، كما أنه مقتضى العقل والفطرة فإنهما يجزمان بأن لكل من المرأة والرجل خصائصه المبنية على تكوينه العقلي والنفسي والجسمي الذي يختلف اختلافاً واضحاً عن الطرف الآخر، فهل يعقل أن تتساوى وظيفتهما مع هذا الاختلاف؟ أم أن العقل والفطرة والعدل والقسط كلها تجزم بأن يكلف كل منهما من الواجبات ما يقدر عليه، ويعطى من الحقوق ما يستحقه، ويسند إليه من الوظائف ما يلائمه ويناسبه، وهذا هو الذي جاء به الشرع وقرره قسطاً وعدلاً

وهذا التفضيل ليس مطلقاً ؛ فليس كل ذكر أفضل من كل أنثى ، بل هناك كثير من النساء أفضل من كثير من الرجال، وإنما هو تفضيل باعتبار الجنس وأصل النوع، أما باعتبار الأفراد، فلا يطلق بفضل الرجال ولا النساء وإنما الأفضلية للأتقى، فأمر الآخرة مرتبط بالإيمان والعمل الصالح. فمن كان مؤمناً عاملاً الصالحات فهو الأقرب عند الله تعالى كما قال سبحانه: (أن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) فأيما امرأة آمنت بربها وعملت من الصالحات فهي في منـزلة من آمن وعمل الصالحات من الرجال، ولا فضل له عليها في الآخرة لأجل رجولته، ولاشك بأن المرأة عقيلة النساء، وأمّ الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار، والمبشرة بأخوة يتناسقون، ونجباء يتلاحقون.

ويكفيني أن أذكر لكم هذا الحديث

قال صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»

أرتقي بفكري حين أحاوركم



لكي الحق أن ترتقي بفكرك فأنت صاحبة القلم الرنان وصاحبة الفكر الشاسع والحوار المقنع



أجمل تحية لكل فكر راقي



ورود الهد
رائع الحوار معكم
ولسنا بصدد الذود عن ذكر أو أنثى
فكما ذكرت لو أقر السجود لكان له
كذلك قد فندها عنه
بأمّك ثم أمّك ثم أمّك
وجعل الجنات تحت أقدامها
إذن الإنصاف الرباني للكيانين موجودُ بحذافيره ولو فصّلت مهام دون أخرى
ولكن لا يجب أن يسخره آخر ليخدمه هو في الدنيا فتذل هي به في دنياها
كذلك
وكما ذكرت الأشباه كثر والمجانين كثر
أمر الانتساب فطريًا للرجل وإلا لضاعت حقوق إن كان النسب لها
فطريًا لا يقاس الأمر منطقًا
أيعقل أن ينسب ابنان من رجلين مختلفين لأم واحدة؟! عقليًا لا
ولكن أن ينسب ابنان من امرأتين لرجل واحد فذلك أمر يحدث عقًلا ومنطقًا
والطلاق كذلك فطريَّا له وإن أجحف في حقها أوجد لها الخلع والطلاق القضائي إنصافًا
فلم يوضع في يده مطلقًا وإنما إن ملك الفكر الحصين المرضي له ولها
إن تحملت وإلا فهناك أمر آخر
وكذلك الإنفاق حمل إياه فكان متوافقا مع ضعف الميراث له كذلك لمسؤولياته
ليس لتمييز بل لاعتبارات يدركها الخالق أنها تقع على عاتق الرجل
كرجل لا كذكر
ما أتفق في مضمونه جملة وتفصيًلا
أن القوامة حماية للمرأة في كل الأطر
حماية لكيانها وحقوقها وصونها وقرارها
حماية لهذا الكيان الذي فطر على ما يجب أن يصان فرفقا بالقوارير
ويكفيكم الرسول الكريم قدوة في تعامله مع زوجاته
أم أننا نستشهد به فيما لنا ونتنساه فيما علينا
حادثة الإفك ما مقرّها ؟
كيف آل حالها مع نبي الأمة ؟
ولو حدث ما يضارعها شكلًا الآن ماهو القرار ؟!
ينعدم الحوار مع كينونة المرأة وكأن صوتها محرّم أمام ولي أمرها
؟!!
فلا أذن تصغي ولا قلوب تفتح
هذه المرأة لا يكون الكون إلا بها مناصفة مع من يكمل مسيرة تكوين الكيان البشري بهما
أم لهذا الرجل
أم يوجه إليها بأمك ثم أمك ثم أمك
هذه الأم لهذا الرجل
كسبت ثقته كأم وهو ابن لها
وغيرها أم لابنها وهي أخت له
وغيرها أخت له
إذن في كل المقامات هي يمكن أن تكون أمًا كما كانت له أمًا
إذن هي في الدائرة نفسها مع اختلاف الأدوار
لم تكسب الثقة كأم وتفقدها كأخت ؟!
فقط لأن طاعة الوالدين أقرت ؟!
ألم تقرّ المعاملات ؟
وماذا قال الرسول الكريم عن المفلس
هذا الرجل إن أجرم في حق المرأة تحت ظلال القوامة ألا يكون مفلسًا؟؟!
أم حلال له فقط لأنه قوام
هذا حق للعباد في نطاق التعامل
والله يغفر الذنوب جميعها إلا الدين سواء كان ماديا أم معنويا
والمعاملة دين حق للعباد كذلك
حين تنتهك ينتهك حق عبد من عباد الله
دون أي تصريح رباني بالمباح والمتاح والمحلل فقط كونها امرأة
أم لابنها وأم لزوجها وأم لأخيها وأم لأختها
كما أن هذا الرجل
هو أبي وأخي وزوجي وابني
وهكذا دواليك
سيقال أننا نردد مثاليات
وهي ليست مثاليات بما أنها محققة ليس معجزة
وإنما هي استكمال يجب أن نتوق إليه فلا كمال إلا لله تبارك جلاله
لكننا دائمًا ننظر للإيجابي المطلق المتعثر وسط معمعة الاعتبارات البشرية الموضوعة الوضيعة
بأنها من باب المحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال فتلجم الأفواه
لي عودة في تفاااااااااااااااااااااااصيل أخرى
ونقصان العقل له دلالات عميييييييييييقة في تفاصيل الكيان
فأولوا الألباب في الخطاب لم يخصص بل عمم وإلا لجاءت إشارة بأن الألباب درجات وفق الجنس
وإنما هي مسؤولية تفكير تتفاوت وفق ما يحمله العقل ووفق ما يميزه به الخالق المخلوق ذكرًا وأنثى
فكانت جزءًا من آدم دليل على الاحتواء والرحمة والعطف والحنان والحب
فيكف ينتزع الجزء من الكل
ثم يأتي الكل وينكر الجزء من هذا الاحتواء ليلجم أفواه الكيان
تحت ستار الأهلية وهي منه براء
لا أتحدث عن عموم بل عن عقول خاوية لم تعدل لتأمن
لذلك شهدنا تبعات دامية لا حد لها
معكم في تفاصيلكم الراقية
وفي المقام الأول
هذا الرجل نتشرف به كيانًا يصون فكر الأمة حين يكون رجلًا عادلًا منصفًا
يدرك ماله وماعليه ويربي ويصقل فكر أجيال مشاطرة مع اليد الحانية الأم والزوجة والأخت والابنة إلخ..
هذا الرجل هو أقرب لنا من أنفاس الروح
ولله الحمد بأن نبضي نشأفي أفياء عاطفة أبوة استلهمت منها العمق في كل شيء
رحمك الله ياوالدي الغالي وأغدق عليك من نعمائه وعسى أن يكون كل حرف نثرته هنا
من فكر أبوّتك الغالية على قلب نبض إنسان ذلك النبض الذي يحملك أنتَ أولا وأخيرًا
وعساه أن يحمل الخير في مسارك أنتَ
خارج النص :هناك جروح دامية تعصر القلب ويغص لها من روايات سطوة
أدمت القلوب الحانية فجعلتها متحجرة وقد فطرت على الوئام فكانت أسيرة مالا يحمد
داخل النص : نحن في مضمون الأفئدة الدامية من عقول خاوية
نقرتين لتكبير الصورةنقرتين لتكبير الصورة


 
 توقيع : نبض إنسان

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
~ أسكنَ اللهُ تعالى روحَكَ الطَّاهرةَ الفردوس الأعلى~
أبا متعب رحلتَ عنَّا ولن ترحل منَّا ففي قلوبنِا نبضٌ روتْه شمائلُك الشّامخة


رد مع اقتباس
قديم 15-06-2012, 02:51 AM   #22


الصورة الرمزية ورود الهدا
ورود الهدا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20449
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 23-05-2016 (07:17 AM)
 المشاركات : 232 [ + ]
 التقييم :  60
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



عندما ننفي المساواة بين الرجل والمرأة

نريد أن نوضح أن لكلا منهما له طبيعة وبنيان مختلف،

وبالتالي له دور أو وظيفة مختلفة.

وأما بالنسبة للحقوق، فهي في حقيقة الأمر فرع للمكانة أو بتعبير أوبين (للأدوار)،

فمثلا من يتولى دور القيادة يكون له من الحقوق وعليه من الواجبات ما يتناسب مع هذا الدور ويؤهله للقيام بتبعاته.

وكذلك من يتولى دور رعاية الأسرية وشؤون المنزل والقيام على تربية الأولاد

يكون له من الحقوق وعليه من الواجبات ما يتناسب مع هذا الدور ويمكنه من القيام بتبعاته.


فليس النظر هنا لعدد الحقوق والواجبات ولكن النظر لمناسبتها وملاءمتها للوظيفة المناطة بالشخص،

كما أن النظر للأدوار لا يتوجه لعددها، وإنما يتوجه لمناسبتها لطبيعة الخلقة والجبلة،

وفي النهاية فهي مسؤولية وتكليف شرعي واجتماعي لكل من الرجل والمرأة لإنجاح مهمة الأسرة في بناء الأمة والمجتمع،

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته،

والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها. متفق عليه.


 
 توقيع : ورود الهدا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرُّتَبُ, الصَّوابُ, تعلوهُ, يعلوها, رُتَبٌ, صوابٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 11:36 AM

converter url html by fahad7





Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

تقنيات التعليم | منتديات تقنيات التعليم

↑ Grab this Headline Animator

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244